العودة   دار الرقية الشرعية > الرقية الشرعية > قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-Feb-2012, 12:18 AM
 
عضو جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  طالب حق غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73534
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 55 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : طالب حق is on a distinguished road
Oo5o.com (4) الرد والبيان على من قال ببطلان الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية

الرد والبيان على من قال ببطلان الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ألفت انتباهكم بأنني لما كتبت (الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية) وعرضتها على طلاب العلم والمهتمين بالرقية كان ذلك انطلاقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) وقد جاءت نتيجة خبره طويلة مع المرضى وقفت فيها على كثير من الحالات التي اكتشفت أنها نوع من الوهم الذي سيطر على المرضى نتيجة جهل بعض المعالجين في العلاج بالرقية الشرعية .
وبعد أن اطلع عليها أهل الفضل والعلم واستحسنوها ولم يروا بها بأسا وشجعوني على عرضها على المستفيدين والمهتمين بالرقية الشرعية.
ولكن كأي حق لا بد أن يواجه باطلا قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا...) الأنعام 112.

وما أن رأت هذه الطرق الثلاثة النور فقد انهالت عليها الردود وانهالت عليها الشبهات من كل حدب وصوب فكان لزاما علي توضيحا للحق ودرءا للشبهات التي تطرأ في عقول البعض أذكر منها :

1) أن طريقة إلقاء الشعر على المريض تجعله يشك في الراقي وأنه يستعمل نوعا من الطلاسم والسحر.
2) أن قراءة غير القران على المريض يجعله يشك في الرقية الشرعية عموما.
3) أن استعمال هذه الطرق نوع من الكذب على المريض والكذب لا يجوز شرعا .
4) أن في الكتاب والسنة ما يغني عن قراءة الشعر على المريض .
5) أن هذا الأسلوب (الطرق الذهبية الثلاث) يعتبر من الأساليب النفسية المحتويه على الكذب وفي الأساليب النفسية الخالية من الكذب ما يغني عن استعمالها.
6) أن هذا الأسلوب يحتوي على المفاسد الشرعية لذا لا يجوز استعمالها.


وسأبدأ بإذن الله تعالى بتفنيد هذه الشبهات وبيان زيغها

أولا : قولهم في الشبهة الأولى أن هذا الأسلوب يشكك في الراقي بأنه يستعمل الطلاسم وغير ذلك .
أقول فيه : أن قراءة الشعر على المريض كطريقة فاحصه ليس من باب الطلاسم ولا السحر فالطلاسم بلا أدنى شك أمر غير مفهوم وليس بكلام عربي بينما ما أقرأه من شعر فهو من الكلام العربي المفهوم للمريض وللمستمعين وهو من الكلام المباح فضلا على أن يكون من المفيد فمما أقرأه على المريض متن الرحبية في الميراث وهذا إذا سمعه المريض لا يأتي في باله أبدا أن هذا من السحر والطلاسم ومن خلا التجربة الطويلة لم أتعرض لأي سؤال من أي مريض عن الذي أقرأه أو أنه تضايق منه بل على العكس من ذلك أجد الثناء من قبل المرضى بعد خلاصهم من الوهم كما أنني عادة أطلع أهل المريض أو من يحضر معه الجلسة أني أستعمل مع المريض طريقة امتحان وفحص أقرأ فيها من الشعر المباح لاكتشاف الوهم عند المريض.

ثانيا : قولكم أن هذا الأسلوب يشكك في الرقية الشرعية عموما .

أقول : أن الرقية الشرعية تبدأ عند التأكد من إصابة المريض بالمرض الروحي لا قبل ذلك وتكون الرقية الشرعية بالقران الكريم وقد ذكرت مرارا أن قراءة الشعر على المريض ليست من باب الرقية الشرعية ولكن هي مرحلة سابقة للرقية الشرعية الهدف منها الكشف عن حلة المريض والوقوف على الأوهام لدى بعض المرضى ومنن هنا فإن المريض لا يشك في الرقية ولا في الراقي.

ثالثا : قولكم أن هذا الأسلوب ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) هو كذب على المريض والكذب لا يجوز شرعا .

أقول : أن الكذب على المريض الذي ينتظر مني أن أقرأ عليه الرقية الشرعية يكون كذبا إذا قرأت علية الشعر واكتفيت بذلك ولم أقرأ عليه الرقية الشرعية والذي يحدث في مجلسي مع المرضى أنني بعد استعمال (الطرق الثلاث الفاحصة) ونزع الوهم من المريض وما ألصق في عقله من كثرة تردد على المعالجين فأنني أقرأ عليه الرقية الشرعية وأتابع معه العلاج فهذا لا يعد من الكذب في شيء أبدا علما بأن هذا الأسلوب يعتبر من الأساليب الفاحصة أو من باب الاختبار والإمتحان والاختبار يكون بأي شيء نافع ولا يشترط أن يكون من القران .
ومما اختبر به النبي صلى الله عليه وسلم ما ورد في صحيح مسلم من قصة ابن الصياد حيث اختبره النبي صلى الله علية وسلم ليعرف أنه الدجال الأكبر أم لا فضمر له النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يعرفها فقال ابن الصياد هو الدخ فقال له النبي صلى الله علية وسلم : اخسأ عدو الله فإنك لا تعد قدرك ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم أنه دجال وليس الدجال الأكبر.
وعلى فرض أن هذا كذب وهو ليس من الكذب في شيء فإن هذا يكون من الكذب المباح الذي أجازه الفقهاء ويبوب له أبوابا في الفقه تسمى الحيل الشرعية .

رابعا : قولكم أن في الكتاب والسنة ما يغني عن هذا الأسلوب

أقول : أن الكتاب والسنة تكون فيها الرقية الشرعية وأما طريقة الفحص والاختبار و نزع الأوهام من المرضى وتشخيص الحالات لا تقتصر على الكتاب والسنة بل تتجاوز ذلك إلى الخبرة والتجربة العلمية التي أباحها الشرع وكل ما هو نافع مباح ينفع المريض ويساعد في تشخيص الحالة .

خامسا : قولكم أن هذا الأسلوب يعتبر من الأساليب النفسية المحتوية على الكذب يستعاض عنها بأساليب نفسيه أخرى خالية من الكذب .
أقول : أن هذا الأسلوب أيضا من الكذب كما بينت سابقا وأيضا لا يمنع أن نستعمل أساليب نفسيه أخرى في العلاج والتشخيص فهذا هو الهدف المراد.

سادسا : قولكم أن هذه الطرق فيها مفاسد شرعية لذا لاتجوز شرعا .

أقول : أن هذا القول من مستهجنات الامور فأين هذه المفاسد الشرعية التي ذكرتم حبذا لو اطلعتمونا على هذه المفاسد التي لم تذكروا منها شيئا إنما مجرد دعوى لا أساس لها ولا مضمون تحتها وكما أن الحكم علها بالحرمه لم أسمعه من العلماء والأفاضل ولم أطلع علية بل وجدت من أهل العلم من اطلع عليه ومدحه وأني أهيب بأخواني الذين يتسرعون بالتحريم أن يتريثوا ولا يقفوا ما ليس لهم به علم وإن كان هناك من قال بالتحريم من أهل العلم فأطلب أن تذكر فتواهم مفصلة حتى أطلع عليها وأن لاتكون دعوى بلا علم .

