![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
هذه دعوةللمتخاصمين لكي يصلحوا ما بينهم
هذه دعوةللمتخاصمين لكي يصلحوا ما بينهم ابتغاء مرضات الله تعالى اولا يجب ان نعرف أخلاق المسلم إذا أدرك زمن الفتنة .. فماهي أخلاق الفتن ؟ يقول تعالى :" وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ " ويقول أيضا" الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً" فما خلق الله الفتن والمحن إلا لتكون ابتلاءات للأمة لينظر سبحانه وتعالى من يخلص لله ومن يبيع نفسه للشيطان، والواجب على الإنسان في المحن أن يتخلق بالأخلاق الإسلامية المطلوبة، وأن يعد للفتنة عدتها حتى يخرج منها منتصرا محافظا على دينه وإسلامه وأخلاقه مبتغيا رضا ربه تعالى. يقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد: للفتن أخلاقا يجب التحلي بها حتى لا تؤثر تلك الفتن سلبا على الإنسان، أو يكون هو بنفسه يؤثر سلبا على جماعة المسلمين .. فمن تلك الأخلاق : أ- التأني والرفق والحلم وعدم العجلة : فالتأني والرفق والحلم عند الفتن وتغير الأحوال محمود لأنه يُمكِّن المسلم من رؤية الأشياء على حقيقتها وأن يبصر الأمور على ما هي عليه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه ) رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام لأشج عبد القيس : ( إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة ) رواه مسلم . فعلينا جميعاً بالرفق في الأفكار والمواقف وفي كل ما يجدّ من الحوادث وعدم العجلة فإنها ليست من منهج الأمة الإِسلامية وخاصة في زمن الفتن. ب- الصبر: نحتاج إلى الصبر كثيراً ، وخصوصاً عند الفتن . يقول الله تعالى( ولنبلوكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ). وعن أبي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالَ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ . " أخرجه أبوداود وابن ماجه وصححه الألباني في الصحيحة بشواهده . فاصبر فإنك في النوازل رائد والدرب نعلم شائك وطويل فالصبر روضات لأبناء الهدى ولجنة الرحمن تلك سبيل ج- العدل والإنصاف في الأمر كله : فإن من أقوى أسباب الاختلاف بين العباد وخصوصاً زمن الفتن فقدان العدل والإنصاف ، ولو جاهد المسلم نفسه لتحقيق صفة العدل مع نفسه ومع الناس فإن كثيراً من المشاكل التي تحصل بين المسلمين سواء منها الفردية أو الجماعية ستزول وتحل بإذن الله تعالى . يقول الله تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) . ويقول تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) فلا بد من العدل في الأقوال والأعمال وخصوصاً زمن الفتن ، بمعنى أن يأتي الإِنسان بالأمور الحسنة والأمور السيئة ثم يوازن بينهما وبعد ذلك يحكم ، لأن في الموازنة عصمة للمسلم من أن ينسب للشرع ما ليس موافقاً لما أمر الله به وبالتالي يكون عدلك وإنصافك في الفتنة منجياً بإذن الله تعالى يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أوصيكم أيها الأخوة بالعدل في الأمور كلها ، والموازنة بينها ، والحكم للراجح فيها ، والتسوية بينها في الحكم عند التساوي ، وهذه قاعدة كبيرة يجب على العاقل أن يتمشى عليها في سيره إلى الله وفي سيره مع عباد الله ليكون قائماً بالقسط والله يحب المقسطين ". دعوة التسامح والمحبة والسلام والمودة والرحمة قال الله تعالى ( وسارعوا إلي مفغرة من ربكم وجنة عرضها السماء والأرض أعدت للمتقين (133 ( الذي ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (134 ) آل عمران قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحل لرجل ، أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان : فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " رواه مسلم يهجر: يقاطع ، فيعرض ( بوجهه وينصرف )، خيرهما : أفضلهما وأكثرهما ثوابا خير المتخاصمين هو الذي يبدأ بالسلام ، كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام " وخيرهما الذي يبدأ بالسلام يفتح الله للمتصالحين 70 بابا من الرحمة ، يحصل منها المبادر بالصلح على 69 باباً من الرحمة ، فإن قبل الآخر المبادرة فله رحمة واحدة ، وإن لم يقبل فسيحصل المبادر على السبعين رحمة كاملة . من مكارم الأخلاق : أن تصل من قطعك، وأن تعفو عن من ظلمك ، وأن تعطي من حرمك . