العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-Jul-2008, 11:44 AM
 
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الجنلوجيا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road
Alsammt19 إلى أي غيب ينتمي عالم الجن: المطلق أم النسبي؟

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طالما قرأت وسمعت بعض الأفاضل يذكرون أن الجن "غيب" ولم أفهم ما قصدهم من كلمة "غيب"...

هل هو الغيب الذي لا يعلمه إلا الله؟ الغيب المطلق.

أم الغيب النسبي الذي يمكن أن يعلمه البعض وهو محجوب عن البعض الآخر؟
أم ماذا؟ )مع العلم أن الجن أيضا لا يعلم الغيب)

إلى أي غيب ينتمي عالم الجن؟

استتباعا لذلك إذا أقررنا أن الجن "غيب" بالنسبة للإنس فهل يكون الإنس "غيب" بالنسبة للجن؟


هل هذا يعني أننا، كمسلمين، لا يجب أن نبحث في عالم الجن لأنه "غيب"؟

هل يجوز لي شرعا أن أبحث في موضوع الغيب (عالم الجن بالنسبة لموضوعنا)؟

وهل يجوز لي شرعا أن أدخل منتدى خاص بالجن والعفاريت وأقوم بمشاركات حول موضوع الجن الذي يرى البعض أنه ينتمي لعالم"الغيب" ؟



أرجو أن أجد إجابة شافية كافية على أسئلتي تهون من حيرتي لأنني أحاول أن أبحث في موضوع الجن ..

ولكم مني ألف شكر
[/align]
رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2008, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا مشاهدة المشاركة
حياك الله اخي الجنلوجيا ويسرني ان اجيبك على النحو التالي :

الغيب هو كل ما غاب عنا علمه

الغيب بالنسبة لنا هو كل ما يغيب عن حواسك وما لا تستطيع ادراكه. وكل انسان لا يستطيع ادراك كل ما يحيط به. لا يستطيع ان يرى كل ما هو حوله ، لا يستطيع أن يسمع كل صوت قريب منه. هناك حدود للرؤية البشرية وحدود للسمع البشرى ، وبعض الحيوانات و الحشرات ترى و تسمع و تحس أكثر من الانسان . والله تعالى يقول (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ .وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ) ( الحاقة 38 ـ ) أى هناك ما هو قريب من المجال البصرى لعينك ولا تستطيع رؤيته. وهذا غيب،لأنه يغيب عنا ، ولا ينكرها إلا معاند

الغيب النسبى هو الذى يمكن للبشر الوصول اليه بالعلم و التكنولوجيا فى عالم المشاهدة أو عالم الشهادة. ولهذا فان العلم بالغيب النسبى يتفاوت . لنفترض أن أخاك الان فى موسكو وأنت فى بيروت ، ما يحدث لكل منكما يعتبر غيبا عن الاخر ، ولكن تتقلص مساحة هذا الغيب اذا كان مع كل منكما تليفون متنقل بالصوت و الصورة . أى أنه بالعلم تتقلص مساحة هذا الغيب النسبى وتتضاءل. مثلا : فى القرون الوسطى كانت الغيبيات النسبية أكثر و اعمق، فالاتصال بين القاهرة و مراكش يستلزم شهورا حتى يصل البريد بأنباء ما يحدث بين البلدين. ما يحدث فى احداهما هو غيب بالنسبة للآخرى. الآن انمحت ـ تقريبا ـ المسافات ، وأصبح بامكان البشر الاتصال برواد الفضاء فى السفن الفضائية فى التو و اللحظة. دخل هذا فى عالم الواقع المادى بعد أن كان فى العصور الوسطى غيبا ( نسبيا ).

لا يزال يوجد الكثير من هذا الغيب النسبى فى عصرنا لم نكتشفه بعد ،و ربما يستعصى كشفه فى المستقبل القريب ، ومنه المجرات البعيدة التى تفصلنا عنها بلايين النسين الضوئية والتى اندثرت من ملايين السنين بكل اسرارها بينما لا بزال ضوؤها يصل الينا ـ اى بقى منها مواقعها والضوء الذى لا يزال يصل منها بعد تدميرها و تحولها الى ثقب اسود هائل يبتلع ملايين المجرات الأخرى.

