![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سؤال محيرني ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني اخواتي الاعزاء الاعضاء والمشرفين والزوار لفت أنتباهي موضوع الأخت رقية فتح القبر فماذا وجد وهذه هي رابطة الموضوع http://www.rogyah.com/vb/showthread.php?t=985 في سؤال حيرني الصراحه هو في بالي من اول ما رديت على موضوعه وحبيت أسأله من بعد اذنك يا مالك مشرف هالقسم سؤالي هو لما يموت الأنسان شو إلى يعذب الروح ولا جسد ؟ لاني مره سألت واحد شيخ قال لي كل هالصور إلى منتشره عن اناس مثل الصور إلى عرضتها الاخت رقية أنها صور ليست حقيقية وكلها أخافة للناس وممكن تكون صور لأنسان محروق ولا مقتول في حرب ولا حادث سيارة وجثته مشوهة والقصد منها تذكير الناس بالموت وعذاب القبر والى أخره فهل هالكلام صحيح ؟ أتمنى من لديه علم في هذه الموضوع يرد علينا ويوضح لنا الفكرة الروح إلى تتعذب في القبر ولا الجسد ولا الأثنين سويا وشكرا |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
السؤال
من الثابت في عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بعذاب القبر، فما الفرق بين عذاب القبر وفتنة القبر كما جاء في الدعاء؟ وهل عذاب القبر للروح أم الجسد أم كلاهما؟ أرجو أن يعرض السؤال على متخصص في العقيدة?? الجواب بسم الله الرحمن الرحيم المقصود بفتنة القبر: سؤال الملكين العبد في القبر عن ربه ودينه ونبيه. أما عذاب القبر: فهو المشاق التي تقع على العبد فيه، وهي نوعان: (1) مشاق العقوبات النازلة على العبد لمعاصيه. (2) مشاق هي من طبيعة القبر تنال كل أحد وليست عقوبة على ذنب كضغطة القبر. وعذاب القبر نوعان: (1) عذاب يقع على الروح مفردة. (2) عذاب يقع على الروح والجسد جميعًا، ولا يقع عذاب على الجسد مفردًا. وصلى الله وسلم على النبي محمد. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير منا قد يجهل ان الانسان يعذب في القبر حبيت اوضح لكم الأدلة التي تنص على ان الانسان يعذب في القبر وما هي أسباب عذاب القبر وكيفية النجاة منها وما الفرق بين عذاب القبر وفتنة القبر هل للقبر عذاب؟ إن عذاب القبر ثابت في الكتاب والسنة. من الكتاب 1- قال تعالى: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون [السجدة:21]. قال ابن عباس: جزء منه في الدنيا والنصيب الأكبر منه في القبر والعذاب الأكبر هو عذاب جهنم، قال مجاهد: يعني به عذاب القبر. 2- قوله تعالى: وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [غافر:45-46]. قال ابن كثير: وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبر([7]). حيث أثبت سبحانه لآل فرعون عذابا في الليل والنهار ويوم تقوم الساعة ينتقلون إلى العذاب الأكبر في جهنم. قوله تعالى: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون [الأنعام:93]. فالأمر لا يتأخر إلى انقضاء الدنيا فهم يعذبون قبل قيام الساعة الكبرى وهو عذاب القبر. ب- ومن الحديث: حديث: ((القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار))([8]). ((لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يريكم عذاب القبر فقالت أم بشر: وهل للقبر عذاب؟ فقال: : إنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم))([9]). ومن دعائه وبعد التشهد الأخير: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال))([10]). ما هي أسباب عذاب القبر: 1- التهاون في الطهارة وسوء الخلق: للحديث: ((إن النبي مر على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستنزه من البول، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة))([11]). النميمة نقل الكلام للإفساد بين الناس والتنزه هو الاستبراء والتطهر للحديث: ((تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه))([12]). 2- التهاون في الوضوء وتركه نصرة أخيه المظلوم للحديث: ((أمر بعبد من عبيد الله أن يجلد في قبره مائة جلدة فما زال يسأل الله عز وجل حتى صارت جلده فلما ضرب اشتعل عليه قبره نارا فلما أفاق قال: علام جلدتموني؟، فقيل له: إنك صليت صلاة من غير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره))([13]). وأمة الإسلام واقعة في هذا الإثم فكم من مستصرخ أو مستنجد تستباح أرضهم وأعراضهم وأمة الإسلام لاهية سادرة في عبثها ولهوها. 