![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
نصيحة لمن ينصب نفسه راقيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ ً الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداه، وبعد: فالتداوي مشروع وجائز: " ما أنزل الله داءً إلا قد أنزل له شفاء، علمه مَن علمه وجهله مَن جهله ". والرقية مشروعة بالقرآن؛ القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا، ولا دواء أنجع من الرقية بالقرآن والسنة، ولكن بشروط منها: - إخلاص الراقي وإخلاص المرقي -بارك الله فيك- وصدق اللجأ إلى الله تبارك وتعالى. فإذا كان الطرفان مخلِصان لله عز وجل، والرقية بالقرآن أوالسنة؛ فإنه لا دواء أنجع من هذا الدواء، وهذا معروف عن العلماء يقولونه وينقلونه. والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: " لا رقيةَ إلا مِن عينٍ أو حُمَةٍ ". العين معروفة؛ وهي الإصابة بعين العائن، قد يكون العائن خبيثًا؛ فينتقل من عينيه الشريرتين إلى الشخص المحسود فيضر. فالعين حق، ولكن بإذن الله، ولها تأثيرٌ لا شك في ذلك، والرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: " العينُ حقٌّ ". والسحر حقيقة ولا يضر إلا بإذن الله، وكلها لا تقع ولا تضر إلا بإذن الله. وأنجع علاج لها -للسحر والعين والحمة وما شاكل ذلك-: هو الرقية الشرعية بالقرآن والسنة؛ إذا توفر الإخلاص والصدق؛ لأنه قد يكون الإنسان ما عنده الثقة بالله سبحانه وتعالى، قد يكون عنده شيء من سوء الظن -والعياذ بالله-، وقد يكون الراقي دجَّالا كذابًا ولا يستعمل القرآن، فيلجأ إلى حيل أخرى! وقد تصدَّر كثير مِن الناس للرقية، يتصدر ويعلن إعلانات عن نفسه ويشاع عنه أنه ما شاء الله راقٍ!! وهذا مِن أعمال الشعوذة والدجَل والنَّصْب وأخذ أموال الناس بالباطل، فهؤلاء لا يفيدون الناس شيئًا، وأكثر ما يعتمدون على الحيل، هذا الأسلوب الفارغ !! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يعني: هذا يقول: تأتيه امرأة والثانية والثالثة! ويخاطبها بهذا الأسلوب الخسيس: حطي لفرجك .. حطي لدبرك !! سيء الخلق ! هذا رديء ! وأنا أنصح هذا الإنسان أن يتقي الله ويترك التصدي للرقية. الرقية مِن أيّ مسلم مخلص صادق معروف بالتقوى والصلاح يرقي، وما يُصدِّر نفسه ويعلن للناس أنه راقٍ ويأتيه الرجال والنساء مِن أماكن بعيدة وقريبة، هذا ليس مشروعًا أبدًا. الرسول ما نصب نفسه هكذا؛ كان يرقي نفسه ويرقي غيره إذا احتاج الناس إلى الرقية. أما الإنسان ينصب نفسه ويضع نفسه في منصب الرقية -مثل منصب الإفتاء-؛ هذا غلط، وخاصة إذا لجأ إلى مثل هذه الأساليب التي فيها دلالة على سوء الإرادة وسوء القصد والسفه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يا أخي ! عالِج ولا تتكلف {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]. الرسول أخبرك أن الرقية بالقرآن والرقية بالسنة، والأمور بيد الله عز وجل؛ ابذل السبب المشروع ولا تلجأ للحيل والتجارب القبيحة والكلام الفارغ. والاتباع الصادق للرسول: أن تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل، لا تُغير، لا في كيفية ولا في صفة ولا في شيء، افعل كما فعل؛ تصلي كصلاة الرسول، وتحج كما حجَّ، وكما تتبعه في كل شيء وتفعل مثل فعله. أما الاختراعات في هذا الباب -يعني باب الرقية- والحاجات هذه؛ فمالها لزوم. إذا لم تنفع رقيتك بالقرآن -ترقي الناس بالقرآن ما نفع، بالسنة ما نفعت-؛ إما لخلل في المرقي أو لأمر يريده الله تعالى؛ فلماذا تذهب لوسائل أخرى وتخترع أشياء أخرى ؟! ما الذي كلَّفك ؟ إلا حب المال وحب الشهرة والكلام الفارغ ! أنا لا أرقي أحدًا وكرهت الرقية مِن أجل أعمال هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم للرقية لأخذ أموال الناس ويلجؤون إلى مثل هذه الأساليب وهذه الحيل !! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فأنصح هذا الإنسان -إن كان سلفيًّا- أن يتقي الله عز وجل ويترك طلب الشهرة، وتنصيب نفسه للرقية، يترك هذا الأسلوب. أنت واحد من المسلمين إذا احتاج إليك إنسان؛ ارقه بالطريق الشرعي ويكفيك، وخل المجال لغيرك، لا تحتكر الرقية. الاحتكار هذا دليل على سوء القصد -بارك الله فيكم-. في المجتمع مَن هو أفضل منك، ويستجاب له دعاؤه أكثر مما يستجاب لك؛ فلماذا تحتكر هذا المنصب وتلجأ إلى مثل هذه الوسائل ؟! أنصح هذا أن يتقي الله ويتبع سبيل المؤمنين ويتبع سنة رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، ولا ينصب نفسه للرقية، ولا يتكلف في هذه الأشياء ويفسح المجال لغيره. أيّ مسلم فيه خير وعنده تقوى؛ فهو مظنة الإجابة؛ يستجاب له إذا دعا، إذا قرأ القرآن؛ يستجيب الله دعاءه ويشفي الله بسببه -بسبب إخلاصه وصدقه-، وبسبب الوسيلة الشرعية التي اتخذها لشفاء هذا المريض. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.. من موقع الشيخ ربيع حفظه الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو نشيط
|
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم...
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه . وجزاك الله خيرا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
الســــــلام عليـــــــكم... وقد تصدَّر كثير مِن الناس للرقية، يتصدر ويعلن إعلانات عن نفسه ويشاع عنه أنه ما شاء الله راقٍ الرقية مِن أيّ مسلم مخلص صادق معروف بالتقوى والصلاح يرقي، وما يُصدِّر نفسه ويعلن للناس أنه راقٍ ويأتيه الرجال والنساء مِن أماكن بعيدة وقريبة، هذا ليس مشروعًا أبدًا. الرسول ما نصب نفسه هكذا؛ يا أخي ! عالِج ولا تتكلف {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]. الرسول أخبرك أن الرقية بالقرآن والرقية بالسنة، والأمور بيد الله عز وجل؛ ابذل السبب المشروع ولا تلجأ للحيل والتجارب القبيحة والكلام الفارغ. فأنصح هذا الإنسان -إن كان سلفيًّا- أن يتقي الله عز وجل ويترك طلب الشهرة، وتنصيب نفسه للرقية، ماشاء الله والله انه كلام يكتب بماء الدهب صدقت ياشيخ ابتعدوا الناس عن العلم والعمل واصلاح انفسهم واشتغلوا بالرقية وتنصيب انفسهم لها حبا للشهرة على كل من نصب نفسه راقيا عليه ان يتقي الله ربه بارك الله فيك يااختي على هذا النقل وحفظ الله الشيخ ربيع المدخلي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
إنَّ من يتخِّذ الرُّقية مهنة فهو مبتدع، من اتَّخذ الرُّقية مهنة فهو مبتدع، كلمة أتقرَّب بها إلى الله؛ لأنَّ هذا لم يثبت عن السَّلف، وأمَّا من طلب منه أخوه أن يرقيه فـ((مَن استَطَاعَ أَن يَنفَعَ أَخَاهُ فَليَنفَعْهُ)) كما قال الصّادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. من كلام الشيخ صالح السحيمي حفظه الباري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بارك الله فيكم جميعاً
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
عاشقة مكة....!!!!!!!
