![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
هل هذا الكلام صحيح؟؟؟؟؟؟
[align=center]
اقتباس:
هذه سؤال طرحته في ذاك المنتدى ولم يجد اذانا صاغية ولا نوعا من الاحترام كيف يكون منتدى يبث الخير ولا احد يجيب على سؤالي هل معقولة انو والا احدمن الادارة اطلعت على السؤال[/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو نشيط
|
اولا اخي حياك الله
ثانيا كما يقال اعذر اخيك سبعين عذرا ؟؟ ثالثا اختلف اقوال الرقاة والعلماء في سؤالك ؟؟ طيب كيف نقول هل القرين منظر؟ بعضهم قالوا منظر لانه من نسل ابليس فهو يبقى الى يوم القيامة وهو نفسه من يحضر عند مايسمى بتحضير الارواح والسؤال الثاني فيه خلاف لكن هو والله اعلم خارج الجسد والمعنى مجازي اي كانه يجري مجرى الدم والثالث القرين لايسحر بل هو عونا وابا واما لخادم السحر والعاشق الخ وقد يفضحه ؟؟ هذا اجتهاد والله اعلم بالصواب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||||
|
محاضر بالإكاديمية وراقي شرعي
|
اقتباس:
معنى القرين ودوره مع الانسان ووظيفته فى حياة كل مقرون ورد ذكر القرين عدة مرات في القرآن الكريم فما معنى القرين وما دوره مع الانسان وما وظيفته؟ ورد ذكر القرين في سورة ق مرتين (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)) (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)) وقلنا في حلقة سابقة أن هذين القرينين مختلفين عن بعضهما البعض. وقبل أن نبدأ بالحديث عن القرين يجب أن ننزع من عقولنا كل الأفكار السيئة وأفكار الدجالين التي انتشرت بين الناس حول هذا الموضوع. وللقرين تعريف في اللغة وفي الشرع ونحن نشعر بهذا المعنى في حياتنا ونحن سنتكلم عن القرين من ضوء الكتاب والسنة الصحيحة. ففي القرآن الكريم تعريف للقرين وما يحدث بينه وبين الانسان وكذلك في الأحاديث الصحيحة عنه r. من هو القرين؟ وكيف يختلف عن الصاحب أو الخليل؟. إذا بحثنا في كتب اللغة نجد أن العلماء عرفوا القرين على أنه الصاحب أو الرفيق ولكن في اللغة العربية كل كلمة لها معنى خاص بها. الصاحب مثلاً أو الصديق يكون فيه بعض صفات مشتركة مع صاحبه أما الخليل فالصفات المشتركة تكون أكثر بين الشخصين مما بين الصاحبين أما القرين فيتطابق في الصفات مع قرينه. وعندما نذكر كلمة قرين يجب أن نفكر في وجود قرينين والرسول r يفتح مجال التعريف بالقرين ففي الحديث عند أحمد ومسلم وله روايتان "ما من أحد إلا وكّل به قرين" " ما من أحد إلا وُكل به قرينه من الجنّ وقرينه من الملائكة". عندما يبلغ الانسان مرحلة البلوغ ومرحلة التكليف يكون له قرينان. وقوله تعالى (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) الشمس) تبين أن الانسان هو الذي يحدد الطريق ومن عدل الله تعالى أنه لما خلق الانسان بيّن له الفجور لاجتنابه والتقوى لاتباعه وقال تعالى (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) البلد) بمعنى يا ليته اقتحم العقبة وهذا توصيف مهم فالانسان مثلاً وهو جالس وحان وقت صلاة العشاء يشعر بأن أحداً ما يدفعك للقيام للصلاة وآخر يدفعك للتمهل وتأخير الصلاة بشتى الأعذار وهذا هو التزيين فالانسان متنازع بين قرينين إضافة إلى أننا عندما نسمع حديث الرسول r نفهم أننا نحن نحافظ على قريننا ويمكن أن نعيش ومعنا القرينين وفي لحظة يمكن أن تقارب أحدهما والآخر تبعده عنك ولا يجتمع الاثنان مع بعض. أحياناً تجد أن شخصاً ممن يصلي معك الصبح في المسجد باستمرار ثم تجده يغيب بعض الوقت ثم يعود في تلك الفترة التي غاب فيها يكون قرينه من الجن قد انتصر عليه فأبعده عن الصلاة في المسجد ثم انتصر هو عليه فعاد للصلاة في المسجد. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها أن الرسول r كان عندها في ليلة ثم خرج فغارت عليه فخرجت في أثره ولما عاد r وجدها في حالة الغيرة فسألها مالك يا عائشة أغِرتِ؟ قالت ومالي لا يغار مثلي على مثلك، فضحك r وقال أقد جاءك شيطان؟ فقالت أوهي شيطان يا رسول الله؟ قال نعم قالت ومع كل انسان؟ قال نعم قالت ومعك يا رسول الله؟ قال نعم لكن الله أعانني عليه حتى أسلم. وفي الحديث الآخر: "ما من أحد إلا وُكّل به قرينه من الجن، قالوا وأنت يا رسول الله؟ قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير" وإذا قارنا بين الحديثين لوجدنا أن أحدهما جاء بلفظ (حتى أسلم) والآخر (فأسلم) و (حتى) تدل على أن الرسول r كابد معه وجاهد فأعانه الله تعالى عليه حتى أسلم. وفي الرواية اللأخرى (فأسلم) هذا القرين من الجن أسلم فصار يأمر الرسول r بالخير فقريناه r قرينا خير. وقرين الجن يحاول أن ينزع الانسان من منطقة الخير ويضعه في منطقة الشر وأنا أحذّر المستمعين من قرين السوء من البشر لأن قرين الانسان السيئ يزيّن له السوء وجاء وصف هذا القرين في سورة الصافات (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51)) سؤال من المقدم: ماذا نفعل حتى نحيّد القرين ونمنعه من أن يخرجنا من منطقة الخير؟ علّمنا الرسول r كيف نجتنب قرين الجن عندما ننام أو نخرج من البيت وعلينا أن نعرف كيف نمضي أيامنا والصلاة على مدار اليوم خمس مرات نافعة جداً وبعد صلاة العشاء (وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) الانسان) أي لا ننام من بعد صلاة العشاء إلى الفجر ولكن علينا الاستيقاظ لقيام الليل. الرسول r أمّنا من القرين عند النوم في الحديث إذا آويت الى فراشك فتوضأ وضوءك للصلاة حتى تكون في معية الله تعالى والملائكة وتبعد عنك الجن ( ونذكر الحديث عن بلال رضي الله عنه عندما سأله الرسول r أنه سمع دف نعليه في الجنة فقال ما أحدثت إلا توضأت وما توضأت إلا صليت ركعتين لله وهي ما يعرف بسنة الوضوء) وعندما يكون الانسان على وضوء فلا يقربه حتى قرين السوء من البشر. وعلمنا r أن نقول قبل النوم: "اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت مت على الفطرة. وعند الخروج من المنزل علمنا r أن نقول: " بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن حسبنا الله ونعم الوكيل" يقال له هُديت ووُقيت وكفيت وتنحّى عنه الشيطان (أي القرين). وفي رواية الترمذي (يقول القرين للشياطين عندما يسألونه لماذا تنحى عن هذا الانسان : ما بالكم برجل هُديَ ووُقيَ وكُفيَ) وقال تعالى (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) الانفطار) فالمولى عز وجل موكل بك حافظ لكن أنت أحياناً تغلّب الشيطان عليه سؤال من المقدم: هناك اختلاف في درجات الايمان واليقين بين الناس وهذا يسبب أن بعض هؤلاء يسخر من هذا الكلام عن القرناء والشياطين فما رأيكم في ذلك؟ هذا تعريف الله عز وجل لتوقيع الحادثة في سورة الزخرف (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)) سُئل الحسن البصري: أيهما أهون عليك (بمعنى أسهل) يا إمام شيطان الجن أو شيطان الانس؟ قال الامام بل شيطان الجن، قالوا كيف؟ قال: ان شيطان الجنّ إذا قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ينهزم أما شيطان الانس فهو أصعب لأنه يحتاج لأسلوب آخر للعلاج ولا ينهزم عندما نستعيذ بالله تعالى. كيف يؤثر القرين على مسلك الانسان وحياته واعماله؟ ان القرين كلمة لها تعريف يناسب الكلمة وتعريف مناسب لكل قرين. والقرين كتوصيف عام هو الملازم للانسن والمتطابق معه لا يتركه لحظة ولهذا فرّقنا بين القرين وبين الصاحب أو الصديق أو الخليل. وقلنا أن القرين هو الذي يتطابق مع الانسان في كل الصفات وإما أن يؤثر الانسان على قرينه أو القرين على الانسان وقد ظهر هذا في حديث الرسول r الذي استعرضناه في الحلقة السابقة أن لكل مخلوق قرين من الجن حتى رسول الله r إلا أن الله تبارك وتعالى أعانه عليه فأسلم وفي رواية السيدة عائشة رضي الله عنها (حتى أسلم). يسأل المقدم مستطرداً هل القرين مسلم؟ يجيب الدكتور هداية أن الجن فيه المسلم وغير المسلم لكن لما نطلق كلمة الجن يذهب الذهن للشيطان. ابليس أخذ على نفسه عهد أمام الله تعالى بإغواء الناس بوجه عام واستثنى عباد الله المخلَصين (إلا عبادك منهم المخلصين). بعض الناس سلّم أن له قرين من الجنّ ويقول أنا مغصوب على أمري ولم ينتبه أن في الآية استثناء. وجاء الردّ من الله تعالى (هذا صراط علي مستقيم) وكلمة عبادي تدل على أن هناك عباد من العبيد لا يقوى عليهم الشيطان فهؤلاء هم الذين يأخذون قرينهم للاسلام ويجب أن نفهم كلام الرسول r وقوله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) فما فعله الرسول r مع قرينه يجب أن يكون أسوة لنا فإذا كان واجباً عليه r وهو الرسول أن يجاهد قرينه فهو علينا أوجب وعلينا أن نجاهد ونكابد حتى ننتصر على القرين كما فعل الرسول r كأسوة للمسامين جميعاً. فإذا كان موعد الآذان فالقرين سيحاول أن يقعدك عن الصلاة أو يؤخرك عنها وعليك أن تجاهده وتقول له (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) كذلك في الصيام وفي الصدقة يحاول القرين أن يقعدك عن هذه العمال الصالحة. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
محاضر بالإكاديمية وراقي شرعي
|
سؤال: كل مخلوق من البشر له قرين من الجن يوسوس بالشّر وقرين من الملائكة فهل كل انسان له قرين يناسب حاله فهل الفقير مثلاً قرينه مناسب له ومختلف عن قرين المثقف الغني؟
القرين يتطابق مع قرينه. القرين هو ما تنتهي الحالة إليه فإما تتطابق معه أو يتطابق معك فيجب أن يناسب كل انسان فلا يكون قرين الأميّ قرين مثقف. وكما قلنا فالتسمية للقرين تأتي في النهاية وليس في البداية فأنت وقرينك تجاهده فإما أن يكون في النهاية يتبعك أو تتبعه أنت وهذه هي حالة القرين. فالتسمية واقعة على ما ينتهي عليه الحال. عندما أغلب قريني مثلاً فلا يعني هذا أنه أسلم فقد أذهب للصلاة وأجاهد القرين الذي يحاول أن يقعدني عنها في المسجد لكن لا يدل هذا على أن هذا االقرين قد أسلم وإنما قد يوسوس لي في الصلاة وفي داخل المسجد. وإذا عدنا إلى آيات سورة الصافات التي تحدثنا عنها في الحلقة السابقة نجد أن الرجل الذي دخل الجنة تساءل مع أهل الجنة (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) وقلنا أنهم يتساءلون كيف أنقذوا من قوله تعالى (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) فقال قائل منهم (إني كان لي قرين) لا هو تطابق معه ولا القرين تطابق معه ولذا فالرجل في الجنة والقرين في النار وهذا يبين أنهم لم يتطابقوا ولم يتفقوا فيمكن أن يبقى الشخص على حاله والقرين على حاله ولم ينجح هذا الرجل أن يجعل قرينه يسلم كما حصل مع الرسول r. الآية في سورة الصافات تتحدث عن قرين الانس بدليل أن الحوار دار بين الاثنين فلم يقل له وسوسه وإنما قال (يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53)) فهذا قرين البشر والزمن الحالي كثر فيه قرين الانس عن قرين الجن وقلنا سابقاً ما قاله الحسن البصري عن أن قرين الجن أهون وأسهل عليه من قرين الجن لأن قرين الجن ينهزم بالاستعاذة بالله تعالى أما قرين البشر فلا تنفع معه الاستعاذة وإنما يسهّل عمل قرين الجن.. والرسول . يقول "لا تصادق إلا تقيّ" حتى يعينك على قرين الجن. سؤال: ما الفرق بين القرناء والكتبة ولماذا استعمل (له) في قوله تعالى (نقيّض له شيطاناً فهو له قرين) مع القرناء و(عليكم) مع الكتبة في قوله تعالى (وإن عليكم لحافظين)؟ القرين في الآية الأولى المفروض أن نعيش الآية حتى لا يقول أحدهم أنه مقيض لي القرين وليس بيدي حيلة ولا الذنب ذنبي لكن يجب أن ننتبه أن قوله تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين) قال تعالى (نقيّض) ولم يقل (قيضنا) بمعنى أن الذي يبعد عن ذكر الرحمن نقيض له فالتقييض ليس من عند الله ابتداء ولكنه نتيجة ابتعاد الناس عن ذكر الرحمن وهذا ما ابتدأ به الانسان أولاً والله تعالى يعطي على حسب الانسان (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) و(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) . ولو قال تعالى في الآية (قيّضنا) لدلّ ذلك على أن الانسان ليس له ذنب لكن نقيّض تدل على أن الذي يقع على الانسان إنما يقع عليه لأنه ابتعد عن ذكر الرحمن اولاً فهذه نتيجة شرطية. ولهذا قال تعالى (له) القرين هو له سيبقى معه وإما أن يتم عليه نعمة الله تعالى قيتوب تعالى عنه فيبتعد القرين عنه وإما أن يبقى معه ليوم القيامة (له) تفيد أنه له والتكليف جاء من ساعة ما خرج عن القاعدة. أما الآية الثانية (وإن عليكم لحافظين) هؤلاء الحفظة الكتبة ليس لهم علاقة بالناس وإنما هم يكتبون ويسجلون ما يفعله الناس فقط أما الأول أي القرين فهو يتدخل فيك وفي اعمالك (افعل ولا تفعل ويوسوس ويزيّن) وقوله تعالى في تتمة الآيات (يعلمون ما تفعلون إن الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم) هذا نتيجة الكتابة والملك يسجل عليك ما تقوم به بدون توصيف له لأنه (عليك) ولا يعلم بنيّتك أصادقة أم كاذبة هل ما تعمله فيه اخلاص النية أو فيه رياء وهذا لا يعلمه إلا الله تعالى (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) فالأعمال تكتب بواسطة قرين يسجل العمل فقط كما في قوله تعالى في سورة ق (قال قرينه هذا ما لدي عتيد) أي مهيّأ ومُعدّ وما فعله العبد سجله القرين هنا. أما (له) فلأن القرين يأمره بالسوء ويوجهه. ملاحظة سؤال: في سورة الزخرف قال تعالى (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37)) هناك من يجادل ويقول أن ما يفعله هو صحيح وأنه من باب التجديد والحضارة والمدنية فما دلالة كلمة يحسبون؟ العلمانيين ومن على شاكلتهم هم هؤلاء مصدودين عن السبيل عن طريق الشيطان المقيّض ويحسبون أنهم مهتدون بقولهم وشعاراتهم أنهم يريدون التحديث والتعديل وهذا من باب التزيين. وقال تعالى في سورة الكهف (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)) يتهيأ لهم أنهم يحسنون صنعاً يوم القيامة ويكونون هم الأخسرون لأنهم لا يضعون أعمالهم على ميزان رسول الله r ولكنهم يعملون بمبدأ الحداثة. سؤال: في سورة الحجر الآيات مرتبطة بالقرين في البدايات الأولى عندما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا ابليس فما أصل القرين؟ ولماذا أُمِر ابليس بالسجود مع الملائكة؟ وأين قبيل الشيطان وذريته؟ قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42)) هناك لبس عند الناس عند سماع سجود الملائكة كلهم أجمعون إلا ابليس أن ابليس كان طاووس الملائكة وكان اسمه عزازيل وهذا كله كلام خاطئ ومن الاسرائيليات لأنه في آية أخرى قال تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) الكهف) وابليس لم يكن من الملائكة أبداً وإنما (كان من الجن) و (كان) فعل ماضي ناقص نتسخ أي أن ابليس طول عمره من الجنّ وابليس (ففسق عن أمر ربه) لأنه من الجنّ غلبت عليه صفته . والأمر بالسجود في الآية موجه من الله تعالى للملائكة وكان على ابليس أن يستجيب مع الملائكة لأمر الله تعالى مع أنه ليس منهم فالاستثناء يبيّن حالته واستثناؤه من تنفيذ الأمر الإلهي لأن صفة ابليس غلبت عليه. والاستثناء لم يكن من الكمية (أي الملائكة) ولكن من الصفة. (إلا ابليس أبى أن يكون مع الساجدين) قال تعالى (مع) ولم يقل (من الساجدين) أي أن ابليس جاءته فرصة أن يكون مع الملائكة في الطاعة وليس في التوصيف الخلقي لكن صفته غلبت عليه لأنه لم يكن منهم أصلاً لذا كل مرة يسجد الانسان لله تعالى يتحسّر ابليس ويقول يا ويلتي أُمرت بالسجود فلم أسجد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
محاضر بالإكاديمية وراقي شرعي
|
[grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]وهنا تجدون المجمل والله الموفق للخير
----- --س 1 - في البداية أود التعرف على من يعيش مع الإنسان في حياته الدنيوية حتى الممات ؟ ( د.أ ) في الحقيقة، أرجو بصدق في مستهل هذه المادة أن يلبس الله الكريم كل مبتلى في هذا العالم الكبير ثوب الصحة والعافية إنه جواد كريم.. طبعا أي مخلوق بشري سواء أ كان مسلماً أو كافراً صغيراً أو كبيراً فمعه قرينه من الجن والملائكة ، ملازمين له ولا تنفك عنه هذه الحكمة الإلهية حتى الوفاة ، والدليل على ذلك : ما ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث ابن مسعود قـوله صلى الله عليه وسلم: ( ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن والملائكة قالوا: وإياك قال: وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرنني إلا بخير ) رواه مسلم. س 2 - ومتى تبدأ نذر الحرب ضد الإنسان يا ترى ؟ ( ج ) معروف أن الحرب مشتعلة منذ قرون طويلة جداً بين الإنسان وكثير من الشياطين و الجن منذ لحظة ارتكاب الشيطان الأب خطيئة إعلان البغض لأبينا آدم وذريته ، لدرجة أن الشيطان يستهل مشوار أذيته للإنسان منذ ساعة الولادة عنـدمـا يطـعن الصغـير ( الإنسي ) في جنبه بإصبعه طعنةً استباقية إيذاناً ببدء المعركة الصرمدية بينهما، فيصرخ الصغير جراءها والدليل :قوله صـلى اللـه عليـه وسلم: (صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان ) رواه مسلم عن أبي هريرة.. ومعنى نزغة: نخسة وطعنة, منه قوله: نزغه بكلمة سوء أي رماه بها، إلا إنه لم يرد أن هذه الأذية الاستهلالية صادرة عن القرين الذي يلازم الإنسان معلناً الملازمة الدائمة، إنما هي من شيطان آخر. وللفائدة أقول: إن مريم وابنها عليهما السلام أفردهما الله بميزة عن بقية البشر: وهي أن الشيطان الرجيم لم يمسهما حين الولادة ، والدليل قوله عليه السلام : ( كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبه بأصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب) رواه أبو هريرة رضي الله عنه وأخرجه البخاري في صحيحه، وفي الحديث الآخر الذي أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة أيضا قال عليه السلامُ: ( كل بني آدم يمسه الشيطان يوم تولده أمه إلا مريم وابنها ) . س 3 – و أين يعيش هذا القرين من الإنسان طالما أنه لا يفارقه حتى الوفاة ؟ (د.