وكذلك ، جوف المحيطات والبحار فضاء آخر لا يزال يتحدانا بغرائب مخلوقاته وبحاره العذبة الداخلية و تياراته الهوائية. لا زلنا نتحسس جدار الصمت فى القارتين القطبيتين..

ومع هذا فإن أصعب التحديات فى مجال الغيب النسبى ليس فقط أضخم الأشياء و أبعدها عنا ، بل أصعبها هو اقربها لنا ، وهو النفس البشرية وفضاؤها الداخلى. هذه النفس هى كينونة كل فرد منا. ومع ذلك فهى أكبر غيب نسبى يتحدانا ،والآيات القرآنية عن النفس عالية المستوى وعميقة المحتوى ، ولا زلت أفكر فى قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ) ( ألأنعام 98 ) وكل معنى أصل اليه يتضاءل امام عظمة الاية الكريمة

ونؤكد أنه كما يتقلص الغيب النسبى بالعلم التجريبى و المخترعات التى تطوى الزمان والمكان فان الغيب النسبى يزداد بالجهل الذى يرتدى ثوب الدين


معنى هذا أن الغيب النسبى موجود ولا يمكن انكاره ، بدليل سعى العلماء بالاختراع لتقليص مساحة هذا الغيب النسبى. ولكن المنكرين للغيب يركزون على الميتافيزيقا ـ أو ما بعد الطبيعة. فماذا تقول فى هذا ؟
هذا هو الغيب المطلق ، أى الألوهية و الآخرة و الجن والملائكة و الشياطين والبرزخ. وهو
النوع الآخر من الغيب الذى لا يمكن لعلم البشر اخضاعه للتجربة والعلم التجريبى الذى يبحث فى المادة و الطاقة. ومعروف الان أن الطاقة التى نعرفها هى من تجليات المادة. ولأن العلم البشرى يعجز عن إخضاع هذا الغيب المطلق للتجربة المعملية فان بعض العلماء الذين لا يعرفون سوى العلم المادى و الطبيعة ينكرون الغيب المطلق. وبعضهم يتطرف فى انكاره الى درجة الالحاد مغرورا بما لديه من علم بظواهر الأشياء، تستغرقهم القشور ويفرحون بما لديهم من بعض العلم ويكتفون به منكرين ما عداه ، أو بتعبير القرآن العظيم (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ) ( الروم 7 ) (فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون ) ( غافر 83 ).
الواقع أنه لا يمكن لأى بشر أن يرى أو يدرك هذا الغيب المطلق بغير الحدود التي عرفناها في القرآن والسنة ، وهو حى فى هذه الدنيا ،

فهناك جانب غيبى فى القصص القرآنى يأتى داخل القرآن الكريم نفسه توضيح له ، وعندها نستطيع من خلال التوضيح القرآنى أن نتعرف على بعض ملامح هذا الغيب الذى أوضح الله تعالى بعض ملامحه. وهناك غيب فى القرآن الكريم لم تات توضيحاته فى القرآن الكريم ، ويجب على المؤمن الايمان به كما هو. مثل الاشارة الى هاروت وماروت . ليس لنا أن نبحث خارج القرآن عما قيل عنهما لأنه ببساطة شديدة كل ما قيل عنهما خارج تفسير القرآن هو خرافة. لأنه غيب و لا يعلم الغيب الا الله تعالى . وعلام الغيوب ذكر من الغيب شيئا وترك أشياء، وما تركه لا يعلمه الا هو . والنبى محمد عليه السلام لم يكن يعلم الغيب ، وبالتالى فلا أحد يعلم بقية الغيوب التى لم يذكرها الله تعالى.

