![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أما لهؤلاء من عودة ذكر أبو حامد الغزالي أن المنصور قدم مكة ـ شرفها الله ـ حاجاً، فكان يخرج من دار الندوة إلى الطواف في آخر الليل يطوف ويصلي ولا يعلم به أحد ، فإذا طلع الفجر رجع إلى دار الندوة وجاء المؤذنون فسلموا عليه ، وأقيمت الصلاة فصلى بالناس، فخرج ذات ليلة حين أسحر ، فبينا هو يطوف إذ سمع رجلاً عند الملتزم وهو يقول: اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض ، وما يحول بين الحق وأهله من الظلم والطمع. فأسرع المنصور في مشيه حتى ملأ مسامعه من قوله، ثم خرج فجلس ناحية من المسجد ، وأرسل إليه فدعاه فأتاه الرسول وقال له: أجب أمير المؤمنين؛ فصلى ركعتين واستلم الركن وأقبل مع الرسول فسلم عليه فقال له المنصور؛ ما هذا الذي سمعتك تقوله من ظهور البغي والفساد في الأرض ؟ ومن يحول بين الحق وأهله من الطمع والظلم ؟.. فوالله لقد حشوت مسامعي ما أمرضني وأقلقني؟ فقال: يا أمير المؤمنين إن أمنتني على نفسي أنبأتك بالأمور من أصولها ، وإلا اقتصرت على نفسي ففيها لي شغل شاغل، فقال له: أنت آمن على نفسك فقال: الذي دخله الطمع حتى حال بينه وبين الحق وإصلاح ما ظهر من البغي والفساد في الأرض أنت. فقال: ويحك ! وكيف يدخلني الطمع والصفراء والبيضاء في يدي ، والحلو والحامض في قبضتي؟ قال: وهل دخل أحداً من الطمع ما دخلك يا أمير المؤمنين؟ إن الله تعالى استرعاك أمور المسلمين وأموالهم ، فأغفلت أمورهم ، واهتممت بجمع أموالهم ، وجعلت بينك وبينهم حجاباً من الجص والآجر ، وأبواباً من الحديد ، وحجبة معهم السلاح، ثم سجنت نفسك فيها منهم ، وبعثت عمالك في جمع الأموال وجبايتها ، واتخذت وزراء وأعواناً ظلمة ، إن نسيت من الناس إلا فلان وفلان ، نفر سميتهم، ولم تأمر بإيصال المظلوم ولا الملهوف ولا الجائع ولا العاري ولا الضعيف ولا الفقير، ولا أحد إلا وله في هذا المال حق .. فلما رآك هؤلاء النفر الذين استخلصتهم لنفسك وآثرتهم على رعيتك وأمرت أن لا يحجبوا عنك تجبي الأموال ولا تقسمها قالوا: هذا قد خان الله فما لنا لا نخونه وقد سخر لنا ؟ فائتمروا على أن لا يصل إليك من علم أخبار الناس شيء إلا ما أرادوا ، وأن لا يخرج لك عامل فيخالف لهم أمراً إلا أقصوه حتى تسقط منزلته ويصغر قدره .. فلما انتشر ذلك عنك وعنهم أعظمهم الناس وهابوهم ، وكان أول من صانعهم عمالك بالهدايا والأموال ليتقووا بهم على ظلم رعيتك ، ثم فعل ذلك ذوو القدرة والثروة من رعيتك لينالوا ظلم من دونهم من الرعية ، فامتلأت بلاد الله بالطمع بغياً وفساداً ، وصار هؤلاء القوم شركاءك في سلطانك وأنت غافل ؛ فإن جاء متظلم حيل بينه وبين الدخول إليك ، وإن أراد رفع صوته أو قصته إليك عند ظهورك وجدك قد نهيت عن ذلك ، ووقفت للناس رجلاً ينظر في مظالمهم؛ فإن جاء ذلك الرجل فبلغ بطانتك سألوا صاحب المظالم أن لا يرفع مظلمته ، وإن كانت للمتظلم به حرمة وإجابة لم يمكنه ما يريد خوفاً منهم، فلا يزال المظلوم يختلف إليه ، ويلوذ به ، ويشكو ويستغيث ، وهو يدفعه ويعتل عليه..وأنت تنظر ولا تنكر ولا تغير؛ فما بقاء الإسلام وأهله على هذا .. ولقد كانت بنو أمية وكانت العرب لا ينتهي إليهم المظلوم إلا رفعت ظلامته إليهم فينصف؛ ولقد كان الرجل يأتي من أقصى البلاد حتى يبلغ باب سلطانهم فينادي: يا أهل الإسلام فيبتدرونه مالك مالك فيرفعون مظلمته إلى سلطانهم فينتصف.. ولقد كنت يا أمير المؤمنين أسافر إلى أرض الصين وبها ملك فقدمتها مرة وقد ذهب سمع ملكهم فجعل يبكي فقال له وزراؤه: مالك تبكي لا بكت عيناك؟ فقال: أما إني لست أبكي على المصيبة التي نزلت بي ولكن أبكي لمظلوم يصرخ بالباب فلا أسمع صوته، ثم قال: أما إن كان قد ذهب سمعي فإن بصري لم يذهب نادوا في الناس: ألا لا يلبس ثوباً أحمر إلا مظلوم فكان يركب الفيل ويطوف طرفي النهار هل يرى مظلوماً فينصفه؟ .. هذا يا أمير المؤمنين مشرك بالله قد غلبت رأفته بالمشركين ورقته على شح نفسه في ملكه، وأنت مؤمن بالله وابن عم نبي الله لا تغلبك رأفتك بالمسلمين ورقتك على شح نفسك؛ فإنك لا تجمع الأموال إلا لواحد من ثلاثة؛ إن قلت اجمعها لولدي فقد أراك الله عبرا في الطفل الصغير يسقط من بطن أمه وما له على الأرض مال، وما من مال إلا ودونه يد شحيحة تحويه ، فما يزال الله تعالى يلطف بذلك الطفل حتى تعظم رغبة الناس إليه ، ولست الذي تعطي بل الله يعطي من يشاء، وإن قلت: أجمع المال لأشيد سلطاني فقد أراك الله عبراً فيمن كان قبلك ما أغنى عنهم ما جمعوه من الذهب والفضة وما أعدوا من الرجال والسلاح والكراع ، وما ضرك وولد أبيك ما كنتم فيه من قلة الجدة والضعف حين أراد الله بكم ما أراد. وإن قلت أجمع المال لطلب غاية هي أجسم من الغاية التي أنت فيها، فوالله ما فوق ما أنت فيه إلا منزلة لا تدرك إلا بالعمل الصالح .. يا أمير المؤمنين هل تعاقب من عصاك من رعيتك بأشد من القتل؟ قال: لا، قال: فكيف تصنع بالملك الذي خولك الله وما أنت عليه من ملك الدنيا وهو تعالى لا يعاقب من عصاه بالقتل ، ولكن يعاقب من عصاه بالخلود في العذاب الأليم ، وهو الذي يرى منك ما عقد عليه قلبك وأضمرته جوارحك؟.. فماذا تقول إذا انتزع الملك الحق المبين ملك الدنيا من يدك ودعاك إلى الحساب؟ هل يغني عنك عنده شيء مما كنت فيه ما شححت عليه من ملك الدنيا؟.. فبكى المنصور بكاء شديداً حتى نحب وارتفع صوته ثم قال: يا ليتني لم أخلق ولم أكُ شيئاً، ثم قال: كيف احتيالي فيما خولت فيه ولم أر من الناس إلا خائناً؟ قال: هربوا منك مخافة أن تحملهم على ما ظهر من طريقتك من قبل عمالك، ولكن افتح الأبواب ، وسهل الحجاب ، وانتصر للمظلوم من الظالم ، وامنع المظالم ، وخذ الشيء مما حل وطاب واقسمه بالحق والعدل ، وأنا ضامن على أن من هرب منك أن يأتيك فيعاونك على صلاح أمرك ورعيتك. فقال المنصور : اللهم وفقني أن أعمل بما قال هذا الرجل. نقلا من كتاب " إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 185 وما بعدها ) " بتصرف . فهل لمثل هؤلاء من عودة ، وهل يجود علينا الزمن بمثل هذا الرجل في إخلاصه فيدعو الله بدعوة يَسمعها الله فيحضر الحاكم ليكون شاهدا عليها ، وهل يجود علينا بحكماء يخافون على مصيرهم فتنصت آذانهم لمثل نصح هذا الرجل ؟؟! أدعو الله أن يحقق لنا ذلك ، ولكن بعد أن نغير من أنفسنا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
حياك الله
وما يصح غير الصحيح |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
اخوي مستكشف
