العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06-Feb-2010, 06:30 PM
الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي
 
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road
Oo5o.com (17) الطرفة النجمية - فتوى للشيخ النجمي رحمه الله في إشتراط العروس زواج صديقتها معها .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيّاكم الله , هذه فتوى للشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله سئل فيها عن رجل تقدم لخطبة إحدى الأخوات فأشترطت عليه أن يتزوج صديقتها معها فأجاب رحمه الله .
وهذا تفريغ للفتوى :

السائل :أحسن الله إليكم تقدم شخص لخطبة فتاة فأشترطت أن يتزوج معها صديقتها , فما رأي فضيلتكم في هذا الشرط ؟
الشيخ : أن يتزوج .
السائل : صديقتها .
الشيخ : معها !
السائل : نعم .
الشيخ : يعني ثنتين سوى , الشيخ رحمه الله يضحك , خلاص إذا وافقوا ما في شيء الباب أمامه مفتوح.
السائل : جزاك الله خيراً .
الشيخ : وأذكر أن واحد .....
السائل : في نساء يستمعون معنا يا شيخ .
الشيخ : بالله , الحق يقال في نساء وإلا ما في نساء ......
فأقول واحد من أهل البيت تابعي تقريباً تزوج إمرأتين في ليلة واحدة وزفتا له في ليلة واحدة , فأرى لا مانع يعني إذا حصلت الرغبة من ذلك وحتى إذا كان مثلاً كلتا الصديقتين موافقتين على ذلك ما في مانع , كيف نقولهم حرام , لا .
السائل : جزاك الله خير على الفتوى هذه .


[media]‪http://www.4shared.com/file/20765245...http://‬[/media]
يمكن تحميل المقطع الصوتي للفتوى من المرفقات بارك الله فيكم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أيوب ناجي ; 23-Jul-2010 الساعة 04:29 PM
رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2010, 07:13 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
أم عبد الرحمن الليبية
موقوف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 28198
تـاريخ التسجيـل : Jan 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : ليبيا
المشاركـــــــات : 139 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أم عبد الرحمن الليبية is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أم عبد الرحمن الليبية غير متواجد حالياً



جزاك الله خيراً

ورحم الله الشيخ النجمي

أختكم أم عبد الرحمن الليبية
  رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2010, 10:59 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27661
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 461 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : سلفية ليبيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

سلفية ليبيا غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمه الله
باركــ الله فيكــ على النقل
لى صديقات بمثابة الأخوات بالنسبة لى أحبهن كما أحب نفسى ولا أطيق فراقهن
ورأى طيب أن تشترط الفتاة على الخاطب أن يتزوج معها صديقاتها!
والسلام عليكم ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2010, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيكم بارك الله
  رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 12:13 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 28110
تـاريخ التسجيـل : Jan 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 148 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : لا تثريب علينا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لا تثريب علينا غير متواجد حالياً

السلام عليكم *معناها ضاعت المروءة بين العرب****الصديقة قد ترقي لدرجة اخت فما فوق فكيف تقهر بالزواج الثاني***الحادثة لو صارت فعلا تسجل بقيد النادر والي مش معقول***بارك الله فيك
  رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 09:53 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
نائب المشرف العام وراقي شرعي

الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً

سلمت يداك أخى ناجى
  رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 03:09 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية نورالهدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17273
تـاريخ التسجيـل : Oct 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : (( في دنيا لا تساوي جناح بعوضة ))
المشاركـــــــات : 1,344 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نورالهدى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نورالهدى غير متواجد حالياً

Awt21

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيوب ناجي
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيّاكم الله , هذه فتوى للشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله سئل فيها عن رجل تقدم لخطبة إحدى الأخوات فأشترطت عليه أن يتزوج صديقتها معها فأجاب رحمه الله .
وهذا تفريغ للفتوى :