بعد الاطلاع على كلامك والواضح انه فى نفسك شى مانصيحتك لرقاة المنتدى هل نترك المنتدى وعلاج المرضى ونتركهم لسحرة والمشعوذين. ومارايك فى كلام بعض اهل العلم فيما يرقى الناس من باب من استطاع ان ينفع اخاه....... وحفظ الله سماحة الوالد الشيخ ربيع سيف على رقاب المبتدعة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
ماحكم التسمى بهذه الأسماء المستعارة عبر المنتديات:
عاشق الشهادة/عاشق الجنة/ عاشق الرسول / عاشق النبي / عاشق القرآن/ عاشق المدينة / عاشق مكة/ عاشق قطر/ عاشق الكويت / عاشق المجد / عاشق الرياضيات / عاشق العلم/ عاشق الإسلام/عاشق الشهادة أي كل مايتعلق بكلمة عاشق وعشق؟ أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالعشق هو إلافراط في الحب، ويكون في عفاف الحب ودعارته، والأصل فيه الرجل يعشق المرأة. قال ابن القيم: العشق والشرك متلازمان وإنما حكاه الله عن المشركين من قوم لوط، وعن امرأة العزيز، وذكر الشيخ بكر أبو زيد عن أكثر أهل العلم المنع من إطلاقه على الله أو على رسوله خلا فا للصوفية ( راجع معجم المناهي اللفظية )، أما حب البلدان وغيرها فالأولى التعبير عنه بالحب لا العشق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق مكة: ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ) رواه الترمذي وصححه الألباني. وقوله: أحد جبل يحبنا ونحبه. رواه البخاري. فقبل الكلام والطعن فيما هم سلفيين اختارى لك معرف يليق بالمنتدى السلفى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماحكم هذه الاسماء ( حبيبة الرحمن ،، عاشقة الجنّة ) السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ جزاك الله خيراً لدي سؤال وهو ما حكم التسمّي بهذه الاسماء : حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى - عاشقة الجنة - عاشقة الفاروق . نفع الله بعلمك يا شيخ وجزاك عنا خير الجزاء الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيراً . وأعانك الله . لا يجوز التسمّي بهذه الأسماء . أما الأسماء الأولى (حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى) فلِما فيها مِن الـتَّزْكِيَة ؛ لأن من يتسمّى بها يَزعم أنه حبيب الله ، أو حبيب النبي صلى الله عليه وسلم . وأين له صِحّة هذه الدعاوى ؟ وأما العِشق فلا يَجوز في حق الله ولا في حق رسوله صلى الله عليه وسلم . ما الخطأ في هذا الاسم : عاشقة الدعوة ؟؟ السؤال: السلام عليكم يعطيك العافية شيخنا الفاضل اسم عاشقة الدعوة فيه أي شيء..باعتباره يحوي كلمة العشق ؟؟ السلام عليكم الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته العشق في اللغة هو : فرط الحب ، وقيل : هو عجب المحب بالمحبوب . وقيل : إفراط الحب ، ويكون في عفاف وفي دعارة . وقيل : هو عمى الحس عن إدراك عيوب محبوبه . وقد سُئلت أمس هذا السؤال : هل يجوز أن تعشق المرأة سيدنا محمد ؟ فأجبت : مسألة العشق لا ترد في حق الله ولا في حق نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز إطلاق لفظ العشق في حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . لأن مسألة العشق تدخلها ناحية رغبة الرجل في المرأة والعكس ، ويدخلها التعلق بغير الله . كما قيل : تولّـهَ بالعشق حتى عَشِق = فلما استقل به لم يُطِقْ رأى لجةً ظنها موجــة = فلما تمكن منها غَرِق وإنما الذي ورد في الكتاب والسنة هو تعبير ( الحب ) و ( المحبة ) كقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) الآية وكقوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين . رواه البخاري ومسلم . وقوله صلى الله عليه وسلم : من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود . ولما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : وما أعددتَّ للساعة ؟ قال : حب الله ورسوله . قال : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر ، فأرجو أن أكون معهم ، وإن لم أعمل بأعمالهم . رواه البخاري ومسلم . وقال صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله علي يديه يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . رواه البخاري ومسلم . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . والله أعلم . ----------------- ذكرت أن العشق لم يرد في حق الله ورسوله ولا في حق المؤمنين فلا يجوز إطلاقه في حق الله ولا في حق رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما يكون بين الرجل والمرأة لرغبة كل طرف في الآخر وميله إليه وأما الأسماء المُحدَثة كـ : عاشق الجنة عاشق الإسلام عشاق الشهادة فهذه مسميات مُحدَثة وتركها أولى والله يحفظك الشيخ عبد الرحمن السحيم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
( عاشقة مكة ) ، ( أبو أيوب ) ، و فيكم بارك الله .