اخوي ايوب لي طلب توقفا عن الكلام مع فيصل عليان والساجد =============== فيصل عليان الساجد الخسائر التي تجنونها اكثر من المكاسب وبعض الكلام يقول لصاحبه اتركني والكلام الذي ليس له داعي ليس له داعي انا لم اتضرر منكم ابدا ابدا وانتما لستا ندا لي انا من قرر الاعتذار وقررت الاعتذار قبل ان تاتي شكواكم وهذه الحقيقه انما انا زعلت منكم ليه تتركونا وتذهبون الي الاداره هل الاخوان اذا تخاصما وهما رجال يذهبون الي شخص يتباكون عنده فل ليقل لي كلا منكما ماذا اعطتكم الاداره عموما يشهد علي الله اني مسامحكم وعارف انكم ما عندكم سالفه والقوي الذي يملك الحجه والحجه لدي واضحه وضوح الشمس لكني مسامح لوجه الله لكي ينتهي هذا الموضوع والشي الاخير لانكم ضعفاء وانا لا اريد ان اتعرمش بالضعفاء انتم لا تحتملون مني كبسه زر كلمه واحده واخليكم تمشون بلا رجعه انما اوقفوا كل الكتابات مع الاخوان ال***** وقدموا اعتذار ليس لي انما للشيخ الخزيمه قبل كل شي هو من وضع المشرفين علما ان الجميع لم يقبل الا بالحاح من الشيخ الخزيمه وضغط واعتذار ليس لي انا مسامح اعتذار للجميع بما فيهم المشرفين اذا تريدون ان تكون لكم قيمه بين الناس في المستغبل ============== اتمني من الجميع التوقف عن الكلام الزايد ليس لاجلي انما لاجل الشيخ الخزيمه وفقكم الله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
اذهب بسلام ,,,,,,
عن محمد بن عبد الله الأنباري ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : لما قَدِمَ هارون الرشيد إلى مكَة قعد في الحِجر هو و ولدُه ، وقومٌ من الهاشميين ، و أحضروا المشايخ ، فبعثوا إليَّ ، فأردت أن لا أذهب ، فاستشرت جاري ، فقال : اذهب لعله يريدأن تَعِظَه . فدخلتُ المسجد ، فلما صرت إلى الحِجر قلت لأدناهم : أيُكم أميرُ المؤمنين ؟ فأشار إليه ، فقلتُ : السلامُ عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فردَّ عليَّ ، وقال : اقعُد. ثم قال : إنما دعوناك لتحدِّثنا بشيء ، و تعظَنا ، فأقبلتُ عليه ، فقلت : ياحسنَ الوجه ، حسابُ الخلق كلهم عليك . فجعل يبكي و يشهَقُ ، فرددتُ عليه ، وهو يبكي ، حتى جاء الخادم فحملوني و أخرجوني ، وقال : اذهب بسلام . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
يا عدتي عند ركبتي ,,,,,
روي أن الحسن البصري دخل على الحجاج ، بواسط ، فرأى بناءه فقـال : ( الحمد لله ، إن هؤلاء الملوك ليرون في أنفسهم عبراً ، يعمد أحدهم إلى قصره فيشيده ، وفرس يتخذه ، وقد حف به ذباب طمع وفراش نار،ثم يقول : ألا فانظروا ما صنعت . فقد رأينا يا عدو الله ما صنعت ، فماذا يا أفسق الفاسقين ، أما أهل السماء فمقتوك ، وأما أهل الأرض فلعنوك ، ثم خرج وهو يقول : إنما أخذ الله الميثاق على العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه ) . فتغيظ الحجاج عليه غيظا ًشديداً ، وقال : يا أهل الشام ، هذا عبيد أهل البصرة ، يدخل عليّ فيشتمني في وجهي ، فلا يكون له مغير ولا نكير ، والله لأقتلنه . فمضى أهل الشام إلى الحسن ، فحملوه إلى الحجاج ، وعرف الحسن ما قاله ، فكان طول طريقه يحرك شفتيه . فلما دخل وجد السيف والنطع بين يدي الحجاج وهو متغيظ ، فلما رآه الحجاج كلمه بكلام غليظ ، فرفق به الحسن ووعظه ، فأمر الحجاج بالسيف والنطع فرفعا ، ولم يزل الحسن يمر في كلامه حتى دعا الحجاج بالطعام فأكلا ، وبالوضوء فتوضآ ، وبالغالية – نوع جيد من الطيب – فغلفه بيده ، وصرفه مكرماً . فقيل للحسن : بم كنت تحرك شفتيك ؟ قال : قلت : يا غياثي عند عودتي ، ويا عدتي عند كربتي ، ويا صاحبي في شدتي ، ويا وليي في نعمتي ، ويا إلهي وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى ، ويا رب النبيين كلهم أجمعين ، ويا رب كهيعص ، وطه ويس ، ويارب القرآن الكريم ، صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وارزقني مودة عبدك الحجاج وخيره ومعروفه ، واصرف عني أذاه وشره ومكروهه ومعرته . قال صالح بن مسمار : فما دعونا بها في شدة إلا فرج الله عنا . الفرج بعد الشدة ، للقاضي التنوخي ،ص43 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