السائل :أحسن الله إليكم تقدم شخص لخطبة فتاة فأشترطت أن يتزوج معها صديقتها , فما رأي فضيلتكم في هذا الشرط ؟
الشيخ : أن يتزوج .
السائل : صديقتها .
الشيخ : معها !
السائل : نعم .
الشيخ : يعني ثنتين سوى , الشيخ رحمه الله يضحك , خلاص إذا وافقوا ما في شيء الباب أمامه مفتوح.
السائل : جزاك الله خيراً .
الشيخ : وأذكر أن واحد .....
السائل : في نساء يستمعون معنا يا شيخ .
الشيخ : بالله , الحق يقال في نساء وإلا ما في نساء ......
فأقول واحد من أهل البيت تابعي تقريباً تزوج إمرأتين في ليلة واحدة وزفتا له في ليلة واحدة , فأرى لا مانع يعني إذا حصلت الرغبة من ذلك وحتى إذا كان مثلاً كلتا الصديقتين موافقتين على ذلك ما في مانع , كيف نقولهم حرام , لا .
السائل : جزاك الله خير على الفتوى هذه .


[media]‪http://www.4shared.com/file/20765245...http://‬[/media]

يمكن تحميل المقطع الصوتي للفتوى من المرفقات بارك الله فيكم




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على النقل الموفق

هو موضوع هام






هذه خصلة ندرت في زمننا ان لم تكن اندرثت "وهي الايثار "
وهي في صميم الدين ومن السنة وهي من اساسيات الاخوة

فمن لم يكن كذلك فقد نقص إيمانه، ويؤكد هذا المعنى أن محبة الخير للآخرين من علامات الإيمان- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا". رواه الترمذي وابن ماجة
لقد ربى الإسلام أبناءه على استشعار أنهم كيان واحد، أمة واحدة، جسد واحد: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ َ)(الحجرات:10)

فهذه الاخت الفاضلة جزاها الله خير قامت بهذه الخصلة عمليا فاحبت لصديقتها مااحبته لنفسها


فاذا قمنا بتطبيق الايثار في حياتنا العامة والعملية تعم فائدة كبيرة - وتقل مشاكل كثيرة ونتخلص من الانانية نوعا ما






التعديل الأخير تم بواسطة نورالهدى ; 09-Feb-2010 الساعة 03:16 PM
  رد مع اقتباس
قديم 11-Feb-2010, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا تثريب علينا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم *معناها ضاعت المروءة بين العرب****الصديقة قد ترقي لدرجة اخت فما فوق فكيف تقهر بالزواج الثاني***الحادثة لو صارت فعلا تسجل بقيد النادر والي مش معقول***بارك الله فيك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤآلي للأخت لا تثريب علينا : كيف تضيع المرؤة بين العرب بهذا التصرف ؟؟؟؟؟ وإن كان هناك ما يشين هذا التصرف لما أقره الشيخ رحمه الله, فنرجوا التوضيح بارك الله فيك.

  رد مع اقتباس
قديم 11-Feb-2010, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحارث الليبي مشاهدة المشاركة
سلمت يداك أخى ناجى
سلّمك الله أخونا , موفق إن شاء الله.
  رد مع اقتباس
قديم 11-Feb-2010, 06:45 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

Awt21

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالهدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيوب ناجي
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيّاكم الله , هذه فتوى للشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله سئل فيها عن رجل تقدم لخطبة إحدى الأخوات فأشترطت عليه أن يتزوج صديقتها معها فأجاب رحمه الله .
وهذا تفريغ للفتوى :

