![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
حقيقة الدجال الحاج الطيب المغربي
لكل من لا يعرف شيئا عن المسمى الحاج الطيب المدعي العلاج
اترككم مع هذ الموقع الخاص الذي صممه احد الاخوة لفضح الدجال اسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه المرجو النشر http://hozali.ici.st/ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
جزاك الله خيرا
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
حفظك المولى
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
حدااااري الموقع فيه فيروس لا تفتحوه
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
ما نوعه وما تاثيره بارك الله فيك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو
|
نعم شيخ ابو هاجر الموقع فيه فيريس من نوع حصان طرواده دمتم في رعاية الله و حفضه
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
طيب يمكنني نقل الموضوع المكتوب
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
قبل الحديث عن الهوزالي أذكر أن معظم مادة هذه السيرة مأخوذة من كتاب لأحد تلامذته المبجلين المعظمين له، و هو عبارة عن ترجمة مفصلة لحياة "الحاج الطيب" شملت طفولته و شبابه و إنجازاته ! أسماه صاحبه " فوح الطِّيبِ الطَّيِّب من حياة العلامة الطيب " و اسم المؤلف محمد حيان بمراجعة أحد مفتشي التعليم الثانوي ! بأكادير المغرب، و اختياري لهذا الكتاب نابع من عدة أمور منها:
- موافقة صاحب الترجمة على محتواه، بل جل سيرته من إملائه. - المؤلف تلميذ من تلامذته و مناسبة التأليف المدح و التبجيل، فمن باب:"أهل مكة أدرى بشعابها، و صاحب الدار أدرى بمن فيها"إرتأينا اعتماده . - جل محتوى الكتاب موثق فلا مجال للإفتراء عليه و قد حُكيت أمور عن الهوزالي لا يبعد أن يصدر شر منها من أمثاله، لكننا تحاشيناها إلى أن نقيم عليها الدليل و إن كانت قد تواترت عنه. الأمر الآخر تحاشينا ذكر ما عده المؤلف من محاسن الشيخ لأمور منها: - مناسبة هذا الموضوع يتنافى و ذكر هذه المحاسن، إذ المقام مقام تحذير و ليس مقام تقدير، و السنة جرت على عدم ذكر المحاسن في ذا المقام من عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى يومنا هذا إلا من شذ، و ذلك خشية الإغترار أو تعظيم شخص لحسناته البائدة مقابل هدمه لأسس الدين.و الحاج الطيب من رؤوس الدعوة إلى الشرك و البدع و معظم ما أطنب المؤلف في ذكره من حسناته لا يعدو أن يكون من جنس أفعال أي مسلم . - معظم ما ذكره المؤلف من الإنجازات لشيخه "الحاج الطيب" إنما هي أكاذيب أو مبالغات، و هو بنفسه يشهد على ذلك، فتارة يصفه بأوصاف لا تطلق حتى على أئمة الإسلام، لكن سرعان ما يفضحه من حيث يريد التنكيت أو التعبير عن مدى رحابة صدر شيخه أو لأسباب أخرى سنراها من خلال هذه السيرة. - تناقض المؤلف في إثبات هذه المحاسن و الفضائل و من ذلك ما ذكره عند الحديث عن والد الحاج الطيب، حيث يقول في الصفحة 20 : " نشأ العلامة الطيب في بيئة إسلامية محضة و ترعرع في أجواء علمية خالصة، و عاصر الاستعمار و عاشر ويلاته و أتراحه، و تربى على يد أب فقيه مشارط ينتقل من مسجد إلى مسجد باحثا عن لقمة عيش حلال في عصر سادت فيه الفوضى و التمزق، و التقم ثدي أم طاهرة شريفة نبتت من أسرة عالمة ذات أصول و فروع،فالأب نعم الموجه و المربي، و الأم نعم المربية الناصحة.." ثم سرعان ما قال في الصفحة 22 : " و قد طلقهن لأسباب هو يعرفها منها أن بعضهن لا توافقه على المعيشة التي يعيشها، و منها أن بعضهن لا تساعده على الصلاة، و قد طلق زوجتين بسبب أنهما لا يؤديان الصلاة، و قد صعد أعلى المسجد فنادى بأعلى صوته بأنه طلقهما لأنهما لا يؤديان الصلاة، و هذه حالته يتزوج و يطلق..." ثم قال في الصفحة التالية : " و قد ذهبت بنا الوالدة رحمها الله إلى الوالد رحمه الله في قرية شارط فيها- يعني يعمل فيها إماما يصلي بالناس بمقابل- مقابل الأكل فقط، فاقترحتْ عليه أن نعيش معه جميعا في المسجد، نشاركه ما يأتيه عند الناس من طعام، فأبى و قال : ما يأتيني عند الناس قليل إن أكلته لا يكفيني، و إن أكلتموه لا يكفيكم، فاذهبوا إلى المنزل و اطلبوا من الله الفرج،!! و لا أغني عنكم من الله شيئا، فرجعنا إلى المنزل نأكل النوى و ثمار الخروب و الجراد و بعض الحشرات، و بعض الربيع و اليربوع، ...