![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() قال تعالى : في سورة يونس الآية 81 فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ فَعِنْد ذَلِكَ قَالَ مُوسَى لَمَّا أَلْقَوْا " مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْر إِنَّ اللَّه سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّه لَا يُصْلِح عَمَل الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقّ اللَّه الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ " وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمَّار بْن الْحَارِث حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن يَعْنِي الدَّشْتَكِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَنْ لَيْث وَهُوَ اِبْن أَبِي سُلَيْم قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ هَؤُلَاءِ الْآيَات شِفَاء مِنْ السِّحْر بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى تُقْرَأ فِي إِنَاء فِيهِ مَاء ثُمَّ يُصَبّ عَلَى رَأْس الْمَسْحُور الْآيَة الَّتِي مِنْ سُورَة يُونُس " فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّه سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّه لَا يُصْلِح عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
اخي في الله.....
الجــــــــــــــــــــــاسر1.... بـــــــــــارك الله فيـــــــــــك وجــــــــــــزاك الله خيرا... والله أسال ان يبــــــــارك في عمرك وفي جهدك.... رزقك الله الفردوس الأعلى من الجنــــــــــــه... آميــــــــــــــن...
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وجعلك من ورثة جنة النعيم .
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ٱللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } * { وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَٱخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } * { وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ للَّهِ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ } * { وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ }
18- ويعبد هؤلاء المشركون - المفترون على الله بالشرك - أصناماً باطلة، لا تضرهم ولا تنفعهم، ويقولون: هؤلاء الأصنام يشفعون لنا عند الله فى الآخرة، قل لهم - أيها الرسول -: هل تخبرون الله بشريك لا يعلم الله له وجوداً فى السموات ولا فى الأرض؟! تنزه الله عن الشريك وعما تزعمونه بعبادة هؤلاء الشركاء. 19- وما كان الناس فى تكوينهم إلا أمة واحدة بمقتضى الفطرة، ثم بعثنا إليهم الرسل لإرشادهم وهدايتهم بمقتضى وحى الله تعالى، فكانت تلك الطبيعة الإنسانية التى استعدت للخير والشر سبباً فى أن يغلب الشر على بعضهم، وتحكم الأهواء ونزغات الشيطان، فاختلفوا بسبب ذلك. ولولا حكم سابق من ربك بإمهال الكافرين بك - أيها النبى - وإرجاء هلاكهم إلى موعد محدد عنده، لعجل لهم الهلاك والعذاب، بسبب الخلاف الذى وقعوا فيه، كما وقع لأمم سابقة. 20- ويقول هؤلاء المشركون: هلا أنزل على محمد معجزة من عند الله غير القرآن، تقنعنا بصدق رسالته؟ فقل لهم - أيها الرسول -: إن نزول الآيات غيب، ولا أحد يعلم الغيب إلا الله، وإن كان القرآن لا يقنعكم فانتظروا قضاء الله بينى وبينكم فيما تجحدونه، إنى معكم من المنتظرين. 21- ومن شأن الناس أننا إذا أنعمنا عليهم، من بعد شدة أصابتهم فى أنفسهم أو أهليهم أو أموالهم، لم يشكروا الله على ما أنعم به عليهم بعد صرف الضر عنهم، بل هم يقابلون ذلك بالإمعان فى التكذيب والكفر بالآيات. قل - أيها الرسول -: إن الله قادر على إهلاككم والإسراع بتعذيبكم، لولا حكم سابق منه بإمهالكم إلى موعد اختص - وحده - بعلمه. إن رسلنا من الملائكة الموكلين بكم يكتبون ما تمكرون، وسيحاسبكم ويجازيكم. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
{ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ نَفْسِيۤ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } * { قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } * { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ } * { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ٱللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } * { وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَٱخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } * { وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ للَّهِ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ }
{ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ } تقرأ على المستهزئين الوليد بن المغيرة وأصحابه { آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ } مبينات بالأمر والنهي { قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا } لا يخافون البعث بعد الموت وهم مستهزئون { ٱئْتِ } يا محمد { بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ } غيره فاجعل آية الرحمة آية العذاب وآية العذاب آية الرحمة. { قُلْ } لهم يا محمد { مَا يَكُونُ لِيۤ } ما يجوز لي { أَنْ أُبَدِّلَهُ } أن أغيره { مِن تِلْقَآءِ نَفْسِيۤ } من قبل نفسي { إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ } ما أقول وما أعمل إلا بما يوحى إلي في القرآن { إِنِّيۤ أَخَافُ } أعلم { إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي } فبدلته أن يكون على { عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } شديد { قُل } يا محمد { لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ } أن لا أكون رسولاً { مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ } ما قرأت القرآن عليكم { وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ } يقول ولا أعلمكم به بالقرآن { فَقَدْ لَبِثْتُ } مكثت { فِيكُمْ عُمُراً } أربعين سنة { مِّن قَبْلِهِ } من قبل القرآن ولم أقل من هذا شيئاً { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } أفليس لكم ذهن الإنسانية أنه ليس من تلقاء نفسي { فَمَنْ أَظْلَمُ } أعتى وأجرأ على الله { مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ } اختلق { عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ } بمحمد عليه الصلاة والسلام والقرآن { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ } لا ينجو ولا يأمن { ٱلْمُجْرِمُونَ } المشركون من عذاب الله { وَيَعْبُدُونَ } كفار مكة { مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ } إن لم يعبدوا في الدنيا ولا في الآخرة { وَلاَ يَنفَعُهُمْ } إن عبدوا في الدنيا ولا في الآخرة { وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ } يعنون الأوثان { شُفَعَاؤُنَا } يشفعون لنا { عِندَ ٱللَّهِ قُلْ } لهم يا محمد { أَتُنَبِّئُونَ ٱللَّهَ } أتخبرون الله { بِمَا لاَ يَعْلَمُ } أن ليس { فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ } إله ينفع أو يضر غيره { سُبْحَانَهُ } نزه نفسه عن الولد والشريك { وَتَعَالَىٰ } ارتفع وتبرأ { عَمَّا يُشْرِكُونَ } به من الأوثان { وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ } في زمان إبراهيم ويقال في زمن نوح { إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً } على ملة واحدة ملة الكفر فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين { فَٱخْتَلَفُواْ } فصاروا مؤمنين وكافرين { وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ } بتأخير العذاب عن هذه الأمة { سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ } وجبت من ربك { لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ } لهلكوا { فِيمَا فِيهِ } في الدين { يَخْتَلِفُونَ } يخالفون { وَيَقُولُونَ } يعني كفار مكة { لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ } هلا أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام { آيَةٌ } علامة { مِّن رَّبِّهِ } على ما يقول { فَقُلْ } يا محمد { إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ } بنزول الآية { لِلَّهِ فَٱنْتَظِرُوۤاْ } هلاكي { إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ } لهلاككم. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ٱللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ }
{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ } حكاية لجناية أخرى لهم وهي عطف على قوله سبحانه: { وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ } [يونس:15] الآية عطف قصة على قصة، و { مِن دُونِ } في موضع الحال من فاعل { يَعْبُدُونَ } أي متجاوزين الله تعالى إما بمعنى ترك عبادته سبحانه بالكلية لأنها لا تصح ولا تقع عبادة مع الشركة أو بمعنى عدم الاكتفاء بها وجعلها قريباً لعبادة غيره سبحانه كما اختاره البعض، و { مَا } إما موصولة أو موصوفة، والمراد بها الأصنام، ومعنى كونها لا تضر ولا تنفع أنها لا تقدر على ذلك لأنها جمادات، والمقصود من هذا الوصف نفي صحة معبوديتها لأن من شأن المعبود القدرة على ما ذكر، وقيل: المعنى لا تضرهم إن تركوا عبادتها ولا تنفعهم إن عبدوها والمقصود أيضاً نفي صحة معبوديتها لأن من شأن المعبود أن يثبت عابده ويعاقب من لم يعبده، والفرق بين التفسيرين على ما قاله القطب اطلاق النفع والضر في الأول والتقييد بالعبادة وتركها في الثاني، وقيل: المقصود على الأول من الموصول الأصنام بعينها وعلى الثاني فاقد أوصاف المعبودية، ويجوز أن يدخل فيه غير الأصنام من الملائكة والمسيح عليهم السلام، والظاهر أن المراد هنا الأصنام لأن العرب إنما كانوا يعبدونها وكان أهل الطائف يعبدون اللات وأهل مكة العزى ومناة وهبل وأسافا ونائلة. { وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَـٰؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ } أخرج ابن أبـي حاتم عن عكرمة قال: كان النضر بن الحرث يقول: إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى وفيه نزلت الآية. والظاهر أن سائر المشركين كانوا يقولون هذا القول، ولعل ذلك منهم على سبيل الفرض والتقدير أي إن كان بعث كما زعمتم فهؤلاء يشفعون لنا، فلا يقال: إن المتبادر من الشفاعة عند الله تعالى أنه في الآخرة وهو مستلزم للبعث وهم ينكرونه كما يدل عليه قوله تعالى: { وَأَقْسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ } [النحل:38] وكذا ما تقدم آنفاً من قوله سبحانه: { قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا } [يونس: 15] فيلزم المنافاة بين مفاهيم الآيات، وكأنه لذلك قال الحسن عليه الرحمة: إنهم أرادوا من هذه الشفاعة الشفاعة في الدنيا لإصلاح المعاش، وحينئذٍ لا منافاة والجمهور على الأول، ومن سبر حال القوم رآهم مترددين ولذلك اختلفت كلماتهم، ونسبة الشفاعة للأصنام قيل باعتبار السببية وذلك لأنهم كما هو المشهور وضعوها على صور رجال صالحين ذوي خطر عندهم وزعموا أنهم متى اشتغلوا بعبادتها فإن أولئك الرجال يشفعون لهم، وقيل: إنهم كانوا يعتقدون أن المتولي لكل إقليم روح معين من أرواح الأفلام فعينوا لذلك الروح صنماً من الأصنام واشتغلوا بعبادتها قصداً إلى عبادة الكواكب وقيل: غير ذلك، والحق أن من الأصنام ما وضع على الوجه الأول ومنها ما وضع لكونها كالهياكل للروحانيات. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله فيك أخي القعقاع .
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله خير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
الاخوة الكرام الجاسر والقعقاع بارك الله فيكما وزادكم علما
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
أخى الجاسر1
لقد أبدعت فى الاختصار للرقية فوالله انها تبطل الساحر نفسه وليس سحره فقط أكثر الله من أمثالك ونفعك ونفعنا بما قدمت وأوجزت |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله فيكم اخوتي على المرور الكريم ورزقكم الفردوس الاعلى من الجنة اللهم آمين.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو فخري
|
جزاك الله خيراً
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أسئلة متنوعة عن علاج السحر المشروب أو المأكول بواسطة الحجامه ؟؟؟ | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 5 | 30-Mar-2011 02:43 PM |
| حوار حول ماورد في موضوع ( خطوات على الجمر) | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 8 | 28-Jul-2008 07:26 PM |
| السحر تعريفه وأنواعه وآثاره | ابو المقداد | قسم السحر والعين والحسد | 7 | 16-Jan-2008 10:36 PM |