السائل :أحسن الله إليكم تقدم شخص لخطبة فتاة فأشترطت أن يتزوج معها صديقتها , فما رأي فضيلتكم في هذا الشرط ؟
الشيخ : أن يتزوج .
السائل : صديقتها .
الشيخ : معها !
السائل : نعم .
الشيخ : يعني ثنتين سوى , الشيخ رحمه الله يضحك , خلاص إذا وافقوا ما في شيء الباب أمامه مفتوح.
السائل : جزاك الله خيراً .
الشيخ : وأذكر أن واحد .....
السائل : في نساء يستمعون معنا يا شيخ .
الشيخ : بالله , الحق يقال في نساء وإلا ما في نساء ......
فأقول واحد من أهل البيت تابعي تقريباً تزوج إمرأتين في ليلة واحدة وزفتا له في ليلة واحدة , فأرى لا مانع يعني إذا حصلت الرغبة من ذلك وحتى إذا كان مثلاً كلتا الصديقتين موافقتين على ذلك ما في مانع , كيف نقولهم حرام , لا .
السائل : جزاك الله خير على الفتوى هذه .


[media]‪http://www.4shared.com/file/20765245...http://‬[/media]

يمكن تحميل المقطع الصوتي للفتوى من المرفقات بارك الله فيكم




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على النقل الموفق

هو موضوع هام






هذه خصلة ندرت في زمننا ان لم تكن اندرثت "وهي الايثار "
وهي في صميم الدين ومن السنة وهي من اساسيات الاخوة

فمن لم يكن كذلك فقد نقص إيمانه، ويؤكد هذا المعنى أن محبة الخير للآخرين من علامات الإيمان- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا". رواه الترمذي وابن ماجة
لقد ربى الإسلام أبناءه على استشعار أنهم كيان واحد، أمة واحدة، جسد واحد: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ َ)(الحجرات:10)

فهذه الاخت الفاضلة جزاها الله خير قامت بهذه الخصلة عمليا فاحبت لصديقتها مااحبته لنفسها


فاذا قمنا بتطبيق الايثار في حياتنا العامة والعملية تعم فائدة كبيرة - وتقل مشاكل كثيرة ونتخلص من الانانية نوعا ما










وفيكم بارك الله

التعديل الأخير تم بواسطة نورالهدى ; 14-Mar-2010 الساعة 11:12 PM
  رد مع اقتباس
قديم 08-Mar-2010, 04:17 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 28110
تـاريخ التسجيـل : Jan 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 148 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : لا تثريب علينا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لا تثريب علينا غير متواجد حالياً

السلام عليكم والرحمة
اليوم أرد عليكم الشيخ الفاضل اباايوب
قصدت بالمروءة وضياعها بين العرب الاتي
ان الصديق هو الاخ الذي اخترته دون ان يكون لصلة الدم والجين الوراتي اي تدخل
الصديق هو الرديف للنفس
فكيف يستطيع الإنسان قهر نفسه
فكيف يطيق المرء ظلم نفسه
أخي الشيخ من الا مروءة ان تكون صديقك هو عدوك الذي تترقبه
والاخوات لو قبلن الدخول في منافسة علي قلب رجل فقد ضيعن المروءة التي لطالما وصفت بها المرأة العربية
لعلك تتفهم رأيي يا أخي إن تصورت نفسك وصديقك الخليل في طرف نزاع من هذا النوع
ولعل التاريخ مملوء بأحداث القلوب الخيرة التي قد تدمر بسبب الغيرة والحسد ولعلني استدل بحديث سيد الكائنات محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم ***غارت أمكم

اخي ان الصداقة لا تفني ولا تزدهر في ضرر
  رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 08:49 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا تثريب علينا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم والرحمة
اليوم أرد عليكم الشيخ الفاضل اباايوب
قصدت بالمروءة وضياعها بين العرب الاتي
ان الصديق هو الاخ الذي اخترته دون ان يكون لصلة الدم والجين الوراتي اي تدخل
الصديق هو الرديف للنفس
فكيف يستطيع الإنسان قهر نفسه
فكيف يطيق المرء ظلم نفسه
أخي الشيخ من الا مروءة ان تكون صديقك هو عدوك الذي تترقبه
والاخوات لو قبلن الدخول في منافسة علي قلب رجل فقد ضيعن المروءة التي لطالما وصفت بها المرأة العربية
لعلك تتفهم رأيي يا أخي إن تصورت نفسك وصديقك الخليل في طرف نزاع من هذا النوع
ولعل التاريخ مملوء بأحداث القلوب الخيرة التي قد تدمر بسبب الغيرة والحسد ولعلني استدل بحديث سيد الكائنات محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم ***غارت أمكم