موقف تاريخي ,,,,,,
هذا موقف من مواقف الثبات والتضحية بالأرواح ، مما سجله الصحابة الكرام بأسطر من نور في سجل التاريخ الخالد لأمتنا ، والذي ينبغي لنا الاقتداء به والسير على نهجه : كان أبو عقيل: عبدالرحمن بن عبدالله البلوي الأنصاري الأوسي ، من أول من جرح يوم اليمامة ، رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده ، فأخرج السهم ، ووهن شقه الأيسر، فأخذ إلى معسكر المسلمين ، فلما حمي القتال، وتراجع المسلمون إلى رحالهم ومعسكرهم ، وأبو عقيل واهن من جرحه سمع معن بن عديّ يصيح :يا للأنصار، الله الله والكرة على عدوكم ، وتقدم معن للقتال . ونهض أبو عقيل يريد قومه ، فقال له بعض المسلمين : يا أبا عقيل، ما فيك قتال ، قال : قد نوه باسمي ، فقيل له : إنما يقول يا للأنصار ، لا يعني الجرحى، فقال أبو عقيل :فأنا من الأنصار ، وأنا أجيب ولو حبواً . فتحزم أبو عقيل ، وأخذ السيف بيده اليمنى مجرداً ، ثم جعل ينادي : يا للأنصار كرة كيوم حنين، فاجتمعوا جميعاً ، وتقدموا بروح معنوية عالية يطلبون الشهادة أو النصر ، حتى أقحموا عدوهم الحديقة ، وفي هذا الهجوم قطعت يد أبي عقيل من المنكب ، ووجد به أربعة عشر جرحاً كلها قد خلصت إلى مقتل . ومر ابن عمر بأبي عقيل وهو صريع بآخر رمق ، فقال : يا أبا عقيل ، قال : لبيك ، بلسان ثقيل ، ثم قال: لمن الدبرة ، فقال : أبشر ، قد قتل عدو الله ، فرفع أبو عقيل أصبعه إلى السماء بحمد الله . قال عنه عمر : مازال ينال الشهادة ويطلبها ، وإنه لمن خيار أصحاب نبينا . المصدر : حروب الردة ، للدكتور شوقي خليل ، ص93 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
يسروا ولا تعسروا ,,,,,,
الإسلام دين عظيم ، من أسلم فإنه يسلم على ما أسلف من خير ، يقبل الله توبته ، ويغفر له ما سبق من سيئات ، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والإسـلام يجب ما قبله ، ومن أسـلم اليوم كان كمن أسـلم بالأمس في الحقوق والواجبات ، ويبقى لكل درجته في الفضل والعبادة والدعوة والجهـاد، كما قال تعـالى : { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئـك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً } . وكم في التاريخ الإسلامي من قصص لأناس أسلموا قبل موتهم بلحظات ولم يقدموا بين أيديهم أعمالاً صالحة كثيرة ، ومنها هذه القصة : عن ابن جابر قال : حدثنا القاسم أبو عبد الرحمن قال : غزونا مع فضالة بن عبيد رضي الله عنه ، ولم يغز فضـالة في البر غيرها ، فبينا نحـن نسرع في السير ، وهو أمير الجيش ، وكانت الولاة إذ ذاك يسمعون ممن استرعاهم الله عليه ، فقال قائل : أيهـا الأمير ، إن الناس قد تقطعوا ، قف حتى يلحقوا بك ، فوقف في مـرج عليه قلعة ، فإذا نحن برجل أحـمر ذي شـوارب ، فأتينا به فضالة ، فقلنا : إنه هبط من الحصن بلا عهد ، فسـأله ، فـقـال : إني البارحة أكلت الخنزير وشربت الخمر ، فأتاني في النوم رجلان ، فغسـلا بطني ، وجاءتني امرأتان فقالتا : أسـلم ، فأنا مسـلم . فما كانت كلمته أسرع من أن رمـينا بالـزّبار [ أي : الحجارة ] ، فأصابه فدق عنقه ، فقال فضالة : الله أكبر عمل قليلاً وأجر كثيراًًًًًً ، فصلينا عليه ، ثم دفناه . نزهة الفضلاء 1/234 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