أ ) ليس للقرين مكان معين في جسم الإنسان، لكنه ملازم له على القول الصحيح لاينفك عنه، وربما يكون في جسد الإنسان أحيانا، أنصح بالرجوع إلى كتاب آكام المرجان في أحكام الجان للإمام الشبلي؛ ففيه تفصيل هذا المسار بشكل موسع. س 4 - و كيف يتغذى القرين وهل يتزوج ؟ ( د.أ ) غذاؤه يظهر والله أعلم أنه يأكل مع الإنسان إذا نسي التسمية أو أكل بشماله، وربما له طرق أخرى، و قد ينفك عن الإنسان لدواعي الأكل والشرب ثم يعود مجدداً لصاحبه، وأما الزواج فلانعلم له طريقة بالتحديد، لكنه يتزوج وله ذرية، وهذا ثابت في عموميات النصوص من غير تحديد. س 5 - هل ينفك القرين عن الإنسان ثم يعود إليه مرة أخرى ، أم أنه ملازم له لاينفك عنه حتى الوفاة ؟ (د. أ ) الأظهر أنه ملازم للإنسان لاينفك عنه، وهذا ظاهر قوله تعالى: ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) سورة الزخرف 43، أي ملازم لايكاد ينفك عنه، ويمكن أن ينفك عنه شيئاً يسيراًجداً لدواعي معينة ثم يعود له وهكذا. س 6 – إذا لا يوجد مخلوق بدون قرين أليس كذلك ؟ (د.أ) بلى ليس ثمة أناس يعيشون بدون قرين أبداً؛ لأنه ظاهر النص كما في الجواب الأول. س 7 – لطيف ، ولكن هل كل قرناء الناس كفار أم فيهم مسلمون ؟ (د.أ ) يظهر لي - والله أعلم- أن أي قرين شيطان وليس مسلماً، وإنما اختلف في قرين الرسول صلى الله عليه وسلم، والدليل على ما أراه قوله عليه السلام: (ما منكم من أحد إلا ومعه شيطان، قالوا: وأنت يا رسول الله قال وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم) أخرجه مسلم من حديث عائشة..وكلمة ( شيطان ) تطلق على كل من كفر بالله من الإنس والجن . س 8 – وهل ممكن أن يؤثر القرين على جسد الإنسان بتحريك يد أو رجل أو بتشوية صورة أو غير ذلك من أفعال الجان المتلبس بجسد الإنسان ؟ ( د.أ ) هذه مسألة خلافية عند المتأخرين، والصحيح أنه لا يؤثر على الإنسان حسيـاً بتـحريك يد أو رجل أو إحداث رعشة وغيرها من الأعراض المعروفة، ولكن يؤثر عليه معنويا من خلال داء الوسوسة والإيماء و الأمر بالخير والشر وغيرهما من الأمور التي لا حصر لها. س 9 – قد لا يعلم الكثير من الناس أن القرين الذي لا يفارقهم يأمر بالخير؛ لأن القاعدة المحفوظة لديهم عنه أنه من محاور الشر فلا يأمرهم إلا بالمنكر، ولكن لماذا يأمر بالخير في نظرك ؟ ( ج ) لكي أكون صريحا وواضحا في إجابتي معك أقول: إن دور الكثير من القرناء خطير جداً على حياة الإنسان الطبيعي الذي ليس مصاباً بالإمراض المعروفة ( المس _ السحر _ العين ) في حالة عدم الوعي بدورهم والتهاون في طرد أفكارهم الهدامة، فكيف بمن ابتلاه الله بواحد من هذه الإمراض وليس لديه من الوعي إلا القليل ، بعض الناس تجدهم يعانون نفسياً حد التعب ،معتقدين أن بهم أ مراضاً لا حصرلها، ولا يتوقعون أن القرين هو السبب فيما حل بهم، القرين هو الإنسان الأصغر لكل إنسان في هذه الحياة الدنيا، خاصة وأنه يشارك صاحبه في كل شاردة وواردة، يوسوس لكثير من البشر، حتى ما بين خفقان القلب ونبضه يأمر بالشر وبصور مختلفة لا يتوقعها الإنسان، ويظنها من نفسه من منطلق طبيعته الشيطانية الشرية ثم يتخلى عنه، قال تعالى كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) الحشر(16)ويأمر الإنسان بالخير من باب استدراج ضحيته إلى مايريده من مكامن الشر؛ حتى لا يفقد زمام السيطرة على قلب ذلك الإنسان؛ لأنه ليس لديه ما يفقده في معركته الأبدية، فيرمي بكل ثقله لكسبها، وبكل الطرق التي يغفل عنها أناس كثر، حتى من بعض الذين ظاهرهم الصلاح، كما فعل مع آدم عليه السلام وحواء (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) الأعراف 21 0[/grade]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