ولقد طرح سؤالا في هذا المنتدى بعنوان كيف تتعامل مع المريض إذا ثبت أنه يعاني من مرض نفسي ؟

وقبل الجواب فإنني أشكر الأخ السائل على مثل هذه الأسئلة النافعة والمفيدة التي تدل على حرصه لسلامة جميع المرضى فأجيب عن ذلك فأقول : أن كثيرا من الحالات التي أعالجها تكون مصابة بالوهم المجرد وليس بها مس شيطاني ولا حتى مرضا نفسيا فمجرد أن نزعنا الوهم الذي ألصق بعقلة فيشفى بإذن الله تعالى وليس بحاجة إلى دكتور نفسي أما بعض الحالات التي يثبت لدي أنها مصابة بمرض نفسي فأقول إن أنواع الإصابة بالأمراض النفسية تختلف عن بعضها بعضا فمنها ما نعالجه بكتاب الله ونتابع معها العلاج بالرقية الشرعية حتى يشفى بإذن الله تعالى ومنها الحالات النفسية المستعصية التي لا تخفى عليك فمثل هذه الحالات نبعثها للطبيب المختص وهذا يندرج تحت قول الرسول صلى الله علية وسلم ( لكل داء دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله ) ونحن دائما ننصح جميع المرضى والمصابين حتى وإن كانت عللهم عضوية أو نفسية أن يستشفوا بكتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله علية وسلم ولا يمنع ذلك من مراجعة الطبيب المختص.
كتبه /عمرأبوجربوع
بتاريخ 12/1/2012
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2012, 01:57 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فضي

الصورة الرمزية الشوبكي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7560
تـاريخ التسجيـل : Apr 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الأردن
الـــــدولـــــــــــة : الأردن .. عمان
المشاركـــــــات : 906 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الشوبكي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الشوبكي غير متواجد حالياً

اطلعت على ما كتبه الأخ الحبيب الشيخ عمر أبو جربوع ... و قد وفق فيما ذهب إليه بلا شك ... و أستبعد أن يعترض أحد من الرقاة المعتبرين أو من طلبة العلم على شيء مما ذكره .... و لا ينظر لإعتراض المرضى أو قناعاتهم .. فإن أغلبهم مضلل بحجم الكتابات الكبيرة مما يطرحه بعض الرقاة قليلوا الخبرة أو طلاب التكسب على أقفية المصابين ...
  رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2012, 11:29 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73534
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 55 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : طالب حق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

طالب حق غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي مشاهدة المشاركة
اطلعت على ما كتبه الأخ الحبيب الشيخ عمر أبو جربوع ... و قد وفق فيما ذهب إليه بلا شك ... و أستبعد أن يعترض أحد من الرقاة المعتبرين أو من طلبة العلم على شيء مما ذكره .... و لا ينظر لإعتراض المرضى أو قناعاتهم .. فإن أغلبهم مضلل بحجم الكتابات الكبيرة مما يطرحه بعض الرقاة قليلوا الخبرة أو طلاب التكسب على أقفية المصابين ...
أحسن الله إليك أخي الحبيب وجعلك الله ممن يدافعون عن الحق ويناصرونه أحسن الله اليك
  رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2012, 10:00 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73554
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الوجيز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الوجيز غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه فتوى من المركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن حكم الرقية بالشعر :




نص المرسل:
هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟




نص الإجابة:


الرقية الشرعية إنما تكون بالقرآن وبالأدعية المأثورة وليست بقراءة الشعر.
ولا نستطيع التعليق على الطرق النفسية المستخدمة لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الوهم لعدم معرفتنا لجميع الملابسات المحيطة بتلك الطرق، والذي نعرفه أن الرقية الشرعية تفيد كل مريض وأن كثيرا ممن يسمون أنفسهم معالجين هم مدعون فليتق الله كل مسلم ولا يشغل الناس بما لا يعلم أن فيه النفع لهم.
وعلى المسلم أن يتجنب كل من يتعاطى الرقية بالشعر وعليه أن يتوكل على الله ويقرأ على نفسه القرآن والأذكار ويداوم على ذلك ففيه الوقاية والعلاج إن شاء الله. والله تعالى أعلم.
  رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2012, 10:01 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73554
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الوجيز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الوجيز غير متواجد حالياً

هذه فتوى من الشيخ الدكتور محمد العريفي بشأن حكم الرقية بالشعر :




السؤال :
شخص يقول عن نفسه أنه راقي شرعي ، يقرأ الشِّعرعلى المسترقي بدلا من القرآن الكريم ، ويبرر فعله ذلك بأنه يستطيع بقراءة الشعر الحكم على الحالة المرضية أنها تعاني من حالة نفسية أو إصابة روحية ، مارأيكم في هذا العمل ؟



الإجابة:


هذا تلاعب واستهانة وهو لا يجوز ابدا فالرقية الشرعية تكون بالايات القرآنية والادعية في السنة النبوية وليس بغير ذلك .
  رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2012, 10:02 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73554
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الوجيز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الوجيز غير متواجد حالياً

نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا مصابة بأذى من الجن، وهذا الأذى مستمر معي 24 ساعة لايفارقني لحظة، اذا استمعت للقرآن أهدأ بعض الشيء، جاء لي والدي براقي، وليته لم يأت به، فاجأني الراقي أنه يقرأ علي الشعر بدلا عن القرآن، استوقفه والدي، وقال له: هل أنت راقي شرعي أم شاعر، قال: المهم أن أعالج ابنتك ، قال فلم لاتقرأ القرآن، قال: الشعر هو الذي يكشف الحالة، قال يرحمك الله: أتينا بك لتقرأ عليها القرآن ففاجأتنا بالشعر، لكن الراقي قال: ابنتك تعاني من حالة نفسية، فقلت له: ياشيخ اقرأ علي القرآن، فنهرني ولم يستجب لي، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه من الصيديلية.
السؤال: إن لم أجد غير هذا الراقي فهل يجوز أن اطلب منه رقيتي بما لديه من شعر، أم تنصحوني بأن اعتمد على نفسي في الرقية، علما بأني لاأجد في قريتي غير هذا الراقي الذي يفضل الشعر على القرآن الكريم، وليس بطبيب نفسي ولامتخصص في علم النفس .
وماهو توجيهكم لهذا الراقي، وكذلك للمرضى الذين لايجدون في قريتهم غيره.
وجزاكم الله خيرا .

الاجابة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فأرى أن تقرئي على نفسك أو يقرأ عليك أبوك أو أحد محارمك القرآن الكريم، وبخاصة: الفاتحة وآية الكرسي وآخر البقرة وقل هو الله أحدوالمعوذتين) وأرجو أن لا تحتاجي إلى أكثر من ذلك، ولا حاجة لهذا الراقي، ولا مانع من مراجعة طبيب نفسي، واسأل الله تعالى لك الشفاء.
والله تعالى أعلم.


البوابة الإسلامية -دولة الكويت- قسم الفتوى
  رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2012, 10:04 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73554
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الوجيز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الوجيز غير متواجد حالياً

السؤال :




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ظهر في الآونة الأخيرة بعض المتأثرين بالطب النفسي من غير الأطباء ممن يصنفون حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد ، وهؤلاء النفر يُخَذِلُون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه ، ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار ، وهم في الوقتذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية ، من هذه الطرق :





الطريقة الأولى




أن يقرأ المعالج مقطوعةشعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعدذلك فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاجالمعالج الحاذق لوقفة هنا ويسأل نفسه ؟ لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسرمن الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية أم أن ما حصل مع المريض من أعراضسببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟ وهل من الممكن أيضاً أن يكونسببه أموراً نفسيةً أو عضوية؟ .






الطريقةالثانية




وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ،ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض التيستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراضالمس والسحر ، فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدثهذه الأعراض!!!!




ولهذا فإنني دائماً أنصح الأخوةالمعالجين بأن يكون عندهم شيء من الإطلاع على الطب النفسي والعضوي ووظائف بعض أعضاءجسم الإنسان ولو الشيء اليسير .






الطريقتان المذكورة أعلاه ، قد نقلتهما نصاً من كتاباتهم التي ينشرونها ، وقد نادى فيهم النصحاء ألا يحدثوا في الرقية أمراً تنكره العقول فيتأثر به أهل الجهل فيحملون أوزراهم وأوزاراً مع أوزارهم ، لكنهم ناصبوهم العداء وقدحوا في دين النصحة وأمانتهم .







نأمل منكم التفصيل برؤية شرعية عن هذه الطرق ، وماهي نصيحتكم لمن ينشرون هذا الفكر أو يتأثرون به .





وجزاكم الله خيرا







الإجابة :






الرقية الشرعية تكون من الوحي وليس من الشعر والخزعبلات الخرافية ..ولا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ، ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية - أي : الرقية - أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .
ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه ما من مؤمن يصيبه همٌّ أو غمٌّ أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي : إلا فرَّج الله عنه " ، فهذا من الأدوية الشرعية .
وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ومن أراد مزيداً من ذلك : فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كـ " الوابل الصيِّب " لابن القيم ، و " الكلِم الطيب " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و " الأذكار " للنووي ، و " زاد المعاد " لابن القيم .