وقد ضل علماء الكلام المسلمون حين أخذوا يجادلون فى هذا الغيب فأضاعوا أعمارهم فى جدل عقيم لأنه غيب ، وطالما لم يذكره الله تعالى ولا ورد في السنة فيجب علينا التوقف عما توقف عنه القرآن الكريم والسنة النبوية . فما أشير اليه فى القرآن الكريم والسنة نستطيع أن نفكر من خلاله فنخطىء ونصيب ، ولكن ما سُكت عنه يجب أن نتوقف عنه ،

وبالتالى فان ابن فلان وابن علان من أئمة التراث إذا تكلم فى الغيب فقد افترى على الله كذبا ، وإذا آمنا بما يقول فقد كذبنا نحن بآيات الله تعالى ، وأصبحنا مثله ظالمين مجرمين ، ممن قال الله تعالى فيهم (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )( يونس 17 )
لا وسطية هنا ولا اعتدال ، بل هى قضية عقيدة لا تحتمل التوسط ،إما حق وإما باطل .( فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) ( يونس 32 ) (اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ) 0 الأعراف 3 )

وسؤال حضرتك اذا كنا غيب بالنسبة للجن
فهذا يفسره قوله تعالى :

( يرونكم من حيث لا ترونهم،).

ويتضح لنا ان الأولى بنا أن نتفرغ لعلوم الأرض والتفكر بأنفسنا بدل التوجه الى ما هو غائب عن علمنا

اما سؤال حضرتك حول يجوز او لا يجوز فهنا يجب ان تأتي الاجابة من اصحاب الفتاوي وان شاء الله سأبحث لك عن جواب.

وجزاك الله خيرا
....
  رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2008, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا مشاهدة المشاركة

معنى هذا أن الغيب النسبى موجود ولا يمكن انكاره ، بدليل سعى العلماء بالاختراع لتقليص مساحة هذا الغيب النسبى. ولكن المنكرين للغيب يركزون على الميتافيزيقا ـ أو ما بعد الطبيعة. فماذا تقول فى هذا ؟
هذا هو الغيب المطلق ، أى الألوهية و الآخرة و الجن والملائكة و الشياطين والبرزخ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة
اسمحي لي أختي الفاضلة أن أختلف معك فيما أوردتيه هنا

لا يصح المساواة في الغيبيات بين ذات الله تبارك وتعالى .. والذي لا تدركه الأبصار كخالق وإله .. وبين الملائكة والجن والذين ثبت بنصوص قطعية إمكان ظهورهم ورؤيتنا لهم ومحادثتهم .. أما الجنة والنار والبرزخ .. فسوف نرى كل هذا مؤمن وكافر .. أما رؤية الله تعالى فلن تكون إلا للمؤمنين فقط وبعد دخولهم الجنة .. فكل هذا غيب إلى أجل معلوم لله تعالى وحده

فالله تعالى غيب مطلق .. لا يصح المساواة بينه وبين مخلوقاته في نوع الغيبية .. أما جميع مخلوقات الله تعالى فهي غيب نسبي .. فكل ما يمكن أن يطلع عليه المخلوق بوجه عام فهو غيب نسبي ولا يعد غيب مطلق يستحيل على المخلوق الاطلاع عليه

أما أن تقصري الغيب النسبي على ما هو داخل عالم الشهادة فقط .. فهذا غير صحيح .. إنما نحن نوضح لمن اختلط عليه الفارق بين الغيب النسبي والغيب المطلق بما عرفه وجهله من أمور مشاهدة .. وهذا بهدف تقريب وجهة النظر إليه .. وبالتالي لا يصح أن نقصر الغيب النسبي على المشاهدات الحسية فقط

وطالما أن هناك مكاشفات من عالم الجن لعالم البشر .. إذا فالجن غيب نسبي .. ولا يصح أن نقحمه في الغيب الكلي .. فطالما أن هناك كشف بصري وسمعي .. فهذه في حد ذاتها تعد تجربة جديرة بالتدوين والتسجيل ..

وطالما أن حالات الكشف تتنوع وتختلف (كشف بصري وسمعي منامي) و(كشف بصري وسمعي يقظي) و(كشف بصري وسمعي داخلي) و(كشف بصري وسمعي خارجي) و(تجسد) و(تمثل) .. إذا فهذه كلها تجارب مختلفة ومتنوعة تقتضي البحث عنها واكتشافها والتعرف عليها .. وإلا لما أوردتها على هذا النحو كمعالج سابق مر بتجارب قد تكون محدودة العدد .. ولكن بإخضاعها للبحث العلمي أمكن استخلاص معلومات وفيرة منها .. لذلك فمستحيل أمام هذا الكم الغزير من النتائج والمعلومات أن نقول بأن عالم الجن غيب مطلق

وأتفق معك في أن الأخ كاتب الموضوع قد يكون أوغل في الكلام .. وأضاف من عنده تصورات مبدئية .. ووضع احتمالات .. ولكن مؤكد ويقينا أنه قام بالربط بين بعض النظريات العلمية وبين عالم الجن .. وهذا كلام نظري محض .. ويفتقد إلى عنصر الاحتكاك مع عالم الجن .. وينقصه أهم شيء وهو أنه يقيس عالم الجن فائق الخصائص على عالم البشر محدود الخصائص والقدرات .. وهذا في حد ذاته قياس مرفوض عقلا

العلاج الروحي قائم على التعرف على خصائص الجن .. وبالتالي محاولة التوصل إلى تقنيات لمنع تسلط الشيطان على البشر .. ومن ذلك التوصل إلى كل السبل الممكنة لمنع وسوسة الشيطان مع الفارق

هناك فارق بين وسوسة القرين الموكل من قبل الله تعالى .. فهذا لا يمكن منع وسوسته بأي حال من الأحوال .. هذا بصفته من عالم القرائن .. وبين وسوسة شياطين الجن الموكلين من سحرة الجن والإنس .. فهؤلاء يمكن منع وسوستهم سواء بالأساليب الدينية والمعنوية أو الحسية ..

فقد ثبت تأثير الموجات الصوتية وفوق الصوتية .. والكهرباء .. والحرارة في الجن .. فإن تعرض الجني لشيء منها انصرف عن موضعه وتوقف عما كان يفعله من وسوسة .. أما القرين فلا يمكن منعه من ذلك أبدا لأن الله تعالى وهبه من الخصائص كقرين ما يتميز به ويتفرد به عن الجن .. فلا يؤثر فيه ما يتأثر به الجن العادي .. لذلك لا يصح أن نقيس خصائص عالم القرائن على خصائص عالم الجن على خصائص عالم البشر

هذا والله أعلم
...
  رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2008, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

حياك الله الأخت الكريمة فاديا
لا تفي كل كلمات الشكر حق ما تبذلينه من جهد و افادتك لكل باحث يقرأ ردودك الرائعة ، شكراً جزيلاً و جعلك الله ممن ينفعون الناس بعلمهم...


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا

هذا هو الغيب المطلق ، أى الألوهية و الآخرة و الجن والملائكة و الشياطين والبرزخ.



لا أعتقد أختي الكريمة فاديا (أرجو أن يتسع صدرك لما سوف أقوله) أن الجن ينتمي إلى هذا النوع من الغيب "المطلق"

سوف أحاول إنشاء الله أن أبين رأيي انطلاقا من القرآن والسنة النبوية ومن بعض القراءات حول الموضوع:


المسلم يعتقد بوجود عالمين ..عالم الغيب وعالم الشهادة ...
والمسلم لا بد أن يميز بين الغيب المطلق والغيب النسبي ..
أما الغيب المطلق فلا يعلمه إلا الله ...أما الغيب النسبي فيمكن أن يطلع عليه الخلق، إن أذن الله بذلك...
وما بقي فهو يقع في عالم الشهادة ...نستكشفه بأدواتنا من عقول وضعها الله فينا ...فكل شيء على هذه الأرض, في أقطار السماوات ..خاضع للبحث والتنقيب والاستفسار ..يدرك معناه أولوا العلم المختصون كل في مجاله ...
وأما الجن موضع النقاش ..فهي مخلوقات غيبية بمعنى غائبة عن أعيننا وليس عن كل حواسنا أخبرنا الله بوجودها في كتابه العزيز ووصفها بأننا لا نراها ...أي أنها تقع في عالم الغيب النسبي الذي لنا عليه سلطان .فالمؤمن له سلطان على الشيطان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن المؤمن ينضى شيطانه كما ينضى أحدكم بعيره سفره " رواه احمد