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
( أبو الحارث ) ، جزاكم الله ألف خير ، على حسن البيان و النصح و الإرشاد ، و يسركم الله لفعل الخير، و و فقكم الله لما يحبه و يرضاه ، و ثقل الله به موازين حسناتكم.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
الســـــــلام عليكم
أولا يأبو الحارث كاتبة الموضوع لست انا واظن ان هذا واضح وكذلك الردود هي نقل لاقوال علماء ربانيين ولم اكتب شيء من هواي او نفسي وماهو الشيء الذي سيكون في نفسي ؟؟؟؟ ماانا الا ناصح امين ان كنتم تحبون الناصحين اما نصيحتي لرقاة المنتدى وخصوصا من كان منهم على منهج السلف الصالح لا استطيع ان ازيد شيئاً فوق كلام الشيخان حفظهما الله الشيخ صالح السحيمي / والشيخ ربيع المدخلي فهم اهل علم . (((( إن من الأصول المتفق عليها أن العمل لا يقبل إلا بشرطين اثنين الأول الإخلاص لله والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ويقصد بالإخلاص أن يكون العامل لهذا العمل يقتضي به وجه الله ويقصد بالمتابعة أن يكون موافقا لكتاب الله سبحانه ولسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهما شرطان أساسيان شرط في الظاهر وشرط في الباطن ,شرط الظاهر المتابعة وموافقته للكتاب أو السنة وشرط الباطن أن يكون خالصا لله سبحانه وتعالى )))) وبخصوص نصيحتك لي قبلتها وبرحابة صدر واطلب من الادارة ان تغير معرفي من ( عاشقة مكة ) الى ( منهج السلف ) وجزاكم الله خيراً |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: قال الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله في رسالته المفيدة خلاف العلماء (أسبابه وموقفنا منه): أن الناس بسبب وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية واختلاف العلماء أو اختلاف المتكلمين في هذه الوسائل صاروا يتشككون ويقولون مَن نتبع؟تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد وحينئذٍ نقول: موقفنا من هذا الخلاف، وأعني به خلاف العلماء الذين نعلم أنهم موثوقون علماً وديانة، لا مَن هم محسوبون على العلم وليسوا من أهله، لأننا لا نعتبر هؤلاء علماء، ولا نعتبر أقوالهم مما يحفظ من أقوال أهل العلم.. ولكننا نعني به العلماء المعروفين بالنصح للأمة والإسلام والعلم، موقفنا من هؤلاء يكون على وجهين: 1 ـ كيف خالف هؤلاء الأئمة لما يقتضيه كتاب الله وسنة رسوله؟ وهذا يمكن أن يعرف الجواب عنه بما ذكرنا من أسباب الخلاف، وبما لم نذكره، وهو كثير يظهر لطالب العلم حتى وإن لم يكن متبحِّراً في العلم. 2 ـ ما موقفنا من اتباعهم؟ ومن نتبع من هؤلاء العلماء؟ أيتبع الإنسان إماماً لا يخرج عن قوله، ولو كان الصواب مع غيره كعادة المتعصبين للمذاهب، أم يتبع ما ترجَّح عنده من دليل ولو كان مخالفاً لِمَا ينتسب إليه من هؤلاء الأئمة؟ الجواب هو الثاني، فالواجب على مَن علِم بالدليل أن يتبع الدليل ولو خالف مَن خالف من الأئمة. إذا لم يخالف إجماع الأمة، ومن اعتقد أن أحداً غير رسول الله صلى الله عليه وسلّم يجب أن يؤخذ بقوله فعلاً وتركاً بكل حال وزمان، فقد شهد لغير الرسول بخصائص الرسالة، لأنه لا يمكن أحد أن يكون هذا حكم قوله إلا رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولا أحد إلا يؤخذ من قوله ويُترَك سوى رسول الله صلى الله عليه وسلّم. ولكن يبقى الأمر فيه نظر، لأننا لا نزال في دوامة مَن الذي يستطيع أن يستنبط الأحكام من الأدلة؟ هذه مشكلة، لأن كل واحد صار يقول: أنا صاحبها. وهذا في الحقيقة ليس بجيد، نعم من حيث الهدف والأصل هو جيد؛ أن يكون رائد الإنسان كتاب الله وسُنَّة رسوله، لكن كوننا نفتح الباب لكل مَن عرف أن ينطق بالدليل، وإن لم يعرف معناه وفحواه، فنقول: أنت مجتهد تقول ما شئت، هذا يحصل فيه فساد الشريعة وفساد الخلق والمجتمع. والناس ينقسمون في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام: 1 ـ عالِم رزقه الله عِلماً وفهماً. 2 ـ طالب علم عنده من العلم، لكن لم يبلغ درجة ذلك المتبحِّر. 3 ـ عامي لا يدري شيئاً. أما الأول: فإن له الحق أن يجتهد وأن يقول، بل يجب عليه أن يقول ما كان مقتضى الدليل عنده مهما خالفه مَن خالفه من الناس، لأنه مأمور بذلك. قال تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} وهذا من أهل الاستنباط الذين يعرفون ما يدل عليه كلام الله وكلام رسوله. أما الثاني: الذي رزقه الله علماً ولكنه لم يبلغ درجة الأول، فلا حرج عليه إذا أخذ بالعموميات والإطلاقات وبما بلغه، ولكن يجب عليه أن يكون محترزاً في ذلك، وألا يقصِّر عن سؤال مَن هو أعلى منه من أهل العلم؛ لأنه قد يخطأ، وقد لا يصل علمه إلى شيء خصَّص ما كان عامًّا، أو قيَّد ما كان مطلقاً، أو نَسَخَ ما يراه محكماً. وهو لا يدري بذلك. أما الثالث: وهو مَن ليس عنده علم، فهذا يجب عليه أن يسأل أهل العلم لقوله تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ }، وفي آية أخرى: {إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَـتِ وَالزُّبُرِ}. فوظيفة هذا أن يسأل، ولكن مَن يسأل؟ في البلد علماء كثيرون، وكلٌّ يقول: إنه عالم، أو كلٌّ يقال عنه: إنه عالم، فمن الذي يسأل؟ هل نقول: يجب عليك أن تتحرى مَن هو أقرب إلى الصواب فتسأله ثم تأخذ بقوله، أو نقول: اسأل مَن شئت ممَّن تراه من أهل العلم، والمفضول قد يوفَّق للعلم في مسألة معيَّنة، ولا يوفَّق مَن هو أفضل منه وأعلم ـ اختلف في هذا أهل العلم؟ فمنهم مَن يرى: أنه يجب على العامي أن يسأل مَن يراه أوثق في علمه من علماء بلده، لأنه كما أن الإنسان الذي أصيب بمرض في جسمه فإنه يطلب لمرضه مَن يراه أقوى معرفة في أمور الطب فكذلك هنا؛ لأن العلم دواء القلوب، فكما أنك تختار لمرضك مَن تراه أقوى فكذلك هنا يجب أن تختار مَن تراه أقوى علماً إذ لا فرق. ومنهم مَن يرى: أن ذلك ليس بواجب؛ لأن مَن هو أقوى عِلماً قد لا يكون أعلم في كل مسألة بعينها، ويرشح هذا القول أن الناس في عهد الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسألون المفضول مع وجود الفاضل. والذي أرى في هذه المسألة أنه يسأل مَن يراه أفضل في دينه وعلمه لا على سبيل الوجوب، لأن من هو أفضل قد يخطأ في هذه المسألة المعينة، ومن هو مفضول قد يصيب فيها الصواب، فهو على سبيل الأولوية. والأرجح: أن يسأل من هو أقرب إلى الصواب لعلمه وورعه ودينه. وأخيراً أنصح نفسي أولاً وإخواني المسلمين، ولاسيما طلبة العلم