العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 31-Dec-2009, 11:12 AM
 
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  سلفية ليبيا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27661
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 461 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : سلفية ليبيا is on a distinguished road
*** البيت السعيــــد ***

السلام عليكم ورحمه الله
بارك الله فيكم ونفع الله به ..
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2009, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية ام الزهراء

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26458
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 171 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17
قوة التـرشيــــح : ام الزهراء is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ام الزهراء غير متواجد حالياً

هناك ثلاثة معالم ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم هي:
السكينة والمودة والتراحم
وأعني بالسكينة: الاستقرار النفسي؛ فتكون الزوجة قرة عين لزوجها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره.
أما المودة: فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة ..
ويجيء دور الرحمة: لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159].
وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة.
وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرًا.
إذًا فمعادلة استقرار البيوت واستمرارها راسخة لا تتأثر بريح عاتية ولا تتزعزع لظروف مفاجئة تهز البنيان وتعود الأركان مبناها على أمرين اثنين هما: التفاهم والحب؛ والحب هو سبيل التفاهم.
إذًا: تفاهم + حب = بيت سعيد مستقر
والتفاهم ينشأ من حسن الاختيار والتجاوب النفسي والتوافق بين الرجل والمرأة في الطباع والاتفاق بشأن الأولاد والإنفاق والتجاوب في العلاقة الجنسية.
أما الحب فهو ذلك الميل القلبي نحو الزوج أو الزوجة، حيث إن الله فطر الرجل والمرأة على ميل كل منهما إلى الآخر وعلى الأنس به والاطمئنان إليه, ولذا منّ الله على عباده بذلك فقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم:21].
وهذا الميل الفطري والأنس الطبعي مجراه الطبيعي هو الزواج، وهذه هي العلاقة الصحيحة التي شرعها الله بين الرجل والمرأة؛ فمن أحب زوجته وعاشرها بالمعروف سيرجى أن تكون لها ذرية صالحة تنشأ في دفء العلاقة الحميمة بين أبوين متحابين متراحمين, وهكذا يفرز لنا الحب أسرًا قوية البنيان لتفرزها لنا هي الأخرى مجتمعًا متين الأركان.
وهذا هو الحب في الإسلام بين الرجل والمرأة إنه حب عفيف لا ريبة فيه ولا دغل، حب يخدم الأسرة والمجتمع والأمة.
وإذا كانت البيوت تبنى على الحب فإن دمارها يبدأ من جفاف المشاعر، ومع أن الأسرة في عصرنا الحاضر قد تعيش في بحبوحة من العيش، تملك الكثير من متاع الدنيا، لكنها تبحث عن السعادة فلا تجدها، والسبب في ذلك أن المشاعر قد جف وانحصرت، وأصبحت هشيمًا، وهذه العلاقة أصبحت كجسد لا روح فيه توشك أن تنقضي وتقع وتنهار، والجميع يعرف حقوقه ولكنه دائمًا ما ينسى تمامًا واجباته.
ومع زحمة الحياة وتصارع وتيرة الهموم والأهداف والطموح قد ينسى الزوج أو تنسى الزوجة أهمية رعاية شجرة الحب بينهما وقد يظنا أن العلاقة بينهما قوية ومتينة وأن الحب راسخ، ومع مرور الأيام تضعف الشجرة وتصبح عرضة لأي ريح عاصفة تسقطها، وتدمرها وينهار البيت والسبب هو جفاف المشاعر.
والحفاظ على المشاعر والعلاقة العاطفية غضة طرية ندية، ليس معناه أن لا يختلف الرجل مع زوجه أبدًا، ومن هو الذي خلا من الأخطاء والعيوب، ولكن هناك فرقًا بين العتاب وتصحيح الخطأ، وبين القسوة وجفاف المشاعر، وكلنا ذوو خطأ ولكن يبقى الحب وتبقى المشاعر.
ويجب أن نفرق بين الخطأ وبين الشخص الذي أخطأ 'وهناك قاعدة تقول: 'فرق بين الفعل والفاعل' فالفاعل زوجي وحبيبي، والفعل تصرف خاطئ، وهذه القاعدة الجليلة هي إحدى طرق السعادة والتغيير الفعال وحسن الاتصال.
ويجب على كل من الزوجين التغاضي عن بعض ما لا يحب أن يراه في الآخر، ويضع كلاهما في حسبانه أنه إذا كره في الآخر صفة فلا بد أن تكون فيه صفة أخرى تشفع له. وهذا هو بعينه ما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: 'لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر' [أخرجه مسلم وغيره].
  رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2009, 09:48 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

Oo5o.com (16)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا من أهله وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ,أحمده وأشكره على نعمه وأساله المزيد من فضله وكرمه , وأشهد ألا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيرا , دعا إلى الحق وهدى إلى الخير , صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين,أما بعد:

فاتّقوا الله أيها المسلمون وعظموا أمر ربكم واحفظوا دينكم وأماناتكم وقوموا بمسؤلياتكم اتقوا الله في أنفسكم وأهليكم وأصلحوا ذات بينكم .
فكثير من الناس يطلب السعادة ويلتمس الراحة وينشد الإستقرار وهدوء النفس والبال , كما يسعى في البعد عن أسباب الشقاء والإضطراب , ومثيرات القلق ولا سيما في البيوت والأسر.
وليعلم أن كل ذلك لا يتحقق إلا : بالإيمان بالله وحده, والتوكل عليه وتفويض الأمور إليه , مع الأخذ بما وضعه من سنن وشرعه من أسباب.