أخي ان الصداقة لا تفني ولا تزدهر في ضرر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاء في الحديث عن عن النبي صلى الله عليه وسلّلم أنه قال :" لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير".. الحديث .
وصحيح أن الصداقة أو بمعنى أصح الأخوة من أقوى الروابط بين الأخوة والأخوات لأن أساسها هي الحب في الله .

وطالما بين الأخوات الحب في الله فلن يكون هناك قهر ولا تنافس بل سيكون هناك كل التراضي والتوافق بين الأختين ولا ظلم بل على العكس من ذلك, بل لن يمس المرؤة في شيء بل يعززها ويقويها .
اما ما ذكرتي من دخول الأخوات في تنافس على قلب رجل وما يحدث من نتائج هذا مما قد يكون فيه مخالفات.

من نافسك في امور الدنيا فأتركه ورآءك .. ومن نافسك في أمور دنياك فنافسه
ونسال الله لنا ولكم التوفيق لما يحب ويرضى
  رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 09:12 PM   رقم المشاركة : ( 13 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

012 محاسن ومقاصد التعدد

السلام عليكم ورحمة الله

لقد كثر الكلام في مسألة التعدد وكثير من الرجال يقول بأنه شرع الله وأنه حق أعطاه الله للرجل .

لكن في المقابل كثير منهم يجهل مقاصده ومحاسنه وأبعاده في إصلاح وتنظيم المجتمع الإسلامي

فهذه بعض الفتاوى للعلامة ابن باز والعلامة ابن عثيمين رحمة الله عليهما .


أرغب في الزواج من امرأة ثانية، وأنا قادر على تكاليف الزواج وعلى الصرف على بيتين، وأجد في نفسي أنني أستطيع أن أعدل بين الزوجتين، لكني سمعت من بعض الإخوة أن زواج الثانية لا بد له من شروط، كأن تكون الزوجة الأولى مريضة، أو لا تنجب، أو غير ذلك من الأسباب، فهل هذا صحيح؟ أو أنه في الإمكان أن أعدد من غير سبب ما دمت قادراً، وأجد في نفسي الاستطاعة على العدل بين الزوجتين، وما ذا يرى سماحتكم في هذا الموضوع ولاسيما التعدد خاصة؟

لا مانع من التعدد, وإن كانت الزوجة الموجودة صالحة وطيبة ليس بها مرض ولا علة, ولو كانت تنجب لا حرج في ذلك إذا كنت بحمد لله قادراً على الزواج وعلى العدل فالحمد لله, الله يقول-سبحانه-: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" والنبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج عدة من النساء- عليه الصلاة والسلام-, وليس في أزواجه علة, فالمقصود أنه - صلى الله عليه وسلم – تزوج, وهكذا الصحابة تزوجوا منهم من تزوج ثنتين, ومنهم من تزوج ثلاث, ومنهم من تزوج أربع, فالأمر في هذا واسع والحمد لله, إنما المؤمن يحرص أن يعدل ويجتهد في العدل بين الزوجتين, أو الثلاث, أو الأربع, والزواج فيه مصالح فيه عفة الفرج, وعفة النظر, وفيه كثرة النسل, وفيه إحسان للنساء أيضاً حتى النساء فيه إحسان إليهن, فإن وجود نساء ليس لهن أزواج هذا من المصائب وفيه خطر, فكون المرأة تعطى نصف زوج يعني يحصل لها نصف, أو ثلث, أو ربع, يعفها وينفق عليها, ويحصل لها بسببه النسل هذا خير عظيم, ومصلحة كبيرة خير من بقائها في البيت بدون زوج, فكونها يحصل لها ربع الزوج, أو ثلثه, أو نصف خير من بقائها في بيتها بدون زوج لوجوه كثيرة, ومصالح جمة للزوج والزوجة جميعاً, من كثرة النسل وعفة فرجها, وعفة فرجه, وغض بصرها وغض بصره, وإيناسها في هذه الدنيا, وقضاء وطرها وقضاء وطره, فالمصالح كثيرة ومن ذلك تكثير الأمة فإن وجود النسل بين الزوجين من زوجتين أو أكثر أكثر للأمة, والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة), فالمطلوب تكثير الأمة, تكثير الأولاد الصالحين من الرجال والنساء, فالمؤمن يجتهد ويسأل الله التوفيق. جزاكم الله خيراً ، بالرغم من أن شطر هذه الكلمة موجه للنساء جزاكم الله خيراً