لكن لمَّا ضعف الإيمان : ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية ، أو لما كان الإيمان قويّاً : كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفى علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سريَّة فنـزل على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم ، فشاء الله - عز وجل - أن لُدغ سيدهم لدغة حية ، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم : لا نرقي على سيدكم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا : لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لُدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال ، وهكذا أثَّرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجعوا إليه : " وما يدريك أنها رقية ؟ " لكن في زماننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة ، وابتلوا فيها في الواقع ، ولكن في مقابل هؤلاء القوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة ، ولكنهم أكلة مال بالباطل ، والناس بين طرف نقيض : منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثراً إطلاقاً ، ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ، ومنهم الوسط " الشيخ ابن عثيمين " فتاوى إسلامية " ( 4 / 465 ، 466 ) ، على أنه لا تعارض بين استعمال الأدوية الحسية المباحة التي يصفها أطباء الأجساد وبين الأدوية الإيمانية كالرقية والتعويذات الشرعية والأدعية الصحيحة فيمكن الجمع بينهما كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنه استعمل هذا وهذا ، وقال : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) , وقال : ( تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام ) .

اللجنة العلمية بموقع الإسلام اليوم
  رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2012, 10:04 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73554
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الوجيز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الوجيز غير متواجد حالياً

هذا استفتاء لفتاة وقعت في بؤرة الدجالين الذين يتنكرون في أثواب الرقاة ، السؤال والجواب موثق بالبريد الألكتروني :



السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنا مصابة بأذى من الجن ، وهذا الأذى مستمر معي 24 ساعة لايفارقني لحظة ، اذا استمعت للقرآن أهدأ بعض الشيء ، جاء لي والدي براقي ، وليته لم يأتي به ، فاجئني الراقي أنه يقرأ علي الشعر بدلا عن القرآن ، فاستوقفه والدي ، وقال له : هل أنت راقي شرعي أم شاعر ، قال : المهم أن أعالج ابنتك ، قال فلما لاتقرأ القرآن ، قال : االشعر هو الذي يكشف الحالة ، قال يرحمك الله : أتينا بك لتقرأ عليها القرآن ففاجئتنا بالشعر ، لكن الراقي قال : ابنتك تعاني من حالة نفسية ، فقلت له : ياشيخ اقرأ علي القرآن ، فنهرني ولم يستجب لي ، وكتب لي ورقة لدواء طبي كعلاج نفسي طلب مني أن اشتريه من الصيديلية .


السؤال : إن لم أجد غير هذا الراقي فهل يجوز أن اطلب منه رقيتي بما لديه من شعر ، أم تنصحوني بأن اعتمد على نفسي في الرقية ، علما بأني لاأجد في قريتي غير هذا الراقي الذي يفضل الشعر على القرآن الكريم ، وليس بطبيب نفسي ولامتخصص في علم النفس .



وماهو توجيهكم لهذا الراقي ، وكذلك للمرضى الذين لايجدون في قريتهم غيره .



وجزاكم الله خيرا






الإجابة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا ليس براق
هذا دجال جاء يضحك عليكم
والحمد لله ان والدك كشفه
ولماذا لاترقي نفسك بنفسك ، ويرقيك أبوك
ثم يأتي براق شيخ فاضل موثوق وصالح لكي يرقيك
بارك الله فيك
هذا هو الحل لمشكتك
وأسأل الله أن يرزقك العافية في دينك ودنياك آمين




حامد بن عبد الله العلي
  رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2012, 10:05 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73554
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الوجيز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الوجيز غير متواجد حالياً

السؤال :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ظهر في الآونة الأخيرة بعض المتأثرين بالطب النفسي من غير الأطباء ممن يصنفون حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد ، وهؤلاء النفر يُخَذِلُون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبيه ، ويصفونهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار ، وهم في الوقتذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثه ينسبونها إلى الرقية الشرعية ، من هذه الطرق :



الطريقة الأولى


أن يقرأ المعالج مقطوعةشعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعدذلك فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاجالمعالج الحاذق لوقفة هنا ويسأل نفسه ؟ لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسرمن الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية أم أن ما حصل مع المريض من أعراضسببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟ وهل من الممكن أيضاً أن يكونسببه أموراً نفسيةً أو عضوية؟ .




الطريقةالثانية


وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ،ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض التيستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراضالمس والسحر ، فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدثهذه الأعراض!!!!


ولهذا فإنني دائماً أنصح الأخوةالمعالجين بأن يكون عندهم شيء من الإطلاع على الطب النفسي والعضوي ووظائف بعض أعضاءجسم الإنسان ولو الشيء اليسير .




الطريقتان المذكورة أعلاه ، قد نقلتهما نصاً من كتاباتهم التي ينشرونها ، وقد نادى فيهم النصحاء ألا يحدثوا في الرقية أمراً تنكره العقول فيتأثر به أهل الجهل فيحملون أوزراهم وأوزاراً مع أوزارهم ، لكنهم ناصبوهم العداء وقدحوا في دين النصحة وأمانتهم .



نأمل منكم التفصيل برؤية شرعية عن هذه الطرق ، وماهي نصيحتكم لمن ينشرون هذا الفكر أو يتأثرون به .



وجزاكم الله خيرا





الإجابة :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أما بعد


فالرقية الشرعية يجب أن تكون من الكتاب والسنة أي بقراءة آيات وسور من القرآن الكريم كالفاتحة 7 مرات وغيرها وبقراءة أدعية ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن يقوم بها يجب أن يكون من أهل العلم والصلاح ويبتغي بها وجه الله وليس تاجرا يبتغي الأموال ومتاع الدنيا



فكل ما يُقرأ من غير ما هو ثابت عن


رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم أجمعين فلا يجوز شرعا ، ومن يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم عليه أن يتوب إلى الله عز وجل


دار الفتوى اللبنانية
  رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2012, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73534
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 55 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : طالب حق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

طالب حق غير متواجد حالياً

وهذه فتو من فضيلة الشيخ محمد بن حامد العلي حفظه الله تعالى تبين جواز القراءه بالشعر لفحص حالة المصاب والتمييز بين الوهم والمس الحقيقي


بسم الله الرحمن الرحيم


كنت قد طرحت سؤالا على فضيلة الشيخ محمد بن حامد العلي حفظه الله تعالى في موقعه هذا نصه



السؤال: ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر المباح أو أي كلام آخرعلى المريض كطريقه فاحصة لا كرقية ؟



فكانت الإجابه كالتالي :



إذا يختبر الفرق بين الوهم ، و المرض الحقيقي
يجوز
والله أعلم




وهذه صوره موثقه عن الإميل من فضيلة الشيخ حفظه الله تعالى



حامد العلي





حامد العلي
-تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -




إرسال بريد إلكتروني
بحث عن بريد إلكتروني
إضافة إلى جهات الاتصالإلى -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -


من:حامد العلي‏ ( -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -)تاريخ الإرسال:20/ربيع الأول/1433 10:46:24 صإلى: -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -





لقد قمنا بإضافة هذا المرسل إلى القائمة الموثوق بها الخاصة بك. ولهذا يمكنك دائمًا رؤية الرسائل التي قام بإرسالها إليك.