* أهمية بناء الأسرة والألفة في بيت الزوجية :

وإن من أعظم ما يؤثر في ذلك على الفرد وعلى الجماعة : بناء الأسرة واستقامتها على الحق , فالله سبحانه بحكمته جعلها المأوى الكريم الذي هيأه للبشر من ذكر أو أنثى .. يستقر فيه ويسكن إليه يقول – جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه ممتناً على عباده :"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لأياتٍ لقومٍ يتفكرون"... سورة الزمر "21".
نعم , ليسكن إليها ولم يقل ليسكن معها مما يؤكد معنى الاستقرار في السلوك والهدوء في الشعور , ويحقق الراحة والطمأنينة بأسمى معانيها فكل من الزّوجين يجد في صاحبه الهدوء عند القلق والبشاشة عند الضيق.
إن أساس العلاقة الزوجية : الصحبة والاقتران القائمان على الود والأنس والتآلف, إنّ هذه العلاقة عميقة الجذور بعيدة الآماد إنها أشبه ما تكون صلة للمرء بنفسه بيّنها كتاب ربنا بقوله :" هن ّلباس لكم وأنتم لباس لهنّ ". .. سورة البقرة "187".
فضلاً عمّا تهيئه هذه العلاقة من تربية البنين والبنات وكفالة النشء التي لا تكون إلا في ظل أمومة حانية وأبوّة كادحة, وأيّ بيئة أزكى من هذا الجو الأسري الكريم؟.
--------------
يتبع إن شاء الله ... دعائم بناء الأسرة المسلمة.


دعائم بناء الأسرة المسلمة

هناك أمور كثيرة يقوم عليها بناء الأسرة المسلمة وتتوطّد فيها العلاقة الزوجية وتبتعد فيها عن رياح التفكك وأعاصير الانفصام والتصرم :-
(1) الإيمان بالله وتقواه :
وأول هذه الأمور وأهمها : التمسك بعروة الإيمان الوثقى ,الإيمان بالله واليوم الآخر والخوف من المطّلع على ما تكنه الضمائر ولزوم تقوى الله والمراقبة والبعد عن الظلم والتعسف في طلب الحق.قال تعالى :" ذالكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتّقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه "..سورة الطلاق "2-3".
ويُقوِّى هذا الإيمان : الاجتهاد في الطاعة والعبادة والحرص على التواصي بها بين الزوجين و تأمّلوا قوله صلى الله عليه وسلم:" رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى وأيقظ امرأته فصلّت, فإن أبت نضح في وجهها الماء, يعني : رش عليها الماء رشاً رفيقاً – ورحم الله امرأةً قامت من الليل فصلّت وأيقظت زوجها فصلّى , فإن أبى نضحت في وجه الماء "..الحديث رواه أحمد وأبو داود والنسآئي ابن ماجة.

(2) المعاشرة بالمعروف :
إن مما يحفظ هذه العلاقة ويحافظ عليها .. المعاشرة بالمعروف ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة كل طرف ما لهُ وما عليه.وإنّ نُشدان الكمال في البيت وأهل البيت أمر متعذر , والأمل في استكمال كل الصفات فيهم أو في غيرهم شيء بعيد المنال في الطبع البشري.

* دور الزوج في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف:
ومن رجاجة العقل ونضج التفكير توطين النفس على قبول بعض المضايقات , والغض عن بعض المنغصات , والرجل هو رب الأسرة مطالب بتصبير نفسه أكثر من المرأة وقد علم أنها ضعيفة في خَلْقها وخُلَقها إذا حوسبت عن كل شيء عجزت عن كل شيء والمبالغة في تقويمها يقود إلى كسرها وكسرها طلاقها, يقول المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى :" واستوصوا بالنساء خيراً فإنهن خُلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تُقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراً"..رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما .
فالاعوجاج في المرأة أصل الخِلقة فلابد من مسايرته والصبر عليه.

فعلى الرجل ألا يسترسل مع ما قد يظهر من مشاعر الضيق من أهله وليصرف النظر عن بعض جوانب النقص فيهم وعليه أن يتذكر لجوانب الخير فيهم وإنه لواجدٌ في ذلك شيئاً كثيراً.
وفي مثل هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لايَفرَك مؤمن مؤمنة – أي : لا يبغض ولا يكره - إن كره منها خلقاً رضي منها آخر",فلئن رأى بعض ما يكره فهو لا يدري أين أسباب الخير وموارد الصلاح.
يقول الله عز وجل :" وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً"..سورة النساء "19".