الزهد الحقيقي ,,,,,
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام فقال لأبي عبيدة : اذهب بنا إلى منزلك ، قال : وما تصنع عندي ، أخشى أن تعصر عينيك عليّ ، فدخل عمر فلم يجد عند أبي عبيدة شيئاً يذكر ، قال عمر : أعندك طعام ؟ فقام أبو عبيدة إلى كسيرات في جونة ، فبكى عمر وقال : غيرتنا الدنيا كلنا إلا أبا عبيدة . قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام فقال لأبي عبيدة : اذهب بنا إلى منزلك ، قال : وما تصنع عندي ، أخشى أن تعصر عينيك عليّ ، فدخل عمر فلم يجد عند أبي عبيدة شيئاً يذكر ، قال عمر : أعندك طعام ؟ فقام أبو عبيدة إلى كسيرات في جونة ، فبكى عمر وقال : غيرتنا الدنيا كلنا إلا أبا عبيدة . وأرسل عمر أيضا ًلأبي عبيدة رضي الله عنهما أربعمائة دينار ليوسع بها على نفسه ، فقسمها في الفقراء قبل انصراف الرسول ، فلما بلغ ذلك عمر رضي الله عنه قال : الحمد لله الذي جعل في الإسلام من يصنع هذا ؟ صورتان فقط أوردتهما تدل على صورة رائعة من التعلق بالآخرة والبعد عن الدنيا ، وكلا الصورتين لأبي عبيدة بن الجراح الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمين هذه الأمة . إنه الزهد الحقيقي في الدنيا الذي جعل من هذا الجيل الفريد خفافاً حين ينادي المنادي : يا خيل الله اركبي ، ويجعلهم أرق دمعة حين يسمعون آيات الله تتلى ، ويحملهم على طول القيام بين يدي الله تعالي ناصبين أقداهم في محراب الصلاة ، ما شغلتهم أموال يجمعونها ، ولا بيوت يعمرونها ، ولا أزواج يلهونهم ، فهل عرفنا لماذا سبقوا وتخلفنا ؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
عدالة القضاء ,,,,,
أمر السلطان (محمد الفاتح) ببناء أحد الجوامع في مدينة (اسطنبول)، وكلف أحد المعمارين الروم واسمه (إبسلانتي) بالإشراف على بناء هذا الجامع، إذ كان هذا الرومي معمارياً بارعاً. وكان من بين أوامر السلطان: أن تكون أعمدة هذا الجامع من المرمر، وأن تكون هذه الأعمدة مرتفعة ليبدو الجامع فخماً، وحدد هذا الارتفاع لهذا المعماري. ولكن هذا المعماري الرومي – لسبب من الأسباب – أمر بقص هذه الأعمدة ، وتقصير طولها دون أن يخبر السلطان ، أو يستشيره في ذلك ، وعندما سمع السلطان (محمد الفاتح) بذلك ، استشاط غضباً ، إذ أن هذه الأعمدة التي جلبت من مكان بعيد ، لم تعد ذات فائدة في نظره ، وفي ثورة غضبه هذا ، أمر بقطع يد هذا المعماري. ومع أنه ندم على ذلك إلا أنه كان ندماً بعد فوات الأوان. ولم يسكت المعماري عن الظلم الذي لحقه ، بل راجع قاضي اسطنبول الشيخ ( صاري خضر جلبي) الذي كان صيت عدالته قد ذاع وانتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية ، واشتكى إليه ما لحقه من ظلم من قبل السلطان (محمد الفاتح). ولم يتردد القاضي في قبول هذه الشكوى ، بل أرسل من فوره رسولاً إلى السلطان يستدعيه للمثول أمامه في المحكمة ، لوجود شكوى ضده من أحد الرعايا. ولم يتردد السلطان كذلك في قبول دعوة القاضي ، فالحق والعدل يجب أن يكون فوق كل سلطان. وفي اليوم المحدد حضر السلطان إلى المحكمة ، وتوجه للجلوس على المقعد قال له القاضي : لا يجوز لك الجلوس يا سيدي … بل عليك الوقوف بجانب خصمك. وقف السلطان (محمد الفاتح) بجانب خصمه الرومي، الذي شرح مظلمته للقاضي، وعندما جاء دور السلطان في الكلام، أيد ما