![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أنا الحرامي..
أمل الحسين لاحظ عدد من الأمهات أنه عندما توزع الأدوار في لعب الأطفال كثير منهم يود أن يأخذ دور الحرامي!! مشيرات الى حماس الأطفال الذكور لهذا الدور وكيف أن أصواتهم تتعالى للحصول على دور (أنا الحرامي، أنا الحرامي) والسبب حسب قول إحدى الأمهات أن كثيراً من الألعاب الخاصة بالأطفال مثل أفلام بلاي ستيشن تظهر الحرامي على أنه رجل فولاذي، هو من يستطيع أن يقفز الجبال ليصل إلى الكنز، وهو من يستطيع أن يقطع البحور ويصارع الأمواج ومخلوقات البحار ليصل إلى الكنز، وفي كل مرحلة يقطعها هذا الحرامي للوصول إلى كنزه تسجل للطفل اللاعب نقطة فوز، وهكذا أصبح الحرامي هو دون غيره القادر على فعل المعجزات التي لا يستطيع غير الحرامي فعلها، هذه الأفعال تثير إعجاب الأطفال وتداعب خيالاتهم مهما قلت لهم عن سوء الحرامي، وقد يؤيدك الطفل بأن الحرامي شخص مؤذ ومكروه وسيعاقبه الله ولكن لا يمنع أن حركاته تثير إعجاب الطفل، والغريب ما قصته إحدى الأمهات وهو كيف أن طفلها البالغ من العمر خمس سنوات يرى القوة والبطولة في اللصوص المنتشرين هذه الأيام، فعندما كان الطفل يجلس في مجلس تتحدث فيه خالته التي تعرضت للسرقة في أحد الأسواق من شباب يركبون دراجة نارية ورغم ما يرى من غيظها وقهرها وتعاطفه معها الا أنه أعجب بشطارة هؤلاء اللصوص وحبكتهم للسرقة وخطف الحقائب، وقدرتهم على الإفلات من الأمن، وكيف أن لديهم من خفة الحركة والتخطيط للاختفاء ما يجعلهم طلقاء، وجد أن من يتحدث عنهم رغم أنه يشتمهم بين كل كلمة وأخرى إلا أنه أيضاً يذكر مميزات لا تذكر إلا في اللصوص، هل يا ترى أن أفلام الألعاب تعكس الواقع وأن احترافية التخطيط والخروج من المأزق وخفة الحركة من مميزات ومهارات اللصوص؟! أنا واثقة أن هذا ليس صحيحا ولكن لابد أن تكون هناك سمعة قوية لمن يملكون نفس المهارات ويوظفونها للخير ومساعدة الآخرين ونجدة المحتاجين. ورجوعاً الى حديث الأمهات اعترفت إحدى الأمهات أن دور الخادمة الذي اختارته طفلتها - أنا بصير السغالة - جعلها تراجع نفسها في دورها في حياة أبنائها، فطفلتها اختارت دور الخادمة لأنها تراها سيدة المنزل التي تغسل وتطبخ وتمزح معهم وقد تتولى توصيلهم في الصباح إلى مدارسهم بعد أن ألبستهم ملابسهم ومشطت شعورهم وأعدت إفطاراً شهياً لهم وتفقدت حقائبهم و.. و.. و.. ويزداد هذا الإعجاب إذا رأت إعجاب وثناء والديها أو أحدهما عليها وهذا الإعجاب لا يتنافى مع عشقها لوالدتها ولكنها ترى أن العمل الذي تتقنه - السغالة - داخل المنزل وأكسبها استحسان ورضا كبار الأسرة الصغيرة ما هو إلا إتقان لدور المرأة الأساسي داخل مملكتها الصغيرة، وعندما راجعت الأم حسبتها قررت أن تسترجع مقاليد حكمها داخل هذه المملكة التي سلبت منها بطرق سليمة وكامل رضاها وقبولها. منقول من جريدة الرياض اليوم |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
اخي في الله...
الجـــــــــــــــــاسر1.... بـــــــــــارك الله فيــــــــــــك وجــــــــــزاك الله خيرا.... العاب الإجــــــرام هو بعض ماتقدمه دول الغرب للإسلام... رزقك الله الفردوس الأعلى من الجنـــــــــــــه...
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
صدقت أخي الكريم فكل مايلعب به الأطفال والمراهقين هو الحرامي والعصابة والشرير ففي مثل هذه الألعاب يتولد العنف والأنانية وحب الإنتقام والتدمير , فكما في أفلام الكبار حيث نشاهد سهولة حمل مسدس واطلاق النار على شخص وسهولة رؤية منظر الدم فأصبح الواحد لايتهيب من حمل مسدس وإطلاق النار على أحد إن لزم ومثلها حمل السكين فما نشاهده في ارض الواقع من انتشار للجرائم وخصوصا في المدارس أحد أهم أسبابه التلفزيون والألعاب الإلكترونية
أين ألعاب زمان البريئة عندما كنا نجري في الحارة خلف اطار بسكليتة أو عندما كنا نصنع بأنفسنا عربة نحمل بها إخواننا الصغار أين البرجون ؟؟؟ أو عندما كنا نلعب طيرة عندمات كنا نخترع ألعابنا من البقايا القليلة الموجودة حولنا عندما كنا لاتعبنا من اللعب أمسكنا بقصة أو كتاب أين هذا الزمن من زمن اولادنا الآن ؟؟؟؟؟؟؟ هدانا الله واياكم لما فيه الخير والصلاح |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فخري
|
جزاكـ الله خيـــــــــــر
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فخري
|
وبارك الله فيك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو يتحلا بالعلم
|
بارك الله فيك و جزاك كل خير
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|