![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كافة الأحاديث الموضوعة أرجو التثبيت للإطلاع
[size=2] أحاديث موضوعة]
ومنها الأحاديث التي تروى في التختم بالعقيق لم يثبت منها شيء. ومنها الأحاديث الموضوعة في فضيلة السرج والقناديل والحصر في المسجد، بل لم يثبت منها شيء بل كانت الصحابة رضي الله عنهم يتكلمون ويبيعون ويشترون في بعض الأحايين في المسجد وينامون فيه، لكن مع الأدب التام، وكذا يتكلمون في المقابر وخلف الجنائز. ومنها قولهم عليكم بحسن الخط فإنه مفاتيح الرزق. ومن الأحاديث الموضوعة الأحاديث المنقولة في بعض التفاسير أن ستة عشر حيوانا مسخوا كالقرد والدب والضب والضبع والسلحفاة والخنزير وغير ذلك لم يثبت منها شيء غير ما ذكر الله تعالى في كتابه العزيز القردة والخنازير وأهلكها الله تعالى بعد ثلاثة أيام ولم يبق لها نسل. ومن الأحاديث الموضوعة الأربعون الودعانية، قال القاري في موضوعاته قال الجلال السيوطي في الذيل: إن الأحاديث الودعانية لا يصح فيها حديث مرفوع على هذا النسق بهذه الأسانيد، وإنما يصح منها ألفاظ يسيرة وإن كان كلا منها حسنا وموعظة فليس كل ما هو حق حديثا بل عكسه، وهي مسروقة سرقها ابن ودعان من واضعها زيد بن رفاعة، ويقال إنه الذي وضع رسائل إخوان الصفا وكان من أجهل خلق الله تعالى في الحديث وأقلهم حياءا وأجرأهم على الكذب، قال الصغانب أول هذه الودعانية كان: الموت فيها على غيرنا كتب. قال القاري وقد ذكرناه مع غيره من موضوعات الشبان، وآخرها: ما من بيت إلا وملك الموت يقف على بابه خمس مرات فإذا وجد الإنسان قد فسد أكله وانقطع أجله ألقى عليه غم الموت فغشيته كربته وغمرته سكرته. ثم قال الصغاني وفيها كتاب فضل العلماء للمحدث شرف البلخي، وأوله: من تعلم مسألة من الفقه فله كذا. انتهى ما في الموضوعات للقاري، وأقول لم أر ما نقله عن ذيل الجامع للسيوطي، وقال القاري أيضا: قال السيوطي في اللآلئ وكذا وصايا علي التي وضعها عبد الله بن زياد بن سمعان أو شيخه. ومن الأحاديث الموضوعة بإسناد واحد أحاديث الشيخ المعروف بابن أبي الدنيا، وهو الذي يزعمون أنه أدرك عليا وعاش زمنا طويلا وأخذ بركابه فركب وأصابه ركابه فشجه فقال: مد الله تعالى في عمرك. ومنها كتاب يدعى بمسند أنس البصري مقدار ثلاثمائة حديث يرويه سمعان ابن مهدي عن أنس، وأوله: أمتي في سائر الأمم كالقمر في النجوم. وفي الذيل سمعان بن المهدي عن أنس لا يكاد يعرف القصة به نسخة مكذوبة قبح الله من وضعها. وفي اللسان هي من رواية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون عن سمعان فذكر النسخة وأكثر أحاديثها موضوعة. ومنها الأحاديث التي تروى في التسمية بأحمد فإنها لا أصل لها أصلا. (في "انتقاد المغني عن الحفظ والكتاب" نقد هذا الكلام) . ومنها ما في خطبة الوداع عن أبي الدرداء رفعه أوله: لا يركبن احدكم البحر عند ارتجاجه. قال القاري قلت ومنها مسائل عبد الله بن سلام في امتحانه للنبي صلى الله عليه وسلم قدر كراسة من مهمات الكلام. وقال في اللآلئ الخطبة الأخيرة عن أبي هريرة وابن عباس بطولها موضوعة، اتهم بوضعها ميسرة بن عبد ربه لا بورك فيه من عند ربه. وفي الوجيز قال ابن عدي كتبت جملة عن محمد بن الأشعث عن موسى بن اسماعيل بن جعفر عن آبائه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعها إذ أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى المذكور عن آبائه بخط طرى عامتها مناكير، قال الدار قطني أنه من آيات الله وضع ذلك الكتاب يعني العلويات. قال القسطلاني وسماه السنن وكله بسند واحد منه: لا خيل أبقى من الأدهم ولا إمرأة كإبنة العم. ومن الأباطيل أيضا ما وضعه اسحق الملطي منها: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تضع الفرج على السرج، ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل، ومنها: لعن الله الناظر والمنظور إليه، ومنها: لا تقولوا مسيجدا ولا مصيحفا. ونهى عن تصغير الأسماء المعظمة وأن يسمى بنحو حمدون أو علوان ويعموس وغيرها. وروي عن أبي سعيد الوصية لعلي في الجماع وكيف يجامع، فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه. وقال القاري: قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس لأبي الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسني واهية لا يعتمد عليها، وأحاديثه منكرة. هذا وقد حكى السيوطي عن ابن الجوزي أنه من وقع في حديثه الموضوع والكذب والقلب أنواع: منهم من غلب عليهم الزهد فغفلوا عن الحفظ أو ضاعت كتبه فحدث من حفظه فغلط، ومنهم قوم ثقات لكن اختلطت عقولهم في آخر أعمارهم، ومنهم روى الخطأ سهوا فلما رأى الصواب وأيقن به لم يرجع أنفة أن ينسب إلى الغلط، ومنهم زنادقة وضعوا قصدا إلى إفساد الشريعة وإيقاع الشك والتلاعب بالدين، وقد كان بعض الزنادقة يتغفل الشيخ فيدس في كتابه ما ليس من حديثه، ومنهم من يضع لنصرة مذهبه، ومنهم من يضع حسبة وترغيبا، ومنهم من أجاز وضع الأسانيد بكلام حسن، ومنهم من قصد التقرب إلى السلطان، ومنهم القصاص لأنهم يروون أحاديث ترقق وتنفق. ومن الموضوعات كما قال القاري ما روي عن مالك أنه قال: دخلت على المأمون والمجلس غاص بأهله فإذا بين الخليفة والوزير فرجة فجلست بينهما فحدثته حديثا مرفوعا: إذا ضاق المجلس بأهله فبين كل سيدين مجلس عالم، قال في الذيل: منكر إذ لم يبق مالك إلى زمن المأمون. وفي الذيل أيضا أخرج ابن أبي أسامة في مسنده عن داود بن المحبر بضعة وثلاثيت حديثا، قال الحافظ ابن حجر كلها موضوعة منها: إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم. ومنها: أفضل الناس أعقل الناس. ومنها: قيل ما أعقل هذا النصراني فزجره فقال إن العاقل من عمل بطاعة الله تعالى. ووضع سليمان بن عيسى بضعا وعشرين حديثا منها: قيل لعلقمة ما أعقل النصارى فقال: مه فإن ابن مسعود كان ينهانا أن نسمي الكافر عاقلا. ومنها: ركعتان من العاقل أفضل من سبعين ركعة من الجاهل ولو قلت بسبعمائة ركعة لكان كذلك. ومنها أيضا: أن عدي بن حاتم أطرى أباه وذكر من سؤدده وشرفه وعقله فقال عليه الصلاة والسلام: إن الشرف والسؤدد والعقل والآخرة للعامل بطاعة الله تعالى. فقال: يارسول الله إنه كان يقري الضيف ويطعم الطعام ويصل الأرحام ويعين على النوائب ويفعل فهل ينفع ذلك شيئا؟ قال: لا لأن أباك لم يقل قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. وفي الذيل أيضا أن قصة رحيل بلال ثم رجوعه إلى المدينة بعد رؤية النبي عليه الصلاة والسلام في المنام وأذانه بها وارتجاج أهل المدينة له لا أصل له. ولعل العلامة ابن حجر الهيثمي لم يطلع عليه حيث ذكره في كتابه المصنف في الزيارة المسمى: تحفة الزوار. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو جديد
|
وفي اللسان هي من رواية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون عن سمعان فذكر النسخة وأكثر أحاديثها موضوعة.
ومنها الأحاديث التي تروى في التسمية بأحمد فإنها لا أصل لها أصلا. (في "انتقاد المغني عن الحفظ والكتاب" نقد هذا الكلام) . ومنها ما في خطبة الوداع عن أبي الدرداء رفعه أوله: لا يركبن احدكم البحر عند ارتجاجه. قال القاري قلت ومنها مسائل عبد الله بن سلام في امتحانه للنبي صلى الله عليه وسلم قدر كراسة من مهمات الكلام. وقال في اللآلئ الخطبة الأخيرة عن أبي هريرة وابن عباس بطولها موضوعة، اتهم بوضعها ميسرة بن عبد ربه لا بورك فيه من عند ربه. وفي الوجيز قال ابن عدي كتبت جملة عن محمد بن الأشعث عن موسى بن اسماعيل بن جعفر عن آبائه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعها إذ أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى المذكور عن آبائه بخط طرى عامتها مناكير، قال الدار قطني أنه من آيات الله وضع ذلك الكتاب يعني العلويات. قال القسطلاني وسماه السنن وكله بسند واحد منه: لا خيل أبقى من الأدهم ولا إمرأة كإبنة العم. ومن الأباطيل أيضا ما وضعه اسحق الملطي منها: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تضع الفرج على السرج، ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل، ومنها: لعن الله الناظر والمنظور إليه، ومنها: لا تقولوا مسيجدا ولا مصيحفا. ونهى عن تصغير الأسماء المعظمة وأن يسمى بنحو حمدون أو علوان ويعموس وغيرها. وروي عن أبي سعيد الوصية لعلي في الجماع وكيف يجامع، فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه. وقال القاري: قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس لأبي الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسني واهية لا يعتمد عليها، وأحاديثه منكرة. هذا وقد حكى السيوطي عن ابن الجوزي أنه من وقع في حديثه الموضوع والكذب والقلب أنواع: منهم من غلب عليهم الزهد فغفلوا عن الحفظ أو ضاعت كتبه فحدث من حفظه فغلط، ومنهم قوم ثقات لكن اختلطت عقولهم في آخر أعمارهم، ومنهم روى الخطأ سهوا فلما رأى الصواب وأيقن به لم يرجع أنفة أن ينسب إلى الغلط، ومنهم زنادقة وضعوا قصدا إلى إفساد الشريعة وإيقاع الشك والتلاعب بالدين، وقد كان بعض الزنادقة يتغفل الشيخ فيدس في كتابه ما ليس من حديثه، ومنهم من يضع لنصرة مذهبه، ومنهم من يضع حسبة وترغيبا، ومنهم من أجاز وضع الأسانيد بكلام حسن، ومنهم من قصد التقرب إلى السلطان، ومنهم القصاص لأنهم يروون أحاديث ترقق وتنفق. ومن الموضوعات كما قال القاري ما روي عن مالك أنه قال: دخلت على المأمون والمجلس غاص بأهله فإذا بين الخليفة والوزير فرجة فجلست بينهما فحدثته حديثا مرفوعا: إذا ضاق المجلس بأهله فبين كل سيدين مجلس عالم، قال في الذيل: منكر إذ لم يبق مالك إلى زمن المأمون. وفي الذيل أيضا أخرج ابن أبي أسامة في مسنده عن داود بن المحبر بضعة وثلاثيت حديثا، قال الحافظ ابن حجر كلها موضوعة منها: إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم. ومنها: أفضل الناس أعقل الناس. ومنها: قيل ما أعقل هذا النصراني فزجره فقال إن العاقل من عمل بطاعة الله تعالى. ووضع سليمان بن عيسى بضعا وعشرين حديثا منها: قيل لعلقمة ما أعقل النصارى فقال: مه فإن ابن مسعود كان ينهانا أن نسمي الكافر عاقلا. ومنها: ركعتان من العاقل أفضل من سبعين ركعة من الجاهل ولو قلت بسبعمائة ركعة لكان كذلك. ومنها أيضا: أن عدي بن حاتم أطرى أباه وذكر من سؤدده وشرفه وعقله فقال عليه الصلاة والسلام: إن الشرف والسؤدد والعقل والآخرة للعامل بطاعة الله تعالى. فقال: يارسول الله إنه كان يقري الضيف ويطعم الطعام ويصل الأرحام ويعين على النوائب ويفعل فهل ينفع ذلك شيئا؟ قال: لا لأن أباك لم يقل قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. وفي الذيل أيضا أن قصة رحيل بلال ثم رجوعه إلى المدينة بعد رؤية النبي عليه الصلاة والسلام في المنام وأذانه بها وارتجاج أهل المدينة له لا أصل له. ولعل العلامة ابن حجر الهيثمي لم يطلع عليه حيث ذكره في كتابه المصنف في الزيارة المسمى: تحفة الزوار. وفي الذيل أيضا أنه عليه الصلاة والسلام لما أراد أن يبني مسجد المدينة أتاه جبريل عليه السلام فقال: إنه سبعة أذرع طولا في السماء غير مزخرفة ولا منقشة - لم يوجد. وفي المختصر: الرجلان من أمتي ليقومان إلى الصلاة وركوعهما وسجودهما واحد وإن بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض - موضوع. ومنها أيضا: لا يصح في صلاة الأسبوع شيء وفي ليلة الجمعة اثنتي عشرة ركعة بالإخلاص عشر مرات - باطل. وكذا ركعتان بإذا زلزلت خمس عشرة مرة - لا أصل له. وفي رواية خمسين مرة، والكل منكر باطل، وقبل الجمعة أربع ركعات بالإخلاص خمسين مرة - لا أصل له، وكذا صلاة عاشوراء وصلاة الرغائب موضوع بالاتفاق، وكذا صلاة ليالي رجب وليلة السابع والعشرين من رجب وليلة النصف من شعبان مائة ركعة في كل ركعة عشر مرات الإخلاص، ولا يغتر بذكر ذلك في قوت القلوب وإحياء علوم الدين وتفسير الثعلبي وغيرهم. وفي المواهب اللدنية للقسطلاني ما يذكره القصاص من أن القمر دخل جيب النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من كمه - فلا أصل له كما ذكره الزركشي عن العماد بن كثير. وكذا ما رواه في معجم ابن قانع عن أمية بن خلف الجمحي أنه قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يدي صرد فقال: هذا أول طائر صام يوم عاشوراء. هو من الأحاديث التي وضعتها قتلة الحسين قاتلهم الله فهو باطل. وحكى الزين العراقي أنه اشتهر بين العوام أن من قطع صلاة الضحى بتركها أحيانا يعمى فصار الكثير يتركها أصلا لذلك، وليس لما قالوا أصل بل لبظاهر أنه مما ألقاه الشيطان على ألسنتهم ليحرمهم الخير الكثير. ومن ذلك ما روى جعفر بن حسن بن فرقد القصار البصري عن أنس يرفعه: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف ألف نخلة في الجنة أصلها ذهب. قال ابن عدي أحاديثه منكرة. ومن ذلك ما رواه ابن منده وغيره عن أوس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: من دعا بهذه الأسماء: اللهم أنت حي لا تموت وغالب لا يغلب وبصير لا يرتاب وسميع لا يشك وصادق لا يكذب وصلد لا يطعم وعالم لا يعلم. إلى أن قال: فوالذي بعثني بالحق لو دعى بهذه الدعوات على صفائح الحديد لذابت وعلى ماء جار لسكن ومن دعى عند منامه بها بعث الله بكل حرف منها سبعمائة ألف ملك يسبحون له ويستغفرون له - فهو موضوع ومختلق مصنوع. ومن ذلك ما رواه عباس بن الضحاك البلخي - كذاب - عن عمر بن الضحاك - مجهول - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كتب بسم الله الرحمن الرحيم لم يتم الهاء التي في الله إلا كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة. ومن ذلك ما روى أبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف الكوفي عن نافع عن ابن عمر يرفعه: من كفن ميتا فإن له بكل شعرة تصيب كفنه عشر حسنات. قال يحيى بن معين أبو العلاء ضعيف خلط قبل موته بعشرين سنة. ومن ذلك الأحاديث