![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
(حساب الجمل) وصلته بالسحر
[align=right]حساب الجمل وصلته بالسحر
أما بخصوص حساب الجمل والحروف، فحكمه الشرعي مرجعه نشأة هذا العلم، ونوعية استخدامه، وهذا بكل تأكيد له تفصيل يستحى من ذكره على المنتدى، لأن له تطبيقات على أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وامتعلقا بالمزاعم الباطلة حول اسم الله الأعظم، وله تطبيقات يندى لها الجبين متعلقة بحساب آيات القرآن العظيم، لكن لا مانع أن نؤصل لهذا حرصا منا على كشف الباطل والزيغ فيه، وسأتجنب ما لا نفع يرحى منه وهو ذكر هذه التطبيقات، فيدي لا تطاوعني على قاءته أصلا فكيف بكتابته، ولا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل. الطلاسم (Talismans): ونجد أحيانا أن كتابة الطلاسم تأخذ اتجاهًا زخرفيًا فيما قد يوحي به شكلها الجذاب، ولكن يكتنفه الرمزية الغامضة إلى حد كبير، فقد نجد الطلسم على هيئة أشكال هندسية كالمثلث والمربع والدائرة والتصاليب بأنواعها المختلفة، والنجوم الخماسية والسداسية والثمانية، وغير ذلك من الأشكال المختلفة، والتي قد تعد نوعًا من أشكال الشفرة المستخدمة كوحدات رمزية في العزائم والتعاويذ، وأحيانًا يأخذ الطلسم شكل تمثال أسطوري، كالمساخيط( ) التي نراها منحوتة على مداخل العمائر المبنية في شوارع القاهرة خلال أوائل القرن العشرين، ذات الطراز القوطي، والذي يرمز إلى وظيفته المنوطة به. (.. ولعل الأساس في هذا النوع من التجريد وتجنب تصوير الطبيعة بحذق وأمانة، كان الدافع إليه شعورًا دينيا أو سحريًا يحرم على الفرد تسمية الآلهة بأسمائها، أو تصويرها على طبيعتها، فالنطق باسم الإله من شأنه إثارة غضبه، فتسلط قواه الخفية على الإناث. وقد تدمره أو تصيبه بالأذى، في حين أن التنويه باسم الإله قد يكون له أثر عكسي إذ يتسنى للإنسان الاستعانة بتلك القوى الخفية، في جلب الخير، وفى ضمان وفرة المحاصيل، وقهر الأعداء وما شاكل كل ذلك من أمان يراها الرجل البدائي ضرورية لحياته، وفى الوقت نفسه يتعذر عليه تحقيقها لنفسه دون الاستعانة بقوى ونفوذ الآلهة التي تجلب لنفسه قواها عن طريق تلك التعاويذ).( ) وبالملاحظة نجد أن الله عز وجل قد حض المؤمنين على ذكر أسمائه، وأمرنا بتعبده ودعائه بها قال تعالى: (وَلِلَّهِ الأسْمِاءِ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف:185]، وبشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة لمن حفظها وأدرك معناها وعمل بها لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة)، متفق عليه. قال صاحب (مفتاح السعادة): (اعلم أن النفس بسبب انشغالها بأسماء الله سبحانه وتعالى تتوجه إلى جانب القدس، وتتخلى عن الأمور الشاغلة لها عنه، فبوساطة ذلك التوجه تفيض عليها آثار وأنوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال، ومن هذا القبيل الاستعانة بخواص الأدعية، بحيث يعتقد الرائي أن ذلك يفعل السحر).