إذا يختبر الفرق بين الوهم ، و المرض الحقيقي

يجوز
والله أعلم



------



السائل: عمرابوجربوع


التاريخ: 06/02/2012


البريد: -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -


السؤال: ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر المباح أو أي كلام آخرعلى المريض كطريقه فاحصة لا كرقية ؟



--
www.h-alali.cc



  رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2012, 05:53 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
عضو ذهبي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 43402
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,141 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : اهل الرقية is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

اهل الرقية غير متواجد حالياً

والله يا اخوان ان التوسع في موضوع الرقية الشرعية حتى باستخدام الشعر وان كان كفحص وليس كرقية امر يجب على الرقاة المعتبرين الابتعاد عنه حتى لا نحمل الرقية والرقاة اكثر مما تحملوا وفي القرآن الكريم والادعية المأثورة ما يغني الفاحص الراقي والله الموفق
  رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2012, 03:18 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73534
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 55 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : طالب حق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

طالب حق غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اهل الرقية مشاهدة المشاركة
والله يا اخوان ان التوسع في موضوع الرقية الشرعية حتى باستخدام الشعر وان كان كفحص وليس كرقية امر يجب على الرقاة المعتبرين الابتعاد عنه حتى لا نحمل الرقية والرقاة اكثر مما تحملوا وفي القرآن الكريم والادعية المأثورة ما يغني الفاحص الراقي والله الموفق

بارك الله فيكم اخي الحبيب وانا احترم وجهة نظركم
ولكن دعني اطرح عليك سؤالا هل يشترط ان يكتفي الراقي يكون راقيا فقط ؟
اليس من الافضل ان يكون عنده علم بعلم وظائف جسم الإنسان وشيء من الطب النفسي والعضوي ولو الشيء اليسير خصوصا وانه ثبت لنا بالتجربه ان الاعراض تتشابه مع بعضها البعض .
ونحن حينما نقرأ الشعر وغير الشعر من أجل التمييز بنوع الإصابه التي قد تكون بسبب الوهم احيانا بارك الله فيك.



واسمح لي ان انقل لك هذه الفتوى بخصوص ذلك :




بسم الله الرحمن الرحيم

لقد طلب منا بعض الأخوه الرقاة تحديد صيغه معينة لطرح السؤال على العلماء واصروا أن تكون الصيغه كالآتي :

هل يجوز قراءة الشعر سراً من قبل المعالج كطريقة فاحصة للتأكد من أن الحالة المرضية تعاني من وهم أو أنها تعاني من الصرع أو السحر أو العين ؟؟؟

فما كان من الأخ الحبيب الشيخ نايف الشويعر الا أن عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد ابوارحيم حفظه الله تعالى واليكم التفاصيل :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في يوم الخميس الموافق الرابع والعشرون من ربيع الأول سنة الف وأربعمائة وثلاثة وثلاثون من الهجرة النبوية الشريفة وفي تمام الساعة الثانية عشر واربعون دقيقة بتوقيت مكة المكرمة قمت انا العبد الفقير نايف الشويعر بالاتصال عبر الهاتف بفضيلة الشيخ ( محمد ابو رحيم ) – حفظه الله – الاستاذ في مادة العقيدة ورئيس قسم الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة العلوم التطبيقية سابقاً ، وتم سؤاله السؤال التالي :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

هل يجوز قراءة الشعر سراً او علانية من قبل المعالج كطريقة فاحصة للتأكد من أن الحالة المرضية تعاني من وهم أو أنها تعاني من الصرع أو السحر أو العين ؟؟؟

فأجاب حفظه الله ورعاه وعن طريق الهاتف قال :

على الراقي ان يفرق بين الرقية الشرعية وبين استخدام الوسائل القولية او الفعلية لتشخيص الحالة المرضية .
اما ما يتعلق بالرقية الشرعية فلا محيدة عن قول الله تعالى وما ثبت في صحيح السنة القولية والفعلية والتقريرية .
اما ما يتعلق بتشخيص حالة المريض ولمعرفة ان كان المريض مصابا بمرض نفسي او وهم او تمثيل او مس فيجوز للراقي ان يلجأ الى الاساليب القولية او الفعلية ضمن الحدود الشرعية .
واما قرأة الشعر سرا او علانية كأسلوب من اساليب الكشف عن حالة المريض ان كان مصابا او غير مصاب او كونه في حالة تمثيل فينبغي ان لا يخرج الراقي عن الاطر الشرعية وان تكون هذه الاقوال خالية من الشرك او ما فيه معصية ، وان هذه الطريقة ليست من الرقية وهناك فرق بين الرقية الشرعية والوسيلة ويستخدم هذا الاسلوب لبعض الحالات التي يشك فيها الراقي ويجب ان لا تتخذ هذه الوسيلة كعادة مع جميع المرضى وانما هي لحالات طارئة .

انتهى كلام الشيخ حفظه الله

ثم قلت له يا شيخ اريد ان اعيد عليك السؤال مرة اخرى واعيد عليك الجواب فقرأت عليه السؤال مرتين وقرأت عليه فتواه مرتين وطلبت منه ان انشر هذا في النت فاجازني وسمح لي






التعديل الأخير تم بواسطة طالب حق ; 16-Feb-2012 الساعة 03:21 PM
  رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2012, 01:32 PM   رقم المشاركة : ( 13 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73679
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السودان
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 110 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نورابى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نورابى غير متواجد حالياً

[quote=طالب حق;341190]


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب حق
بارك الله فيكم اخي الحبيب وانا احترم وجهة نظركم
ولكن دعني اطرح عليك سؤالا هل يشترط ان يكتفي الراقي يكون راقيا فقط ؟
اليس من الافضل ان يكون عنده علم بعلم وظائف جسم الإنسان وشيء من الطب النفسي والعضوي ولو الشيء اليسير خصوصا وانه ثبت لنا بالتجربه ان الاعراض تتشابه مع بعضها البعض .
ونحن حينما نقرأ الشعر وغير الشعر من أجل التمييز بنوع الإصابه التي قد تكون بسبب الوهم احيانا بارك الله فيك.



الجواب والله الموفق
إذا كان الراقى شرعى متبصر فى امر دينه ورع تقى متبع غير مبتدع ويقرأ القرىن والأدعية المأثورة بتدبر وخشوع وهو على درجة من الصلاح
إذا توفرت تلك الشروط فى الراقى
فإنه لا يحتاج لما وصفته علم بوظائف جسم الإنسان والطب النفسى
وكيف يحتاج لما وصفت, والقران شفاء لكل الأمراض البدنية والروحية و النفسية والراقى على درجة من التقى والصلاح والعلم
ولكن يحتاج بان يكون له علم بتأثير الأعشاب على وظائف جسم الإنسان إذا كان يستخدم الأعشاب والزيوت مع القران فى العلاج

وهل لأدوية التى يصفها المتخصصون فى الطب النفسى تعالج المريض أم انها فقط تهدئ الحالة ثم تجر مصائب كثيرة على الجسم من كثرة إستعمالها

التعديل الأخير تم بواسطة نورابى ; 26-Feb-2012 الساعة 01:38 PM
  رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2012, 05:49 PM   رقم المشاركة : ( 14 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73534
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 55 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : طالب حق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

طالب حق غير متواجد حالياً

[quote=نورابى;342090]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب حق مشاهدة المشاركة


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب حق
بارك الله فيكم اخي الحبيب وانا احترم وجهة نظركم
ولكن دعني اطرح عليك سؤالا هل يشترط ان يكتفي الراقي يكون راقيا فقط ؟
اليس من الافضل ان يكون عنده علم بعلم وظائف جسم الإنسان وشيء من الطب النفسي والعضوي ولو الشيء اليسير خصوصا وانه ثبت لنا بالتجربه ان الاعراض تتشابه مع بعضها البعض .
ونحن حينما نقرأ الشعر وغير الشعر من أجل التمييز بنوع الإصابه التي قد تكون بسبب الوهم احيانا بارك الله فيك.



