![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() بقلم : فيصل بن عبدالله العمري قبل الدخول في بيان سمات العنصرية اليهودية يحسن أن نبين معنى العنصرية اليهودية وهي: " عقيدة تستند إلى فلسفة مناقضة للدين والعلم, حول أفضلية العنصر اليهودي على من عداه من العناصر البشرية الأخرى". العنصرية اليهودية تتسم بسمة تكاد تخالف بها جميع أنواع العنصرية عند جميع الأمم في مختلف العصور ألا وهي : ( الحقد على من عداهم من البشر) بينما تقوم كافة ( العنصريات) عند مختلف الأمم في جميع العصور على تفضيل جنسها على سائر الأجناس البشرية فقط, ولكنها عند اليهود تزيد إلى درجة تمنى الموت لمن عداهم!! جاء في التلمود : اقتل الصالح من غير الإسرائيليين, وحرام على اليهود أن ينجي أحدا من باقي الأمم من الهلاك, أو يخرجه من حفرة يقع فيها, لأنه بذاك يكون حفظ أحد الوثنيين. وللعنصرية اليهودية سمات لا يشاركها فيها أية عنصرية أخرى من أهمها: 1- استغلال الدين: على الرغم من علمانية الزعماء اليهود في ( الحركة الصهيونية ) إلا أنهم يأخذون من الدين الجانب الذي يحقق لهم أهدافهم ولاسيما في منطقة ( المشرق العربي) حيث فلسطين. حيث يعلق اليهود على هذا ( الحق الديني) في امتلاك ( فلسطين ) وما جاورها من بلاد المشرق العربي آمالا كبار لان العلاقة التي تربط الديانة اليهودية بأرض فلسطين تشد معتنقيها إلى تلك الأرض باعتبارها أرض ( ارض إسرائيل) ـ فيما يزعمون ـ كما جاء في التوراة المزعومة : " وفي ذلك اليوم قطع الرب مع ( أبرام ) ميثاقاً قائلاً : لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات". 2- تزيف التاريخ: يحاول اليهود العبث بالتاريخ زيادة وحذفا, ولكي ينحتوا لأنفسهم تاريخاً, يخولهم تحقيق أهدافهم, خصوصاً في منطقة (المشرق العربي). ويتمثل هذا التزييف, فيما يعرف عند الصهاينة ـ بـ ( الحق التاريخي). ومضمون ( الحق التاريخي ): الادعاء بأن فلسطين هي موطن اليهود الأصلي يقول الزعيم الصهيوني (هرتزل) عن فلسطين: " موطننا التاريخي, الماثل في الذاكرة على مرور الزمن". 3- مصادر الفكر: يلجا اليهود إذا ما أعيتهم الحيلة إلى مصادرة الفكر البشري والحجر عليه, وذلك لإرغام كل من يتولى شاناً من شؤونهم على الانقياد لرغباتهم حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في العالم كله خصوصاً في منطقة (المشرق العربي). وتتمثل هذه المصادر الفكرية فيما يعرف عند الصهاينة بـ ( اللاسامية ) حيث إن هذا المصطلح يعني حرفياً : ( ضد السامية ) وهو يستخدم للدلالة على ( معاداة اليهود ) وحسب. وعلى ذلك فإن ( اللاسامية ) تعنى ( اللايهودية ) وهي ابتداع يهودي من أجل مصلحة الحركة الصهيونية, لآن الصهيونية تزدهر بفضل الخطر الحقيقي والمزعوم الذي يهدد الجماعات اليهودية في العالم. ومن هنا بداء الاستغلال اليهودي الصهيوني لـ ( اللاسامية ) على أوسع نطاق من غير تفريق بين معاداة السامية الدينية , ومعاداة السامية العنصرية التي تستند إلى النظريات العنصرية الحديثة, وأن كل من تعرض (لليهودية و الصهيونية) بالنقد رمي باللاسامية سواء كان سياسياً , أم كاتباً أو أديباً , أم فيلسوفاً, أم مؤرخاً. بل إنها لتصف المقاومة العربية للاحتلال اليهودي الصهيوني لـ ( فلسطين) وما جاورها من الأقطار العربية بأنها معادة للسامية. وبفضل هذه البدعة اليهودية ( اللاسامية ) أمسك الصهاينة بأيديهم سلاحاً رهيباً, يشهرونه في وجه كل من يتجرأ على فضح مخططاتهم أو يقف موقف المعارض لأهدافهم, أو المنصف لخصومهم من دول العالم سواء أكانوا من النصارى أم من المسلمين أم من غيرهم. وبعد فهذه إشارة إلى بعض ما يحمله هذا العدو من منهج ملئ بالعداء للمسلمين,ويهدف إلى انتزاع حقوقهم وأراضهم بمزاعم كاذبة ودعاوى زائفة, وهذا يجعل المسلم في حذر وحيطة, بما يكاد له حتى لا يلتبس عليه الحق بالباطل وينجرف وراء مخططات العدو ومكره, والله المستعان. أنظر: كتاب العنصرية اليهودية لـ ( د/أحمد الزغيبي ) ج/1 ص/ 67) |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
اختي الفاضلة...