و لولا رحمة الله لهلكنا في تلك المدة. هكذا يصف المؤلف هذا الوالد بالموجه و المربي، و الذي يعرض من يعول للضياع و الجوع و الهلاك ...فأي تربية هذه و أي توجيه. لهذا السبب و لغيره لم نلتفت كثيرا إلى إطراءات المؤلف بسبب التكلف الزائد منه. ثم نشير إلى أن ما كتب بين عارضتين و كذا علامات التعجب فهو مني للتوضيح. سيرة "الحاج الطيب" الهوزالي ولد "الحاج الطيب" من والد يعمل إماما في أحد المساجد القروية النائية بإقليم تارودانت على طريقة المغاربة: إمامة شريطة المقابل. لما شب الهوزالي و توسم في نفسه الخير، جرب التعليم في مدرسة "أورست" نصف عام أدرك خلالها حقيقته، فانصرف لحاله يبتغي استئناف التعلم فانتقل إلى "أملن" بإقليم تفراوت ثم إلى "أيت ميلك" بإقليم شتوكة حيث حكى عنه المؤلف خلال هذه الفترة البلايا منها التشاجر و الاستهزاء بالسنة من خلال شهادة أحد من عاصروه حيث يقول في الصفحة 27: " و من شجاعته أنه ذات يوم قال لمقدم - يعني القائم على شؤونهم الداخلية- الطلبة: أخرج الخبز ! فأجابه المقدم قائلا: انتظر إلى الثانية عشرة زوالا و رد عليه السيد الحاج الطيب: أخرج الخبز يا صاحب اللحية مثل لحية أسكاك - معناه اليهودي - بهذا اللفظ و خرج إليه المقدم و معه العصا فتشاجرا و ذهب المقدم و أخبر الفقيه بما وقع و جاء الفقيه في الحين و لام السيد الحاج الطيب على مقالته و كلفه بأن يؤدي عشرين درهما كذعيرة على ما قاله للمقدم !! و حكى عنه أيضا في شجاعاته قائلا: " و من شجاعته أنه يوما ذهب إلى السلكة و حضرها بعض التلاميذ الصغار و لما جاء الطعام قال لبعض الطلبة إني سآكل مع هؤلاء الطلبة الصغار لآكل أكثر منهم و بالفعل ذهب للأكل معهم و لما رجع قال لبعض الطلبة : وجدت الأمر على العكس مما كنت أتصور لأن أيديهم سرعان ما تصل إلى أفواههم فهم أكلوا أكثر مني لهذا السبب. " !! و العجيب أن هذه الصفة لازالت ملازمة له و لطلبته إلى يومنا هذا و أكثر ما عرف به خريجو المدارس العتيقة اليوم و بخاصة المدارس التي يشرف عليها الطيب الهوزالي، فالقوم أصحاب ولائم و الكثير منهم يُسقطون آيات قرآنية في بدعة "السلكة" حرصا على سرعة الختم الكاذب للقرآن في الليلة الواحدة لإدراك الطعام و هذا أمر صار من المعلوم من واقعنا في سوس بالضرورة. و حكى عنه أيضا: " و من شجاعته يقول الكاتب أنه ذهب معه إلى الحمام و هو نحيف الجسم و الحرارة في الحمام تفوق الأربعين و سقط على الأرض و أخرجه و حمله على أكتافه إلى بيته في المدرسة .." قلت: و قد عدا الكاتب هذه أيضا من مناقبه !! و قد حكى عنه هذا الشيخ أيضا في بيتين : و كيف أرهب أمرا أو أراع له و قد لجئت إلى المنذر بإيمـان فنعم ملجأ من ذاقت مذاهبـه و نعم من هو في سر و إعلان قلت: ماذا بقي لله عز وجل عياذا بالله. و حكى عنه ذات الشيخ الصفحة 28: و من شجاعته أنه ذات يوم سقط دجاج في حانوته - الحجرة - و هو تحت سكنى الفقيه و له نافذة إلى السطح و الدجاج يمشي في السطح فإذا به سقط في بيته، فلما دخل وجد الدجاج في البيت و ذبحه و أكله و كان اليوم يوم خميس لم يحضر الفقيه في المدرسة، و لما جاء إليها لم يجد الدجاج في السطح فسأل الحاج الطيب قائلا له : إلى أين ذهب الدجاج ؟ فأجابه الحاج الطيب قائلا يا سيدي دخلت البيت فوجدت فيه دجاجا فذبحته و أكلته لا أدري من أين جاء فضحك الفقيه ضحكة جميلة فقال له هو لك حلال. قلت: ما أعظم فقه الرجل و ما أجرأه و لله دره من فقه عظيم نسأل الله السلامة و العافية !! و حتى يقف القارئ الكريم على مدى الكيد و المكر الذي يسير عليه هؤلاء المتفيهقة المتأكلين بدين الله، مستغلين لبعد الشباب عن المنهج الصافي النقي فقد ارتأيت أن أدرج ضمن هذه الشجاعات و المناقب مقالة لهذا الشيخ في حكاياته عن صنوه الطيب الهوزالي حيث قال: " و من شجاعته الخارقة للعادة التي كانت السبب الوحيد لبلوغه قمة المجد و السيادة في عصرنا أنه ذات يوم أكل مع الفقيه طعام الغذاء و كان الزمن زمن الصيف و الفقيه لم يقدر على الأكل فقال له الحاج الطيب لماذا يا سيدي لم تأكل؟ و رد عليه الفقيه قائلا: لا أقدر على الأكل ثم أضاف قائلا: الشيء الذي اشتقت إليه و أريد أكله لا يوجد هنا، فقال له السيد الحاج الطيب: ما هو؟ فقال له الفقيه: إنه كبد المعز و قلبه و بطنه فسكت الحاج الطيب، و لما فرغ من الأكل خرج متعمما حازما مسرعا يمشي على رجليه ذاهبا إلى سوق "بيوكرا" و بين المدرسة و بيوكرا ثلاثون كيلومترا و قد وصلت الحرارة إلى أكثر من أربعين درجة و اشترى ما اشتاق إليه الفقيه من سوق بيوكرا ثم رجع إلى المدرسة و لم يصلها إلا في الساعة الثانية عشرة ليلا، و أدخل على الفقيه ذلك الشيء الذي اشتراه و أمره الفقيه بطبخه و لما فرغ من طبخه قدمه له و أكله الفقيه ثم قال له: ماذا تريد أن ندعو الله سبحانه و تعالى أن يعطيك إياه في هذه الليلة وبالضبط في هذه الساعة؟ فأجاب الحاج الطيب : أنت أعلم يا شيخي بذلك ثم قال له الفقيه هذا الدعاء: (( جعلك الله يا تلميذي الطيب أفضل من كل من قرأ هنا من أول تأسيسها إلى آخرها )).و قد كان الأمر كذلك[!!!!]. ففكروا أيها القراء لهذه النبذة التاريخية أليس الأمر كذلك؟ بل أكثر من ذلك كم واحد عرفناه و كم واحد ما عرفناه قرأ هنا في هذه المدرسة و لا أحد يصل أو يقرب درجة الحاج الطيب في جميع الميادين،... و كتبه و جمعه معاصره الضعيف المزواري الحاج محمد بن محمد بن أحمد الأنزي غفر الله له و لوالديه و لمشايخه و لمعاصريه و المسلمين أجمعين بجاه النبي و آله و البخاري و رجاله...بتاريخ 17 رجب 1418 موافق 18 نوفمبر 1997. قلت: فبالله عليكم أي استهتار هذا بعقول الناس، بلوغ المجد و العزة في الدين بقضاء حوائج الشرهين الشهوانيين، و دعوات مجابة وقت إجابتها بيد الشيخ لا بيد رب العالمين !! و السر في مثل هذه الأراجيف، حث المريدين الجدد على الإحسان لمشايخ الولائم و المناسبات لمن أراد بلوغ عالي الدرجات. لا يزال الحاج الطيب مقيما على انحرافاته إلى اليوم فحدث عن الشعوذة باسم الرقية الشرعية و حدث بخاصة عن الحروز الباهضة التكلفة و أساليب العلاج الغريبة التي ما أنزل الله بها من سلطان، و حدث عن استخراج الكنوز بشتى الحيل الشيطانية من قرب و تمائم و تعاويذ شركية و حدث عن الفساد الخلقي في المدارس العتيقة من سباب و فسوق بل و حتى اللواط في كثير من المناسبات، و حدث عن الجولات المكوكية في شتى أنحاء المغرب لاسترهاب المحتاجين و أكل أموال المغفلين باسم مواكبة المسيرة القرآنية و الولاية الربانية و حدث عن مواسم الشرك بالعشرات في شتى ربوع البلاد و حدث عن المجون من رقص و غناء في شتى المناسبات، و حدث عن بدع لا تحد إلا بجهد، في الأذكار و الصلوات و شتى أنواع العبادات و حدث عن الاستعانة بالجن في الصرع و استخراج الركائز... و أمور سنتبينها إن شاء الله خلال هذه المقالة. |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الجواب الكافي لمن سأل عن حقيقة الدجال المكي الترابي.المغربي | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 2 | 04-Apr-2011 03:49 PM |
| الحياء | امنة911 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 06-Sep-2010 03:53 PM |
| من هوه الاعور الدجال؟؟؟؟ | باغي العلم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 01-Mar-2009 06:33 PM |
| الحياء | noga_no | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 12-Apr-2008 07:49 PM |
| الحياء..خلق الإسلام | بدر الدجى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 11-Jul-2007 12:44 AM |