الجواب والله الموفق
إذا كان الراقى شرعى متبصر فى امر دينه ورع تقى متبع غير مبتدع ويقرأ القرىن والأدعية المأثورة بتدبر وخشوع وهو على درجة من الصلاح
إذا توفرت تلك الشروط فى الراقى
فإنه لا يحتاج لما وصفته علم بوظائف جسم الإنسان والطب النفسى
وكيف يحتاج لما وصفت, والقران شفاء لكل الأمراض البدنية والروحية و النفسية والراقى على درجة من التقى والصلاح والعلم
ولكن يحتاج بان يكون له علم بتأثير الأعشاب على وظائف جسم الإنسان إذا كان يستخدم الأعشاب والزيوت مع القران فى العلاج

وهل لأدوية التى يصفها المتخصصون فى الطب النفسى تعالج المريض أم انها فقط تهدئ الحالة ثم تجر مصائب كثيرة على الجسم من كثرة إستعمالها
أحسنت أخي الحبيب بارك الله فيك وأرجوا أن لا يفهم كلامي بأنني أشجع على الطب النفسي بالعكس أخي نحن نعلم جيدا أن القران شفاء وخاصة إذا كان من أناس يتقون الله تعالى وعلى قدر من التقى والصلاح ولكن أخي الحبيب الذي قصدته في كلامي انه كلما كان الراقي على علم ومعرفة في معرفة الأمراض النفسية والعضويه كان نفعه للمريض أكثر خصوصا أخي أن الأعراض تتشابة مع بعضها البعص ودعني أخي الحبيب أذكر لك هذه القصه لعله يتضح لك ما عنيت بكلامي
دعيت لعلاج إحدى الأخوات بالرقية الشرعية ، فذكرت لي أنها تعاني من صداع شديد جداً منذ عدة شهور ، وأخبرتني أنها قد عرضت نفسها على بعض من الرقاة ، فأخبروها أن بها جنياً متمركزاً في الدماغ ، واستمروا في علاجها ما يقارب الثلاث شهور ولكن دون جدوى ولا فائدة تذكر .
وقد قمت بدوري بطرح مجموعة من الأسئلة التشخيصية لمعرفة حالها ، وبالفعل تبين لي أن الأخت بعيده كل البعد عن المس الشيطاني ، وعن أي إصابة روحية تذكر ، وعلى الفور أمرتها بمراجعة أحد الأطباء المختصين ، وبعد مرور ثلاثة أيام إذ بهذا الطبيب يتصل بي ويخبرني بأن هذه الأخت تم تحويلها إلى مستشفى المدينة الطبية في مدينة عمان ، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة لها ثبت أنها تعاني من سرطان في الدماغ .


فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل ، فجلست أتساءل :

1. من يتحمل مسؤولية تأخر هذه المريضة عن علاجها الحقيقي ؟
2. كيف علم هذا الراقي بأن الجني متمركزا في الدماغ ؟! بالرغم أن الأطباء يستعملون أجهزتهم الحديثة والمتطورة ولكنهم لا يجزمون بنوع الإصابة ، ولكن للأسف نجد بعض الرقاة سرعان ما يجزمون بنوعية المرض من غير بينه .
3. هل يكفي وجود الصداع الشديد في الرأس حتى يقال : هناك جني متمركز في الدماغ ؟! وعجبي من كلمة متمركز !! والتي تعني أن الجني لا يغادر الدماغ ، فعجبت لهذهِ الجرأة في الظن والباطل ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
فأقول هنا : لوكان عند المعالج خبره ومعرفه جيده بعلم وظائف جسم الإنسان لأستطاع أن ينقذ مريضه من مثل هذه الأوهام.

عموما أخي الحبيب جزاك الله خير وأرجوا منك أن تفهم بأننا نشجع الناس على الطب النفسي أو غيره وإنما من باب لك داء دواء عرفه من عرفه وجهله من جهلة.
نعم لا شك أن القران في شفاء ولكن هناك بعض الأمراض التي لا بد لها من مراجعة الطبيب شئنا أم أبينا مثل النزيف والكسور والشحنات التي سببها عضويا ومع ذلك فإننا نشجع على الرقيه وان كانت الإصابة عضويه ولكن مع الأخذ بالأسباب وما يمنع من الذهاب للطيب والرقية معا.
أقبل تحياتي واحترامي
  رد مع اقتباس
قديم 20-Feb-2012, 04:09 PM   رقم المشاركة : ( 15 )
راقي شرعي

الصورة الرمزية ابو هاجر الراقي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20731
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 5,457 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو هاجر الراقي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو هاجر الراقي غير متواجد حالياً

اطلعت على ما كتبه الأخ الحبيب الشيخ عمر أبو جربوع ... و قد وفق فيما ذهب إليه بلا شك ... و أستبعد أن يعترض أحد من الرقاة المعتبرين أو من طلبة العلم على شيء مما ذكره .... و لا ينظر لإعتراض المرضى أو قناعاتهم .. فإن أغلبهم مضلل بحجم الكتابات الكبيرة مما يطرحه بعض الرقاة قليلوا الخبرة أو طلاب التكسب على أقفية المصابين ...



لكن هناك فتاوى لعلماء وطلبة علم اعترضو ارجو ان تطلع عليها من باب بيان الحق وان كان هناك من افتى بالجواب فهناك العكس وردك اخي الشوبكي ربما جاء لانك لم تطلع على المسالة واظن ان الاخ عمر بارك الله فيه اطلع على الفتاوى التي لا تجوز الطرق
وهي مجموعة ومحفوظة يمكنني جلبها للاطلاع عليها
واسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه فتوى من المركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن حكم الرقية بالشعر :




نص المرسل:

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟





نص الإجابة:



الرقية الشرعية إنما تكون بالقرآن وبالأدعية المأثورة وليست بقراءة الشعر.
ولا نستطيع التعليق على الطرق النفسية المستخدمة لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الوهم لعدم معرفتنا لجميع الملابسات المحيطة بتلك الطرق، والذي نعرفه أن الرقية الشرعية تفيد كل مريض وأن كثيرا ممن يسمون أنفسهم معالجين هم مدعون فليتق الله كل مسلم ولا يشغل الناس بما لا يعلم أن فيه النفع لهم.
وعلى المسلم أن يتجنب كل من يتعاطى الرقية بالشعر وعليه أن يتوكل على الله ويقرأ على نفسه القرآن والأذكار ويداوم على ذلك ففيه الوقاية والعلاج إن شاء الله. والله تعالى أعلم.




الفتوى المصورة :


هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 960x720.



هذه فتوى من الشيخ الدكتور محمد العريفي بشأن حكم الرقية بالشعر :




السؤال :

شخص يقول عن نفسه أنه راقي شرعي ، يقرأ الشِّعرعلى المسترقي بدلا من القرآن الكريم ، ويبرر فعله ذلك بأنه يستطيع بقراءة الشعر الحكم على الحالة المرضية أنها تعاني من حالة نفسية أو إصابة روحية ، مارأيكم في هذا العمل ؟



الإجابة:



هذا تلاعب واستهانة وهو لا يجوز ابدا فالرقية الشرعية تكون بالايات القرآنية والادعية في السنة النبوية وليس بغير ذلك .



الفتوى المصورة :

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 960x720 الابعاد 92KB.








المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء
،،،،،،

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )

( سورة آل عمران - الآية 102 )


( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )

أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

خلال تصفحي في الانترنت وقفت على كلام لي ينقله الأخ الحبيب والمشرف القدير ( عمر ) وهو على النحو التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أنقل لكم كلام الشيخ الفاضل أبو البراء حفظه الله ورعاة فيما يخص جواز قراءة الشعر المباح على المرضى :

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟

قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - :

أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ

وكذلك قوله - رحمه الله - :

ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنــــا
جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا

المصدر :

http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=6954&page=2

وقد ساءني ذلك حقاً فلا يجوز ان يقتطع جزء من كلامي ليؤكد وجهة نظر الأخ ، وبما أن الأمر وصل الى ذلك الحد فلا بد من تبيان الحققة ، وحقيقة الأمر بان موضوع ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) قد طرح في قسم الادارة وقد بينت وجهة نظري فيه وما أدين الله به بخصوص هذه المسألة وسوف ابين ذلك لاحقاً ، ولكن كان كلامي الذي اقتطع منه أخي الحبيب ( عمر ) هم عبارة عن مداخلة بسبب عرض فيديو للشيخ ( محمد الحمود النجدي ) - حفظه الله - حول قراءة الشعر وهو على النحو التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد كلفت أحد الأخوة أن يعرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ

محمد الحمود النجدي وهو من كبار علماء السلفية في دولة الكويت

الشقيقة وعضو لجنة الفتوى .