محاضر بالإكاديمية وراقي شرعي
|
والله اعلم واعلى سبحانه
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
راقي شرعي
|
ما شاء الله لقد اجاد وافاد الشيخ الجلاد ولكن يوجد بعض الوقفا علنا نناقشها في وقت اخر عن بعض ما طرحه الشيخ الجلاد
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
[align=center]
اقتباس:
هذا بعض كلامك اخي الجلاد وارجوا ان توضح لنا الاشكالات بارك الله في علمك [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||
|
راقي شرعي
|
[align=center]
اقتباس:
اخي الجلاد هذا الكلام فيه نظر بمعنى ان الانسان لا يقيض له قرين اذا كان ذاكراا لله تعالى وقريبا من الرحمن فان كان هذا المقصةد فالكلام هنا خطير ومتناقض لان اقرب الناس من الله الانبياء ومع هذا كان معهم قرناء شياطين وكذا الصحابة هم اقرب الناس للرحمن ومع هذا لم يرد اي دليل على ان القرين لم يقيض لهم رغم قربهم من الرحمن لان القرين ملازم للانسان الصالح والطالح ولا يفارقه فكيف نقول اذا كان العبد قريبا من الله لا يقيض له قرين وان كان بعيد يقيض له قرين فارجوا مراجعة هذه العبارة او صياغتها غير ما صيغت حتى لا يفهم القاريء فهما غير مقصودك اقتباس:
لا يعقل ولا يتصور كيف ان القرين يبتعد عن الانسان وهو ملازم له حتى في اعظم العبادت لا يفارقه لان رسول الله قال كما ورد عند مسلم حتى يضل الرجل كم صلى " وهذا عن الشيطان الذى ولى وله ظراط فكيف يتصور انه وبمجرد التوبة يبتعد القرين ويفارقه وان لم يب يبقى معه ليوم القيامة فوالله اعلم ان هذا لا يتصور وخصوصا ان لم تذكر الاصل الشرعي المعتمد عليه في هذه الامور الغيبة وخصوصا انه لم يرد شيئا عن القرين يفصل لنا ما تفصله هنا [/align] |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||||||||||||||
|
راقي شرعي
|
[align=center][align=center]
اقتباس:
[align=center] اقتباس:
وفي مشاركة اخرى قلت [align=center] اقتباس:
فهنا جعلت اقتران القرين بالانسان مقيد بالبعد عن ذكر الرحمن بينما في الاولى جعلتها حكمة الهية لا نفك الا بالممات فكيف نوفق بين القولين ثم انك قلت [align=center] اقتباس:
[align=center] اقتباس:
هنا قلت منذ الولادة بينما في مشاركة اخرى قلت عند مرحلة البلوغ فطلبت منك الدليل على التخصيص في مرحلة البلوغ وهذا قولك [align=center] اقتباس:
اقتباس:
ثم انك قلت [align=center] اقتباس:
كيف الجمع بين القولين [align=center] اقتباس:
اين الدليل على انفكاكه لدواعي الاكل والشرب ثم العودة [align=center] اقتباس:
اين الدليل على هذا الكلام الانفكاك ثم العودة [align=center] اقتباس:
اين دليل الخصيص على انه يوجد انس قد يعيشون بدون قرين رغم ان الحديث قال لكل وهي من صيغ العموم [align=center] اقتباس:
فكيف نوفق هنا بين القولين وهذا قولك [align=center] اقتباس:
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو نشيط
|
..بارك الله فيكم وفاض من علمه عليكم وجزاكم كل خير
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ^_^أقسام الكلام | ahellah | قسم وجهة نظر | 1 | 15-Aug-2010 12:13 PM |
| الكلمة الطيبة | ahellah | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 22-Jan-2010 06:49 PM |
| ¤¦¤ الكلام فن وذوق وأدب ¤¦¤ | ahellah | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 0 | 20-Jan-2010 02:58 AM |
| شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 48 | 13-Nov-2009 02:52 AM |
| ازدواج الشخصية والنفاق | فاديا | قسم وجهة نظر | 66 | 01-Dec-2008 09:51 AM |