( ) هذا إن كان هؤلاء يدعون أنهم يعملون بلغة مفهومة فمالنا وهى لغة معجمة لا يستطيعون أنفسهم فهمها وتفسيرها، فإذا كان السحرة يتجنبون ذكر معبودهم إبليس عليهم وعليه لعائن الله، وإذا كان ذكر اسمه من شأنه إثارة غضبة، حيث دأبه التخفى والتستر عن الأعين والأسماع والأبصار ليباشر تسلطه وأذاه في الخفاء، فما بال اليهود الذين يتحاشون ذكر الله وينادون معبودهم بـ(ياهو أو يهوه)؟ وما هو رد الصوفية الذين يستبدلون ذكر الله وتعبده بأسمائه وصفاته بنداء الله بـ(ياهو أو هوهوهو) فيما يحمل ذلك من مخالفة شرعية عقائدية واضحة لا تقبل الجدال؟ فانصرفوا عن عبادة الله إلى عبادة الشيطان وهذا ما تأكده أورادهم بما تحتويه من طلسميات، خاصة إذا ثبت صلة الصوفية بالشيعة التي أنشأها اليهود، حيث انتقل عن طريقهم عبادة الإله (ياهو، يهوه) إلى الشيعة ومنها إلى الصوفية. ( والمعرض عن هدى الله، أي القرآن، يقيض الله له شيطان يصاحبه ولايفارقه، يزين له عمل الشر ويصده عن سبيل الحق، ويحسب أنه على هدى وصواب، وبهذا جرت سنة الله في المعرضين عن هداه قال تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عِنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّض لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُّهْتَدُونَ) [الزخرف:36،37]، وجاء في تفسير هاتين الأيتين: أن من يتعارض ويتغافل عن ذكر الله أي عن القرآن الكريم وما أنزل الله فيه، ويأخذ بأقوال المضلين وأباطيلهم نقيض له شيطانا أي نفتح له شيطانا فهو له قرين دائما لايفارقه، يمنعه من الحلال ويبعثه على الحرام وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية ويزين له سىء الأعمال.. وهذا عقاب له عن إعراضه عن هدى القرآن كما يقال: إن الله تعالى يعاقب على المعصية بمزيد اكتساب السيئات، وإن الشياطين ليصدون أولئك المعرضين عن هدى الله عن سبيل الحق ويحسب أولئك المعرضون عن هدى الله أنهم مهتدون إلى الحق).( ) وهؤلاء الضالون المعرضون عن هدى الله يصدق عليهم قول الله تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأخْسِرِينَ أَعْمَالا، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) [الكهف: 103،104]. ومن أنواع أمر التكليف الشائع الاستخدام والذي يدخل فيه ما يعرف بحساب الحروف واستخدام بعض الجداول والرموز والأرقام، وحساب الحروف هو إعطاء كل حرف عدد معين بترتيب (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ) فحرف الألف عدده واحد وهكذا يكبر العدد بإضافة الصفر عن انتهاء كل تسعة أحرف حتى الوصول إلى حرف الغين برقم الف، لذلك يطلب السحرة اسم المسحور له واسم أمه ثم يحسبون عدد مجموع حروف الأسماء، ثم يقابلونها بما يوافقه من العدد في أسماء الله الحسنى فيكتبونه بمداد من النجاسات كالسائل المنوي الناتج عن زنى المحارم كأن يزنى الساحر بالمسحور لأجلها أو يزنى بابنته، (وبالفعل أكدت لي ابنة أحد السحرة أن أباها فعل مثل ذلك، بل صنع لها سحرًا كنت أعالجها منه)، وأحيانًا يخلط المداد بدم الحيض، وأحيانا أخرى يخلط ذلك كله معًا بأشياء مختلفة لا تحصى، من مساحيق العظام المحروقة، ودهن الخنزير أو دهن ضأن،…إلخ، فكنت أجد أثارها في قيء المريض أو يجدها المرضى تخرج مع البول، وذلك يمثل علامة لإبطال السحر المأكول أو المشروب، وما ذكرناه يعد نبذه بسيطة عن استخدام حساب الحروف في أمر التكليف، لذلك يجب الحذر من هؤلاء السحرة. [/align] تابع الجزء الثاني |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
