![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: مارأيك فى هذه البادرة | |||
| نصر لسنة ونشر التوحيد |
|
5 | 100.00% |
| ظلم للصوفية فى ليبيا |
|
0 | 0% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 5. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سيف الإسلام القذافي يصف ضريح عبد السلام الأسمر أنه أكبر مكان يمارس فيه الكفر في ليبيا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين كالمبتدعة والمشركين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وآله وصحبه أجمعين أزف بشرى لإخواني السلفيين في ليبيا وغيرها إن الله منَّ على هذا الشعب بعد مكابدة ومشقة بولي أمر قد دُعينا إلى مبايعته قبل أشهر ألا وهو الدكتور سيف الإسلام القذافي وفقه الله وأعانه وسدده ، وقد بدأ بجملة من الإصلاحات وقلم أظافر بعض الجهات التي كانت تعيث في الأرض فساداً وبدأ برنامجه الإصلاحي لأجل النهوض بهذا البلد وتطوريه والسعي إلى الوصول به إلى مراتب عليا . ومن الأخبار السارة أن الدكتور سيف الإسلام في زيارته للحركة السنوسية في ليبيا في مدينة الجنغوب وصف ضريح عبدالسلام الأسمر بأنه ( أكبرمكانيمارسفيهالكفر جهارا نهارا فيليبيا ) وهذا والله حق ! فإنه يسئل من أمور الربوبية والالوهية ما لا يسئل غيره وبنوا له القباب والأضرحة والمشاهد ! وقد قض مجع الصوفية ومريديهم هذا الكلام وأصابتهم صدمة عظيمة به فقد جاءهم من حيث لم يحتسبوا فلو تكلم كل عالم ما رفع الصوفية رأساً بكلامه ولكن أن يأتي من ولاة الأمر هذه هي الفاجعة والضربة القاضية فطفق هؤلاء يسعون ويكتبون وصاروا الآن يعترفون ببعض الظواهر السلبية !! ، ألم يكونوا بالأمس فقط يرونها من تعظيم الأولياء وتوقيرهم وحقهم !! . ألم يرموا السلفيين بالتكفير ظلما وعدونا لرفضهم هذه المظاهر والمنكرات ! ألم يسموهم بالالقاب التنفيرية وهابية وغيرها ! نحن السلفيين نشكر الدكتور سيف الإسلام القذافي وفقه الله تعالى على ما فعله لنا ولغيرنا من مكونات هذا الشعب الكريم وننتظر منه المزيد من الكلمات الواضحات والإصلاحات الدنيوية والدينية ونبايعه على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر والله الموفق |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فعال
|
السلام عليكم ورحمه الله
الله أكبر .. بشارة طيبة بشرك الله بالجنة .. الله المستعان ساأنقل هذا الكلام إلى والدى لعله يقتنع .. بارك الله فيكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بارك الله فيك أخي ابا الحارث , لقد سمعت هذا الكلام له وكان بشارة طيبة لدعوة التوحيد"الدعوة السلفية" ودحض وإبطال الشركيات من الدكتور سيف الإسلام القذافي ونسأل الله أن يوفقه لما يحب ويرضى ويرزقه البطانة الصالحة , اللّهم آمين.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
موقوف
|
الواجب على ولي امر المسلمين ان يبادر الى هدم القباب التي اقيمت وان يمنع الطواف والاستغاثة بهذه المشاهد الشركية والبدعية وان يرد كيد المتصوفة ويكشف عوارهم وبالجملة ان يبادر الى ما يرضي الله سبحانه وتعالى عنه.
والله الهادي وهو الموفق وعليه التكلان وتعوذ بالله من الخذلان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه وبشرك الله بكل خير والله ينصر الاسلام وينصر كل من انتهج المنهج الصحيح ودعواتنا بالتوفيق ومزيدا من نصرة الحق ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
بشرك الله بكل خير والله ينصر الاسلام وينصر كل من انتهج المنهج الصحيح
ودعواتنا بالتوفيق ومزيدا من نصرة الحق ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/quote] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
موقوف
|
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه. وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن: يكره الموت، وأكره مساءته. ولا بد له منه" رواه البخاري.