إذا نزلت بإنسان نازلة من مسائل العلم ألا يتعجَّل ويتسرَّع حتى يتثبَّت ويعلم فيقول لئلا يقول على الله بلا علم. فإن الإنسان المفتي واسطة بين الناس وبين الله، يبلِّغ شريعة الله كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم «العلماء ورثة الأنبياء». وأخبر النبي صلى الله عليه وسلّم «أن القضاة ثلاثة: قاض واحد في الجنة وهو مَن عَلِمَ الحق فحكم به» كذلك أيضاً من المهم إذا نزلت فيك نازلة أن تشد قلبك إلى الله وتفتقر إليه أن يفهمك ويعلِّمك لاسيما في الأمور العظام الكبيرة التي تخفى على كثير من الناس. وقد ذكر لي بعض مشائخنا أنه ينبغي لمَن سئل عن مسألة أن يُكْثِر من الاستغفار، مستنبطاً من قوله تعالى: {إِنَّآ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَـبَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }، لأن الإكثار من الاستغفار يوجب زوال أثر الذنوب التي هي سبب في نسيان العلم والجهل كما قال تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَـقَهُمْ لَعنَّـهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ}، وقد ذُكِرَ عن الشافعي أنه قال: شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال اعلم بأن العلم نور ** ونور الله لا يؤتاه عاصي فلا جرم حينئذٍ أن يكون الاستغفار سبباً لفتح الله على المرء. وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد، وأن يثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوهَّاب. والحمد لله رب العالمين أولاً وأخيراً... وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. علما لست مما يأخذ الاجرة على الرقية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو جديد
|
نقل طيبا ماشاء الله
هل عندك رحابة صدر للنقاش ام انك لا تسمح بذلك ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دعِ عنكِ النقاش والجدال ...... قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : ( ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر ) يعني النبي صلى الله عليه وسلم , وهكذا قال أهل العلم قبله وبعده , وليس ذلك يغض من أقدارهم , ولا يحط من منازلهم , بل هم في ذلك بين أجر وأجرين , كما صحت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكم المجتهد إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر استودعتك لله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو جديد
|
ش ك ر اً شكراً |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| سؤال وجواب في الرقية | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 5 | 26-Feb-2012 10:55 PM |
| الدواء المزيل للحسد من الحاسد نفسه | لا تدعو الا الله | قسم السحر والعين والحسد | 4 | 16-Nov-2011 09:06 PM |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| فقه التعامل مع الاخطاء على ضوء منهج السلف الصالح | ليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 29-Sep-2009 02:43 AM |
| العيادات القرآنية وحدود التطبيّب بالقرآن | أهلة1 | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 07-Sep-2008 01:35 AM |