سماحة الشيخ إلا أني أجد في نفسي الرغبة أكثر ولاسيما وقد قرأت كثيراً عن تعدد العوانس في البيوت؟

من المصائب أن كثيراً من الناس اليوم يدعوا إلى عدم التعدد, وربما اغتروا بما يقوله بعض النصارى ومن شابه النصارى في ذلك, وكثير منهم يحبذ أن يكون الزوج باقياً على واحدة ويندد بالأزواج الذين يعددون وهذا كل غلط, وكله تشبه بالنصارى, أو تأثر بما قالوه أو قاله من التحق بهم, أو شاركهم في رأيهم, أو اقتدى بهم في أخلاقهم, والشريعة الإسلامية العظيمة جاءت بالتعدد, وكان التعدد قبلنا أكثر كان عند داود مائة امرأة-عليه الصلاة والسلام-, وتزوج سليمان تسعاً وتسعين, وفي رواية سبعين كان التعدد في شريعة التوراة أكثر, أما في شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاقتصر العدد على أربع فقط للأمة, ما عدا النبي - صلى الله عليه وسلم - له تسع عليه الصلاة والسلام- هذا من رحمة الله- جل وعلا- أن جعل العدد أربعاً فأقل في هذه الأمة لحكمة بالغة, أما مصالح التعدد فشيء لا يحصى, مصالح التعدد فيه شيء واضح المصالح كثيرة للرجال والنساء ، النساء يحصل لهن العفة وقضاء الوطر, والإنفاق عليهن, ودخول الزوج عليهن واحترامهن, والدفاع عنهن وهيبة الرجل إذا دخل عليها, وسلامتها في الأغلب من تعلق غيره بها إلى غير ذلك من المصالح, ثم الإنفاق عليها, ثم وجود الولد يهبها الله ولد على يديه يحصل لها بذلك خير عظيم إذا أصلح الله الولد, وقد يكون عدة أولاد من الرجال والنساء, فالمصالح كثيرة فهو ينتفع وهي تنتفع, والأسرة كلها تنتفع, فإن كثرة النسل فيه نفع للجميع وتكثير للأمة, كما أن في ذلك صيانة لها وحماية لها, وعفة لفرجها, وإنفاقاً عليها, وإحساناً إليها, وحرصاً على كل ما يصونها من كل بلاء وشر. بارك الله فيكم .

من فتاوى منقولة من موقع العلامة ابن باز رحمه الله

نرجو من فضيلتكم التكرم بإفادتنا عن تعدد الزوجات. وحقوق المرأة في الإسلام.

إن الكتاب العزيز والسنة المطهرة جاءا بالتعدد، وأجمع المسلمون على حله، قال الله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" سورة النساء الآية.

وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تسع من النساء، ونفع الله بهن الأمة وحملن إليها علوماً نافعة، وأخلاقاً كريمة، وآداباً صالحة، وكذلك النبيان الكريمان داود وسليمان عليهما السلام، فقد جمعا بين عدد كثير من النساء بإذن الله وتشريعه، وجمع كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وقد كان التعدد معروفاً في الأمم الماضية ذوات الحضارة وفي الجاهلية بين العرب قبل الإسلام، فجاء الإسلام وحدد ذلك وقصر المسلمين على أربع، وأباح للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ذلك؛ لحكم وأسرار ومصالح اقتضت تخصيصه صلى الله عليه وسلم بالزيادة على أربع، وفي تعدد الزوجات – مع تحري العدل – مصالح كثيرة، وفوائد جمة، منها عفة الرجل وإعفافه عددا من النساء، ومنها كثرة النسل الذي يترتب عليه كثرة الأمة وقوتها، وكثرة من يعبد الله منها، ومنها إعالة الكثير من النساء، والإنفاق عليهن، ومنها مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة، إلى غير ذلك من المصالح الكثيرة التي يعرفها من يعظم الشريعة وينظر في محاسنها وحكمها وأسرارها، وشدة حاجة العباد إليها بعين الرضا والمحبة والتعظيم والبصيرة، أما الجاهل أو الحاقد الذي ينظر إلى الشريعة بمنظار أسود، وينظر إلى الغرب والشرق بكلتا عينيه، معظما مستحسنا كل ما جاء منهما، فمثل هذا بعيد عن معرفة محاسن الشريعة وحكمها وفوائدها، ورعايتها لمصالح العباد رجالا ونساءً.

وقد ذكر علماء الإسلام أن تعدد الزوجات من محاسن الشريعة الإسلامية
، ومن رعايتها لمصالح المجتمع وعلاج مشكلاته، وقد تنبه بعض أعداء الإسلام لهذا الأمر، واعترفوا بحسن ما جاءت به الشريعة في هذه المسألة، رغم عدواتهم لها إقرارا بالحق واضطرارا للاعتراف به، فمن ذلك ما نقله صاحب المنار في الجزء الرابع من تفسيره صفحة (360) عن جريدة (لندن ثروت) بقلم بعض الكاتبات ما ترجمته ملخصا: (لقد كثرت الشاردات من بناتنا، وعم البلاء وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذ كنت امرأة، تراني أنظر إلى هاتيك البنات وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزنا، وماذا عسى يفيدهن بثي وحزني وتفجعي وإن شاركني فيه الناس جميعا، إذ لا فائدة إلا في العمل بما ينفع هذه الحالة الرجسة، ولله در العالم (توس) فإنه رأى الداء ووصف له الدواء الكافل للشفاء، وهو الإباحة للرجل التزوج بأكثر من واحدة، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة، وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي على الاكتفاء بامرأة واحدة، فهذا التحديد هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أعمال الرجل، ولا بد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة، أيّ ظن وخرص يحيط بعدد الرجال المتزوجين الذين لهم أولاد غير شرعيين، أصحبوا كلا وعالة على المجتمع الإنساني، فلو كان تعدد الزوجات مباحا لما حاق بأولئك الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب والهوان، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن، فإن مزاحمة المرأة للرجل ستحل بنا الدمار، ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل، وعليه ما ليس عليها، وبإباحة تعدد الزوجات تصبح كل امرأة ربة بيت وأم أولاد شرعيين).

ونقل صاحب المنار أيضا في صفحة (361) من الجزء المذكور عن كاتبة أخرى أنها قالت: (لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحشمة والعفاف، والطهارة حيث الخادمة والرقيق يتنعمان بأرغد عيش، ويعاملان كما يعامل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء، نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراءها بجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية، من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها). انتهى.

وقال غيره، قال (غوستاف لوبون): (إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطا، وتمنح المرأة احتراما وسعادة لا تجدهما في أوروبا).

ويقول برناردشو الكاتب: (إن أوروبا ستضطر إلى الرجوع إلى الإسلام قبل نهاية القرن العشرين شاءت أم أبت).