كنـــــــاريا... وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.... بـــــارك الله فيــــكِ وجزاكِ الله خيرا.... مفهوم الصهيونية الصهيونية كلمة أخذها المفكر اليهودي "ناثان برنباوم" من كلمة "صهيون" لتدل على الحركة الهادفة إلى تجميع "الشعب اليهودي" في أرض فلسطين، ويعتقد اليهود أن المسيح المخلص سيأتي في آخر الأيام ليعود بشعبه إلى أرض الميعاد، ويحكم العالم من جبل صهيون. وقد حول الصهيونيون هذا المعتقد الديني إلى برنامج سياسي، كما حولوا الشعارات والرموز الدينية إلى شعارات ورموز دنيوية سياسية، ورغم تنوع الاتجاهات الصهيونية (يمينية ويسارية، ومتدينة وملحدة، واشتراكية ورأسمالية) ظلت المقولة الأساسية التي تستند إليها كل من التيارات الصهيونية هي مقولة "الشعب اليهودي"، أي الإيمان بأن الأقليات اليهودية في العالم لا تشكل أقليات دينية ذات انتماءات عرقية وقومية مختلفة، إنما تشكل أمة متكاملة توجد في الشتات أو المنفى بعيدة عن وطنها الحقيقي: "أرض الميعاد أو صهيون، أي فلسطين". ويعتقد الصهيونيون أنه لما كان الشعب اليهودي لا يوجد في وطنه، بل هو مشتت في الخارج، فإنه يعاني من صنوف التفرقة العنصرية، ويمارس إحساساً عميقاً بالاغتراب عن الذات اليهودية الحقيقية، وبالتالي لا يمكن حل المسألة اليهودية ببعديها، الاجتماعي والنفسي، إلا عن طريق الاستيطان في فلسطين. كما يرى الصهيونيون أن جذور الحركة الصهيونية ـ أو القومية اليهودية كما يسمونها ـ تعود إلى الدين اليهودي ذاته، وأن التاريخ اليهودي بعد تحطيم الهيكل على يد الرومان، هو تاريخ شعب مختار منفي، مرتبط بأرضه، ينتظر دائماً لخطة الخلاص والنجاة. ويعلم دارسو الدين اليهودي أن الارتباط اليهودي بالعودة إلى الأرض المقدسة هو ارتباط توراتي مشروط، إذ أن الدين اليهودي يحرم العودة إلى أرض الميعاد، ويعتبر أن مثل هذه المحاولة هي من قبيل التجديف والهرطقة، لأن عودة اليهود حسب المعتقد الديني ـ لا يمكنها أن تتم إلا على يد مبعوث من الله، هو المسيح المخلص، وليس على يد حركة سياسية مثل المنظمة الصهيونية العالمية، ولذا حينما ظهرت الحركة الصهيونية عارضتها المنظمات اليهودية في العالم، وما تزال أقلية من هذه الجماعات تنادي بهذا المفهوم مثل جماعة "ناطوري كارتا" اليهودية المتدينة والتي تتمركز في الولايات المتحدة جزاكِ الله الفردوس الأعلى من الجنة.... |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| السحر و عوالم الجن فنون و علاج في العقم وفشل الحمل | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 23-Oct-2010 02:00 AM |
| كيفية العلاج من المس الشيطاني | ابو قدس | قسم السحر والعين والحسد | 1 | 03-Mar-2009 01:04 PM |
| المـس الشيطاني | بسام | قسم السحر والعين والحسد | 0 | 16-Jan-2007 08:18 PM |
| كيفية علاج المس الشيطاني | كامل | قسم السحر والعين والحسد | 7 | 22-Aug-2006 03:31 PM |