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزاً ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه " رواه مسلم " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " الأعراف 199، لما نزلت هذه الآية قال الرسول عليه الصلاة والسلام لجبريل : ما هذا يا جبريل ؟ قال جبريل : إن الله يأمرك أن تعفو عن من ظلمك وأن تعطي من حرمك ، وأن تصل من قطعك للتأكد ...رواه أسامة بن جرير بسنده إلى النبي عليه الصلاة والسلام . ذكر بن حجر في الفتح عن جعفر الصادق قوله ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية . لا تثريب عليكم اليوم . بعفوك عن أخيك يعفو الله عنك ويغفر لك " وليعفوا وليصفحوا ، ألا تحبون أن يغفر الله لكم " النور 22 قال عليه الصلاة والسلام " ارحموا ترحموا ، واغفروا يُغفر لكم " رواه أحمد بسند جيد . يقول الإمام ابن القيم : (يا ابن آدم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها إلا هو , وإنك تحب أن يغفرها لك الله , فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وإن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده , فإنما الجزاء من جنس العمل ... تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك ) . يغفر اللهُ للمؤمنين في ( ليلة القدر ، وفي ليلة النصف من شعبان ويومي الاثنين والخميس إلا للمتخاصمين . قال عليه الصلاة والسلام : " تُعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً، إلا امرءاً بينه وبين أخيه شحناء فيقول : اتركوا هذين حتى يصطلحا ". رواه مسلم . فلا تحرم نفسك وأخيك من مغفرة الله تعالى . ألا تحب أن تكون آمناً من سخط الله يوم القيامة ؟! قال عليه الصلاة والسلام: لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمناً من سخط الله يوم القيامة . " من كظم غيظاً وهو قادر على إنفاذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين" أخرجه أهل السنن وهو حديث حسن . وذكر ابن كثير رحمه الله من صفاتِ أصحاب الجنة عند تفسير قوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) إلى قوله: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) فقال: إذا ثار بهم الغيظ كظموه بمعنى كتموه فلم يعملوه، وعفوا مع ذلك عمن أساء إليهم. اعلم أن أعظم حسنة عند الله تعالى هي حسنُ الخلق والتواضع والصبر على البلاء، واعلم أنه لن يزداد الذنب عظماً إلا ازداد العفو فضلاً . . المبادر بالصلح والعفو هو الأقوى لأن المبادر متسامح ، والتسامح سمة الأقوياء . قال عليه الصلاة والسلام : ما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً "... ولا تتحجج بأن أخاك هو الذي أخطأ ويجب أن يعتذر أولاً أو أن يبادر هو بالصلح ، فهذا من كبر نفسك " إنه لا يحب المستكبرين " . اعلم أن رسول الله لم يكن فظاً غليظ القلب بل كان هيناً ليناً يعفو ويصفح صفحاً جميلاً لا عتاب فيه ، واعلم أنه لم ينتصر لنفسه أبداً : قالت عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة ....ظلمها قط ما لم تنتهك محارم الله ، فإذا انتهك من محارم الله شئ كان أشدهم في ذلك غضباً " الترمذي ، ولنا في رسل الله أسوة حسنة ، فتذكر قولته صلى الله عليه وسلم للمشركين يوم الفتح ،الذين آذوه أيما إيذاء وطردوه من مكة وفعلوا به الأفاعيل ، حيث قال لهم " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ، وأذكر في ذلك قول الكريم بن الكريم يوسف عندما قال لأخوته الذين كادوا له فقال لهم " لا تثريب عليكم اليوم " فأصبحت هذه المقولات نبراساً ومنهجاً يقتدي بها أصحاب التسامح والعفو . اصبر على أذى الناس واعف عنهم واحتسب الأجر عند الله .