![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
ولوسمحت ممكن استفسار؟
( سلامة الصدر مع المسلمين . . . وألا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن " - صحيح الترغيب والترهيب 1016- هل معنى المشاحن المشاحن هو الذي بينه وبين انسان (غلظة قلب)اي حصل مشاكل ومشاحنان وتصالحا ولكن بقي في نفس كل منهما الاخر (حامل في قلبه ) استفسار اخر ما معنى كلمة قوم في الدين |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو يتحلا بالعلم
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الفاضلة..ملكة الجنان.. وكل عام وأنتم بخير أما بخصوص سؤالك الأول فإليك هذا القول لعلك تجدين به ما تستفسرين عنه في هذا الحديث بيان عموم مغفرة الله تعالى لجميع الخلق إلا من استثني، وهم صنفان: مشرك، ومشاحن. فأما المشرك فهو الذي عبد غير الله تعالى، بأي نوع من أنواع العبادة: من دعاء، أو نذر، أو ذبح، أو حج، وغير ذلك.. فمن فعل ذلك فقد أشرك، واستحق العقوبة وهي: عدم المغفرة، والخلود في النار، كما قال تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}. وقال: {إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا}. وأما المشاحن فهو: المباغض، والمخاصم، والمقاطع، والمدابر، والحاقد، والحاسد. فكل هذه أوصاف للشحناء، وهي مفسدة لذات البين، مقطعة للصلات و*******، وقد جاء في الحديث: ( دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء. وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تتحابون به؟، أفشوا السلام بينكم) [الترمذي في القيامة، باب: سوء ذات البين، وقوله: (لا تدخلون) في مسلم]. فالوصف المشترك بين الشرك والشحناء أن كليهما يحلق الدين ويفسده، والفرق أن الشرك يبطل الدين فلا يبقي منه شيئا، أما الشحناء فتهتكه وتتركه بلا روح، وإن لم تجتث أصله.. وذلك أن مبنى العبادات في الإسلام على الاجتماع، فالصلاة في جماعة واجبة، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر، واتهم المتخلف بغير عذر بالنفاق، فهذا اجتماع اليوم من العبادة، ثم حضور الجمعة واجب، وهو اجتماع الأسبوع، ثم حضور صلاة العيد سنة، وهو اجتماع العام، ويجتمعون للصلاة في النوازل: في الكسوف، والخسوف، والاستسقاء. وفريضة الحج لا يكون إلا باجتماع.. والصيام الفرض في وقت واحد في شهر واحد للجميع.. والزكاة فريضة اجتماعية.. والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد عمل جماعي.. كل الشعائر شرعت جماعية، لم يخص بها فرد دون آخر، وكلها تؤدى جماعة بأوقات متحدة، وبأحكام واحدة، فلا بد إذن في إيقاعها والقيام بها من اجتماع، وأساسه التآلف والمحبة، فإذا انتفى التآلف تضررت تلك العبادات، بعضها بالنقصان والخلل، وبعضها بالزوال والترك: فلا تجد المتباغضين يجتمعون للصلاة في صف واحد، جنبا إلى جنب؟. ولا تجد المتباغضين يعطف بعضهم على بعض بصدقة أو إحسان؟. ولا تجد المتباغضين يجتمعون على دعوة أو أمر بمعروف ونهي عن منكر أو جهاد؟. فالشحناء مفسدة للدين، تحلقه، وما دخل الحسد والحقد في القلوب إلا وكان سببا في ضعف الإيمان، وربما انتفائه كلية، كما حصل لإبليس لما حسد وحقد على آدم عليه السلام، ولذا بالغ الشارع في التحذير من الشحناء، وسلكها في سياق التحذير من أعظم الذنوب، وهو الشرك، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله ليطلع على عباده ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه) [رواه الطبراني.. صحيح الجامع 1898، السلسلة الصحيحة1144] فالشرك مفسد لعلاقة الإنسان بربه، والشحناء مفسدة لعلاقته بإخوانه المؤمنين، وإذا فسدت علاقته بربه وبإخوانه لم يبق له من دينه شيء، فكيف يغفر الله له؟. وإذا فسدت علاقته بإخوانه هتك دينه وأضر به، لذا حرم فضل تلك الليلة المباركة. أما عن سؤالك الثاني فهذه بعض الأقوال الأول:قال الإمام الشنقيطي رحمه الله : هو إسم جمع لا واحد له وضع للذكور دون الإناث وربما دخل الإناث بحكم التبع والدليل على المعنى الأول قوله تعالى : لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن الآية قال فلو كانت النساء يدخلن في معنى القوم لما كان لقوله : ولا نساء من نساء معنى ومن شواهده من كلام العرب قول زهير بن أبي سلمى وما أدري وسوف أخال أدري== أقوم آل حصن أم نساء قال فدل على أن العرب تخص به الذكور دون الإناث غالبا والدليل من القرآن على أن النساء ربما دخلن في معنى القوم بحكم التبع قوله تعالى: وصدها ماكانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين الثاني:إذا دققنا في كلمة (قوم) التي تكررت في القرآن أكثر من 380 لأمكننا أن ندرك أنها قد وردت وهي تحمل معنيين مختلفين يمكن أن نلاحظهما في النماذج القرآنية التالية: 1- (القوم الكافرين)، (القوم الظالمين)، (القوم الصالحين)، (القوم المجرمين)، (القوم الخاسرون)، (قوم يعلمون)، (قوم يفقهون)، (قوم يؤمنون)، (قوم مسرفون)، (قوم يعقلون). 2- (قوم نوح)، (قوم هود)، (قوم صالح)، (قوم لوط)، (قوم عاد)، (قوم ثمود)، (قوم إبراهيم). في المجموعة الأولى نجدها قد أتت بمعنى فريق أو مجموعة منسجمة تجمعهم صفات مشتركة، بينما نراها في المجموعة الثانية قد أتت بمعنى قبيلة أو عشيرة كل رسول من أولئك الرسل مع غض النظر عن الاختلافات الموجودة بين أفراد القوم الواحد في العقيدة، كافرين كانوا أو مشركين أو مؤمنين. هذا ما وجدته أختي فنقلته لك لعله يفيدك وانتظري أقوال بقية الأخوة إن شاء الله وبالتوفيق إن شاء الله[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
[center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقترب شهر المحبة فجال بخاطري همس الأحبة ونادى لساني داعيا لهم بمودة الللهم بلغهم شهرك العظيم بعظيم غفرانك والعتق من نيرانك وادخلهم جناتك وسخر لهم الطيبين من خلقك وأشرح صدورهم بذكرك وابعد عنهم كدر الدنيا والهموم[ [align=center]جزاك الله خيرا **بدر الدجى** وجعله الله من ميزان حسناتك يوم القيامة[/align] لاتنسوني من دعاءكم الطيب
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| * سؤال : لماذا يتوقف نظام الويندوز عن إكمال تشغيل نفسه؟ | ام عبد المهيمن | قسم البرامج و الحاسب الألى | 3 | 22-Feb-2012 09:04 PM |
| باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 12-Nov-2010 03:13 AM |
| 25 فتوى للنساء فى الصيام | الفارووق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 13 | 29-Oct-2007 07:58 PM |