بارك الله فيكم أخي الحبيب ( عمر ) ، غفر الله لنا ولك وللسائل الكريم ، اولاً بالنسبة لهذا المقطع يجاب عليه من زاويتين :

الأولى : معلوم شرعاً بأن :


( الحكم على الشيء فرع من تصوره )


وكان سؤال الأخ المكرم ( أبو صالح ) - وفقه الله لكل خير - واضح حيث يقول :

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟


قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - :


أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ


وكذلك قوله - رحمه الله - :


ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنــــا
جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا


فالسائل لم يبين الصيغة الصحيحة للسؤال ، وكان حرياً به أن يقول في سؤاله :

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟؟؟

وبالتالي لا يمكن أن يؤخذ كلام الشيخ - حفظه الله - تقريراً للمسألة ، وهذا بخلاف ما تقرره انت أخي الكريم 0

الثانية : مع تقديري واحترامي للشيخ الفاضل ( محمد الحمود النجدي ) وهو طالب علم وليس بعالم ، فقد يستأنس بكلامه حتى لو كانت اجابته على سؤال واضح بين وهو الذي تقرر لديكم - يا رعاكم الله - 0

اذن محور الفتوى والاجابة لا تقرر المسألة من الناحية الشرعية ، فقراءة الشعر جهرا وفي مواضع دعوية تذكيرا للجن يختلف عما هو مقرر لديكم من القراءة بصوت منخفض وإيهام الحالة المرضية بقراءة القرآن ، والله تعالى أعلم وأحكم 0

وحيث انه لا بد من بيان ما ادين الله به في المسألة ، فقد توجه الأخ الحبيب ( عمر ) بالسؤال التالي :

ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر أوأي كلام مباح على المريض كطريقة فاحصه لا كرقية ؟؟؟

وكان جوابي على النحو التالي :


،،،،،،


إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0


( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )


( سورة آل عمران - الآية 102 )


( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )


أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب ، وقد كانت بداية انحراف المعالج ( علي بن مشرف العمري ) هو اتخاذ هذا الأسلوب اختباراً للحالات المرضية لمحاولة معرفة المعاناة ، واعلم - يا رعاك الله - بأن الذي أهلك بعض المعالجين ومنهم المذكور هو الدخول من هذا الباب بادعاء الرقية والعلاج وأنت تعلم الرجل جيداً فقد كان من أوائل من اشتغل بالرقية الشرعية وقد فتح الله على يديه ، وبعد ذلك تردى في أحضان الطب النفسي وتلعبت به الشياطين حتى أغوته ووقع فريسة لذلك ، وأنصح بمراجعة الرابط الهام التالي :


( && تعقيب العلماء والمشائخ على الشيخ علي بن مشرف العمري المعالج بالرقية && ) !!!


( اسم المعالج مذكور حيث تم الرد على المذكور من قبل علماء الأمة كما هو واضح من خلال الرابط السابق )


والعمري هو أول من بدأ باستخدام هذا الأسلوب وقد أجري له لقاء مطول في مجلة اليمامة وفي ذلك الحوار اعترف بأنه ليس هناك مس ( أي أن الجني لا يدخل في جسد الآدمي ويتحدث بلسانه ) ولكن كل ما في الأمر أن ذلك يعتبر نوع من الانفصام بالشخصية يصاب به المريض ..... وأن الناس منذ زمن بعيد تعارفوا على أن ذلك يعتبر مس من الجن وكان لا بد لي - والحديث للعمري - أن أعالجهم على أنهم مصابون بالمرض الذي يعتقدون بل يجزمون بأنهم مصابون به ... كما أن العمري كان يعالجهم بقراءة القران والقران الكريم كما نعلم بأنه علاج لكل شيء بمشيئة الله ...... فزبدة حديث العمري في ذلك اللقاء أن ما يصاب به من يعتقد بأنهم قد دخل فيهم جني هو نوع من الانفصام بالشخصية لا أقل ولا أكثر ونفى العمري أن الجني يمكنه الدخول في جسد الآدمي وكل ما في الامر أنها أمور نفسية توهمهم بأنه كذلك ..... كما أنه ذكر قصة طريفة في حواره وهي : يقول أحضروا لي جماعة ابنة لهم يقولون بأنها ممسوسة بجني وان هذا الجني لا يظهر إلا عند قراءة آية الكرسي ثلاث مرات ... العمري كعادته وبما أنهم أتوا إليه جازمين بذلك ولا أراد تكذيبهم دون دليل فطلب إحضار البنت وعندما جاءوا بها قال سأجرب وارى بنفسي وبدأ بالقراءة بصوت خفيف ( تمتمة ) وكلما قرأ قليلا عد بأصابعه إلى أن وصل المرة الثالثة وبالفعل بدأ الجني على حد علمهم يظهر وبدأت البنت بعمل أشياء غريبة وإصدار أصوات غريبة فقالوا أهلها أرئيت يا شيخ صدق ما نقول ؟ .. قال الشيخ : والله لم أكن أقرأ آية الكرسي بل كنت انشد : بلاد العرب أوطاني ... من الشام لبغداد .... فبهذه القصة يستدلل الشيخ بأن كل ذلك أمور نفسية وأمراض نفسية لا أقل ولا أكثر) ( منقول ) 0

وقد وقفت على كلام بمثل ذلك في حلقة بعنوان ( لقاء الأطباء في الرياض ) مع الدكتور طارق الحبيب والدكتور عبدالله الصغير 0

عقب الشيخ علي بن حسن عبد الحميد – حفظه الله - على آراء الشيخ القارئ علي بن مشرف العمري حيث يقول :

إن إنكار الشيخ العمري وما أعقبه - منه - من اعتراضات إنما ( تبلورت ) وظهرت ، و ( نضجت ) بعد قراءته - كما اعترف هو ! - في كتب علم النفس ، وهو علم تجريبي قائم على نظريات أسسها مجموعة من الكفار ، يهودا أو نصارى أو غيرهم ، وعنهم تلقي هذا العلم من كتب فيه من المسلمين 0

لذا ، فإن تفسيرات أولئك ( النفسانيين ) لكثير من الأمور الغائبة عنهم إنما تكون صادرة من منطلق انعدام الصفة الأولى من صفات المؤمنين فيهم ، وعدم التزامهم بمقتضياتها ، ألا وهي الإيمان بالغيب ، كما قال الله سبحانه : ( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ 000 ) ( سورة البقرة – الآية 1 ، 2 ) 0

فعلم النفس إذن - ( علم محدود ، وليس علما مطلقا ، وهذه حقيقة يقرها ويؤكدها العلم ) ، وذلك لأنه ( علم حديث نسبيا ) 0

أقول هذا بالجملة ، وإلا فإن جوانب متعددة من علم النفس لا تعارض الشرع ، ولا تخالفه ) ( برهان الشرع في إثبات المس والصرع – ص 188 ، 189 ) 0

والملاحظ بأن المعالج ( على بن مشرف العمري ) قد تردى بعد دخوله في مسائل الطب النفسي وأقحم نفسه في علم لا ناقة له فيه ولا جمل 0


وقد كانت بداية انحرافة هو تطبيق ذلك المبدأ ، وأنا ضد استخدام تلك الوسيلة لأسباب : أهمها :


أولاً : استخدام هذا الأسلوب يعتبر من الكذب :

وأما بخصوص الكذب فلا يجوز بأي حال من الأحوال وقد حدد الشرع جواز ذلك في ثلاث مواضع لا رابع لهم :

الأول : الاصلاح بين الناس 0

الثاني : الحرب 0

الثالث : وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها 0

لما ثبت من حديث أم كلثوم بنت عقبة - رضي الله عنها قالت :


( رخص النبي من الكذب في ثلاث : في الحرب ، و في الإصلاح بين الناس ، و قول الرجل لامرأته . و في رواية : و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها )


( اسناده صحيح على شرط الشيخين - الألباني - السلسلة الصحيحة - برقم 545 )


سئل العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - السؤال التالي :

هل يجوز الكذب من أجل الإصلاح لغير الزوجين، فمثلاً: عندما أقوم بالدعوة إلى طريق الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هل يجوز لي أن استحدث قصة من خيالي أي غير حقيقية، إما للترهيب وإما للترغيب، وما هي المواضع التي يجوز فيها الكذب ؟؟؟

الجواب : ( ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيراً وينمي خيراً " 0 وقالت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط - رضي الله عنها - : " لم أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث : الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها " ، ففي الحرب لا مانع من الكذب الذي ينفع المسلمين ، ولا يكون فيه خداع ولا يكون فيه غدر للكفار، لكن يكون فيه مصلحة للمسلمين كأن يقول أمير الجيش نحن راحلون غداً إن شاء الله إلى كذا وكذا، أو يقول: نحن سنتوجه إلى الجهة الفلانية، ليعمي الخبر عن العدو حتى يفجأهم على غرة إذا كانوا قد بلغوا وأنذروا ودعوا قبل ذلك فلم يستجيبوا وعاندوا، وقد ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها. فالمقصود أن الكذب الذي ليس فيه غدر ولا خداع ، ولكن فيه مصلحة للمسلمين لا بأس به في الحرب. وهكذا في الإصلاح بين الناس، بين قريتين أو جماعتين أو قبيلتين أو شخصين يصلح بينهم بالكذب الذي لا يضر أحداً من الناس، ولكن ينفع هؤلاء، كأن يأتي إحدى القبيلتين فيقول: إن إخوانكم عيال القبيلة الأخرى يدعون لكم ويثنون عليكم ويرغبون بالإصلاح معكم، ثم يذهب إلى الأخرى فيقول مثل ذلك، ولو ما سمع منهم هذا، حتى يجمع بينهما ، وحتى يصلح بينهما، وحتى يزيل الشحناء التي بينهما، وهكذا بين جماعتين، أو أسرتين ، أو شخصين، يكذب كذباً لا يضر أحداً من الناس، ولكنه ينفع هؤلاء، ويسبب زوال الشحناء هذا هو الإصلاح بين الناس. وأما الرجل مع زوجته فالأمر فيه واسع ، إذا كان الكذب لا يضر أحداً غيرهما ، إنما فيما بينهما فلا بأس بذلك، كأن تقول: سوف أفعل كذا، وسوف لا أعصيك أبداً، وسوف أشتري هذا الشيء، وسوف أعمل في البيت هذا الشيء، وهو يقول كذلك، شيء يتعلق بهما، لإرضائها سوف أشتري لك كذا وكذا، وسوف أفعل كذا وكذا، يتقرب إليها بأشياء ترضيها وتنفعها ، وتجمع بينهما ، وهي كذلك في أشياء تتعلق بهما خاصة ، ليس فيهما كذب على أحد من الناس )


المصدر :


موقع العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن يباز - رحمه الله -

http://www.binbaz.org.sa/mat/9698


وأما أدلة تحريم الكذب من السنة المطهرة :

عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه انه قال : قال رسول الله :


( عليكم بالصدق . فإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب . فإن الكذبيهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا . وفي رواية : بهذا الإسناد . ولم يذكر في حديث عيسى " ويتحرى الصدق . ويتحرى الكذب " . وفي حديث ابن مسهر " حتى يكتبه الله " )


( حديث صحيح - صحيح الامام مسلم - برقم 2607 )



وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - انه قال : قال رسول الله :



( من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها )


( حديث حسن - سنن الترمذي - برقم 1993 )



وعن أبو بكر - رضي الله عنه - انه قال : قال رسول الله :



( الكذب مجانب الإيمان )


( اسناده صحيح أوحسن أو ما قاربهما - الترغيب والترهيب - 4 / 54 )



قال ابن القيم - رحمه الله - ، قال رسول الله :



( أن الكذب يدعو إلى الفجور وأن الفجور يدعو إلى النار )


( وقال ابن القيم : حديث صحيح - بدائع الفوائد - 1 / 68 )



وعن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - انه قال : قال رسول الله :



( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة . وفي الحديث قصة )


( حسن صحيح - الترمذي - سنن الترمذي - برقم 2518 )



عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله :



( ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة ، فما يزال في نفسه ، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة )


( حديث حسن - الترمذي - سنن الترمذي - برقم 1973 )



عن أبو عثمان النهدي قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه :



( بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع )


( اورده في مقدمة الصحيح - صحيح الامام مسلم - برقم 5 )



ولذلك لا يجوز الكذب مطلقاً إلا في الحالات التي ذكرها الشارع كما ورد آنفاً 0


وقد يقول قائل هذا ليس كذباً إنما هو وسيلة فحص وتثبت ليس إلا ، والحديث التالي يجيب على ذلك ، فقد ثبت من حديث عبد الله بن عامر – رضي الله عنه – قال :



( دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطيك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه ؟ قالت : أعطيه تمرا ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة )


( حديث حسن - الألباني - صحيح أبي داود - برقم 4991 )


ومن هنا يتبين بأن الغاية لا تبرر الوسيلة إلا أن تكون الغاية شرعية والوسيلة شرعية كذلك ، وهذا ما لا ينطبق فيما ذكر من هذه الطريقة حيث أن الوسيلة بها كذب على الحالة المرضية 0


ثانيا : إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تغنينا عن استخدام تلك الأساليب للوقوف على حقيقة الحالة المرضية ومعاناتها :



والواجب على المعالج صاحب العلم الشرعي المتمسك بمنهج الكتاب والسنة الحاذق المتمرس الذي يزن الأمور من خلال دراسة الحالة المرضية دراسة علمية شرعية موضوعية متأنية والوقوف على كافة الجزئيات والتفصيلات حري بمعرفة المعاناة ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل وتلك الدراسة تشمل كافة الجوانب للوقوف على الداء ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل ، وإن وجد بعد تلك الدراسة بأن المسألة نفسية بحته عند ذلك تحال لأهل الاختصاص في الطب النفسي 0



ثالثا : ان هذا الأسلوب يعتبر عامل نفسي في التعامل مع الحالة المرضية :



وباعتقادي ان الأساليب النفسية التي لا تحتوي على الكذب تحتاج للدراسة حتى يستطيع الشخص الخوض فيها واستخدامها كأسلوب علمي للعلاج ، ولذلك لو كان المعالج يملك إجازة علمية في الطب النفسي عند ذلك يمكنه استخدام تلك الأساليب التي لا تحتوي الكذب حتى يطبقها مع الحالات المرضية وتكون مشروعه ومفيدة وتأتي بثمار أكلها طيب بإذن الله عز وجل .


وقد عرجت على هذا الموضوع في موسوعتي الشرعية ، ولمزيد من الفائدة أحيلكم للرابط الهام التالي :


( && محاكاة الحالة المرضية [ الشفاء النفسي && ) !!!


رابعاً : يعتبر استخدام هذا الأسلوب موضع للريبة والشك لدى الآخرين :

وقد ذكرت في كتابي الموسوم ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقية ) تحت عنوان ( الابتعاد عن مواضع الريبة ) ، قلت فيه :

ومن القواعد الهامة التي لا بد أن تترسخ لدى المعالِج هو الابتعاد عن مواضع الريبة التي توقع العامة في لبس وفهم خاطئ ، كالقراءة بصوت منخفض ، أو التصرف بإشارات مبهمة غير واضحة أو غير معلومة ، بحيث لا يميز المريض ما يقرأه المعالِج أو يقوله أو يفعله ، والأولى القراءة بصوت مسموع لكي لا يكون في الأمر ريبة أو شك ، وقس على ذلك الكثير مما يجب أن يراعيه المعالِج مع المرضى من العامة والخاصة 0

يقول الأستاذ أبو أسامة محي الدين : ( إن الشيطان لا يدع فرصة للدخول منها إلى النفس البشرية إلا وانتهزها ، ومن ذلك مواقف الشبهات واللبس والغموض والوسوسة ، ولذلك يجب على المسلم ألا يقف موقف الشبهات وإذا حدث ذلك فيوضح للناس حاله ومسلكه والغرض من أفعاله حتى لا يدخل الشيطان بينه وبين المسلمين بالوسوسة والإفساد ) ( عالم الجن والشياطين من القرآن الكريم وسنة خاتم المرسلين - ص 140 ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا بد للراقي أن يكون واضحاً في رقيته ، لا يعلوه أو يعلو رقيته غبش أو تلبيس ، يقرأ بصوت واضح مفهوم ليُعلم عنه ماذا يقرأ ؟! وكيف يقرأ ؟! فلا يهمهم أو يتمتم ، ولا يأتي بحركات أو أفعال غريبة بعيدة عن الرقية الشرعية السهلة الميسرة ، بل عليه التقيد بما ورد ، وكيف كان الرسول يفعل حال رقيته ، لتتميز قراءته بكلام الله والأدعية الشرعية عن همهمات السحرة والدجالين ، ويتضح منهجه الشرعي عن غيره ، فتحصل بذلك المنفعة للناس ويتميز برقيته الشرعية عن أولئك ) ( مهلاً أيها الرقاة - ص 42 – 43 ) 0