[align=right]وطريقته هذه في حساب الجمل، بتحويل الحروف إلى قيم عددية، وأرقام ذات معنى ودلالة، تدرج تحت (عرافة الأعداد Numerology)، و(إن هذه الطريقة الرمزية التي اخترعها العراقيون القدماء كانت الأساس في العلم الذي أسماه اليونان والرومان بـ (أيسوبسفيا) الذي كان يقابل الحروف بقيم عددية، وقد ظهر هذا العلم عند العرب باسم علم الجفر، وكذلك ظهر علم سحري باسم (الزايرجة) الذي يقابل الحروف بالأرقام ويستدل منها على أحداث عامة، ويقع تحديدًا ضمن علوم التنبؤ والعرافة).( )
وهذا يعد أحد أساليب عرافة الأعداد يعرف بـ (الجيوميتريا Geometrica): وهي التأويل الرمزي للأعداد الذي ظهر مبكرًا في الحضارات العراقية القديمة، ثم ظهر بقوة في (القبَّالا)، واستمر هذا التأويل حتى يومنا هذا، ومن الكتب التي تبحث في هذا المجال كتاب (المعنى السري للأعداد) لفرانز زيمرمان، وفانكها وزير، وزيهلبروكه تييل، 1994) الذي يستهل بالكلمات التالية: (يحتوي العدد على الحكمة الأسمى في الصورة الأكثر اقتضابًا، إنه القانون الداخلي، النظام العظيم، الكون بأسره مشيد عليه).( ) وفى كتاب الزوهار عند اليهود تظهر أهمية الحروف ودلالاتها والطلاسم في تفسير التوراة وشرحها في الرمز والتلميح أحد الطرق الأربعة للزوهار، (الرمز والتلميح: وتقوم هذه الطريقة على اكتشاف الدلالات المتضمنة في بعض الحروف والعلامات السطحية في ظاهرها…السر (Sod) بمعنى الطلاسم المغلقة والأسرار الخفية. وهذا مما شجع على قيام العلم الخفي أو السري (Secret Science). لكن هذا العلم لم يدرك أسراره إلا القليلون، بينما ترددت أصدائه في كل من الأفلاطونية المستحدثة والغنوصية والقبالة والهرمسية. فقد انطوى على شطحات خيالية ورؤى شاردة للأشياء الخارجة من نطاق هذا العالم. واختلطت فيه عناصر الثيوصوفية بالميتافيزيقيا وأخبار الملائكة بقصص الشياطين). ( ) وهذه المعتقدات وإن لم تكن يهودية الأصل والمنشأ، لكنها فرضت نفسها على عقول المثقفين اليهود، بل بدأت هذه العقيدة تأخذ طريقها إلى الديانات الأخرى، فظهرت كتب تحسب زمن قيام الساعة بحساب الحروف مستخدمين آيات القرآن الكريم والإنجيل والتوراة، وهى متداولة في المكتبات بشكل ملحوظ، وتظهر العلاقة بين تعاليم التلمود وعقائد الزوهار متجلية بوضوح في العلاقة بين أحكام التوراة وأجزاء الجسم البشرى. (فقد أحصى التلمود أحكام التوراة واعتبرها تضم 248 أمرا من الأوامر أو الوصايا و365 من النواهي، أي ما مجموعه 613 وصية بين أوامر ونواه. وهذا ما رمز إليه التلموديون والإشراقيون في حساب الجمل بلفظ تريج Trayag (ت = 400 + ر = 200 + ي = 10 + ج = 3 = 613). ثم عمدوا إلى المطابقة بين عدد كل من الأوامر والنواهي وبين عدد الأطراف (248) والمفاصل (365) في جسم الإنسان. حتى وصلوا إلى القول بأن مراعاة كل وصية من هذه الوصايا أو خرقها يؤدى، عن طريق الطرف أو المفصل المقابل لها في الجسم البشرى، إلى رد فعل مماثل في عالم الأنوار، وينعكس بالتالي على الكون قاطبة!). ( ) ويذكر ابن خلدون أن بعض المتصوفة خاضوا في نوع من السحر هو