وكيف تكون الراحة ؟ وأين السكن والمودة ؟ إذا كان رب البيت ثقيل الطبع سيء العشرة ضيق الأفق يغلبه حمق ويعميه تعجل ,بطيء في الرضا سريع في الغضب إذا دخل فكثير المن , وإذا خرج فسيء الظن.
وقد علم أن حسن العشرة وأسبابا السعادة لا تكون إلا في اللين والبعد عن الظنون والأوهام التي لا أساس لها , إن الغيرة قد تذهب ببعض الناس إلى سوء ظن..يحمله على تأويل الكلام والشك في التصرفات مما ينغص العيش ويقلق البال من غير مستند صحيح .
قال تعالى :" ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن "..سورة الطلاق "6"., كيف وقد قال صلى الله عليه وسلم :" خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهلي ". رواه الترمذي وأبن ماجة.

* دور الزوجة في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف:

أما المرأة المسلمة: فتعلم أن السعادة والرحمة لا تتم إلا حين تكون ذات عفة ودين, تعرف مالها فلا تتجاوزه ولا تتعداه, تستجيب لزوجها فهو الذي له القوامة عليها يصونها ويحفظها وينفق عليها فتجب طاعته وحفظه في نفسه وماله, تتقن عملها وتقوم به وتعتني بنفسها وبيتها فهي زوجة صالحة وأمٌ شفيقة راعية في بيت زوجها ومسؤلة عن رعيتها ,تعترف بجميل زوجها ولا تتنكر للفضل والعشرة الحسنة .
يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا التنكر ويقول :" أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن, قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : يكفرن العشير , لو أحسنت لإحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت :ما رأيت منك خيراً قط"...رواه البخاري في صحيحه.
فلابد من دَمْح الزلات (غفران) والغض عن الهفوات لا تسيء إليه إذا حضر ولا تخونه إذا غاب .بهذا يحصل التراضي وتدوم العشرة ويسود الإلف والمودة والرحمة, و"إيّما امرأة ماتت زوجها عنها راضٍ دخلت الجنة ". رواه الترمذي.

فاتقوا الله يا أمة الإسلام – واعلموا أنه بحصول الوئام تتوفر السعادة ويتهيأ الجو الصالح للتربية وتنشأ الناشئة في بيت كريم مليء بالمودة عامر بالتفاهم.. بين حنان الأمومة وحدب الأبوة .. بعيداً عن صخب المنازعات والاختلاف وتطاول كل واحد على الآخر, فلا شقاق ولا نزاع ولا إساءة إلى قريب أو بعيد.
قال تعالى :" ربنا هب لنا مكن أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ".... سورة الفرقان " 74".

وختاماً أخي المسلم أختي المسلمة وفقكما الله:
إن صلاح الأسرة طريق أمان الجماعة كلها , وهيهات أن يصلح مجتمع وهنت فيه حبال الأسرة, كيف وقد امتن الله سبحانه بهذه النعمة .. نعمة اجتماع الأسرة وتآلفها وترابطها فقال سبحانه :" والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون ". .. النحل "72".

إن الزوجين وما بينهما من وطيد العلاقة وإن الوالدين وما يترعرع في أحضانهما من بنين وبنات يمثلان حاضر أمة ومستقبلها , ومن ثم فإن الشيطان حين يفلح في فك روابط أسرة فهو لا يهدم بيتاً واحداُ ولايحدث شراً محموداً وإنما يوقع الأمة جمعاء في أذىً مستعر وشرٍ مستطير والواقع المعاصر خير شاهد.
فرحم الله رجلاً محمود السيرة طيب السريرة سهلاً رفيقاً ليناً رؤوفاً رحيماً بأهله حازما في أمره, لا يكلف شططا ولا يرهق عسراً ولا يهمل في مسؤولية.
ورحم الله امرأة لا تطلب غلطاً ولا تكثر لغطاً صالحة قانتة حافظة للغيب بما حفظ الله.

فاتقوا الله أيها الأزواج . واتقوا الله أيها المسلمون فإنه من يتق الله يجعل له من أمره يسراً.
وصلى الله وسلم على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وأزواجه الطيبين الطاهرين وعلى صحبه الغر الميامين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
سبحانك اللهم وبحمدك ,أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

*** إعداد الدكتور : صالح بن عبدا لله بن حميد .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أيوب ناجي ; 31-Dec-2009 الساعة 09:54 PM سبب آخر: تنسيق الموضوع لتمام الفائدة إن شاء الله
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كيف يقرأ سورة البقرة في البيت عابر السبيل قسم السحر والعين والحسد 17 16-Oct-2011 04:57 PM
قتلني ورحل خذو العبره من القصه سمنة غنم قسم الصبر على البلاء 13 11-Mar-2011 06:00 PM
مواصفات البيت المسلم _ اختيار البيت بياض الثلج قسم خاص لشهر رمضان 3 05-Sep-2010 03:17 PM
عن عمل المرأة خارج البيت نصيرة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 24-Jan-2008 05:44 AM
احترف البحث في Google ســــامي قسم البرامج و الحاسب الألى 4 23-Jul-2005 04:04 AM


الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42