![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() الإنسان كائن إجتماعى بفطرته ولا يستطيع أن يعيش في الحياة بمفرده ولابد أن يكون عضو في جماعة معينة تتناسب معه فى أفكاره وقيمه. فينشأ عن هذا الإنتماء نوع من التفاعل الإجتماعي فذلك التفاعل يتوقف نجاحه أو فشله على كيفية إدراك أطراف التفاعل لبعضهم البعض . فقبل أن نتواصل مع الأخرين لابد لنا أن ندرك ونفسر سلوكهم وكل لقاء يجمعنا مع الأخرين نستطيع أن نخرج منه بتفسير لسلوكهم وتوقعات حول شخصيتهم . الإدراك: هو العملية التي ينظم الفرد بها المثيرات التي يتلقاها من البيئة ويضفي عليها معنى وفقاً لخبراته. فهناك عوامل تؤثر فى الإدراك الشخصي: أ- عوامل تتعلق بالمدرك نفسه:- *الصفات الشخصية والجسمية الخاصة بالمدرك: تأثر الفروق الفردية على إدراك الفرد فعلى سبيل المثال جنس المدرك فهناك فرق بين إدراك الإناث لموقف معين وإدراك الذكور لنفس الموقف. كذلك تؤثر الخصائص النفسيه فى إدراكنا للأخرين. *الحاجات والرغبات والحالة المزاجية: يتأثر إدراكنا بما لنا من حاجات ورغبات فعلى سبيل المثال الطفل الفقير يعطي للمال الضئيل إهتمام أكثر من الطفل الغني فيمكن أن نقول أننا نميل لان نسقط كثيراً مما نشعر به على ما ندركه بل وعلى بعض جوانب البيئه المادية ويمكن أن يكون إسقاط مابنا من مشاعر أو إنفعالات عملية دفاعية. كذلك تتأثر دقه إدراكنا للأخرين وأحكامنا المتعلقه بهم بالحالة المزاجية للمدرك وقت حدوث الإدراك فمن الأرجح أن يقوم شخص ما فى حالة مزاجية طيبة بإدراك خصائص إيجابية فيمن يدركه من الأشخاص أكثر مما يفعل شخص أخر يمر بحاله مزاجية سيئة. *التهيؤ الذهني والتوقعات: يؤثر التهيؤ الذهني وتوقعات المدرك فى كيفية إدراكه للأخرين فالمواقف والأهداف ينشأ عنها تهيؤ معين يؤثر بدوره على الإنتباه لمؤشرات دون غيرها. *تؤثر البيئة والمسميات: تؤثر البيئة والمسميات التي نطلقها على بعض السياقات البيئية على توقعات الأفراد وتوجههم الذهني وبالتالي على دقه إدراكهم وفى بعض الأحيان يتوقف كيفيه إدراك الأخرين على السياق الإجتماعي والمسميات التي تطلق عليه. ب- عوامل تتعلق بموقف التفاعل: *الإنفعالات والروابط الوجدانية: يتأثرالإدراك بالإستجابات الإنفعالية قصيرة المدى التي يبديها أطراف التفاعل وخلال التفاعل يحاول كل طرف فيه إستنتاج الحالة الإنفعالية المؤقته للطرف الأخر ما إذا كان متوتر أم هادئ. وتعتبر تعبيرات الوجه أهم مصدر للمعلومات المتعلقه بإنفعالات الأشخاص كانفعالات الخوف والفرح . فنحن فى تفاعلنا لا نعتمد فقظ على تعبيرات وجه الشخص الأخر لكى نحكم فى حالته الإنفعاليه فالموقف وسياق التفاعل ولقاءاتنا السابقة بمن نتفاعل معه ومتتالية الحوار وأشكال الإتصال السابقة كلها مؤشرات تنتج لنا كثير من علامات التنبيه التي يمكن أن تساعد في دقه إدراك إنفعالات الشخص الأخر. أما فيما يتعلق بإدراك الروابط الوجدانية فهناك أنواع معينة من العلاقات الشخصية يسهل إدراكها بدقه مثل روابط المدة والحب على عكس علاقات الكراهية التي يصعب إدراكها لأن من يصدر تلك الروابط يحاول إنكارها وتغطيتها وإخفاءها. *متغيرات المكانة : تؤثر الفوارق فى المكانه فى تفسيراتنا للمواقف الإجتماعية وكلما أدراكنا الأخرين كذوي المكانة العالية كان على الأرجح أن نعطي لهم صفات وخصائص إيجابية كأن يراهم أكثر حكمه. وتؤثر خبراتنا لمكانة من نتفاعل معهم على إدراكنا أيضاً لبعض صفاتهم الجسمية كالمظهر والطول. فى النهاية لابد أن نعلم أن الإنسان يدرك ما يريد أن يدركه ولا يدرك ما لا يريد أن يدركه ويتوقف ذلك على نظريه العزو. العزو : هى العملية التي نقوم فيها بإستنتاج ما يتعلق بسلوك الإنسان للأخر وبها نتعلم كيفيه التعرف على الإنسان behind the mask. منــقــول
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
موقوف
|
جزاك الله خيراً أختي كناريا وبارك الله فيك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرفة
|
[align=center]
[align=center] [/align]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو
|
شكرا جزاك الله خيرا
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|