قاله الرومي. وبعد انتهاء كلامه وقف ينتظر حكم القاضي، الذي فكر برهة ثم توجه إليه قائلاًَ: حسب الأوامر الشرعية ، يجب قطع يدك أيها السلطان قصاصاً لك !! ذهل المعماري الرومي ، وارتجف دهشة من هذا الحكم الذي نطق به القاضي ، والذي ما كان يدور بخلده ، أو بخياله لا من قريب ولا من بعيد ، فقد كان أقصى ما يتوقعه أن يحكم له القاضي بتعويض مالي. أما أن يحكم له القاضي بقطع يد السلطان (محمد الفاتح) فاتح (القسطنطينية) الذي كانت دول أوروبا كلها ترتجف منه رعباً، فكان أمراً وراء الخيال … وبصوت ذاهل ، وبعبارات متعثرة قال الرومي للقاضي ، بأنه يتنازل عن دعواه ، وأن ما يرجوه منه هو الحكم له بتعويض مالي فقط ، لأن قطع يد السلطان لن يفيده شيئاً ، فحكم له القاضي بعشر قطع نقدية ، لكل يوم طوال حياته ، تعويضاً له عن الضرر البالغ الذي لحق به. ولكن السلطان (محمد الفاتح) قرر أن يعطيه عشرين قطعة نقدية ، كل يوم تعبيراً عن فرحه لخلاصه من حكم القصاص ، وتعبيراً عن ندمه كذلك. روائع من التاريخ العثماني ، لأورخان محمد علي ، ص48 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء ,,,,,
جاء رسول الناصر مرة إلى منذر بن سعيد يدعوه للاستسقاء فقال للرسول : ها أنا سائر ، فليت شعري ما الذي يصنعه الخليفة في يومنا هذا ؟ فقال : ما رأيته قط أخشع منه في يومه هذا ، إنه منفرد بنفسه ، لا بس أخشن الثياب ، مفترش التراب ، قد علا نحيبه واعترافه بذنوبه ، يقول : رب هذه ناصيتي بيدك ، أتراك تعذب الرعية ، وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم ، أن يفوتك مني شيء . فتهلل منذر بن سعيد وقال : يا غلام احمل الممطرة معك ، إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء . هكذا كان الاستسقاء عند سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى ، يقدمون علماءهم وصلحاءهم للاستسقاء ، ويتوب الحاكم من ذنوبه قبل الرعية وعامة الناس ، ويقدمون قبل الصلاة والدعاء التوبة والبكاء والانخلاع من تقصيرهم والاعتراف بذنوبهم . فهل إذا ذهبنا لنستسقي فعلنا كما يفعلون ، وأخلصنا كما يخلصون ، إن فعلنا أجبنا كما أجيبوا . نزهة الفضلاء 2/1162 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
طريق العداوة ,,,,,,
قال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف : أتي عمر بكنوز كسرى ، فقال عبد الله بن الأرقم : أتجعلها في بيت المال حتى تقسمها ؟ فقال عمر : فقال عمر : لا والله ، لا آويها إلى سقف حتى أمضيها ، فوضعها في وسط المسجد ، وباتوا يحرسونها . فلما أصبح كشف عنها، فرأى من الحمراء و البيضاء ما يكاد يتلألأ ، فبكى، فقال له أبي : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ، فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ! فقال: ويحك إن هذا لم يُعطه قوم إلا ألقيت بينهم العداوة والبغضاء. المصدر : نزهة الفضلاء (1/38 أ ) |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
كتب ربكم علي نفسه الرحمة ,,,,,