علم أسرار الحروف، وهذا النوع (هو المسمى بالسيمياء، نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة، فاستعمل هذا الاستعمال الخاص). ويذكر ابن خلدون أن (هذا العلم حدث في الملة بعد صدر منها، وعند ظهور الغلاة من المتصوفة وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس، وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر، وتدوين الكتب والاصطلاحات، ومزاعمهم في تنزل الوجود عن الواحد وترتيبه، وزعموا أن الكمال السمائى مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب، وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء، فهى سارية في الأكوان على هذا النظام والأكوان من لدن الإبداع الأول تنتقل في طوره وتعرب عن أسراره، فحدث لذلك علم أسرار الحروف، وهو من تفاريع علم السيمياء، لا يوقف على موضوعه، ولا تحاط بالعدد مسائله، تعددت فيه تأليف البوئى وابن العربى وغيرهما ممن اتبع آثارهما، وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعية بالأسماء الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان).( ) (ومعنى طلسم كما يقول حاجى خليفة، عقد لا ينحل، وقيل مقلوب اسمه، أي (المسلَّط) لأنه من القهر والتسلط، وهو علم باحث عن كيفية تركيب القوى السماوية الفعالة مع القوى الأرضية المنفعلة في الأزمنة المناسبة للفعل والتأثير المقصود مع بخورات مقوية جالبة لروحانية الأرضية ليظهر من تلك الأمور في عالم الكون والفساد أفعال غريبة، وهو قريب المأخذ بالنسبة للسحر، لكون مبادية وأسبابه معلومة، وأما منفعتة فظاهرة، لكن طرق تحصيله شديدة العناء).( ) يقول محمد محمد جعفر: (الطلسم: هو العمل الذي يقوم به الساحر بمساعده الشيطان أو بناء على أمره على الورق والقماش أو المعدن أو الخشب أو الأحجار الكريمة أو المعجون (كالشمع والطين) بشكل مخصوص في وقت مخصوص وبحجم وصورة معينة لضرر نفر أو أكثر في شخصه أو ما يملكه.. والتعويذة أو التميمة: هي العمل الذي يقوم به أي شخص مختص غير الساحر على المواد السابق ذكرها لمنع تأثير السحر أو فساده لحاملها أو لأغراض أخرى يقصد بها منفعة حاملها أو صاحبها دون غيره).( ) والنصارى رغم زعمهم الباطل بمشاركة القديسين لله تعالى في مشيئته وإرادته، إلا أنهم يستنكرون كتابة محل المسيح على تاج البابا، ليكتشف يوسف رياض بطريقتهم أن معناها بحساب الجمل الدجال! فنجده يقول: (وعندما يدعي إنسان أنه (محل ابن الله)، ثم يتمادى فيصدر مرسومًا بأنه في تعليمه معصوم من الخطأ، مما أعطاه سلطة ربانية، كان من نتيجتها أن أهمل الكتاب المقدس شيئًا فشيئًا، إذ تاه وسط أكوام تعاليم الكنيسة، وقرارات المجامع ومراسيم الباباوات، فأي شيء غير (أعماق الشيطان) يمكن أن يقال عن هذا الأمر؟!!).( ) وفي الهامش من نفس الصفحة نجده معلقًا على كلمة (محل ابن الله)، فيقول: (هذه العبارة التجديفية مكتوبة باللغة اللاتينية على التاج الرسمي الذي يلبسه بابا روما، والعجيب أن القيمة العددية لحروف تلك العبارة هو 666، أي رقم ضد المسيح [الرؤية 13: 18]). انتهى كلامه، وضد المسيح هي المعنى الحرفي لكلمة Antichrist، هو مصطلح ترجمته (المسيح الدجَّال)، وهذا ما غفل عن ذكره، وكان حري به أن يضيفه لتكتمل صياغة الجملة بتمامها، وعلى هذا فكلمة (بابا) تعادل (محل ابن الله)، والتي شاع إطلاقها على الوالد، والأصل في اللغة العربية استخدام كلمة أبي وأمي، بدلاً من بابا وماما.[/align] تابع الجزء الثالث |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