هذا حديث جليل، أشرف حديث في أوصاف الأولياء، وفضلهم ومقاماتهم. فأخبر جل وعلا أن معاداة أوليائه معاداة له ومحاربة له. ومن كان متصدياً لعداوة الرب ومحاربة مالك الملك فهو مخذول. ومن تكفل الله بالذَّبِّ عنه فهو منصور. وذلك لكمال موافقة أولياء الله لله في محابه؛ فأحبهم وقام بكفايتهم، وكفاهم ما أهمهم. ثم ذكر صفة الأولياء الصفة الكاملة، وأن أولياء الله هم الذين تقربوا إلى الله بأداء الفرائض أولاً: من صلاة وصيام وزكاة وحج وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وجهاد، وقيام بحقوقه وحقوق عباده الواجبة. ثم انتقلوا من هذه الدرجة إلى التقرب إليه بالنوافل، فإن كل جنس من العبادات الواجبة مشروع من جنسه نوافل فيها فضائل عظيمة تكمل الفرائض، وتكمل ثوابها. فأولياء الله قاموا بالفرائض والنوافل، فتولاهم وأحبهم وسهل لهم كل طريق يوصلهم إلى رضاه. ووفقهم وسددهم في جميع حركاتهم، فإن سمعوا سمعوا بالله. وإن أبصروا فلله. وإن بطشوا أو مشوا ففي طاعة الله. ومع تسديده لهم في حركاتهم جعلهم مجابي الدعوة: إن سألوه أعطاهم مصالح دينهم ودنياهم، وإن استعاذوه من الشرور أعاذهم. ومع ذلك لطف بهم في كل أحوالهم، ولولا أنه قضى على عباده بالموت لسلم منه أولياءه؛ لأنهم يكرهونه لمشقته وعظمته. والله يكره مساءتهم، ولكن لما كان القضاء نافذاً كان لا بد لهم منه. فبين في هذا الحديث: صفة الأولياء، وفضائلهم المتنوعة، وحصول محبة الله لهم التي هي أعظم ما تنافس فيه المتنافسون، وأنه معهم وناصرهم، ومؤيدهم ومسددهم، ومجيب دعواتهم. ويدل هذا الحديث على: إثبات محبة الله، وتفاوتها لأوليائه بحسب مقاماتهم. ووصف النبي صلى الله عليه وسلم لأولياء الله بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، مطابق لوصف الله لهم بالإيمان والتقوى في قوله: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ}(1) فكل من كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً؛ لأن الإيمان يشمل العقائد، وأعمال القلوب والجوارح. والتقوى ترك جميع المحرمات. ويدل على أصل عظيم: وهو أن الفرائض مقدمة على النوافل، وأحب إلى الله وأكثر أجراً وثواباً. لقوله: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ إلي مما افترضت عليه"، وأنه عند التزاحم يتعين تقديم الفروض على النوافل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
موقوف
|
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه ) رواه البخاري .
الشرح حديثنا اليوم عن قوم اصطفاهم الله بمحبّته ، وآثرهم بفضله ورحمته ، أولئك الذين اعتصموا بأسباب السعادة والنجاح ، واجتهدت نفوسهم في نيل الرضا والفلاح ، ولم تملّ أبدانهم قطّ من طول العبادة ، فأفاض الله عليهم من أنواره ، وجعل لهم مكانة لم يجعلها لغيرهم ، وتولاّهم بنصرته وتأييده ، أولئك هم أولياء الله . إنهم قوم عصمهم الله من مزالق الهوى والضلال ، فبشّروا بالأمن والسعادة في الدنيا والآخرة : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون } ( يونس : 62 – 63 ) ، وأنّى لهم أن يخافوا وقد آمنوا بالله وتوكّلوا عليه ؟ ، وأنّى لهم أن يحزنوا وقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه ؟ ، فأثمر إيمانهم عملا صالحا ، وسكينة في النفس ، ويقينا في القلب . ولقد بلغ من علو شأنهم ، وسمو قدرهم ، أن أعلن ربّ العزّة الحرب على كل من أراد بهم سوءاً ، أو ألحق بهم أذى ، كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) . فانظر أيها القاريء الكريم كيف يدافع الله عن أوليائه وأحبائه ، وكيف يمدّهم بالنصرة والتأييد ، ثم انظر كيف يتوعّد من عاداهم بالحرب . حينها تعلم أن الله تعالى لا يتخلى عن أوليائه أو يتركهم فريسة لأعدائهم – ولو تأخّر هذا النصر وطالت مدّته - ؛ فهذه النصرة وهذا التأييد إنما هو مرتبط بسنن الله التي لا تتغيّر ولا تتبدّل ، وسنّة الله اقتضتْ أن يمهل الظالمين دون إهمالٍ لهم ، فإن تابوا وأنابوا ، وزالت عداوتهم للصالحين ، تاب الله عليهم ، وإن أصرّوا على باطلهم ، وتمادوا في غيّهم ، فإنّ الله يملي لهم استدراجاً ، ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، وبذلك ينتصر الله لأوليائه ، ويجعل العاقبة لهم ، والغلبة على من عاداهم . وإن بلوغ هذه المكانة شرف عظيم ، ونعمة كبرى يختصّ الله بها من يشاء من عباده ، وحق لنا أن نتسائل : ما الطريق الذي يعيننا على نيل هذه المرتبة العظيمة ؟ . لقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أول طريق الولاية حين قال : ( وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ) ، فهذه المنزلة لا تُنال حتى يرفع العبد شعار العبودية لله ، فيتقرب إليه أولا بما فرضه عليه من الأوامر ، ومايلزمه ذلك من مجانبة المعاصي والمحرمات . ثم ينتقل المؤمن إلى رتبة هي أعلى من ذلك وأسمى ، وهي التودد إلى الله تعالى بالنوافل ، والاجتهاد في الطاعات ، فيُقبل على ربّه مرتادا لميادين الخير ، يشرب من معينها ، ويأكل من ثمارها ، حتى يصل إلى مرتبة الإحسان ، والتي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) . وحال المؤمن عند هذه الدرجة عجيب ، إذ يمتليء قلبه محبة لربه وشوقا للقائه ، وخوفا من غضبه وعقابه ، ومهابة وإجلالا لعظمته ، فما بالك بعبد يقف بين يدي ربه وكأنه يراه رأي العين ، فلا تعجب من اليقين الذي يبلغه ، والسمو الإيماني الذي يصل إليه . حينها يكون ذلك المؤمن ملهماً في كل أعماله ، موفقاً في كل أحواله ، فلا تنقاد جوارحه إلا إلى طاعة ، ولا ينساب إلى سمعه سوى كلمات الذكر ، ولا يقع ناظره إلا على خير ، ولا تقوده قدماه إلا إلى ما يحبه الله ، وهذا هو المعني بقوله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ) ، وجدير بعبد وصل إلى هذه الدرجة أن يجيب الله دعاءه ، ويحقق سؤله ، ويحميه من كل ما يضره ، وينصره على عدوه . ونزف إليك أيها القاريء الكريم شيئا من أخبار أولياء الله ، وطرفا من مآثرهم ، فعن علي بن أبي فزارة قال : " كانت أمي مقعدة من نحو عشرين سنة ، فقالت لي يوما : اذهب إلى أحمد بن حنبل فسله أن يدعو لي ، فأتيت فدققت عليه وهو في دهليزه فقال : من هذا ؟ قلت : رجل سألتني أمي وهي مقعدة أن أسألك الدعاء ، فسمعت كلامه كلام رجل مغضب فقال: نحن أحوج أن تدعو الله لنا ، فوليت منصرفا ، فخرجت عجوز فقالت : قد تركته يدعو لها ، فجئت إلى بيتنا ودققت الباب ، فخرجت أمي على رجليها تمشي " ، وعن عبيد الله بن أبي جعفر قال : " غزونا القسطنطينية ، فكُسر بنا مركبنا ، فألقانا الموج على خشبة في البحر - وكنا خمسة أو ستة - فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا ، فكنا نمصّها فتشبعنا وتروينا ، فإذا أمسينا أنبت الله لنا مكانها ، حتى مر بنا مركب فحملنا " . لقد جمع الله تعالى لنا في كتابه شروط الولاية ، حين قال تعالى : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون } ( يونس : 62 – 63 ) ، ومن هنا قال من قال من أهل العلم : " من كان مؤمناً تقيّاً ، كان لله وليّاً " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
موقوف
|
والولي الصالح ليس له ذنب بما يحدث من حوله فلمادا التقليل من شأنه
اللهم اهدي العباد الى صلاح الدين والدنيا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
و من قلل من شأن الولي ؟ أم إذا قلنا أنه لا يجوز بناء القباب على قبره و دعاؤه و هو ميت لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا فضلا عن غيره، أيكون هذا تقليلا من شأنه ؟؟؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
كيف يكون والده يدعو الى قيام الدولة الفاطمية
و ابنه يلغي الاضرحة؟ يعني قل كلاما معقولا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
موقوف
|
كل واحد حسب ما تقتضيه مصالحة الشخصية
للعلم انه بعدها قام بعدة زيارات الى هناك ومن قبله وبعده والده |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
نعم القبب و القبور الفخمة..::::!!!!!!
لا فائدة منها |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
لاحول ولا قوة الا بالله
.؟؟؟؟؟؟ مااعتقد انكم متابعين للاخبار يعني بالله والده يذبح ويقتل بالابرياء وانتوا هنا تبايعونه وتثنون علييييه ياناااااس وين ضمايركم اخوانكم يقتلوووون بل يحرقوووون بل مجازر في بنغازي ودرنه وماجاورها وانتوا تثنون وتبايعون من اجل بس انه وصفه فقط وصف ؟؟ اجل كيف اذا دمره ؟؟ قولوله يوصف افعال والده وجرائمه وبدال ماهو يقول خطابات ويوعد ينهي مجازر مجازر والده من اجل ان يليق به اللقب ويكون الثناء بمحله |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| علـــى قــمـــــــــــم الجــــبــــــــــــــــــــــــــال | أم جهاد | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 25-Feb-2013 11:24 PM |
| فوز الناظر بمعرفة علامات الساحر (رسالة هامة جداً للشيخ محمد الإمام وفقه الله ) | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 2 | 21-Nov-2011 10:32 PM |
| ماذا نتعلم من سورة يوسف عليه السلام | Mohammed_1991 | قسم قرآني وصلاتي نجاتي | 0 | 19-Aug-2010 06:10 AM |