![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
رأيته .... فأعطيته ووصيته ..... فرفع أكفه للسماء ؟؟؟؟
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله إخواني وأخواتي الكرام أكرمكم الله ورفع قدركم سأقص عليكم موقفين حصلوا معي شخصيا ًوهدفي دعوتكم لشيء هام جداً يقال صنايع المعروف تقي مصارع السوء ويقول الله تعالى : قال الله تعالى آمراً نبيه : قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31]. ويقول جل وعلا: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... [البقرة:195]. وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم [البقرة:254]. وقال سبحانه: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ [البقرة:267]. وقال سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [التغابن:16]. وقال سبحانه : لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وقال تعالى : وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم { إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } { والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة } { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس } { داووا مرضاكم بالصدقة } { إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } { ما نقصت صدقة من مال } وكثيرة هي الأيات والأحاديث التي تدعوننا لهدف واحد مهم جداً في حياتنا ألا وهي الصدقة سأبدأ في سرد ماحصل معي وأمام ناظري والذي اقشعر بدني كله مما حصل لاأخفيكم في ظل كثرة المتسولين في شوارعنا لم نعد نعرف المحتاج الحقيقي من المتسول ذات مرة وفي رحلة أو لنقل فسحة عائلية في مدينتنا وبينما نحن ننتظر أمام أحد المطاعم ليجلب لنا أخانا الغداء من هناك لنكمل سيرنا وفسحتنا إلى حيث هي وجهتنا فإذا بشيخ عجوز طاعن بالسن أو لنقل كبير بالسن يجلس بجوار بوابة المطعم وأرى به الرجل المسكين المحتاج ولربما يشتهي أن يأكل مما يشم من رائحة طعام تخرج من هذا المطعم لم يأتي ليطلب منا ولم يأتي لغيرنا ولكن رأينا عليه الرجل المسكين المحتاج والذي يدعوننا لأن نتصدق له دون حتى أن يطلب ذهبنا له وأعطيناه الشيء اليسير من المال ........... إلى هنا لاجديد ماأن عاد اخي للسيارة ونحن مازلنا في انتظار الآخر وإذا بالرجل ينظر لنا رافعاً يديه بالدعاء واسشعر منه دموع عينيه ينظر ويدعي أطال الحال وأطال الإنتظار وهو ينظر ويدعي ماأحوجنا لإزاحة السيارة لجهة أخرى من شدة ماتأثرت قلوبنا بحاجة هذا الرجل وفي مرة أخرى وبنفس الموقف لكن هنا موقف أكثر ألم وفي أحد مطاعم المأكولات السريعة ونحن في ذات الموقف ننتظر الطعام لنكمل مسيرنا إلى جهة ما فإذا بعامل النظافة .. نعم عامل النظافة الذي يجول في شوارعنا دون كلل او ملل ولا يمكنه ان يأكل في اي وقت او يشرب يعمل ليل نهار وراتبه ليس بالآلاف .. يقف أمام المطعم وكأنه يشتهي شيئاً ما لاأدري كيف كانت وقفته وأنظاره التي جعلتنا بدون تفكير ننزل إلى المطعم وادفع مبلغ ما للمحاسب وأطلب من الشخص الذي يعد الطعام أن يعطي هذا المأكل لعامل النظافة وأخبرنا عامل النظافة بأن الطعام له والله تمنيت حينها أن لاأكن في هذا الموقف وأن تبتلعني الأرض من موقف العامل مابين فرحة ودعاء والله موقف يقشعر البدن حقيقة اكتفي بالموقفين هذه ولعل الفكرة وصلت ودعوتي لكم إخوتي بأن تتصدقوا ولو بريال واحد لمن هو محتاج فوالله مامن شيء أجمل من الصدقة إذا عندك مريض مهموم متضايق لك حاجة تصدق وانتظر كيف ستفرج الأمور وتتيسر الأمور وأيضاً أذكركم أن لاتنسوا إخوانكم عمال النظافة من صدقاتكم ![]() واحتسبوا الأجر من الله والله الموفق لكل خير أختكم في الله بسمة الفجر [/align] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|