هل عدم الرؤية وحده كاف لكي نقول أن الجن ينتمي لعالم الغيب المطلق؟ وهل للغيب مدلول واحد؟ سؤال يتكرر باستمرار عند الكثير من الناس وسوف نحاول أن نسلط عليه بعض الضوء علنا ننفع به القارئ الكريم...

أمرنا ربنا سبحانه أن نتدبر آيات القرآن الكريم كما أمرنا أن نتخذ الشيطان عدوا ولا أظن أن البحث في خصائص العدو ومكوناته لاتقاء شروره "عبث"... أو منهي عنه...

لكي ننتصر على "العدو" يجب علينا أن نعرف قدراته وخصائصه ووسائله وحلفائه ويجب علينا أن نعد العدة ونجهز أنفسنا لكي لا يفاجئنا على حين غفلة كما يجب علينا أن نهيئ علماء مختصين في كل الميادين وخاصة الميادين الدفاعية وأن نرصد ميزانيات هائلة للبحث العلمي والتقني...
وأن نشكل وزارة للدفاع وجيشا جرارا مجهزا بوسائل على أحدث طراز....
هذا إذا كان العدو من بني جلدتنا.

أما عدونا الأول "إبليس" وجنوده فنحن (المسلمين) متهاونين في إنشاء "خط دفاعي" يقي البشرية من شروره ومصائبه ....
وأول شيء علينا فعله (من وجهة نظري المتواضعة): البحث عن خصائصه ومداخله...



لو كان الجن غيبا مطلقا لما طلب منا أن نتخذه عدوا في عالم الشيهادة
قال تعالى في محكم تنزيله:
(ثم اجتباه ربُّه فتاب عليه وهدى قال اهبطا منها جميعاً بعضُكم لبعض عدوٌّ فإمّا يأتينكم مني هدىً فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرضَ عن ذِكري فإن له معيشةً ضنكا ونحشُره يوم القيامة أعمى قال ربِّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسِيتها وكذلك اليومَ تُنسى)طه 122-126



وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ(الأنعام 112)

(إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير }(فاطر: 6)(فاطر/6)


(إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا(الكهف/50)،
-إ ِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ(الأعراف/27).
- قال ابن زيد: "قبيله" نسله، وقال مجاهد: أي الجن والشياطين...


عدونا الأول والأخير هو الشيطان لعنه الله إن نحن تمكنا من الانتصار عليه فإننا لا محالة سننتصر على كل أوليائه لأنه هو بؤرة الشر ومنشأ كل المصائب والويلات التي تصيب البشرية...

بحثنا عن صفات عدونا الشيطان يجب أن يكتمل بتتكاثف الجهود في شتى الاختصاصات...
وفي بحثنا هذا نود أن نصل إلى صورة حقيقية -ولو جزئية- عن عالم الجن، الذي يشاركنا تفاصيل حياتنا، إنطلاقا من القرآن الكريم والحديث الشريف ثم العلوم التي تراكمت عبر الحقب...

الخلاف الأساسي القائم بين العلماء المسلمين منذ عهد قديم هو حول نقطة مركزية: مشاركة الشيطان هل هي مجرد وساوس وتزيين... أم أنها تتعدى ذلك إلى مشاركة مادية فعلية؟

حينما يقول لنا الشرع أن الشيطان يبيت معنا ويأكل معنا ويجامع معنا (طبعا إن لم نسم) ويجري منا مجرى الدم ويشاركنا الأموال والأولاد ويصيبنا بالأمراض و...و... هل هذه المشاركة حقيقية أم مجازية...هذا جزء من المشكلة.