قال تعالى " وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين" 40 الشورى . فإن فعلت ذلك فأبشر بما بشر الله به المحسنين : -معية الله تعالى للمحسنين " والله مع المحسنين " . -محبة الله تعالى للمحسنين" " والله يحب المحسنين " 143آل عمران. -ُقربُ المحسنين من رحمة الله تعالى " إن رحمت الله قريب من المحسنين " 56 الأعراف . -سوف يجازيك الله تعالى على إحسانك حتى إن قابله أخاك بالإساءة " إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " 90 يوسف . -إفشاء السلام يورث المحبة ، والبشاشة حبال المودة ، وتبسمك في وجه أخيك صدقة ، والتسامح والعفو من درجات الإحسان و "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " الرحمن . أخي الكريم :إن كان أخاك قد أساء الخلق فأحسن أنت ولاتكن مثله قال علي بن أبي طالب :عاتب أخاك بالإحسان إليه واردد شره بالإنعام عليه " وإن كان أخاك حسن الخلق وحصلت بينكما الخصومة، فالتمس له العذر ، وقل لنفسك إنها من نزغات الشيطان والشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ، فكل الناس يخطئ ولا تنظر إليه بعين السخط فقد قال الشاعر : وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساوي وإياك أن تفرط في أخيك فأعقل الناس أعذرهم للناس ، قال على كرم الله وجهه : أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان ، وأعجز منه من ضيع من ضفر به منهم ، وقال أيضاً : من لم يحتمل زلل الصديق مات وحيداً ، وقيد المسيئين بالإحسان إليهم ، قال أبو الطيب: وقيدت نفسي في ذراك محبة ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا دع عنك مكائد الشيطان وأنشر السلام في كل مكان فالسلام يورث المحبة " لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم " رواه مسلم . أخي الكريم أنت أمام سبيلين لا ثالث لهما : إما أن تتبع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فترتفع وتسمو بأخلاقك فتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك وتحسن لمن أساء إليك ‘ فتغنم بمحبة الله ومعيته وأجره وعفوه وقربه. وإما أن تتبع هواك ، وتحقق مآرب الشيطان، فَتُكِنّ القطيعةَ والبغضاءَ والضغينةَ لإخوانك ، وتضيع المودة والمحبة فلا تعفوا ولا تصفح ولا تغفر ،عندها اعلم أنك قد كسرتَ ما لا يجبر : إن النفوس إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر . واعلم أنك سلكت طريقاً يبدأ بالقطيعة وينتهي بشر مما بدء به ، بالخسارة ، فعليك أن تؤدب نفسك وتراجعها . أدب نفسك واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان . فهيا أخي الكريم : أنثر بذور المحبة والوئام والسلام ، ولا تستمع لكلام النفس والشيطان . الاخوة الكرام نرجو التكرم بعدم الرد على الموضوع الا للمبادرين بالصلح وفتح صفحة جديدة من الاخوة والمحبة والسلام والجهاد صفا واحد فى سبيل الله(ثغرة الرقية ومحاربة السحرة) اومايساعد فى تحقيق الهدف من الموضوع. بعد صفاء النفوس لن يعجز الاخوة على الاتفاق على منهج موحد للاجتهاد فى العلوم الرقوية اذا كانوا على قلب رجل واحد الموضوع لا يقصد به شخص بعينه انا وانت كلنا مقصود سوف اضع الموضوع فى بقية المنتديات كل من يستطيع قيادت الموضوع للهدف المنشود فالموضوع له اللهم انا استعنا بك فاعنا ووحد كلمة شيوخنا اخوتنا الرقاة |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
ارجو ان تكون جزء من الموضوع لاكمال الهدف بروح جديدة |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة محب السالكين ; 27-Aug-2009 الساعة 01:12 AM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
