1 المشعوذ ومن معه اتبعوا نفس خطوات السحرة لتحضير الجن وهو خلوة وعزيمة وبخور وصرف للجن بعد حضورهم. وهذا واضح في نهاية الفيلم لو كان مفبركا لما كانت كل هذه العمليات ضرورية بل بالامكان فبركة فيلم في داخل ستوديو يسهل التحكم بما يدور فيه.
2 العفريت حضر وعلى رقبته حية وهي جني للحراسة حيث ان الجن تخاف من ان تتمثل لانها قد تكون معرضة للخطر والقتل اكثر من الحالة الطبيعية.
3 وجه العفريت مع الخطوط العرضية والتشطيب يذكرني بصور العفاريت في المعابد البوذية بالتبت والصينية كذلك بل رايت بعض عبدة الشيطان يشطبون وجوههم تشبها بالعفاريت.
4 يد العفريت بدون الاصبع الغليظ قد وصف في مصادر ليس لها اي علاقة بالفيلم بل كانت وصف بدون صورة.
5 تفاعل العفريت مع الحضور بدا بالتحسس والفحص والتحرز وانتهى بالغضب. ويمكن مشاهدة ذلك في وجهه ولا يمكن لمن يلبس قناع صلب ان يمثل مثل هذه التفاعلات.
6 العفريت غضب لانه احضر بدون سبب هام فهو لاحظ عدم الاكتراث من الحضور لوجوده. وهذه بالطبع التعليمات التي اعطيت للطلبة ان لا ينظروا اليه حتى لا يخافوا منه وكما ذكر احد كبار مؤلفي كتب السحر لانها تكشف قناع القلب. الجو لم يرق للعفريت. لاحظوا كيف انه نظر نظرة غيظ وغضب للطالب الذي امامه وبعدها راسا حدث المس لاحدى الطلبة. يمكن ملاحظة عيني العفريت كانه يشع منها اللهب فكيف يمكن ان يمثل هذا رجل يلبس قناع من خشب او بلاستيك!
7 في نهاية العمل قام المشعوذ بصرف الجن وهذا ما يوصي به المشعوذين والسحرة في نهاية العمل.
خلاصة قلت لكم سابقا ان الله وحده يعلم حقيقة هذا الفيلم وما ذهبت اليه هو اجتهاد مني وانا انسان لست معصوم وان كان هناك ادلة تثبت ما ذهبت اليه فهي ليست قاطعة.
اما بالنسبة لموضوع ظهور الجن للانس فهو ثابت في القران والسنة واقوال العلماء والواقع يثبت هذا كله ومن يطلع على كتب تعليم السحر ففيها من هذا الشئ الكثير الذي لا يمكن انكاره. فرؤية الجن على غير الحالة الطبيعية التي خلقهم الله عليها لا ينكره الا جاهل مكابر هذا والله اعلم وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه الى يوم الدين.
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك