![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
هل الجن المسلم عدو للإنسان و يقوم بالمس ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُوۤاْ إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً " - إذا سلمنا أنّ إبليس هو أبو الجن ، فإذن ذريته كلها من جن مسلم و جن كافر عدوّ للبشر و بالتالي الجن المسلم هو عدوّ للمسلمين و الكفار من البشر على سواء . فإذا ركزنا الإهتمام على الجن المسلم فقط نقول أنّ الجن المسلم هو كذلك من ذرية إبليس و عدو للمسلمين من الإنس بمقتضى الآيةّ كحال الجن الكافر . - أم أنّ كلمة " ذريته " في الآية لا تشمل الجن المسلم ؟ في القرآن لا يوجد دليل على أنّ إبليس هو أبو الجن و لا يو جد نداء للجن بصيغة يا بني إبليس أو يابني الشيطان كما هو حال بني آدم . كل الآيات التي ذُكر فيها المس مرتبطة بالشيطان : - ... ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَانُ مِنَ ٱلْمَسِّ .. - وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ - إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ و في الحديث : - اخرج عدو الله أنا رسول الله - اخرج يا شيطان من صدر عثمان فهل حقيقة الجن المسلم هو من ذرية إبليس و يقوم بالمس ؟ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
لا شك أن الجن المُسلم يقوم بالمس بل بما هو أشد من المس القتل والدليل حديث الفتى الأنصاري الحديث عهد بعرس والذي قتله جن المدينة الذين قد أسلموا لقتله أحدهم هذه لا غُبار عليها ولا ينتطح فيها عنزان إما إن كان الجن المُسلم من ذُرية إبليس فقد يكون كذلك أي كانوا كُفارا ومن ثم أسلم بعضهم كما في حديث الفتى الأنصاري ما المُشكلة في ذلك يا أخي الله يحفظك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو متألق
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته فما تفسير و " هم لكم عدو " في الآية ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
ما اسباب اقتران الجن المسلم باﻻنسان
من طرف*صارع الجن في اﻷربعاء أكتوبر 14, 2009 9:48 am بخصوص أسئلتكم فيسرني اﻹجابة على النحو التالي : السؤال اﻷول : ما اسباب اقتران الجن المسلم باﻻنسان ؟؟؟ الجواب : أما ( أسباب تسلط الجن واالشياطين على اﻹنسان ) فهي على النحو التالي : عالم الجن له نوع عﻼقة بعالم اﻹنس ، لكن هذه العﻼقة تختلف عن عﻼقة اﻹنس بعضهم ببعض ، وذلك ﻻختﻼف طبائع كل من عالمي الجن واﻹنس عن بعضهما ، وهذه العﻼقة بين بعض اﻹنس وبعض الجن قد تكون عﻼقة قائمة على المحبة والمساعدة ، كما يكون من تسخير الله بعض الجن المؤمنين لمساعدة بعض عباده وأوليائه المتقين - وهذا بخﻼف اﻻستعانة والتي أفردت لها بابا مطوﻻً في كتابي الموسوم ( القول المُعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) تحت عنوان ( اﻻستعانة بالجن ) - وقد تكون هذه العﻼقة قائمة على أساس من البغض والكراهية ، فينشأ منها اعتداء من قبل بعض الجن على بعض اﻹنس 0 قال شيخ اﻹسﻼم ابن تيميه - رحمه الله - : ( والجن أعظم شيطنة ، وأقل عقﻼ ، وأكثر جهﻼ ، والجني قد يحب اﻹنسي كما يحب اﻹنسي اﻹنسي ، وكما يحب الرجل المرأة ، والمرأة الرجل ، ويغار عليه ويخدمه بأشياء ، وإذا صار مع غيره فقد يعاقبه بالقال وغيره ) ( النبوات – ص 279 ) 0 ومما تقدم يتضح لنا أن اﻷسباب الرئيسة لصرع اﻷرواح الخبيثة لﻺنس مجتمعة في اﻷمور التالية : اﻷول : أسباب من جهة اﻹنسان نفسه : وهذه اﻷسباب تتأتى إما نتيجة اﻻبتﻼء أو العقوبة وإما بسبب تقصير اﻹنسان وبعده عن الله سبحانه وتعالى ، وفراغ القلوب من الذكر والدعاء وعدم اللجوء إليه سبحانه ، وألخص هذه اﻷسباب باﻵتي : 1 ) - أسباب تتعلق بحكمة الله ومشيئته : أ )- اﻻبتﻼء : قال صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق المبين : ( أن يكون صرع الجن لﻺنس نوع ابتﻼء من الله - جل وعﻼ - فالله سبحانه وتعالى بحكمته بتلي الخلق بأنواع المصائب والصرع من جملتها ، قال تعالى : ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) ( سورة اﻷنبياء – اﻵية 35 ) 0 وعلى من ابتلي بذلك أن يصبر ويحتسب اﻷجر والمثوبة من الله مع بذل اﻷسباب المشروعة للعﻼج ) ( فتح الحق المبين في عﻼج الصرع والسحر والعين – ص 79 ) 0 ب )- العقوبة اﻹلهية : قال صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق المبين : ( أن يكون ذلك عقوبة من الله بسبب اقتراف العبد الذنوب واﻵثام ، قال تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) ( سورة الشورى – اﻵية 30 ) 0 فكلما ابتعد اﻹنسان عن ربه وخالقه استحوذت عليه الشياطين وتسلطت عليه وأصبحت حياته تعيسة ، قال تعالى : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) " سورة طه – اﻵية 124 " ) ( فتح الحق المبين – ص 80 ) 0 2) - أسباب تتعلق باﻹنسان نفسه : أ ) - ضعف حظ المبتلى عن الدين والتوكل والتوحيد 0 ب)- خراب القلوب واﻷلسنة من الذكر والدعاء0 ج)- عدم قيام المبتلى بالتعاويذ والتحصينات النبوية 0 د )- يقين الجن والشياطين بعزلة اﻹنسان من السﻼح الذي يستطيع مواجهتهم به والنيل منهم ومن أذاهم وبطشهم 0 يقول ابن القيم : ( وأكثر تسلط هذه اﻷرواح على أهله تكون من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصنات النبوية واﻹيمانية ، فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل ﻻ سﻼح معه وربما كان عريانا فيؤثر فيه ) ( زاد المعاد – 4 / 69 ) 0 ثانيا : أسباب من جهة الجن أنفسهم : وهذه اﻷسباب تعزى للجن أنفسهم ، وقد تكون أسباب ذاتية نتيجة اﻹيذاء والظلم ونحوه ، وقد تكون بدوافع أخرى كالسحر والتسليط ونحوه ، ونستطيع أن نحدد تلك اﻷسباب باﻷمور التالية : 1)- إن صرعهم لﻺنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق ، كما يتفق لﻺنس مع اﻹنس : قال شيخ اﻹسﻼم بن تيميه : ( أن يكون صرعهم بسبب العشق والهوى والشهوة ، فما كان من الباب اﻷول فهو من الفواحش التي حرمها الله تعالى كما حرم ذلك على اﻹنس وإن كان برضى اﻵخر ، فكيف إذا كان مع كراهته فإنه فاحشة وظلم ، فيخاطب الجن بذلك ويعرفون أن هذا فاحشة محرمة ، أو فاحشة وعدوان لتقوم الحجة عليهم بذلك ، ويعلموا أنه يحكم فيهم بحكم الله ورسوله الذي أرسله إلى الثقلين الجن واﻹنس ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 40 ، وانظر إيضاح الدﻻلة في عموم الرسالة – ص 27 ) 0 2)- وقد يكون - وهو اﻷكثر - عن بغض ومجازاة : قال شيخ اﻹسﻼم بن تيميه : ( وقد يكون - وهو كثير أو اﻷكثر - عن بغض ومجازاة مثل أن يؤذيهم بعض اﻹنس أو يظنوا أنهم يتعمدوا أذاهم إما ببول على بعضهم أو بصب ماء حار وإما بقتل بعضهم ، وإن كان اﻹنسي ﻻ يعرف ذلك ، وفي الجن جهل وظلم فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 40 ) 0 وقال - رحمه الله - : ( وما كان من هذا القسم فإن كان اﻹنسي لم يعلم فيخاطبون بأن هذا لم يعلم ، ومن لم يتعمد اﻷذى ﻻ يستحق العقوبة ، وإن كان قد فعل ذلك في داره وملكه عرفوا بأن الدار ملكه ، فله أن يتصرف فيها بما يجوز ، وأنتم ليس لكم أن تمكثوا في ملك اﻹنس بغير إذنهم بل لكم ما ليس من مساكن اﻹنس كالخراب والفلوات ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 40 ) 0 وبخصوص هذه المسألة فقد سمعت نقﻼ عن بعض المعالجين اﻵتي : يقول البعض إن اﻹنسان إذا سكن منزﻻ أو دارا وكانت الدار أصﻼ سكنى للعمار من الجن فعليه أن يرتحل عن هذا المنزل أو الدار ، أما إذا سكنت الدار من قبل الجن بعد أن يسكنها اﻹنسان فعلى الجن في هذه الحالة مفارقة الدار بعد وعظهم وتبيان ذلك اﻷمر لهم 0 وفي اعتقادي أن هذا اﻷمر فيه نظر وهو مخالف للصواب ﻷن السكنى ﻻ تكون إﻻ لﻺنس وأما أماكن تواجد الجن فهي الفلوات والحشوش والمزابل ونحوها ، كما ثبت في اﻷحاديث النقلية الصحيحة وكما أشار لذلك علماء اﻷمة اﻷجﻼء ، ويعتبر هذا ظلم من الجن في كﻼ الحالين وﻻ بد من رفعه عن ساكني هذه البيوت ، وعلى المعالج في هذه الحالة أن يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة ويبين لهم عدم جواز فعل ذلك وأنه اعتداء بغير حق ، وأن هذا اﻷمر من الظلم الذي حرمه الله سبحانه وتعالى وقد أشار آنفا لذلك المفهوم شيخ اﻹسﻼم ابن تيميه - رحمه الله - ، هذا وقد تعرضت لهذه المسألة في كتابي الموسوم ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) تحت عنوان ( طريقة عﻼج البيوت المسكونة ) 0 تقول صاحبة كتاب " عالم الجان من خﻼل القرآن واﻷحاديث الشريفة " : ( وغالباً ما يوجد الجن في محال النجاسات والقاذورات كمحلِّ نحو اﻹبل ، والحمامات ، والمراحيض ، والمزابل ، واﻷماكن الموحشة : كاﻷودية والقبور ، ومواضع القتلى ، وبيوت اﻷصنام ، والكنائس ، والديورة ؛ فقد كانت الجن تدخل في اﻷصنام وتخاطبهم ومن ثمَّ جاء النهي عن الصﻼة في تلك اﻷماكن ﻷنها مأوى الشياطين ومن مساكنهم الجحر ؛ ومن ثمَّ كره البول فيه 0 وعلل بأنه مسكن الجن ، وكذا البحر ليﻼً ؛ ومن ثَمَّ كره البول فيه كذلك ) ( نقﻼً عن كتاب " عالم الجان من خﻼل القرآن واﻷحاديث الشريفة " – ص 65 – 66 ) 0 قال صاحبا كتاب " طارد الجان " : ( وصرع الجن لﻺنس هو ﻷسباب ثﻼثة : * تارة يكون الجني يحب المصروع فيصرعه ليتمتع به ، وهذا الصرع يكون أرفق من غيره وأسهل 0 * وتارة يكون اﻹنسي آذاهم إذا بال عليهم ، أو صب عليهم ماء حاراً ، أو يكون قتل بعضهم أو غير ذلك من أنواع اﻷذى ، وهذا أشد الصرع ، وكثيراً ما يقتلون المصروع 0 * وتارة يكون بطريقة العبث به كما يعبث سفهاء اﻹنس بأبناء السبيل ) ( طارد الجان – ص 17 ، 18 ) 0 وقاﻻ أيضاً في كتابهما " أفعال شيطانية " : ( من اﻷسباب التي تسبب المس لﻺنسان : السحر والتسليط ، ودعاوى الجن الباطلة على اﻹنسان والعشق واﻻستمتاع بين اﻹنس والجن ، والدقة والزار ، وذبح الذبائح قرباناً لﻸسياد من الجن والعفاريت ، وإراقة الدماء على جسد المريض ، والعقد على المعادن مثل الذهب والفضة والحديد وغيرها ، وهذا أخطر أنواع المس وعﻼجه نادر الحدوث ، وحمل اﻷحجبة ، وقراءة كتب السحر والدعاوى واﻷقسام 0 وقد يتولد المس من العارض الذي يأتي عن طريق الخوف الشديد والرعب والطربة والحسد والعين والنظرة ، وقد يتولد المس حينما يعرض اﻹنسان عن العبادة والذكر ، وقد يتولد المس من أكل مال اليتيم ، أو التولي يوم الزحف ، أو من أكل الربا ، أو من ارتكاب الجرائم والكبائر واﻵثام ، وقد يكون من شرب الخمر والمخدرات والمشمومات والمشروبات الممنوعة والمحرمة ) ( أفعال شيطانية – ص 9 ) 0 ( قصة واقعية ) وتلك قصة تعتبر واقعا مشاهدا ﻹيذاء اﻷرواح الخبيثة لﻺنس بسبب اﻹيذاء دون قصد يذكر : فتاة في مقتبل العمر ، كانت في رحلة نقاهة ونزهة في ربوع المملكة مع أهلها وذويها ، تقول الفتاة ، خرجت في ساعة متأخرة لقضاء الحاجة ، وما كان مني إﻻ أن ارتطمت قدماي بوتد من أوتاد الخيمة التي نقطنها ، وقعت من فوري ، ولم أشعر بنفسي بعد ذلك ، بعدها بفترة استيقظت وأصبحت تنتابني آﻻم وأوجاع متنقلة ، كما أصبحت أشعر بتعب وخمول شديدين ، وبعد رقية الفتاة تبين أنها تعاني من صرع اﻷرواح الخبيثة ، وقد نطق الجني الصارع على لسانها ، وتبين أن السبب الرئيسي لصرعها واقترانه بجسدها هو اﻹيذاء بسبب واقعة الخيمة المشار إليها ، وقد من الله سبحانه وتعالى على الفتاة بالعافية وقدر الله خروج ذلك الجني بعد أن تم إيضاح بعض اﻷمور المتعلقة بالعقيدة والظلم ونحوه ، والله تعالى أعلم 0 3)- وقد يكون عن عبث منهم وشر : قال شيخ اﻹسﻼم بن تيميه : ( 000 وقد يكون عن عبث منهم وشر بمثل ما يفعل سفهاء الناس وهذا من أخف اﻷنواع ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 40 ) 0 4)- وقد يكون ناتجا عن تسلطهم بواسطة السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين 0 قال صاحبا كتاب " طارد الجن " : ( طالما أن للجن عالمه الخاص ولﻺنس عالمه الخاص فلماذا يتحرش الجن باﻹنس إلى درجة أن يدخل في جسده ويوقع به أشد الضرر ، وهناك أسباب تجعل الجني يبذل قصارى جهده حتى يدخل الجسد وهذا ما يطلق عليه مس الجني لﻺنس ثم ساقا اﻷسباب الداعية لتسلط الجن على اﻹنس إلى أن قاﻻ : أن يكون مكلفاً من أحد السحرة بذلك ) ( طارد الجان – ص 60 ) 0 5)- وقد يكون ناتجا عن اﻹصابة بالعين : فيصرعون اﻹنس نتيجة لذلك ، وهذا أمر مشاهد محسوس ، وقد وقفت على حديث ضعيف يدور حول هذا المعنى ، إﻻ أن معناه صحيح والله تعالى أعلم ، والحديث رواه أبو هريرة - رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم ) ( السلسلة االضعيفة 2364 ) 0 قال المناوي : ( فالشيطان يحضرها باﻹعجاب بالشيء وحسد ابن آدم بغفلة عن الله فيحدث الله في المنظور علة ، يكون النظر بالعين سببها فتأثيرها بفعل الله ) ( فيض القدير – 4 / 397 ) 0 قـال الشوكاني : ( يجوز رقية من به مس أو عين أو نحوهما ، ﻻشتراك ذلك في كون كل واحد ينشأ عن أحوال شيطانية من إنسي أو جني ) ( نيل اﻷوطار – بتصرف – 8 / 214 ) 0 يقول الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – في مقدمته للكتاب الموسوم " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " للشيخ عبدالله بن محمد السدحان : ( وقد أثبت بالتجربة الصادقة أن العين يتبعها شيطان من شياطين الجن فيؤثر في المعين بإذن الله تعالى الكوني القدري ) ( كيف تعالج نفسك بالرقية الشرعية ؟ - ص 5 ) 0 يعقب الشيخ عبدالله السدحان على الحديث آنف الذكر فيقول : ( هذا الحديث أوله " العين حق " صحيح رواه البخاري ( 10 / 203 ) أما بقيته " ويحضرها الشيطان وحسد ابن آدم " فقد أخرجه أحمد في المسند ( 21439 ) بلفظ " يحضر بها " أي معها وقد جاء أيضا بلفظ " يحضرها " وعزاه السيوطي في الجامع الصغير للكجي في سننه من حديث أبي هريرة كما قال الترمذي وغيره 0 وقال الهيثمي ( 5 / 107 ) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح 0 وعلى كل فمعناه صحيح وﻻ يخالف حديثاً صحيحاً وتشهد له التجربة ويؤيده الواقع ومشائخنا على هذا المعنى فلله الحمد والمنة 0 ثم يقول : ( هذا الحديث الشريف يفيد أن كل إنسان حوله شياطين الجن يتربصون اﻹيقاع به ، فكل إنسان معرض للحسد ، وﻻ يكاد أحد يسلم من العين إﻻ من عصم الله ) ( كيف تعالج نفسك بالرقية الشرعية ؟ - ص 43 ) 0 وقال أيضاً : ( وﻷن غالب أمراض الناس سببها العين ، وأن معنى حديث " العين حق " أي الوصف دون ذكر الله ( وهو سم اللسان ) وليس المراد آلة العين وإنما عُبر بها ﻷنها الواصفة للواقع ، وحينئذ تنطلق الشياطين الحاضرة فتعمد إلى إيذاء الموصوف بإذن الله ، وﻷن هذا المفهوم الشرعي غير مسبوق فيما أعلم حرصت كل الحرص على تأصيله شرعياً باﻻستعانة بعد الله بمشائخنا ممن له اختصاص في العقيدة وهي اﻷهم ، وتم عرض هذا المفهوم على شيخنا الفاضل محمد العثيمين ، فأقره بحمد الله وذلك في فتوى عن طريق شريط تسجيل ) ( كيف تعالج نفسك بالرقية الشرعية ؟ - ص 21 ) 0 ومن أدق وأبلغ ما كتبه ابن القيم في تفسيره للمعوذتين حيث حدد هذا الواقع وتكلم عنه وبين طبيعة الحاسد وعﻼقته بالشيطان - حيث قال : ( والشيطان يقارن الساحر ويقارن الحاسد ويحادثهما ويصاحبهما ، لكن الحاسد تعينه الشياطين بﻼ استدعاء منه للشيطان ، ﻷن الحاسد شبيه إبليس وهو في الحقيقة من أتباعه ، ﻷنه يسعى ويطلب ما يحبه الشيطان من فساد الناس وزوال نعم الله عنهم كما أن إبليس حسد آدم لشرفه وفضله ، وأبى أن يسجد ﻵدم حسدا 0 فالحاسد من جنس إبليس وأما الساحر فهو يطلب من الشيطان أن يعينه ، بل إن الساحر يعبد الشيطان ليقضي له حاجته والمقصود أن الساحر والحاسد كل منهما قصده الشر ، لكن بطبعه ونفسه وبغضه للمحسود والشيطان يقترن به ويعينه ، ويزين له الحسد ويأمره بموجبه ، والساحر بعلمه وكسبه وشركه واستعانته بالشياطين ) ( تفسير المعوذتين – ص 39 ) 0 وقال أيضا : ( فلهذا والله أعلم قرن في السورة - يعني سورة الفلق - بين شر الحاسد وشر الساحر ﻷن اﻻستعاذة من شر هذين تعم كل شر يأتي من شياطين اﻹنس والجن فالحسد من شياطين اﻹنس والجن والسحر من النوعين ) ( بدائع الفوائد 2 / 232 ) 0 قال الشوكاني : ( يجوز رقية من به مس ، أو عين ، أو نحوه ، ﻻشتراك ذلك في كون كل واحد ينشأ عن أحوال شيطانية من إنس أو جن ) ( نيل اﻷوطار - 8 / 214 ) قال الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري : ( والعين وردت إليها اﻹشارة في ثﻼث آيات من القرآن الكريم ، وورد بها جملة أحاديث ، منها الصحيح لذاته ، ومنها الصحيح لغيره ، وثبتت من تجربة البشر 0 ومن أنكر العين ليس عنده برهان إﻻ عدم العلم بصلة النفس بالنفس ، وصلة اﻹنس بالجن ، وعدم العلم ليس علما بالعدم ، وخالق النفوس والجن واﻹنس أعلم بأثرهم 0 وكثيرا ما التصقت آثار العين بآثار الجن 00 ) ( تباريح التباريح – ص 93 ) 0 قلت : وﻻ بد أن تكون كافة المجالس واﻷوقات التي تكرس للمعصية واﻷعمال الخبيثة مرتعا خصبا للشيطان ، والحسد والعين مما يستأنس له الشيطان ، فيحضره ، وقد ينفذ بإذن الله سبحانه إلى جسد اﻹنسان بقوة العين ، وهذا مما عايشته بنفسي ، وثبت تواتره عند المعالجين الثقاة ، وبعض الحاﻻت التي تم عﻼجها كانت اﻷسباب والدوافع لصرع اﻷرواح الخبيثة ، قوة عين الحاسد أو العائن ، والله تعالى أعلم 0 وأذكر في سياق هذا الموضوع قصة ذكرها