![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابتعد عن التهديد والإنذار في العلاقات الزوجية يعمل التهديد والإنذار عمل إنفجار قنبلة يخرّب ذات اليمين وذات الشمال. ولذلك فإن الأزواج الناجحين لا يهددون زوجاتهم على كل صغيرة و كبيرة، بينما في الزيجات الفاشلة نجد أن التهديد كان بداية لتوتر العلاقات ومن ثم تراكم السلبيات والإنتهاء إلى الفشل والطلاق. فكيف يكون التهديد والإنذار؟ مثلا الزوجة تقول لزوجها: إذا لم تأت في الساعة المحددة في الليل فسوف أقاطعك، أو إذا لم تشتر لي كذا فلن أتحدث معك لمدة أسبوع، أو إذا لم تترك العمل الكذائي فإنني أيضاً لن أفعل ماتريد مني. وفي أحيان كثيرة فإن الزوجة تمتنع ولاتمكّن الزوج من نفسها، وهو أكبر تهديد تملكه النساء بسبب أنها لم تحصل على ماتريد من الزوج، بينما تهديد الزوج يشمل أشياء أخرى ربما تكون أحياناً أخطر، فيقول لها: إذا لم تغيّري من إسلوبك فسوف أطلقك، أو إذا لم تقبلي بالحمل فسوف أتزوج عليك، وماشابه ذلك، وهو أكبر تهديد يملكه الرجال. مبدئياً، لا أحد يحب التهديد، ولا أحد يعجبه أن يعمل تحت ضغط الإنذار. ولقد قام أحد المعاهد بتحقيق حول الرجال والنساء فتبين أن 99% منهم لايحبون أبداً أن يقوموا بأعمال تحت تهديد الإنذار وما أشبه لأن التهديد والإنذار إهانة لكرامة الشخص، الأمر الذي يدفعه إلى أن تأخذه العزة ومن ثم يعاند. ومع العناد فإن التهديد والإنذار يعمل على العكس مما يريده صاحبه لأن أحد الزوجين إنما يهدد لكي يحصل على موقف معين أو عمل معين، بينما الطرف الآخر حينها يعاند ويتصلّب في موقفه. ولكن حتى لو أن التهديد نفع فهو يضر بالعلاقات مابين الزوجين ويخرّب العواطف النبيلة فيهما لأن التهديد أساساً يحشر الطرف الآخر في زاوية حرجة يجعله بين أن يقبل أو أن يرفض من دون خيار ثالث، بينما الصحيح أن نجعل أي إنسان نريد منه موقفاً معيناً بين مجموعة خيارات حتى يكون قيامه بالعمل عن حرية وإختيار تامّين. ثم إن الذين يقومون بأعمال معينة تحت ضغط التهديد والإنذار فإنهم يضمرون الإنتقام، فبشكل أو بآخر فإنهم سوف ينتقمون. إنّ ما يُدخل الحياة الزوجية في دائرة الإنتقام والإنتقام المضاد، فهو أمر يضر قطعاً بالعلاقات الزوجية. والمشكلة هنا إنك بأسلوب الإنذار هذا تدفع بالطرف الآخر بعيداً جداً أكثر من كونك تجعله يشعر بالخوف. فهو من جهة يخاف ومن جهة أخرى فإنه يفكر في أن ينتقم. ولقد حدث أن رجلاً خطب امرأة، وحينما طالت مدة الخطوبة انذر الرجل خطيبته بأنه إذا لم يتم الزواج في وقت معين فإنه سوف يتركها، وكان الغرض من هذا التهديد عنده أن تسرع المرأة في الزواج ولم يكن يقصد أبداً أن يتم الإنفصال بينهما، ونظراً لأن المرأة لاتحبّذ هذا الإسلوب كأية امرأة أخرى، فهي لم تحاول محاولة جادة في أن تعمل على الإسراع في الزواج وكانت النتيجة الإنفصال، وبعد مرور عدة سنوات كان الرجل لايزال أعزباً بينما الفتاة تزوجت رجلاً آخر ورُزِقَت منه بثلاثة أطفال، وهكذا حُرم الرجل من تلك الفتاة من جهة وحدث نوع من التنافر مابين العائلتين من جهة أخرى، فالمرأة من جهة حملت مشاعر مضادة له، والعائلة إنفصلت عن عائلته وهو لم يحصل على زوجة. نعم أحياناً وفي حالات نادرة جداً وإستثنائية قد ينفع أسلوب الإنذار، لكن يجب أن يكون ذلك مرة أو مرتين، لا أن تكون العلاقات بين الزوجين دائما في دائرة التهديد والتهديد المضاد. فكلما أمكن لابد من تجنّب توجيه الإنذار ومحاولة الحصول على ماتريد بأسلوب أفضل. منقول [/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
مشرفة
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اخيتي الغالية .. إن الإكراه والتهديد يوجب المقاومة ويورث النزاع بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير بسهولة ويسر ورضا. وإن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء؛ وما التزمه إنسان أو منهج إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه من قبل الأطراف الأخرى بغض النظر عن قبوله. نقل في قمة الروعة أسأل الله أن ينفع به وان يجعله في صحائف أعمالك .. بارك الله فيك وجزاك الله كل خير . [/align]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو يتحلا بالعلم
|
[align=center]آمين أخيتي الغالية
اشكرك على كلماتك الطيبة بارك الله فيك و أحسن إليك[/align] |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ابتعد عن كل ما يحزنك ، واحرص على ما يسرك | ahellah | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 2 | 04-Aug-2009 03:08 AM |