يبتلي الله العباد بالقحط وجدب الأرض وانقطاع المطر وما ينتج عن ذلك من ضعف الزرع وهلاك المواشي وهزالها ، كل هذا حتى يتذكر الناس تقصيرهم في جنب الله ، و هزال أرواحهم ، فينيبوا إليه ويستغفروه ويقيموا الصلاة ويتضرعوا إليه أن يزيل عنهم القحط والجدب . و لو تاب الخلق إلى ربهم وأصلحوا ما بينهم وبينه لكفر عنهم سيئاتهم وأنزل عليهم بركات من السماء والأرض ، فإنه سبحانه غني عن تعذيب خلقه فهو الغني وهم الفقراء . وفي قصص السلف الصالح عبرة وعظة في تعاملهم مع هذه الظاهرة الكونية و العبرة الإلهية ، وهذه نماذج من تلك القصص : جاء قيم أرض أنس بن مالك رضي الله عنه إليه فقال : عطشت أرضوك ، فتردى أنس ، ثم خرج إلى البرية ، ثم صلى ودعا ، فثارت سحابة وغشيت أرضه ومطرت حتى ملأت صهريجه وذلك في الصيف ، فأرسل بعض أهله فقال : انظر أين بلغت ؟ فإذا هي لم تعد أرضه إلا يسيراً . وخرج أهل دمشق يستسقون وفيهم بلال بن سعد فقام فقال : يا معشر من حضر ألستم مقرين بالإساءة ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم إنك قلت : { ما على المحسنين من سبيل } ، وقد أقررنا بالإساءة ، فاعف عنا واسقنا ، فسقي الناس يومئذ . وقحط الناس في بعض السنين آخر مدة الناصر فأمر القاضي منذر بن سعيد بالبروز إلى الاستسقاء بالناس ، فصام أياماً وتأهب ، واجتمع الخلق في مصلى الربض وصعد الناصر في أعلى قصره ليشاهد الجميع ، فأبطأ منذر ثم خرج راجلاً متخشعاً وقام ليخطب ، فلما رأى الحال بكى ونشج وافتتح خطبته بأن قال : سلام عليكم ، ثم سكت شبه الحسير ، ولم يكن من عادته ، فنظر الناس بعضهم إلى بعض لا يدرون ما عراه ، ثم اندفع فقال : سلام عليكم { كتب ربكم على نفسه الرحمة } استغفروا ربكم وتوبوا إليه ، وتقربوا بالأعمال الصالحة لديه ، فضج الناس بالبكاء ، وجأروا بالدعاء والتضرع ، وخطب فأبلغ ، فلم ينقض القوم حتى نزل غيث عظيم . فهل علم الناس لماذا يدعون اليوم فلا يغاثون ، ويستسقون فلا يسقون ؟! نزهة الفضلاء 1/289 ، 472،3/1161 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
قصة عجيبه ,,,,,,
نحن في زمان قلت فيه الأمانة ، وكثرت فيه الخيانة ، وأصبح كثير من الناس لا يؤتمنون ، و إذا اؤتمنوا خانوا ، وأصبحوا يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة ، حتى أصبح يقال : إن في بني فلان رجلاً أميناً نحن في زمان قلت فيه الأمانة ، وكثرت فيه الخيانة ، وأصبح كثير من الناس لا يؤتمنون ، و إذا اؤتمنوا خانوا ، وأصبحوا يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة ، حتى أصبح يقال : إن في بني فلان رجلاً أميناً ، لندرة الأمانة بين الخلق ، وكأن الناس ما علموا أن الأمانة والرحم يقفان يوم القيامة على جنبتي الصراط يميناً وشمالاً ، لعظم أمرهما وكبر موقعهما ، وليطالبا من يريد الجواز بحقهما . وأما سلفنا السابقون فقد تجذرت الأمانة في قلوبهم ، فبها يتبايعون ، ويتعاملون ، ولهم في ذلك قصص وأخبار ، من ذلك ما حكاه ابن عقيل عن نفسه : حججت فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار، فرددته عليه ، فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد فأويت بحلب إلى مسجد وأنا بردان جائع ، فقدموني ، صليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ، فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت فزوجت بها ، فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولداً بكراً ، فمرضت في نفاسها ، فتأملتها يوماً فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ، فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت وقالت : أنت هو والله ، لقد كان أبي يبكي ، ويقول : اللهم ارزق بنتي مثل الذي رد العقد عليّ ، وقد استجاب الله منه ، ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد . وقال ابن المبارك : استعرت قلماً بأرض الشام ، فذهبت على أن أرده ، فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي ، فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه . منجد الخطيب ، لأحمد بن صقر السويدي ،ص 201 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