اﻷستاذ عبدالعزيز القحطاني تؤكد هذا اﻷمر حيث يقول : ( بينما كنا نرقي طفلة مصابة بقراح في رجلها وجسدها فإذا هي قد تأثرت ، وقد كنت متوقعاً ذلك والفضل لله وبحمده ، حيث القروح بدأت تدمل أثناء رقية القرآن ، وبدأت الطفلة تتألم من القراءة ، وﻻ تريد ذلك 0 ثم بدأت تتكلم كﻼم أكبر من سنها ، وكان ذويها يعتقدون بأن عين قد أصابت ابنتهم 0 وطلبت اﻻغتسال لها إن كانوا قد عرفوا العائن 0 ويدل ذلك على إصابتها ثم زودتهم بماء رقيه حتى يخفف عنها اﻷلم وتتحسن حتى يخرج منها الخبيث الذي تسبب بهذه القروح ، وأن تلتئم الجروح 0 وأن الذي حدث أن الجن وافق كلمة المرأة العائنة التي ألقت كلمة على البنت قد تكون بدون قصد دون أن تذكر الله وتبرك 0 فالتبس بها ، وكانت بدايتها قرحة صغيرة انتشرت شيئا فشيئا ، وقد عرضت على بعض اﻷطباء ولكن دون جدوى بسبب هذه القرحة ، ونسأل الله لها الشفاء ، حيث أنها بدأت تتماثل للشفاء والحمد لله ، كذلك بعد مﻼزمة بعض المراهم الطبية ) ( طريق الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين – ص 72 ) 0 يقول الدكتور بدر عبدالرزاق الماص في كتابه " تلبس الجن باﻹنس " عن أسباب صرع اﻷرواح الخبيثة : ( المس الشيطاني ظاهرة حقيقة مؤكدة ، ولكن هل للشياطين سلطة مس من يشاؤون من البشر وإيذائه دون حسيب أو رقيب أو سبب ؟! الواقع أن الشياطين كالميكروبات والجراثيم ﻻ تؤثر إﻻ في حال ضعف الجسم ، ولقد نبه القرآن الكريم إلى أن الشيطان ﻻ يؤثر على عباد الله المخلصين ، قال تعالى : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ) ( سورة الحجر – اﻵية 42 ) 0 قلت تعقيباً على كﻼم الدكتور السابق : هذا الوصف للجن من حيث القدرة وليس من حيث الكيفية ، وكذلك هذا الكﻼم ﻻ يؤخذ على إطﻼقه ، حيث أن أسباب الصرع متفاوته ، وقد يكون اختبار وابتﻼء للعبد الصالح من الله سبحانه وتعالى ) 0 وهكذا فإن غالبية من تطمع الشياطين في التأثير عليهم هم من ( الغاوين ) ، ويشمل ذلك ضعاف الدين وكثيري اﻻنحرافات السلوكية ، ونلخص فيما يلي بعض أسباب المس : 1- بعد اﻹنسان عن ربه ، وانغماسه في المعصية ، فيكون قريباً من شيطانه مرافقاً له ، فيأتيه الشيطان ويبعده عن ربه 0 قال تعالى : ( إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ) ( سورة النحل – اﻵية 100 ) 0 2- ونسيان اﻹنسان ذكر ربه : وهو من أهم أسباب المس والصرع ، ﻷن خلو الجسد والقلب والعقل من الذكر يجعل من اتصف بذلك لقمة سائغة للشيطان وأعوانه ، وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى : ( نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ ) ( سورة الحشر – اﻵية 19 ) ، ويقول سبحانه وتعالى : ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ) ( سورة الزخرف – اﻵية 36 ، 37 ) 0 3- واﻹفراط في الخلوة والوحدة الطويلة : من غير أن يفكر فيما يشغله ، ويعود عليه بالنفع فيمﻸ عليه خلوته ، ومن غير أن يخطر على باله ذكر اسم الله تعالى ، أو أن ﻻ يكون عنده ورد يذكر فيه اسم الله ، أو ﻻ يتعوذ ، كل هذه اﻷمور تكون من اﻷسباب التي تؤدي إلى مس الجني لﻺنسي وتفرده به ، وإلى هذا يشير ابن القيم فيقول : " وأكثر تسلط اﻷرواح الخبيثة على أهله تكون من جهة قلة دينهم ، وخراب قلوبهم وألسنتهم، من حقائق الذكر والتعويذات والتحصينات النبوية واﻹيمانية، فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل ﻻ سﻼح له معه ، وربما كان عرياناً فيؤثر فيه هذا " ) ( نقﻼً عن كتاب " زاد المعاد " - 4 / 69 ) 0 4- تبرج المرأة وهي في أكمل زينتها : وقد أظهرت مفاتن جسمها ، مفتخرة بجمالها ، متعالية متكبرة ، من غير أن يجري على لسانها وقلبها ذكر الله وشكره على ما أعطاها من نعمه ، أو مستعيذة به سبحانه ، فإنها تكون عرضة للمس 0 5- لما كان على المسلم أن يتعرف على كتاب الله وأن يقرأ آياته وسوره ، فإن تخلى عن ذلك فإنه يكون عرضة للمس الشيطاني : وكذلك إذا كان غير مواظب على الصﻼة الواجبة في أوقاتها ، فإن التارك لها معرض للمس الشيطاني 0 6- كشف العورة في البيت دون ذكر اسم الله سبحانه وتعالى وذلك في اﻷحوال التالية : أ- أن تخفف المرأة ثيابها وتقف أمام المرآة في الحجرة وتسير ذهاباً وإياباً مستعرضة نفسها ومفاتنها معحبة بنفسها وقد يكون هناك من الجن من يراها ، فيعجب بها ويتعشقها وهو كثير 0 ب- نوم الرجل أو المرأة خاصة في آيام الصيف بثياب خفيفة وأبدان عارية من غير أن يمر ذكر الله قبل النوم على قلوبهم وألسنتهم وقد ورد في الحديث الشريف : " ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه : بسم الله الذي ﻻ إله إﻻ هو " 0 ج- دخول الخﻼء للغسيل ولﻼستحمام دون ذكر الله تعالى قبل الدخول 000 والحديث الوارد في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخﻼء قال : " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " ( السلسلة الصحيحة 1070 ) 0 د- جماع الرجل أهله دون ذكر الله تعالى قبل الجماع ، وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن قدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداً " ( صحيح الجامع 5241 ) 0 وهكذا فإن عدم ذكر الله تعالى في هذه الحاﻻت وغيرها والبعد عنه تعالى ، تعرض اﻹنسان إلى عدوان الجن والشياطين عليه وتلبسهم له 0 لذلك نرى أن على اﻹنسان أن يجري دائماً ذكر الله على لسانه وقلبه في جميع اﻷماكن التي يرتادها ، وبخاصة اﻷماكن الخالية ، وهي اﻷماكن التي يعيش فيها الجن 0 وكذلك أن يﻼزم ذكر الله تعالى في جميع اﻷزمان ، فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين ) 0( مجلة الفرحة – العدد (42)– مارس سنة 2000 م– نقﻼً عن كتاب "تلبس الجن باﻹنس" ) 0 نعم أخيتي يجوز له ذلك ، مع أن اﻷولى أن ﻻ يفعل ، ﻷنه في اﻷصل مصاب ، وهو فيب غنى عن أية ابتﻼءات أخرى ، والله تعالى أعلم 0 السؤال الثاني : وهل يجب طرده وكيف دلك ؟؟؟ الجواب : بالتأكيد فهو معتد آثم ﻻ بد أن يخرج ويفارق الجسد ، أما الطرق المشروعة فهناك كثير من البرامج العﻼجية في منتدانا وغيرة لتحقيق هذا الهدف 0 السؤال الثالث : هل يستطيع الجن المسلم ان يطلع على كل اسرار اﻻخرين وكيف دلك وكيف تجنب دلك ؟؟؟ الجواب : لﻺجابة على هذا التساؤل فﻼ بد أن نعلم بأن الغيب ثﻼثة أنواع : اﻷول : غيب ماضي : وهذا يستطيع الجن معرفته من خﻼل قدراتهم الفائقة وهذا ﻻ يعتبر غيباً بالنسبة لهم 0 الثاني : غيب حاضر : وهذا كذلك معروف بالنسبة للجن 0 الثالث : غيب مستقبل : وهذا مختص بذات الله عز وجل وليس لﻺنس ﻷأو الجن القدرة على معرفة هذا الغيب 0 أما كيفية منعهم من هذا فﻼ يكون إﻻ بالنمحافظة على اﻷذكار واﻷدعية بالعموم ، والله تعالى أعلم وأحكم 0 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
الرد للشيخ ابو البراء المعاني زادة الله علم
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو فخري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
نعم اختيار التفسير الصحيح على منهج الكتاب و السنه مهم جدا لانه توجد تفاسير على مذاهب مخالفه
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو متألق
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و براكاته باررك الله فيكم . الأخت سراب ما جاء في أقوال أبو البراء هو كلام عن أسباب المس و ليس عن الدليل الشرعي أنّ الجن المسلم يتعدى على الإنسان بناء في أقواله على أنّ الجن المسلم يتعدى على الإنسان . لا إعلم لماذا الأخ واصف ربط قتل الصحبي القاتل للحية بالجن الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه و سلم : " إنّ جنا بالمدينة أسلموا " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو متألق
|
والله ياخوي انا معي مس يقول انه مسلم وينطق الشهاده وهو ظالم ومعتدي واحيانا يقول بسلم انا تائب
انوع الخنبقه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خليني اقول انه صادق ليش ما يطس ؟؟؟؟؟؟ عوما انا احتاج احد يتحاور معه عن الأسلام لأنه يبكي ويقول انه ندمان ويبي يطلع طلعت روحه ان كان كاذب |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة مابعد الضيق الا الفرج ; 15-Jan-2012 الساعة 08:20 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
رقية نفسك بالمعوذات اثنين الذهاب إلى أحد الرقاة السلفيين ليقرأ عليك ولو مرة في الأسبوع ثلاثة قيام الليل في الثلث الأخير والإلحاح على الله بالدعاء بأن يشفيك وكل مريض مسلم وادعوه بما شئت وتأكد بأن سهام الليل لا تخطئ وسترى العجب العجاب بإذن الله وأخيرا أقرأ 3 أجزاء من القرآن يوميا على جلسة واحدة بدئا من الفاتحة حتى تختم وبصوت مسموع واستمر على هذا أسبوع وراجعني في العيادة أو في هذه المشاركة وإن شاء الله تبشرني بالخير ولا تنسى علبة الكليجة إذا شفاك الله كأجرة ولا بد أن تكون كليجة منزلية لا شغل مصانع................. (: دعابة يا أخي الله يشفيك وكل مريض مسلم |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
اقتباس:
الحوار مع الجن مضيعة وقت عساه مااسلم ابدا الله حسيبه الظالم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
ابشر بلي يسرك شفيت او لا ؟؟؟؟ عطني وسيلت اتصال وخل الباقي علي ؟؟؟ كليجه يحبها قلبك وبعد مقروء عليها زيادت البركه على فكره انا أمرءه اذا صار فيه تغير راح اقول لك وابرد قلبك وقلبي في هذا المس الظالم وعلى قولت اختى في الله اسلم ولا عساه ما اسلم ؟؟؟ انا ابي اجر اسلامه واجر صبري على بلاه .. واذا ربي ماكتب له هدايه ان شاء الله تجي تريله و تتوطاه بلحاله |
|||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة مابعد الضيق الا الفرج ; 16-Jan-2012 الساعة 01:35 AM |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واصف عميره بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس: لا شك أن الجن المُسلم يقوم بالمس بل بما هو أشد من المس القتل والدليل حديث الفتى الأنصاري الحديث عهد بعرس والذي قتله جن المدينة الذين قد أسلموا لقتله أحدهم هذه لا غُبار عليها ولا ينتطح فيها عنزان إما إن كان الجن المُسلم من ذُرية إبليس فقد يكون كذلك أي كانوا كُفارا ومن ثم أسلم بعضهم كما في حديث الفتى الأنصاري ما المُشكلة في ذلك يا أخي الله يحفظك اقتباس: كلامك غير صحيح. الحديث الذي ذكرته لا يوجد فيه إشارة أنّ الحية كانت من الجن المسلمين و لا أنّ الجن المسلمين قتلوا الفتى إنتقاما لصاحبهم . هذا الحديث يتناول قضية التحريج قبل قتل الحيات . جاء في شروح كتب السنن ما فيه كفاية على أنّا الحية التي قتلت الفتى قد تكون حية حقيقية إضطربت على الفتي حينما حملها على رأس رمحه فقتلته . من دون شك أنّك تعلم أنّ كلمة شيطان تـُطلق على كل متمرد من الجن و الإنس و الدواب . أنقل هنا الحديث الذي رواه مسلم صحيح مسلم - كتاب السلام حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني مالك بن أنس عن صيفي وهو عندنا مولى ابن أفلح أخبرني أبو السائب مولى هشام بن زهرة ( أنه دخل علىأبي سعيد الخدري في بيته قال فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها فأشار إلي أن اجلس فجلست فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال أترى هذا البيت فقلت نعم قال كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليكقريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى قال فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله يحييه لنا فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال إن بالمدينة جناقد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان) وحدثني محمد بن رافع حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبي قال سمعت أسماء بن عبيد يحدث عن رجل يقال له السائب وهو عندنا أبو السائب قال ( دخلنا على أبي سعيد - ص 1757 - الخدري فبينما نحن جلوس إذ سمعنا تحت سريره حركة فنظرنا فإذا حية وساق الحديث بقصته نحو حديث مالك عن صيفي وقال فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمإن لهذه البيوت عوامر فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر وقال لهم اذهبوا فادفنوا صاحبكم و أنقل ما جاء في بعض شروح الأحاديث المتعلقة بقضية التحريج على الحيات قبل قتلهن . صحيح مسلم بشرح النووي - كتاب السلام - قتل الجنان التي في البيوت - ص 391 - قوله صلى الله عليه وسلم : ( اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر ، فإنهما يستسقطان الحبل ، ويلتمسان البصر ) وفي رواية : أن ابن عمر ذكر هذا الحديث ، ثم قال (فكنت لا أترك حية أراها إلا قتلتها ، فبينا أنا أطارد حية يوما من ذوات البيوت ، مر بي زيد بن الخطاب ، أوأبو لبابة ، وأنا أطاردها ، فقال : مهلا يا عبد الله ، فقلت :إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن . قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذوات البيوت ) وفي رواية : (نهى عن قتل الجنان التي في البيوت ) وفي رواية : (أن فتى منالأنصار قتل حية في بيته فمات في الحال ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :إن بالمدينة جناقد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطان ) . وفي رواية : ( إن لهذه البيوت عوامر ، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا ، فإن ذهب ، وإلا فاقتلوه فإنه كافر ) . وفي الحديث الآخر ( أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم بقتل الحية التي خرجت عليهم وهم بغارمنى ). قال المازري : لا تقتل حيات مدينة النبي صلى الله عليه وسلم إلا بإنذارها كما جاء في هذه الأحاديث ، فإذا أنذرها ولم تنصرف قتلها . وأما حيات غير المدينة في جميع الأرض والبيوت والدور فيندب قتلها من غير إنذار لعموم الأحاديث الصحيحة في الأمر بقتلها . ففي هذه الأحاديث ( اقتلوا الحيات ) وفي الحديث الآخر : ( خمس يقتلن في الحل والحرم ) منها الحية ، ولم يذكر إنذارا وفي حديث ( الحية الخارجة بمنى ) أنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتلها ، ولم يذكر إنذارا ، ولا نقل أنهم أنذروها . قالوا : فأخذ بهذه الأحاديث في استحباب قتل الحيات مطلقا ، وخصت المدينة بالإنذار للحديث الوارد فيها ، وسببه صرح به في الحديث أنه أسلم طائفة من الجن بها . وذهبت طائفة - ص 392 - من العلماء إلى عموم النهي في حيات البيوت بكل بلد حتى تنذر ، وأما ما ليس في البيوت فيقتل من غير إنذار . قال مالك : يقتل ما وجد منها في المساجد . قال القاضي : وقال بعض العلماء : الأمر بقتل الحيات مطلقا مخصوص بالنهي عن جنان البيوت ، إلا الأبتر وذا الطفيتين ، فإنه يقتل على كل حال ، سواء كانا في البيوت أم غيرها ، وإلا ما ظهر منها بعد الإنذار . قال : ويخص من النهي عن قتل جنان البيوت الأبتر وذو الطفيتين . والله أعلم . وأما صفة الإنذار فقال القاضي : روى ابن حبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول : (أنشدكن بالعهد الذي أخذ عليكم سليمان بن داود ألا تؤذونا ، ولا تظهرن لنا) وقال مالك : يكفي أن يقول : أحرج عليك بالله واليوم الآخر أن لا تبدو لنا ، ولا تؤذينا . ولعل مالكا أخذ لفظ التحريج مما وقع في صحيح مسلم ، ( فحرجوا عليها ثلاثا ) والله أعلم . قوله صلى الله عليه وسلم : ( ذا الطفيتين ) هو بضم الطاء المهملة وإسكان الفاء . قال العلماء : هما الخطان الأبيضان على ظهر الحية ، وأصل الطفية خوصة المقل ، وجمعها طفى ، شبه الخطين على ظهرها بخوصتي المقل . وأما ( الأبتر ) فهو قصير الذنب . وقال نضر بن شميل : هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما في بطنها . قوله صلى الله عليه وسلم ( يستسقطان الحبل ) معناه أن المرأة الحامل إذا نظرت إليهما وخافت أسقطت الحمل غالبا . وقد ذكر مسلم في روايته عن الزهري أنه قال : يرى ذلك من سمهما . وأما ( يلتمسان البصر ) ففيه تأويلان ذكرهما الخطابي وآخرون : أحدهما معناه يخطفان البصر ويطمسانه بمجرد نظرهما إليه لخاصة جعلها الله تعالى في بصريهما إذا وقع على بصر الإنسان ، ويؤيد هذا الرواية الأخرى في مسلم ( يخطفان البصر ) والرواية الأخرى : ( يلتمعان البصر ) والثاني أنهما يقصدان البصر باللسع والنهش ، والأول أصح وأشهر . قال العلماء : وفي الحيات نوع يسمى الناظر إذا وقع نظره على عين إنسان مات من ساعته . والله أعلم . قوله : ( يطارد حية ) أي يطلبها ويتتبعها ليقتلها تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - الأحكام والفوائد - باب ما جاء في قتل الحيات 2445 قوله : ( إن لبيوتكم عمارا ) أي سواكن ( فحرجوا عليهن ثلاثا ) بتشديد الراء المكسورة أي ضيقوا أي قولوا لها أنت في حرج أي ضيق إن عدت إلينا فلا تلومينا أن نضيق عليك بالتتبع والطرد والقتل كذا في النهاية وفي شرح مسلم للنووي . قال القاضي عياض : روى ابن الحبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول : " (أنشدتكم بالعهد الذي أخذ عليكم سليمان بن داود عليهما السلام أن لا تؤذونا ولا تظهروا لنا )" ونحوه عن مالك ( فإن بدا ) أي ظهر ( بعد ذلك ) أي بعد التحريج ( فاقتلوا ) - ص 51 - وفي رواية لمسلم : " ( فاقتلوه فإنه كافر ) " ، وفي رواية أخرى له : " ( فاقتلوه فإنه شيطان )" . قال القاري في المرقاة : أي فليس بجني مسلم . بل هو إما جني كافر ، وإما حية وإما ولد من أولاد إبليس ، أو سماه شيطانا لتمرده وعدم ذهابه بالإيذان ، وكل متمرد من الجن والإنس والدابة يسمى شيطانا . وفي شرح مسلم للنووي : قال العلماء إذا لم يذهب بالإنذار علمتم أنه ليس من عوامر البيوت ولا ممن أسلم من الجن بل هو شيطان فلا حرمة له فاقتلوه ولن يجعل الله له سبيلا إلى الإضرار بكم . المنتقى شرح موطأ مالك - كتاب الجامع - باب الاستئذان والصور والتماثيل وغيرها من القضايا - إجابة دعوته وعموم بركته 1828 1781 - ( مالك عن صيفي ) بن زياد الأنصاري مولاهم المدني من الثقات ، ( مولى ابن أفلح ) بالفاء والمهملة ( عن ابن السائب ) الأنصاري المدني ، يقال اسمه عبد الله بن السائب تابعي ، ثقة ( مولى هشام بن زهرة ) - بضم الزاي - ( أنه قال : دخلت على أبي سعيد الخدري ) بيته - ص 614 - ، ( فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى قضى ) ، أي : أتم ( صلاته فسمعت تحريكا تحت سرير في بيته ، فإذا حية فقمت لأقتلها ، فأشارأبو سعيد أن اجلس ) ، ولا تقتلها ، ( فلما انصرف ) من الصلاة ، ( أشار إلى بيت في الدار قال : أترى هذا البيت ؟ فقلت : نعم ، أراه قال : إنه قد كان فيه فتى حديث عهد بعرس ، فخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق ) في غزوة الأحزاب ، ( فبينما هو به ، إذ أتاه يستأذنه ) لقوله تعالى : (وإذا كانوا معه على أمر جامع) ( سورة النور : الآية 62 ) الآية ، ( فقال : يا رسول الله ائذن لي أحدث بأهلي ) ،أي امرأتي ( عهدا ، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) في الذهاب إلى أهله ، ( وقال : خذ عليك سلاحك ، فإني أخشى عليك بني قريظة ) ، يقتضي أن بين المدينة والخندق خلاء يخشى عليه منهم ، قاله الأبي ، وزاد في رواية ابن وهب عن مالك : وكان الفتى يستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإنصاف النهار ، فيرجع إلى أهله ، فاستأذنه يوما ، فقال : خذ عليك سلاحك . . . إلخ . قال عياض : روينا أنصاف - بفتح الهمزة - أي : بنصفي النهار ، وهو آخر نصفه الأول ، وأول الثاني ، وجمع مع الإضافة إلى النهار ، كما قال ظهور الترسين ، وقد يكون أنصاف مصدر نصف النهار ، إذا بلغ نصفه ، قال بعضهم : إنما يقال : نصف النهار ، إذا بلغ نصفه ، ولا يقال : أنصف رباعيا ، ( فانطلق ) ، ولابن وهب : فأخذ سلاحه ، ثم رجع ( الفتى إلى أهله فوجد امرأته قائمة بين البابين ) ، خوفا من الحية ، فظن هو سيئا ، ( فأهوى ) مد يده ( إليها بالرمح ليطعنها ) - بضم العين - ( وأدركته غيرة ) - بفتح المعجمة - عطف علة على معلول ، ( فقالت : لا تعجل حتى تدخل ، وتنظر ما في بيتك ) ، وفي رواية ابن وهب فقالت : اكفف عليك رمحك ، وادخل حتى تنظر ما الذي أخرجني ، ( فدخل فإذا هو بحية منطوية على فراشه ، فركز فيها رمحه ) ، ولابن وهب : فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به - ص 615 - ( ثم خرج بها ، فنصبه ) ، أي : الرمح ( في الدار ، فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر ) : سقط ( الفتى ميتا ، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الفتى ، أم الحية ، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ، ولابن وهب : " فجئنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له ، وقلنا : ادع الله أن يحييه لنا فقال : استغفروا لصاحبكم " ، قال القرطبي : قالوا ذلك لما شاهدوه من إجابة دعوته ، وعموم بركته . ( فقال : إن بالمدينةجنا قد أسلموا) ، قال القرطبي : وكذا أسلم بغيرها ، فيلزم المساواة في منع القتل إلا بإذن . ولا يفهم من الحديث أن الذي قتله الفتى مسلم ، وأن الجن قتلته قصاصا ؛ لأن القصاص ، وإن شرع بين الإنس والجن ، لكن شرطه العمد ، والفتى لم يتعمد قتل نفس مسلمة ، وإنما قتل مؤذيا يسوغ له قتل نوعه شرعا ، فهو من القتل خطأ ، فالأولى أن يقال :إن فسقة الجن قتلته بصاحبهم عدوانا ، وإنما قال - صلى الله عليه وسلم - : إن بالمدينة جنا قد أسلموا ليبين طريقا يحصل بها التحرز عن قتل المسلم منهم ، ويسلط به على قتل الكافر منهم . ( فإذا رأيتم منهم شيئا ، فآذنوه ثلاثة أيام ) ، قال عياض : هذا تفسير قوله في الرواية الأخرى ، وبه أخذ مالك أن الإنذار ثلاثة أيام ، وإن ظهر في يوم ثلاث مرار لم يكف حتى ينذر ثلاثة أيام ، انتهى . وصفة الإنذار ، روى الترمذي وحسنه عن أبي ليلى قال : " قال - صلى الله عليه وسلم - : إذا ظهرت الحية في المسكن ، فقولوا لها : نسألك بعهد نوح ، وبعهد سليمان بن داود لا تؤذينا ، فإن عادت فاقتلوها " ، ولأبي داود من حديثه : " أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عن جنان البيوت ، فقال : إذا رأيتم منهن شيئا في مساكنكم ، فقولوا : أنشدكم العهد الذي أخذ عليكم نوح ، أنشدكم العهد الذي أخذ عليكم سليمان أن لا تؤذونا ، فإن عدن فاقتلوهن " ، وقال مالك : يكفي أن يقال : أحرج عليكم بالله ، واليوم الآخر أن لا تبدوا لنا ، ولا تؤذونا . قال عياض : أظنه أخذه من رواية لمسلم عن أبي سعيد ، فقال : إن لهذه البيوت عوامر ، فإذا رأيتم شيئا منها ، فحرجوا عليها ثلاثا . وقال في الفتح : معناه أن يقال لهن : أنتن في ضيق وحرج إن لبثت عندنا ، أو ظهرت لنا ، أو عدت إلينا . ( فإن بدا لكم بعد ذلك ، فاقتلوه فإنما هو شيطان ) ، وفي الطريق الثانية عند مسلم : " فإنه كافر ، وقال لهم : اذهبوا فادفنوا صاحبكم " ، قال عياض : لأنه إذا لم يذهب بالإنذار بان أنه ليس من عمار البيوت ، ولا ممن أسلم ، وأنه شيطان فقتله مباح ، وأن الله سبحانه لم يجعل له سبيلا إلى الاقتصاص ممن قتله ، كما فعل بجنان البيت ، ومن أسلم لم ينذر .