[align=right]ومن العجيب ما نسمعه من أذكار يرددها المتصوفة وأصحاب الطرق المزعومة، فلانجد لها معنى ولا مدلول شرعى، فهى أشبه بالطلاسم وما يردده السحرة لاسترضاء الشيطان والتقرب إليه فنجد على سبيل المثال أذكار إبراهيم الدسوقى تقول:
(لَوُوا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا.. بأسمائك يارب العالمين بالسماوات القائمات.. بمواقف الأملاك فى مجارى الأفلاك بالكرسى البسيط. بالعرش المحيط بغاية الغايات بمواضع الإشارات... اللهم آمنا من كل خوف وهم وغم وكرب كدٍ كدٍ، كَرْدَدٍ كَرْدَدٍ، كَرْدَهٍ كَرْدهٍ، دهٍ دهٍ، دهٍ دهٍ. يا هو ياهو يا غوثاه. يا من ليس للراجى سواه.. تقبل ربنا منا دعانا وَكِدْ من كادنا وعظم بلاه. وشل لسانه واقطع حشاه ياهو ياهو ياهو آمين أجب يادهييائيل وياميهييائيل وياعطفيائيل. تَدَكْدَكَت الجبال بكهيعص بها بها بها، بَهْيا بَهْيا، بَهْيا، بَهْياتٍ بهيا سقفاطيس سقاطيم أحوف قاف أدُمَّ حمَّ هاء آمين. بلجام القدرة حميثا أطمى طميثا وكان الله قويًا عزيزًا.. إلخ.( ) من هم (هييائيل وميهييائيل وعطفيائيل) ترى هل هى أسماء ملائكة، أم تراهم وزراء إبليس؟ عموما لم يرد نص بتلك الأسماء، وهى أسماء ليست من اللغة العربية والراجج عندى أنها شبيهة بأسماء الشياطين المتداولة فى كتب السحر، ولا مانع مطلقا أن تكون ألقاب لإبليس، أو أسماء وزرائه وأعوانه حيث تستخدم هذه الألفاظ وأمثالها في الإقسام والتعزيم المتداول في طقوس السحر، والله أعلم. وما سر تلك الطلاسم (سقفاطيس سقاطيم أحوف)؟! أعتقد ليس من الحكمة في شيء أن نرهق عقولنا فى تفسيرها، وعسى أن يكون الجهل بمعناها واجتنابها أفضل من معرفة معناها لربما يخدش صفاء التوحيد ونقاء العقيدة. وهل كلمة (ياهو) لها معنى أم أنها تقليد لنباح الكلاب؟ وإن كانوا يدعون الله، فهل يجوز ان ندعوا الله بأسماء لم ترد ضمن أسماء الله الحسنى؟!! وبعد هذه الحقائق والتساؤلات لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الخطير الذي تلعبه مثل هذه الفرق الضالة فى تدمير عقيدة المسلمين، وخير شاهد تلك الحشود الهائلة التي تطوف حول الأضرحة والمقامات، وما يبثه الإعلام من احتفالاتهم التي تعد اعترافا ضمنيا بهذه الفرق وإقرارهم على ما هم فيه من ضلال. قال خليفة السيد البدوى فى الاحتفال بمولد السيد البدوى لعام 1991م إن السيد البدوى موجود معك أينما كنت. ولو استغثت به فى شدتك وقلت: يا بدوى مدد لأعانك وأغاثك). قال ذلك في الجموع المحتشدة بسرادق وزارة الأوقاف فى الليلة الكبيرة لمولد البدوى أمام الحاضرين من العلماء والوزراء، وقد تناقلته الإذاعات وشاشات التلفاز، ورغم هذا لم يتحرك أحد للرد على هذه الأباطيل التى تزلزل العقيدة، باستثناء القليل… ) ( ) ففى رسالة للسلطان (عبدالحميد) من منفاه في سلانيك موجهة إلى الشيخ (محمود أفندى أبى الشامات) شيخ الطريقة العلية الشاذلية فى دمشق، فنجده قد توسط أعلى الصفحة مبتدئاً بـ (ياهو) وقد علت البسملة، ثم نجده يبذل الاحترام والتبجيل لذلك الشيخ بطريقة لا تليق بسلطان مع أحد رعاياه ولكن فيها تعظيم مبالغ فيه، لا يدل إلا على أن هذا الرجل ذو شأن عظيم وولى من أولياء ذو ميزات خاصة تليق بهذا التعظيم، حيث يقول له: (أرفع عريضتى هذه إلى شيخ الطريقة العلية الشاذلية، إلى مفيض الروح والحياة إلى شيخ أهل عصره الشيخ محمود أفندى أبى الشامات وأقبل يديه المباركتين راجيا دعواته الصالحة). ( ) تنبه معى إلى هذا التعظيم والاعتقاد فى قدرات الرجل عندما قال (مفيض الروح والحياة) و(أقبل يديه المباركتين)، إذا فالإعتقاد فى الرجل الأسطورة والخرافات لم تمنعه الوجاهة والسلطان من الدخول إلى عقول الحكام، فما بالنا بالمحكومين من العامة والجهال أتباع كل ناعق، بل إن السلطان (عبد الحميد) يثبت ويقر بانتمائه إلى الطريقة الشاذلية وحرصه على أداء الأوراد المنوطة بها. فنجده يقول فى رسالته:سيدى: إننى بتوفيق الله تعالى مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلاً ونهارًا. وأعرض أننى مازلت محتاجًا لدعواتكم القلبية بصورة دائمة).( ) وتلك الطريقة الشاذلية فى أورادها تقول: (اللهم هب لنا مشاهدة تصحبها مكالمة. . وألطف بنا لطفا يحجبنا عن غيرك ولايحجبنا عنك.. وهب لنا حقيقة الإيمان حتى لا نخاف غيرك ولا نرجو غيرك ولانحب غيرك. . وهب لنا التلقى منك كتلقى آدم منك الكلمات.. يا من هوهوهو فى علوه قريب يا ذا الجلال الإكرام.. فليس كرمك مخصوصا بمن أطاعك وأقبل عليك بل هو مبذول بالسبق لمن شئت من خلقك وإن عصاك وأعرض عنك وليس من الكرم أن لاتحسن إلا لمن أحسن إليك وأنت المفضال الفنى بل من الكرم أن تحسن إلى من أساء إليك وأنت الرحيم العلى كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا فأنت أولى بذلك منا.. يا الله يا رحمن يا رحيم ياحى ياقيوم يامن هوهوهو ياهو... إنى أسألك أن تغيبنى بقربك منى حتى لا أرى ولا أحس بقرب شىء ولا ببعده عنى إنك على كل شىء قدير). ( ) وباعتبار أن ياهو أو يهوه يمثل عندهم اليهود سم الله الأعظم ففى الكتاب المشين (تولدوث جيشو): (روى أنه فى بيت المقدس صخرة مسح عليها بالزيت البطريرك جاكوب. ونقشت على هذه الصخرة حروف الإسم ( IHVH )، وإذا استطاع أى إنسان أن يتعلم طريقة لفظ هذه الأحرف، فبإمكانه هدم العالم: لذلك، قضوا بأنه يجب أن يتعلمها أى إنسان، ووضعوا كلبين عند عمودين حديديين أمام بيت المقدس، بحيث إنه إذا تعلم أحد لفظ تلك الأحرف نبح الكلبان عند خروجه من بيت المقدس، فينسى الأحرف نتيجة الخوف المفاجئ. ومروى بعد ذلك: (جاء يسوع ودخل (إلى بيت المقدس) فتعلم الأحرف ودونها على رق، ثم شق لحم فخذه. وأقحم قطعة الرق هناك. وقد التأم الجرح لأنه لفظ الإسم (الإلهى). ويعلق الدكتور محمد الشرقاوى فيقول: (لا أحد يعرف كيف يقرأ هذا الإسم لله. لكنه من المؤكد أنه لا يلفظ يهوا Jahovah، على الوجه الصحيح، مع أنه يلفظ هكذا عادة. لأن الأحرف اللينة لهذه الكلمة الرباعية هى الأحرف اللينة للإسم ادوناى adonai وهكذا يقرأ اليهود اسم IWVH إلا أنهم، تبجيلاً، لايدونونه فى كتبهم، باستثناء الكتب المقدسة، ويكتفون بالاشارة فقط إلى هذا الإسم، أو كلمة هاشيم Haschim.( )[/align] مقتطفات من كتاب (الدخان الأسود) كتبه: بهاء الدين شلبي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فخري