الواردة في فضل الصلاة في كل يوم من الأسبوع على وجه مخصوص فمنها: في يوم الأحد من صلى يوم الأحد أربع ركعات بتسليمة واحدة يقرأ في كل ركعة الحمد وآمن الرسول. إلى آخرها كتب الله له ألف ألف حجة وألف ألف عمرة وألف ألف غزوة وبكل ركعة ألف صلاة وجعل بينه وبين النار ألف خندق. فقبح الله واضعه ما أجرأه على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم. ومنها في ليلة الأحد من صلى ليلة الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و قل هو الله أحد عشر مرات أعطاه الله تعالى يوم القيامة ثواب من قرأ القرآن عشر مرات وعمل بما في القرآن ويخرج يوم القيامة من قبره وجهه مثل القمر ليلة البدر ويعطيه الله تعالى بكل ركعة ألف مدينة من لؤلؤ في كل مدينة ألف قصر من زبرجد في كل قصر ألف دار من ياقوت في كل دار ألف بيت من المسك في كل بيت ألف سرير، واستمر هذا الكذاب قبحه الله على الألف. ومنها: في ليلة الإثنين حديث: من صلى ليلة الإثنين ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة قل هو الله أحد ويستغفر الله بعد ذلك عشر مرات أعطاه الله تعالى يوم القيامة ثواب ألف صديق وألف عابد وألف زاهد. فلعن الله واضعه ومختلقه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديث: من صلى ليلة الإثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد مرة وقل أعوذ برب الفلق مرة وقل أعوذ برب الناس مرة كفرت ذنوبه كلها وأعطاه الله تعالى قصرا في الجنة من درة بيضاء في جوف القصر سبعة أبيات طول كل بيت ثلاثة آلاف ذراع وعرضه مثل ذلك. وهو من وضع الحسين بن إبراهيم كذاب، يروى عن محمد بن طاهر وضع من هذا الضرب في سائر أيام الأسبوع ولياليه وذكرنا منه ما تقدم ليعرف به أن هذه الأحاديث من المجازفات القبيحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومثلها: من صلى الضحى كذا وكذا ركعة أعطي ثواب سبعين نبيا. وكذا من المختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث: من اغتسل يوم الجمعة بنية وخشية كتب الله له بكل شعرة نورا يوم القيامة ورفع له بكل قطرة درجة في الجنة من الدر والياقوت والزبرجد بين كل درجتين مسيرة مائة عام. وهو من وضع عمر بن صبيح الكذاب الخبيث. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو جديد
|
جزاك الله خيرا
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو جديد
|
جزانا الله وإياكي كل الخير
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيك
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصتي مَع السحر وحديث علامَة خروج المَهدي المَنتظر | المدني | قسم قصتك ومعاناتك مع المرض | 86 | 21-Jul-2015 03:36 AM |
| ( && وقفات مع ما ذكره الشيخ [ ربيع المدخلي ] - وفقه الله لكل خير && ) !!! | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 16-Nov-2010 04:01 AM |
| فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -(1) و(2) | Mohammed_1991 | قسم قرآني وصلاتي نجاتي | 4 | 07-Sep-2010 12:17 AM |
| فضائل سور القرآن الكريم .ومنها مايختص بالرقيه كما ورد عن نبينا محمد صلوات الله عليه | احب الله ورسوله | قسم السحر والعين والحسد | 9 | 02-Aug-2010 03:00 PM |
| (فضائل سور القرآن )_ تحقيق وتصحيح العلامة الألباني - رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى) | أمة الرحيم | قسم قرآني وصلاتي نجاتي | 7 | 09-Jul-2010 01:07 PM |