ولنرجع لكلمة الجن غيب حتى لا نشتت موضوع المشاركة
كلمة "غيب" تتضمن عدة مستويات: الساعة غيب، والملائكة غيب والأحداث التي وقعت في الماضي غيب والأحداث المستقبلية غيب أيضا والأحداث التي تقع في شتى أنحاء الكرة الأرضية في هذه اللحظة غيب بالنسبة لبعض البشر... نحن لا نعرف ما ذا يحدث الآن في غزة أو في السجون الإسرائيلية وهذا غيب بالنسبة لك ولي، ...

هناك غيب مطلق لا يمكننا معرفته بنص القرآن كالساعة وماذا تكسب غدا وفي أي أرض تموت ووقت موتك...

وهناك غيب جزئي يعلمه البعض وهو غيب بالنسبة للبعض الآخر كالأحداث التاريخية الماضية...

الذرة مثلا كانت غيبا لعهود طويلة لكن بعد أن اكتشفها العلماء لم تعد غيبا...نفس الشيء بالنسبة لأشياء أخرى كثيرة في الماضي القريب كانت غيبا لكن في الحاضر أصبح جزء منها ضمن عالم الشهادة ...

كلمة غيب بالنسبة للجن تعني غائبة عن بعض حواسنا أو إدراكنا... لكن بإمكاننا أن نراهم إن سمح الله لنا بذلك طبعا كما سمح لبعض الحيوانات برؤيتهم كالكلاب والحمير وهذا يعني أنها ليست غيبا مطلقا...

هل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الناس يعرفون الذرة؟؟ ألم تكن غيبا بالنسبة إليهم؟ ألم تكن غائبة عن حواسهم وإدراكاتهم...

ما معنى كلمة غيب؟ الجواب التفصيلي على هذا السؤال يحل الكثير من المشاكل التي يتخبط فيها العديد من الناس ونحن من ضمنهم طبعا...




ننبه أيضا أن معظمنا يجهل تماما معنى كلمة "غيب" كما وردت في القرآن والسنة النبوية المشرفة.

التعريف الذي أوردته في مداخلتي هو تعريف لغوي لكنه لا يخرج عما ورد في القرآن والسنة، وأدلة ذلك تجدونها فيما يلي:

يتميز المسلم عن الكافر بالإيمان بالغيب الذي لم يره ولم يشاهده وإنما يؤمن به لخبر الله وخبر رسوله فهذا الإيمان هو تصديق مجرد لله ورسله سواء شاهده أو لم يشاهده وسواء فهمه وعقله أو لم يهتد إليه عقله وفهمه بخلاف المكذبين للأمور الغيبية؛ لأن عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتد إليها فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ففسدت عقولهم ومرجت أحلامهم وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله.

ويدخل في الإيمان بالغيب - أحوال الآخرة وحقائق أوصاف الله وكيفيتها، وما أخبرت به الرسل من ذلك... والإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلية أي كل الأمور التي سبقت ولم نرها والتي ستحدث في المستقبل ولن نشاهدها - حتى الأمور التي في وقتنا لكنها بعيدة عنا ولا سبيل لنا للوصول إليها ومعرفتها هي غيب بالنسبة لنا، متى أو أين يسقط المطر؟ ماذا تحمل هذه الأنثى أو تلك؟ ما رزقك متى تموت كلها أمور غيبية...

لكن ليس كل ما قيل عنه أنه غيب هو غيب بالفعل لأن من معاني الغيب ما غاب عنك في لحظة من الزمن ولكنه لم يغب في لحظة أخرى أو عن أناس آخرين. قال تعالى: " حافظات للغيب " أي: مطيعات لأزواجهن حتى في الغيب، تحفظ بعلها بنفسها، وماله، وذلك بحفظ الله لهن، وتوفيقه لهن. فالغيب تعني هنا الغياب عن المكان وعدم التواجد فيه. . والمغيبة هي المرأة التي غاب عنها زوجها(حافظات للغيب) صائنات لنفوسهن في غيبة أزواجهن كما يصنها في حضرتهم.