|
الأخ الفاضل : جند الله
طرح مفيد ونادر أسأل الله أن يجعل القرآن أنيسك وسلواك وجنة الفردوس أمنيتك ومبتغاك وكل من قال : آمين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فخري
|
لَوُوا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا.. بأسمائك يارب العالمين بالسماوات القائمات.. بمواقف الأملاك فى مجارى الأفلاك بالكرسى البسيط. بالعرش المحيط بغاية الغايات بمواضع الإشارات... اللهم آمنا من كل خوف وهم وغم وكرب كدٍ كدٍ، كَرْدَدٍ كَرْدَدٍ، كَرْدَهٍ كَرْدهٍ، دهٍ دهٍ، دهٍ دهٍ. يا هو ياهو يا غوثاه. يا من ليس للراجى سواه.. تقبل ربنا منا دعانا وَكِدْ من كادنا وعظم بلاه. وشل لسانه واقطع حشاه ياهو ياهو ياهو آمين أجب يادهييائيل وياميهييائيل وياعطفيائيل. تَدَكْدَكَت الجبال بكهيعص بها بها بها، بَهْيا بَهْيا، بَهْيا، بَهْياتٍ بهيا سقفاطيس سقاطيم أحوف قاف أدُمَّ حمَّ هاء آمين. بلجام القدرة حميثا أطمى طميثا وكان الله قويًا عزيزًا
في انسان عاقل يقوووووووووول هالكلام ههههههههههههههههه وربي أنهم علماء الصوفيه ميانين بارك الله بك يا جندالله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة (مسك الختام) حفظها الله ورعاها بوركت على مرورك الطيب الكريم وعلى دعواتك الطيبة ولك بالمثل مع تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو مبدع
|
(( لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الخطير الذي تلعبه مثل هذه الفرق الضالة فى تدمير عقيدة المسلمين، ))
لاحول ولا قوة الابالله فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وفقك الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأفاضل (عزيز الروح) و (mays) حفظهم الله ورعاهم بوركتم على مرورك الطيب الكريم مع تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو جديد
|
كل عام و انتم بخير
يا اخي الكريم عندي سؤال محيرني ارجو الاجابه عليه ولك مني ما تريد وهو يتعلق بحساب الجمل هل الألف المقصورة تعادل الألف أم الياء من حيث القيمة العددية مثال ى 1 أو 10 يمنع وضع الايميلات وارقام الهواتف يا طيبة فرجاء أختي لا تعودي إلى ذلك وان اردت الاستفسار عن شيء فسيأتيك الرد هنا إن شاء الله الرقابة العامة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو جديد
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ جند الله , هل يستطيع الانسان العادي عمل تمائم و معوذات ضد الطلاسم,وكيف؟ هل هذا حلال ام حرام؟ |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الحلم | امنة911 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 06-Sep-2010 03:36 PM |
| حساب الجمل | منيرة فهد | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 15-Sep-2007 11:32 AM |
| الحمل الصحيح | حمدان | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 4 | 06-Oct-2004 08:32 PM |