الرجاء من جميع الاخوة جزاهم الله خيرا
المساعدة بحذف كل المشاركات التى تولد الضغائن وعند الانتها من المصالحة لن يصعب عليكم التوصل لطريقة افضل لمعالجة الاخطاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السالكين الرجاء من جميع الاخوة جزاهم الله خيرا المساعدة بحذف كل المشاركات التى تولد الضغائن وعند الانتها من المصالحة لن يصعب عليكم التوصل لطريقة افضل لمعالجة الاخطاء صدقت اخانا وجزاك الله الخير على البادرة الاخوية لترطيب وتليين الاجواء وما نحن الا اخوة اجتمعنا في هذا المنتدى للفائدة والاستفادة فلا داعي للمهاطرات والكلمات التي تسئ للاخرين وتنزل من مستوى كاتبها ونحن كاهل كتاب وسنة ومسلمين يجب ان نكون القدوى المثلى في كل شي. قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581) [frame="3 80"] [glint] ساعدني على ان اقول الحقّ في وجه الاقوياء ولا اقول الباطل لأكسب تصفيق الضعفاء وان ارى الناحية الاخرى من الصورة . ولا تتركني اتّهم خصومي بأنهم خونة لانهم اختلفوا معي في الرأي اذا أسأت الى الناس فاعطني شجاعة الاعتذار واذا أساء الناس اليّ فاعطني شجاعة العفو. [/glint][/frame][glint] [/glint] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نورالهدى ; 16-Sep-2009 الساعة 05:47 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
كنت اتوقع بعد ماذكر فى هذا الموضوع من ادب وفضائل واخلاق من هدى الحبيب صلى الله عليه وسلم كنت اتوقع ان يتدافع الجميع للصلح فهذا الكلام يعلو ولا يعلى عليه ولكن لانسبق الاحداث صبرا جميل والله المستعان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السالكين بارك الله فيك كنت اتوقع بعد ماذكر فى هذا الموضوع من ادب وفضائل واخلاق من هدى الحبيب صلى الله عليه وسلم كنت اتوقع ان يتدافع الجميع للصلح فهذا الكلام يعلو ولا يعلى عليه ولكن لانسبق الاحداث صبرا جميل والله المستعان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!! اخي الفاضل محب السالكين جزاكم الله خيرا والحمدلله ذي الفضل والمن لايوجد خصومات بين وبين اخواني واخواتي في المنتدى وان حدث شد لاقدر الله فانني لن اكون للشيطان لقمة صائغة يتلاعب بنا ويستغل فرصة الجفاء بين الاخوة فيزيد الطين بلة اتمنى ان نبتعد عن المشادات في منتدانا فالاختلاف لايفسد للود قضية ووددت واحببت ان تكون هذه الكلمات المعبرة نبراس يحتذى به كل من لديه اويعاني خصومة مع احد ووفقكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
جزاك الله خير وبارك الله فيك كل مافى هذا الموضوع عام لايقصد به شخص بعينه والا خرج عن هدفه الخطاء الكبير الذى وقع فيه الجميع ان النصح اخذ طابع التشهير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
موقوف
|
بعون الله على الخير نلتقي وهذه دعوة تعزز دعوتك اخي الكريم في نبذ الخصام والأقبال على الله خاصة اننا في شهر الخير ... والله الموفق
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو جديد
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو جديد
|
فضل الإصلاح بين المتخاصمين
هو ليس عملا تطوعيا أو أمرا اختياريا مندوب إليه فحسب، بل هو في كثير من الأحيان واجب محتم على المسلمين، لقوله تعالى:{ وإن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما...} (الحجرات:9) وقال عز من قائل: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) الأنفال/1 . وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الإصلاح بين الناس أفضل من تطوع الصيام والصلاة والصدقة . فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ ) قَالَ الترمذي : وَيُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ : ( هِيَ الْحَالِقَةُ . لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ ) . رواه أبو داود ( 4273 ) والترمذي ( 2433 ) . وحسنه الألباني في صحيح الترمذي . وفي الإصلاح بين الناس تحقيق معنى الشفاعة الحسنة في المجتمع، لقوله تعالى:{ومن يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها}(النساء:85) وقال صلى الله عليه وسلم:«اشفعوا تؤجروا» (مسلم:2627). ان الكلام في الاصلاح هو افضل الكلام فلا خير في كثير من اعمال الناس واقوالهم ومناجاتهم لبعضهم اذا لم يصحبوا نية الاصلاح بين الناس والبر فيما بينهم ، قال تعالى: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ [النساء:114] هلموا الينا ايها المصلحين العمل مضاعف فى رمضان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو جديد
|
الاخوة الساعين فى الاصلاح هذه نصائح من احد الشيوخ الافاضل نصحبها معنا فى المسيرة نحو صلاح ذات البين ولنجعلها اساس لمستقبلنا
وأذكرك ونفسي والاخوة الأفاضل - المعالجين الكرام - بنقل كلام بديع تحت هذا العنوان للدكتور الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد - حفظه الله - حول مبادئ وآداب الخلاف ، تحت عنوان ( تحاشي الخلاف والاختلاف قدر الإمكان ) وذلك بمراعاة الأمور التالية : أولا : حسن الظن بطلبة العلم وتغليب أخوة الإسلام على كل اعتبار0 ثانيا : حمل ما يصدر منهم أو ينسب إليهم على المحمل الحسن قدر الإمكان 0 ثالثا : إذا صدر ما لا يمكن حمله فيعتذر عنهم ولا يعدم قاصد الخير والحق لإخوانه من الأعذار ما يبقي صدره سليما ونفسه رضية 0 وليعلم أن هذا ليس دعوة إلى القول بسلامتهم من الأخطاء فكلهم خطاءون والكريم النبيل من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه 0 ويكفيك في هذا أن تعلم أنك خطاء وأنك إذا أخطأت فإن تستغفر لنفسك ألا تستغفر لأخيك حين يخطئ فتقول كما قال موسى مع أخيه هارون : ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَلأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ( سورة الأعراف – الآية 151 ) 0 رابعا : اتهام النفس واستيقافها عند مواطن الخلاف والنظر وتحاشي الإقدام على تخطئة الآخرين إلا بعد النظر العميق والأناة الطويلة 0 خامسا : رحابة الصدر في استقبال ما يصلك من انتقاد أو ملاحظات من الإخوان ، واعتبار ذلك معونة يقدمها المستدرك لك وليس مقصود أخيك العيب أو التجريح 0 سادسا : البعد عن مسائل الشغب والفتنة فقد ذكر الآجري في أخلاق العلماء أن العالم إذا سئل عن مسألة ويعلم أنها من مسائل الشغب ومما يورث بين المسلمين الفتنة استعفى منها ورد السائل إلى ما هو أولى به وأرفق ويدخل في ذلك ألا يحدث العالم الناس حديثا يكون فيه فتنة وبخاصة الصغار من طلبة العلم000وينبغي للأساتذة والعلماء أن يترفعوا بطلاب العلم وبخاصة صغار طلاب العلم 0 حتى لو نقل لك تلميذك قولا لعالم من العلماء مخالفا لما قلته أو حتى مخالف لما هو راجح عندك ، عليك أن ترفق بتلميذك 000 أما أن وجدت لذلك العالم مخرجا فتنبهه وتعوده وتربيه على حسن الأدب حتى مع المخالفين ، ولهذا قالوا ويحسن من ذلك ألا يحدث العالم الناس حديثا يكون فيه فتنة 0 فيتجنب الخوض في كل ما يعلم مما لا تدركه عقول من حوله من دقائق العلم وشذوذاته 0 سابعا : الالتزام بأدب الإسلام في انتقاء أطايب الكلام وتجنب الكلمات الجارحة والعبارات اللاذعة ذات اللمز والغمز والتعريض بالسفه والجهل 000 هذا ما يمكن أن يقال في هذه البضاعة المزجاة ) ( أدب الخلاف – ص 41 ، 44 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو جديد
|