3- أو جريمة كالسرقة: كان رجل يقال له كركرة على متاع رسوله فمات فقال النبي : ((هو في النار وإن الشملة تشتعل عليه نارا في قبره)) فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها))([14]). والغلول: السرقة من الغنيمة. والشملة: هي الكساء من الصوف يتغطى به. يقول ابن القيم رحمه الله: فعذاب القبر عن معاصي القلب والعين والأذن واللسان والبطن والفرج واليد والرجل، ولما كان أكثر الناس كذلك كان أكثر أصحاب القبور معذبين والفائز منهم قليل فظواهر القبور تراب وبواطنها حسرات([15]). وأما أسباب النجاة من عذاب القبر: 1- أعظم أسباب النجاة من عذاب القبر هي الشهادة في سبيل الله فنسأل الله أن يبلغنا إياها بمنه وكرمه أمين. سئل رسول الله : ((ما بال الشهداء لا يفتنون في قبورهم؟ فقال: كفى ببارقة السيف على رأسه فتنة))([16]).ويقول: ((إن للشهيد عند الله سبع خصال: أن يغفر له من أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلّى حلة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا و ما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه))([17]). 2- المداومة على قراءة سورة تبارك للحديث: ((إن في القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له))([18]). 3- الأعمال الصالحة الخالصة: للحديث: ((إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولوا مدبرين فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن شماله وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتي عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتي عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتي من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والمعروف والإحسان: ما قبلي مدخل))([19]). 4- أن يموت يوم الجمعة أو ليلتها: للحديث: ((من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء))([20]). 5- المرابط في سبيل الله: للحديث: ((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان))([21]). 6- أن يحاسب العبد نفسه ويجدد توبته قبل النوم، يقول ابن القيم رحمه الله: ومن أنفع الأسباب المنجية من عذاب القبر أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ثم يجدد له توبة نصوحا، ويفعل هذا كل ليلة فإن مات من ليلته تلك مات على توبة وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخر أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته([22]). ولا سيما إذا أعقب ذلك استعمال السنن عند النوم. 7- الدعاء للميت والاستغفار والصدقة عنه ووفاء ديونه وقضاء ما قصر فيه من حج فإنه له نفع للأحاديث: ((كان النبي إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل))([23]). أن رجلا أتى النبي فقال: ((يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها (فاجأها الموت) ولم توص واظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم))([24]). عذاب القبر ونعيمه 1. سئل الشيخ ابن عثيمين (رحمه الله): هل عذاب القبر ثابت ؟ فأجاب بقوله : عذاب القبر ثابت بصريح السنة، وظاهر القرآن، وإجماع المسلمين هذه ثلاثة أدلة: أما السنة: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تعوذوا بالله من عذاب القبر، تعوذوا بالله من عذاب القبر، تعوذوا بالله من عذاب القبر). وأما إجماع المسلمين: فلأن جميع المسلمين يقولون في صلاتهم "أعوذ بالله من عذاب جنهم، ومن عذاب القبر" حتى العامة الذين ليسوا من أهل الإجماع ولا من العلماء. وأما ظاهر القرآن: فمثل قوله تعالى في آل فرعون : ( النار يعرضون عليها غدّوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) [غافر : 46]. قال: ( النار يعرضون عليها غدوا عشيا )، ثم قال: ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)، ولا شك أن عرضهم على النار ليس من أجل أن يتفرجوا عليها، بل من أجل أن تصيبهم من عذابها، وقال تعالى: ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ) [ الأنعام : 93] ، الله أكبر إنهم لشحيحون بأنفسهم ما يريدون أن تخرج ( اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) [ الأنعام : 93] . فقال ( اليوم ) و( ال) هنا للعهد الحضوري، اليوم يعني اليوم الحاضر الذي هو يوم وفاتهم ( تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ). إذن فعذاب القبر ثابت بصريح السنة ، وظاهر القرآن ، وإجماع المسلمين ، وهذا الظاهر من القرآن يكاد يكون كالصريح لأن الآيتين اللتين ذكرناهما كالصريح في ذلك. 2. وسئل الشيخ : كيف نجيب من ينكر عذاب القبر بأنه لو كشف القبر لوجده لم يعتبر ولم يضق ولم يتسع ؟ فأجاب حفظه الله بقوله : يجاب على من أنكر عذاب القبر بحجة أنه لو كشف القبر لوجد أنه لم يتغير بعدة أجوبة منها : ـ أولاً : أن عذاب القبر ثابت بالشرع قال الله تعالى في آل فرعون : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) [ غافر : 46] وقوله صلى الله عليه وسلم : " فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع، ثم أقبل بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا نعوذ بالله من عذاب النار، فقال تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر " ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في المؤمن : " ويفسح له في قبره مد بصره " إلى غير ذلك من النصوص، فلا يجوز معارضة هذه النصوص بوهم من القول بل الواجب التصديق والإذعان. ثانيًا : أن عذاب القبر على الروح في الأصل ، وليس أمرًا محسوسًا على البدن فلو كان أمرًا محسوسًا على البدن لم يكن من الإيمان بالغيب، ولم يكن للإيمان به فائدة ، لكنه من أمور الغيب وأحوال البرزخ لا تقاس بأحوال الدنيا . ثالثًا : أن العذاب والنعيم وسعة القبر وضيقه إنما يدركه الميت دون غيره، والإنسان قد يرى في المنام وهو نائم على فراشه أنه قائم وذاهب وراجع ، وضارب ومضروب ، ويرى أنه في مكان ضيق موحش ، أو في مكان واسع بهيج، والذي حوله لا يرى ذلك ولا يشعر به . فالواجب على الإنسان في مثل هذه الأمور أن يقول سمعنا وأطعنا ، وآمنا وصدقنا . 3. وسئل الشيخ ابن عثميين رحمه الله: ما المراد بالقبر؟ هل هو مدفن الميت أو البرزخ ؟ فأجاب: أصل القبر مدفن الميت قال الله تعالى: ( ثم أماته فأقبره ) [عبس: 21] قال ابن عباس: أي أكرمه بدفنه. وقد يراد به البرزخ الذي بين موت الإنسان وقيام الساعة وإن لم يدفن كما قال تعالى: (ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) [ المؤمنون: 100] ويعني من وراء الذين ماتوا؛ لأن أول الآية يدل على هذا ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صلحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) [ المؤمنون : 100]. ولكن هل الداعي إذا دعى: " أعوذ بالله من عذاب القبر" يريد من عذاب مدفن الموتى، أو من عذاب البرزخ الذي بين موته وبين قيام الساعة؟ الجواب : يريد الثاني لأن الإنسان في الحقيقة لا يدري هل يموت ويدفن أو يموت وتأكله السباع ، أو يحترق ويكون رماداً ما يدري ( وما تدري نفس بأي أرض تموت ) [ لقمان: 34] فاستحضر أنك إذا قلت من عذاب القبر أي العذاب الذي يكون للإنسان بعد موته إلى يوم قيام الساعة . هذا سؤال اجاب عليه د. محمد بن عبد الرحمن أبو سيف الجهني عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية السؤال من الثابت في عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بعذاب القبر، فما الفرق بين عذاب القبر وفتنة القبر كما جاء في الدعاء؟ وهل عذاب القبر للروح أم الجسد أم كلاهما؟ أرجو أن يعرض السؤال على متخصص في العقيدة. الجواب بسم الله الرحمن الرحيم المقصود بفتنة القبر: سؤال الملكين العبد في القبر عن ربه ودينه ونبيه. أما عذاب القبر: فهو المشاق التي تقع على العبد فيه، وهي نوعان: (1) مشاق العقوبات النازلة على العبد لمعاصيه. (2) مشاق هي من طبيعة القبر تنال كل أحد وليست عقوبة على ذنب كضغطة القبر. وعذاب القبر نوعان: (1) عذاب يقع على الروح مفردة. (2) عذاب يقع على الروح والجسد جميعًا، ولا يقع عذاب على الجسد مفردًا. وصلى الله وسلم على النبي محمد. اتمنى تكونون استفدتم من هالموضوع ولا تنسوني من صالح دعائكم والله ولي التوفيق |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك اختي رقية على هذا التوضيح الصراحه كفيتي وفيتي أكيد محد ينكر عذاب القبر الكل يأمن في عذاب القبر لاني شفتك ركزتي على هذه الأمر هل هناك عذاب قبر بس سؤالي كان واضح الروح تعذب ولا جسد وذكرتي انتي هالنقطة
ثانيًا : أن عذاب القبر على الروح في الأصل ، وليس أمرًا محسوسًا على البدن فلو كان أمرًا محسوسًا على البدن لم يكن من الإيمان بالغيب، ولم يكن للإيمان به فائدة ، لكنه من أمور الغيب وأحوال البرزخ لا تقاس بأحوال الدنيا . يعني أفهم العذاب بس على الروح ولا الأثنين معا أعتقد هناك اختلاف في هذه الموضوع بين علماء المسلمين ولا شو رأيك منهم من يقول على الروح فقط ومنهم من يقول على الجسد والروح والعلم عند الله ومشكوره وجزاك الله ألف خير |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| * سؤال : لماذا يتوقف نظام الويندوز عن إكمال تشغيل نفسه؟ | ام عبد المهيمن | قسم البرامج و الحاسب الألى | 3 | 22-Feb-2012 09:04 PM |
| سؤال محيرني وانا اخالف الرقاه بتسميه انه عاشق | راحتي بطاعتي لله | قسم السحر والعين والحسد | 19 | 04-Jun-2011 10:41 PM |
| باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 12-Nov-2010 03:13 AM |
| 25 فتوى للنساء فى الصيام | الفارووق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 13 | 29-Oct-2007 07:58 PM |
| هل الجن تقتل الإنس ....... سؤال محيرني له فترة | بسمة الفجر | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 36 | 04-Apr-2007 02:34 PM |