محاكمه في عالم الجن ,,,,,,
قال ابن حجر العسقلاني: ذكر لي بعض أقاربه- أي علي بن محمد النعمان الهوِّي - وقال : اجتمعت به في مصر وفي مدينته (هو) . وكان يحكي عن ابن السراج قاضي قوص في زمانه أنه كان في منزله فخرج عليه ثعبان مهول النظر ففزع منه ، فضربه فقتله . فاحتمل في الحال عن مكانه بحيث فقد من أهله ، فأقام مع الجن إلى أن حملوه إلى قاضيهم ، فادعى عليه ولي المقتول فأنكر ، فقال له القاضي : على أي صورة كان المقتول ؟ فقيل : في صورة ثعبان . فالتفت القاضي إلى من بجانبه وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من تزيا لكم فاقتلوه) ، فأمر القاضي بإطلاقه فرجعوا به إلى منزله. المختار المصون من أعلام القرون 1/465 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة
|
لو لم نخف من الجهله ,,,,
قال في خلاصة الأثر : للمولى ويسي القاضي الرومي تأليف حسنة الوضع منها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بالتركية ، أحسن فيها كل الإحسان ، وقد طالعتها كثيراً فشكرت صنيعه فيها ، وأورد فيها أشياء مناسبة للمقصود. فمن ذلك ما ذكره في فصل سفر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام واجتماعه ببحيرا الراهب ، قال : أخبرني الشاب الفاضل علي الحلبي الأسكوبي وأنا قاض بأسكوب وقد طارحته في الوقائع النبوية فحكى لي أنه في أثناء سياحته مر على قصبه من قصبات الروم تدعي دبرى . قال: فدخلت إلى دير معظم بالقرب منها فلم أر أحسن منه وضعاً وتزييناً ، ورأيت فيه مجلساً عظيم الشأن قد رتب ترتيباً أنيقاً فسألت عنه ثمة راهباً من الرهبان الطاعنين في السن فجذبني إلى مكان لا يرانا فيه أحد ثم قال لي : هذه صورة المجلس الذي رتب فيه بحيرا الضيافة لنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم لما ورد الشام للتجارة ، قال : فتأملته فإذا هو على طبق ما ذكره أهل السير . ثم قلت للراهب : أترى أن نبينا إن لم يكن عندكم مبعوثاً بالحق هل كان صناديدكم يتكلفون في تخليد مآثره هذا التكلف ؟ وهل كانوا يعتنون في إقامة رسومه بينكم فما هو إلا كما نقول ، قال : فقال لي : إنا نحن مصدقون بنبوته موقنون بها وربما أنا لو لم نخف من الجهلة لأقررنا بالشهادتين في الملأ العام فهو النبي الصادق الوعد المبعوث في آخر الزمان غير أننا قائلون ببعثته إلى العرب خاصة ، والله أعلم. المختار المصون من أعلام القرون ، للدكتور محمد موسى الشريف 1/979 |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| فتاوى السحر والمس والعين مفرغا من شريط للعلامة ابن باز : اعداد بعض طلبة العلم | أبو حسام | قسم السحر والعين والحسد | 19 | 21-Apr-2017 09:51 PM |
| قــــــــــصــــــــــــة فــــــــــتـــــــــــاة | أم جهاد | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 22-Feb-2017 05:06 PM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم | الفارووق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 03-Feb-2008 08:32 AM |
| هــل تفكـرت..؟؟ | هشام السعدي | قسم وجهة نظر | 5 | 24-Jan-2008 10:36 PM |