هذا بعض ما اطلعت عليه من كلام أعداء الإسلام في محاسن الإسلام وتعدد الزوجات، وفيه عظة لكل ذي لب، والله المستعان.

نشر في (مجلة الجامعة الإسلامية) بالمدينة المنورة - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون
.

فتاوى نور على الدرب الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمة الله عليه

السؤال: السائل يقول فضيلة الشيخ ما رأيكم في التعدد وما شرطه ؟

الشيخ: رأينا في التعدد أنه أفضل من الاقتصار على واحدة لما في ذلك من كثرة النسل وكثرة تحصين الفروج والغالب في المجتمعات أن النساء أكثر من الرجال فيحتجن إلى من يحصن فروجهن والإنسان إذا كان عنده واحدة فقد أحسن إلى واحدة وعلمها مما علمه الله من أمور الشرع وإذا كان عنده اثنتان زاد خيراً فعلم اثنتين و أرشدهما وقام بمؤنتهما وإذا كان عنده ثلاثة كان أكثر وإذا كان عنده أربعة كان أكثر فكل ما تعدد الأزواج أعني الزوجات فإنه أفضل وأحسن للمصالح التي تترتب على ذلك لكن لا بد من شروط الشرط الأول
القدرة المالية بأن يكون عند الإنسان ما يدفعه مهراً وما ينفقه على الزوجات .
الثاني القدرة البدنية يعني يكون عند الإنسان شهوة وقوة بحيث يؤدي الواجب الذي عليه نحو هذه الزوجات
والشرط الثالث القدرة على العدل بأن يعرف من نفسه أنه قادرٌ على أن يعدل بين الزوجة الجديدة وبين الزوجة القديمة فإن كان يخشى على نفسه أن لا يعـدل فقـد قال الله تبارك وتعالى (فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة) يعني فاقتصروا على واحدة (ذلك أدنى أن لا تعولوا) وفي حال تعدد الزوجات لا ينبغي للزوجة أن تغضب وأن تحزن وأن تعامل الزوج بالإساءة بناءً على أنه تزوج أخرى لأن ذلك من حقه وعليها أن تصبر وتحتسب الأجر من الله على ما حصل عليها مما ينقص عليها حياتها وهي إذا فعلت ذلك أعانها الله عز وجل على تحمل هذا الأمر الذي ترى أنه من أعظم المصائب ولهذا نسمع أنه في بعض الأماكن التي يتعدد فيه الزوجات وأن تعدد الزوجات عندهم أمرٌ عادي نسمع أن الزوجة القديمة لا تهتم ولا تتكدر ولا تحزن إذا تزوج زوجها بزوجة جديدة فالمسألة إذاً مبنية على العادة إذا كان البلد لا يعتاد فيه الرجال التعدد صعب على المرأة أن تتعدد الزوجات وإذا كان من عادتهم التعدد سهل عليها فنقول للمرأة التي تزوج عليها زوجها اصبري واحتسبي الأجر من الله حتى يعينك الله على ذلك ويعين زوجك على العدل وليحذر الزوج من الجور بين الزوجات وعدم العدل فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم توعد من فعل ذلك في قوله (من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) وعليه العدل بين الزوجات في كل شئ في المباسطة في المكالمة في الانشراح في المبيت في كل شيءٍ يقدر عليه أما المحبة فهي أمرٌ ليس باختيار الإنسان ولهذا لا يجب عليه أن يعدل بينهن في المحبة لأن ذلك ليس إليه فالقلوب بيد الله عز وجل يصرفها كيف يشاء لكن ما يستطيع أن يقوم به من العدل فهو واجبٌ عليه.