قال القرطبي : والأمر - ص 616 - في ذلك للإرشاد إلا يحقق الضرر فيجب رفعه . قال الأبي : هل الموجب للاستئذان الإسلام ، أو خوف مثل ما وقع للفتى ، فإن كان الثاني فخوف وقوعه ممن لا يسلم أقوى إلا أن يقال : يحتمل أن الله لم يقدر ذلك إلا على من يسلم دون الكافر ، ويدل عليه قوله : فإنه كافر فإنه شيطان ، انتهى . وبه جزم عياض كما رأيت ، وهو مدلول الحديث ، فالموجب للاستئذان الإسلام فلا معنى للتوقف ، والعجب أنه بعد أسطر نقل كلام عياض ، وهذا الحديث رواه مسلم من طريق ابن وهب عن مالك به بعض زيادة علمتها ، وتابعه في ذلك شيخه صيفي بن أسماء بن عبيد عن أبي السائب عند مسلم قائلا نحو حديث مالك عن صيفي ، وقال فيه : " فقال - صلى الله عليه وسلم - : إن لهذه البيوت عوامر ، فإذا رأيتم شيئا منها ، فحرجوا عليها ثلاثا ، فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر ، وقال لهم : اذهبوا فادفنوا صاحبكم " ، وتابعه أيضا في الحديث بدون القصة ابن عجلان عن صيفي في مسلم أيضا نحوه . عون المعبود شرح سنن أبي داود - أبواب النوم - قتل أنواع الحيات كلها السكري بضم السين وتشديد الكاف منسوب إلى بيع السكر وشرائه وعمله قاله المقدسي في الأنساب ( اقتلوا الحيات كلهن ) ظاهر في قتل أنواع الحيات كلها . وفي حياة الحيوان وما كان منها في البيوت لا يقتل حتى ينذر ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وسلم إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منها شيئا فآذنوه ثلاثة أيام . حمل بعض العلماء ذلك على المدينة وحدها والصحيح أنه عام في كل بلد لا يقتل حتى ينذر واختلف العلماء في الإنذار - ص 130 - هل هو ثلاثة أيام أو ثلاثة مرات والأول عليه الجمهور وكيفية ذلك أن يقول أنشدكن بالعهد الذي أخذه عليكن نوح وسليمان عليهما السلام أن لا تبدوا ولا تؤذونا ثأرهن أي انتقامهن الثأر هو الدم والانتقاموالمعنى مخافة أن يكون لهن صاحب يطلب ثأرها قد جرت العادة على نهج الجاهلية بأن يقال لا تقتلوا الحيات فإنكم لو قتلتم لجاء زوجها ويلسعكم للانتقام فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا القول والاعتقاد كذا في المرقاة قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي ّ المقصود من هذه الأحاديث هو التحريج على الحيات خشية أن يقتل المسلم من البشر مسلما من الجن و بعض ما جاء في شروح هذه الأحاديث كشرح موطأ مالك يبيّن هذا المفهوم : - ولا يفهم من الحديث أن الذي قتله الفتى مسلم ، وأن الجن قتلته قصاصا... وإنما قال - صلى الله عليه وسلم - : إن بالمدينة جنا قد أسلموا ليبين طريقا يحصل بها التحرز عن قتل المسلم منهم . ما جاء في شرح النووي يشير على أنّ الحية قد تكون حقيقية و قتلت الفتى حينما " اضطربت عليه " و جاء في الشرح " . قال العلماء : وفي الحيات نوع يسمى الناظر إذا وقع نظره على عين إنسان مات من ساعته " و جاء في شرح سنن الترمذي " ( فإن بدا ) أي ظهر ( بعد ذلك ) أي بعد التحريج ( فاقتلوه فإنه شيطان).. . قال القاري في المرقاة : أي فليس بجني مسلم . بل هو إما جني كافر ، وإما حية وإما ولد من أولاد إبليس ، أو سماه شيطانا لتمرده وعدم ذهابه بالإيذان ، وكل متمرد من الجن والإنس والدابة يسمى شيطانا " أما ما جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود " والمعنى مخافة أن يكون لهن صاحب يطلب ثأرها قد جرت العادة على نهج الجاهلية بأن يقال لا تقتلوا الحيات فإنكم لو قتلتم لجاء زوجها ويلسعكم للانتقامفنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا القول والاعتقاد " فلا أدري لماذا تنكر أنّ ما جاء في القرآن في الآية " يتخبّطه الشيطان من المس " و " مسني الشيطان بنصب و عذاب " و " مسّهم طائف من الشيطان" و ما جاء في الحديث " أخرج عدو الله " و " أخرج يا شيطان " ليست أدّلة على أنّ شياطين الجن فقط هي التي تقوم بالمس و أنّ الجن المسلم ليس معني بكلمة شيطان . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو فخري
|
أخي الحبيب ردك الأخير غير واضح فهو مكتوب بلغة غير العربية فهلا عدلته مشكورا
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كتاب الردود المنتقاة على شبهاة الأخوة الرقاة | طالب حق | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 3 | 26-Feb-2012 07:48 PM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| ( && وقفات مع ما ذكره الشيخ [ ربيع المدخلي ] - وفقه الله لكل خير && ) !!! | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 16-Nov-2010 04:01 AM |
| حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) | محب الكتاب | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 18-Apr-2010 03:43 PM |
| أقوال بعض أهل العلم في مسألة التلبس والتكلم مع الجن. | يحي غوردو | قسم قصتك ومعاناتك مع المرض | 165 | 05-Sep-2008 03:32 AM |