ما أحلى الحياة فى مجتمع المؤمنين قال تعالى : " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ومثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى "متفق عليه وما أعظم أن يكون " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " -------------------- والمؤمنون الحقيقيون يدركون جيدا أنه { لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس } فأنت يا أخى المؤمن إذا رأيت عداوة أو بغضاء أو كراهية بين إخوانك فاحرص على أن تسعى بينهما بالصلح واحرص على أن تبتغى فى ذلك مرضاة ربك تعالى , لا طلب رياء أو اكتساب رياسة فإنه تعالى يقول{ ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما } ------------------ أما أجر الدنيا , فإنك لاتعدم منه الخير فإنما {الصلح خير } أما الآخرة فإن الله لا يجزيك إلا بالإحسان قالى تعالى { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } فأحرص على الإصلاح بين إخوانك كما كان النبى (صلى الله عليه وسلم ) يفعل , فكلما كان يقع خلاف بين الناس سارع وقال : " اذهبوا بنا نصلح بينهما "رواه البخارى أخى المؤمن ألا تحب أن تكون من المتصدقين ؟ "ألا أدلك على صدقة يرضى الله ورسوله موضعها ؟ .... تصلح بين الناس إذا تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا "رواه أبوداود وتذكر أيها المؤمن { إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون } |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو جديد
|
شعارنا فى المسيرة العفو ابتغاء مرضاة الله
وقوله عليه الصلاة والسلام : ما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً " |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو جديد
|
اسال الله ان يجعلنا من عتقاء هذا الشهر
طلب من الاخوة فى جميع المنتديات واتباعا لما ذكر فى اداب النصح نرجو من الادارين حذف كل النصائح التى تتعرض لاشخاص بعينهم اين المصلحين رسولنا الكريم كان يقول اذهبوا بنا نصلح بينهما "رواه البخارى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو جديد
|
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه ، فقال له عمر : ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي ؟ قال : « رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة ، فقال أحدهما : يا رب خذ لي مظلمتي من أخي ، فقال الله تبارك وتعالى للطالب : فكيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء ؟ قال : يا رب فليحمل من أوزاري » قال : وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ، ثم قال : « إن ذاك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم من أوزارهم ، فقال الله تعالى للطالب : » ارفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسه ، فقال : يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا أو لأي صديق هذا أو لأي شهيد هذا ؟ قال : هذا لمن أعطى الثمن ، قال : يا رب ومن يملك ذلك ؟ قال : أنت تملكه ، قال : بماذا ؟ قال : بعفوك عن أخيك ، قال : يا رب فإني قد عفوت عنه ، قال الله عز وجل : فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة « فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : » اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله تعالى يصلح بين المسلمين
--------------------------------- قال تعالى { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } [الشورى : 40] وإذا كان أجرك على الله كان خيرا لك من أن يكون ذلك بمعاوضة تأخذ من أعمال صاحبك الصالحة. |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| سؤالي عن العلماء والرقاة وأدب الإختلاف بينهم ، أرجو التوضيحوعلى كل حال تجدين الإجابة | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 24-Feb-2011 02:54 PM |
| التعريف بالتوجيه والإرشاد والفرق بينهم | سناء وادية | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 2 | 25-Sep-2008 01:12 PM |
| العراف ,الكاهن,الساحر,المشعوذ,ماهو الفرق بينهم | bdhan2001 | قسم قصتك ومعاناتك مع المرض | 11 | 10-Mar-2006 12:37 PM |
| (((( فلا انساب بينهم )))) | سائر | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 6 | 11-Feb-2005 11:55 PM |