السؤال: أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ في آخر أسئلة هذا السائل من السودان يقول رجل متزوج وله ثلاث من النساء وترك بعضهن ولم يعدل بينهن فما الحكم في ذلك مأجورين؟

الشيخ: لا يحل للإنسان الذي معه زوجات أن يجور بينهن فيقال لقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب لثبوت الوعيد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال (من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) وقد منع الله تبارك وتعالى في كتابه من التعدد إذا خاف الإنسان أن لا يعدل فقال الله عز وجل( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) والواجب عليه أن يعدل بينهن في كل ما يستطيع العدل فيه أما محبة القلب وميله إلى إحداهن فهذا لا يستطيع الإنسان أن يملكه بل الذي يملكه هو أن يبيت عند كل واحدة كما يبيت عند الأخرى وإذا أراد سفراً أن أقرع بينهما فمن خرجت له القرعة خرج بها وكذلك أيضا يعدل بينهن في النفقة لا يزيد إحداهن على الأخرى إلى غير ذلك مما يستطيع لقول الله تعالى( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) وقوله تبارك وتعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) يعني لا تستطيعون أن تعدلوا العدل التام ولو حرصتم ولكن (لا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة).

السؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع عيسى عبد اللطيف من بقيق يقول في سؤاله الكثير من الزوجات هداهن الله لا يردن من أزواجهن أن يتزوجهن عليهن أريد بذلك نصيحة لهن من قبل الإذاعة في برنامج نور على الدرب جزاكم الله خيراً؟

الشيخ: نعم النصيحة في ذلك أن نقول أولاً للأزواج لا ينبغي أن تتزوج بأكثر من واحدة إلا إذا كان الإنسان عنده قدرة في المال وقدرة في البدن وقدرة في العدل فإن لم يكن عنده قدرة في المال فإنه ربما يكون الزواج الثاني سبب لتكاثر الديون عليه وشغل الناس إياه بالمطالبة وإذا لم يكن عنده قدرة في البدن فإنه ربما لا يقوم بحق الزوجة الثانية أو الزوجتين جميعاً وإذا لم يكن له القدرة على العدل فقد قال الله تعالى (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) فإذا كان عند الإنسان قدرة في المال والبدن والعدل فالأفضل في حقه التعدد أن يتزوج أكثر من واحدة لما في ذلك من المصالح الكثيرة التي تترتب على هذا كتحصين فرج المرأة الثانية وتكثير النسل الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وإزالة ما في نفس الإنسان من الرغبة في التزوج بأخرى أما بالنسبة للمرأة السابقة فنصيحتي لها ألا تحول بين الإنسان وبين ما شرع الله له بل ينبغي لها إذا رأت من زوجها الرغبة في هذا وأنه قادر بماله وبدنه وفي العدل أن تكون مشجعة له على ذلك لما في هذا من المصالح التي أشرنا إليها وأن تعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان معه زوجات متعددة وأن تعلم أنه ربما يكون في ذلك خير لها تكون المرأة الثانية تعينها على شؤونها وتقضي بعض الحقوق التي لزوجها مما تكون الأولى مقصرة فيه في بعض الأحيان والمهم إن نصيحتي للنساء ألا يغرن الغيرة العظيمة إذا تزوج الزوج عليهنّ بل يصبرن ويحتسبن الأجر من الله ولو تكلفن وهذه الكلفة أو التعب يكون في أول الزواج ثم بعد ذلك تكون المسألة طبيعية.
هـ

نسأل الله أن يفقهنا ويعلمنا ما جهلنا إنه سميع مجيب .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الامام ابن تيمية يجيز الاحتفال يجيز الاحتفال بالمولد فلماذا المكابرة يا من تدعون انك عاشق المنتدى قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 23 03-Feb-2012 10:15 PM
« شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة » أمة الرحيم قسم خاص لشهر رمضان 2 20-Aug-2010 01:44 AM
دعوة للحوار مستقبل منتديات الرقية الشرعية والاجتهاد فى الرقية الشرعية محب السالكين قسم وجهة نظر 24 07-Oct-2009 02:54 AM
فقه التعامل مع الاخطاء على ضوء منهج السلف الصالح ليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 29-Sep-2009 02:43 AM


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42