فالغيب بالمعنى العام هو كل ما غاب عن الناس علمه. والشهادة هي كل ما يظهر ويشاهد ويعلم من الناس

- غيب حدث في الماضي:

(ذَلِكَ مِنْ أنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ(44)) (آل عمران)

يحكي لنا القرآن قصة مريم حيث جاءت بها أمها فاختصموا أيهم يكفلها لأنها بنت إمامهم ومقدمهم وكلهم يريد الخير والأجر من الله حتى وصلت بهم الخصومة إلى أن اقترعوا عليها فألقوا أقلامهم مقترعين فأصابت القرعة زكريا رحمة من الله به وبها. فأنت يا أيها الرسول لم تحضر تلك الحالة لتعرفها فتقصها على الناس وإنما الله نبأك بها وهذا هو المقصود الأعظم من سياق القصص أنه يحصل بها العبرة وأعظم العبر والاستدلال بها على التوحيد والرسالة والبعث وغيرها من الأصول الكبار

ولما قص الله على رسوله ، ما قص من هذه الأخبار الغائبة عنه وعنا ، نبه العباد ، على أن هذا خبر إلهي محض ، ليس للرسول ، طريق إلى علمه ، إلا من جهة الوحي...

هذه الأحداث تعتبر غيبا بالنسبة لنا لكنها ليست كذلك بالنسبة للنبي زكرياء ومن كان معه...

غيب يحدث في الحاضر:

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ(14)) (سبأ) (تبينت) أيقنت وعلمت. (الغيب) ما خفي عنهم، وهو موت سليمان عليه السلام وهم يظنونه حيا. (لبثوا) استمروا وبقوا. (العذاب) التعب والعمل المرهق.

رغم أن سيدنا سليمان كان قد توفي منذ مدة إلا أن الجن لم يعرفوا ذلك وقد خفي عنه هذا الأمر...

غيب المستقبل: هو كل ما أخبر به الرسول الكريم من أحداث سوف تقع في المستقبل كانهزام الروم وأشراط الساعة وغيرها...

الغيب المطلق:
(إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(18))
(إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)(38)
(إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(34)) (لقمان)
قد تقرر أن الله تعالى، أحاط علمه بالغيب والشهادة، والظواهر والبواطن، وقد يطلع الله عباده على كثير من الأمور الغيبية، وهذه الأمور الخمسة، من الأمور التي طوى علمها عن جميع الخلق، فلا يعلمها نبي مرسل، ولا ملك مقرب، فضلا عن غيرهما...
{وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو}
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مفاتح الغيب خمس: إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير).
{ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}. (الغيب) كل ما غاب عن الناس علمه. (الشهادة) كل ما يظهر ويشاهد ويعلم من الناس]./: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة
رجما بالغيب : الرجم الرمي، والغيب الخبر الخفي، أي يقولون هذا ظنا وحدسا من غير يقين.
{ويقذفون بالغيب من مكان بعيد} سبأ: 53
  رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2008, 11:12 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

"وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ"

إذا علم طبيب ما يوجد في بطن امرأة حامل وقال لها بأنها سوف ترزق بذكر وصدق في ما قاله فهل يمكن أن نقول أنه اطلع على بعض الغيب المطلق؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع ابو هاجر الراقي قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 12 05-Feb-2011 05:46 PM
الاستعانة بالجن عابر السبيل قسم السحر والعين والحسد 3 24-Oct-2010 02:25 PM
تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والمستعينين بالجان عابر السبيل قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 0 12-Oct-2010 11:30 PM
قصتي مع راقي يدعي التعامل مع الجن الصالح ، أرجو التوجيه والنصيحة ؟؟؟ ابو هاجر الراقي قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 0 03-Oct-2010 05:50 PM


الساعة الآن 08:07 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42