ورسول الله أسوة حسنة في السلوكيات والأخلاقيات ، فقد ثبت في الصحيحين عن صفية بنت حيي زوج النبي قالت :


( كان رسول الله معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني – أي يرجعني - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد ، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال لهما : على رسلكما إنها صفية بنت حيي 0 فقالا : سبحان الله يا رسول الله ، فقال : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا - أو قال شيئا )


( متفق عليه )


قلت : ومن هنا كان حريا بالمعالِج الاهتمام بهذه الجزئية غاية الاهتمام وتوخي الدقة في كافة التصرفات والسلوكيات المنهجية قولا وفعلا ، دون الخوض في أمور مبهمة أو تصرفات عشوائية ، ولا بد من تقديم صورة واضحة نقية عن الرقية الشرعية وضبطها بالقواعد والأصول والأحكام التي لا بد أن تتحلى بها ، وبالتالي تبدو الرقية علما شرعيا يستفيد منه القاصي والداني وينظر اليه بفخر واعتزاز ، ويصبح نواة وأساسا لحل وشفاء كثير من المشكلات المتعلقة بالأمراض العضوية والنفسية والروحية 0

خامساً : مخالفة ذلك لما نص عليه علماء الأمة من شروط الرقية الشرعية ، حيث قالوا :

قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن عبدالوهاب – رحمه الله - : ( قال الإمام السيوطي - رحمه الله - : " قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط :

1)- أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته 0

2)- أن يكون باللسان العربي وبما يعرف معناه 0

3)- أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى ) ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد - 167 ) 0

* قال ابن حجر في الفتح : ( قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع هذه الشروط ) ( فتح الباري - 10 / 206 ) 0

فاستخدام الشعر ليس من الرقية حتى وإن تظاهر المعالج بأنه يرقي ، وقد بينا ان ذلك من الكذب الصريح البين 0

سادساً : عزوف البعض عن الرقية الشرعية لاعتقادهم بأن جل تلك الأمراض أمراض نفسية :

فكون أن يستخدم المعالج هذا الأسلوب ويبين لبعض الحالات المرضية بأن ذلك وهم سوف ينتشر بين الناس بأن معظم الإصابات هي إصابات نفسية ليس إلا ، وعند ذلك ندخل في نفق الطب النفسي وهذا له أول وليس له آخر ، وكلامي هذا لا يعني التقليل من الطب النفسي ورجالاته بل القصد أن المعاناة الروحية تدخل في هذا النفق دون الحصول على أية فائدة مرجوة ، لاسيما إذا علمنا بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية والنفسية والروحية 0

سابعاً : قد يؤدي استخدام تلك الأساليب النفسية بالمعالج للدخول في أتون التخصص النفسي :

وقد يدخل في علم لا ناقة له به ولا جمل ، وقد ينتكس على عقبيه ويتأثر تأثراً قويا بهذا العلم يؤثر على سلوكه وتصرفه ومنهجه العلاجي ، وهذا ما حصل مع المعالج ( علي بن مشرف العمري ) – وفقه الله لكل خير - 0

ثامناً : زرع الوهم في نفوس المرضى وعدم الثقة في العلاج الشرعي بالعموم 0

تاسعاً : ونصيحتي التي أدندن حولها دائماً إلا وهي أن يكون القائد والمرجع لنا في هذا العلم هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة :

ومن خلال ما قرأته لكم – يا رعاكم الله – وتقديم بعض الاخوة الأفاضل - وفقهم الله لكل خير – فلا يعني ذلك التقديم هو الموافقة التامة على كل ما ورد في الكتاب ، وكون أن ننقل كلام لبعض طلبة العلم فهذا مما يستأنس له ، ولكن المأمول هو نقل كلام لعالم معتبر من أهل القياس والاجتهاد والاستنباط ، فطالب العلم لا يرقى لمثل هذه المرتبة ، وبالعموم فلو حصل خلاف بين علماء أجلاء معتبرين عند ذلك نقول :


( ما اتفقنا عليه فلنعمل سوياً عليه ، وما اختلفنا فيه في الأمور الاجتهادية فليعذر بعضنا بعضاً )


فلو تم تحرير المسألة بفتوى لعالم معتبر عند ذلك يكون الخلاف المسوغ للأخذ بأحد الرأيين دون إلزام الطرف الثاني بالقول الذي أميل إليه 0


من أجل ذلك كله ارى بأن استخدام هذا الأسلوب في التعامل مع الحالة المرضية غير مشروع لاحتوائه على الكذب الصريح وللمفاسد الشرعية التي قد تترتب على ذلك ، والله تعالى اعلم واحكم .



بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ، أسأله باسمه الأعظم الذي ما أن دعي به أجاب : أن ينير طريقنا ، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ، وأن يأخذ بنواصينا لك خير ،



وأختم حديثي فأقول :



( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )


وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :


(أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )


بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

فقعب الأخ الحبيب ( عمر ) بالتالي :



وزاد عليه :




فكان جوابي :

طبعاً وقتي لا يسمح في الظروف الراهنة بتحرير رد شافي كافي ، ولكن أذكرك فقط بما ذكرته آنفاً حيث قلت :[/b]


( تاسعاً : ونصيحتي التي أدندن حولها دائماً إلا وهي أن يكون القائد والمرجع لنا في هذا العلم هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة :


ومن خلال ما قرأته لكم – يا رعاكم الله – وتقديم بعض الاخوة الأفاضل - وفقهم الله لكل خير – فلا يعني ذلك التقديم هو الموافقة التامة على كل ما ورد في الكتاب ، وكون أن ننقل كلام لبعض طلبة العلم فهذا مما يستأنس له ، ولكن المأمول هو نقل كلام لعالم معتبر من أهل القياس والاجتهاد والاستنباط ، فطالب العلم لا يرقى لمثل هذه المرتبة )


ومن ثم اورد الأخ الكريم التيوب الخاص بالشيخ ( محمد الحمود النجدي ) - حفظه الله - فكان ردي الموسوم سابقاً 0




فكان ردي على النحو التالي :

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، ليست المسألة في :


( أننا نحن نريد )


المسألة تقتضي وكما بينت لكم في مواضع عده تحرير فتوى ممهورة من أحد كبار علماء الأمة لأن هذا العلم - أعني علم الرقية الشرعية - يحتاج للأمانة وأن نتحمل جميعاً تلك الأمانة ، وحتى لو تم نقاش أي مسألة مستحدثة تكون لدينا الفتوى المعتبرة التي تؤيد وجهة النظر 0

عموماً الفتوى بالنسبة لي تجعل المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ، ولكن بالنسبة لي فالمسألة منهية ولا أحيد عن رأيي الذي ذكرته آنفاً لكافة الاعتبارات الممهورة ، انما الفتوى في هذه الحالة سوف تجعلني أتراجع عن قولي والذي ذكرته في موضع آخر وهو :


( أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب )


إلى أن أقول :


( والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي أراه أن الأولى تركها لاعتبارات 000000 )


اذن لا بد أن نعلم جميعاً بأن الفتوى في المسألة أو في مسائل أخرى ليست لشخص بذاته انما الفتوى تكون حتى يطمئن القارئ الكريم بأن الأمور تسير وفق المنهج الشرعي وحتى يتراجع كل من ينقدح في نفسه فكره فيقررها دون العودة لعلماء الأمة الأجلاء العاملين العابدين ، ولا زلت أدعو الله عز وجل فأقول :


( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )


فعقب الأخ الكريم بالتالي :




العلم الشرعي أمانة والامانة تقتضي بيان الحق وما أدين الله به في المسألة ، وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :


( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )


بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0[/b]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
&&& ماذا يعني الخطأ في تشخيص الحالة &&& الشيخ السلفى قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 1 01-Jun-2016 11:22 AM
التوضيحات الجلية لاستعمال الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية طالب حق قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 3 26-Feb-2012 01:57 PM


الساعة الآن 06:46 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42