![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله عبد الحميد رميته , الجزائر تحايلُ الناسِِ على الدينِ تعاملُ الناس مع الدين فيه في كثير من الأحيان من التقصير والإهمال والكذب والتحايل و…ما فيه . ومن هنا تجد أن بعضَ الناس يسألون عن حكمِ الإسلام ما دام الحكمُ المتوقع موافقا للهوى والنفس والشيطان , أما في الحالة الأخرى فإنك تجد أن الشخصَ يتهربُ في الكثير من الأحيان من حكم الدين !!!. وكمثال على ذلك القصةُ الرمزية المنسوبة إلى " جحا " : أعار جحا أواني لجاره من أجل استعمالها في عرس , ومنها قِـدرٌ . ولما انتهى العرسُ طلبَ جحا من جاره إرجاعَ الأمانة إليه , فأرجع له الجارُ الأمانةَ وفيها قِـدرُهُ الكبير ومعه قدور" صغيرة " لم يُعرهُ إياها . قال له جحا " ولكنني لم أُعِـركَ هذه القدور الصغيرة ؟!" فأجابه الجارُ " القِدرُ الكبيرُ وَلَـدَ القدورَ الصغيرةَ , إذن هي لكَ !!!" , فأمسك جحا القدورَ الصغيرة مع أنها ليست له في حقيقةِ الأمرِ , وسكتَ ولم يعترضْ على مقولةِ جارِه . ذهبت أيامٌ وجاءت أيام , وفي يوم من الأيامِ طلبَ الجارُ مرة أخرى أواني من جحا ليستعملَـها في عرس آخر , فأعاره جحا أواني ومعها قدرُهُ الكبير . ولما انتهى العرسُ طالب جحا جارَهُ بإرجاعِ الأواني إليهِ فأرجعَ لهُ كلَّ الأواني إلا القدرَ الكبير. سألَ جحا جارَهُ " وأين القدرُ الكبيرُ ؟!" , قال الجارُ " ماتَ القدرُ الكبيرُ " , قال له جحا " أنتَ تستهزأُ بي أم ماذا ؟!. وهل القِدرُ يموتُ !؟" , فأجابه الجارُ في النهاية " غريبٌ أمرُك يا جحا , تَـقبلُ أن يلدَ القِدرُ , ثم لا تقبلُ أن يموتَ القدرُ مع أن كلَّ حكاية من الحكايتين كاذبةٌ !!!". |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
مشرفة
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن لاقتراب الساعة علامات كثيرة منها أن يقل العلم ويظهر الجهل ويكثر القراء ويقل الفقهاء ويتخذ الناس رؤوساً جهالاً فُيسألون فيفتون بغير علم فيَضلون ويُضلون كل هذا مما جاءت به الأخبار الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن من صور ظهور الجهل واتباع الهوى ما يقع فيه بعض الناس من تبرير ما هم عليه من المعصية والإثم وتسويغ ما هم عليه من الخطأ بأن فيما يواقعونه من المعاصي خلافاً بين أهل العلم ،فإذا قيل للواحد من هؤلاء : اتق الله واترك المعازف والغناء أجاب بأن العالم الفلاني يرى جواز الغناء والموسيقا. وإذا قيل له :اتق الله ودع الربا قال : إن العالم الفلاني أباح الفوائد الربوية. وإذا قيل له : اتق الله وصل مع الجماعة قال: في المسألة خلاف بين أهل العلم والأثر.فله حجة على كل سيئة قال تعالى : ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُون﴾() سورة: الجاثية (23). فلا شك عندي أن هذا ممن اتخذوا دينهم هزواً ولعباً لم يقصد اتباع الدليل وإنما يفتش عما يسوغ له معصية الله الجليل ولذلك فهو مجتهد في جمع الهفوات وتتبع الزلات التي يقع فيها هذا العالم أو ذاك ليحل بها لنفسه المحرمات أو يسقط عنها الفروض والواجبات فيختار في كل مسألة ما يوافق هواه. فضيلة الشيخ / خالد بن عبد الله المصلح بارك الله فيك أخي الفاضل على ماقدمت ووزادك فضلاً وعلما وسدد قلمك لكل [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو مميز
|
جزاك الله كل خير على الموضوع الرائع
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|