العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08-Mar-2012, 09:58 PM
الصورة الرمزية أبو الفداء
 
راقي شرعي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو الفداء غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27190
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  سوريا
الـــــدولـــــــــــة : سوريا
المشاركـــــــات : 183 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو الفداء is on a distinguished road
Oo5o.com (22) رسالة الماء النبوية ... بقلم الشيخ أبي عبيد العمروني حفظه الله

القراءة والدعاء في الماء وأدلة ذلك


أو


( رسالة الماء النبوية )



هذه شذرات نبوية ، وآثار سلفية ؛ جمعتها لمن لا يسعني مخالفته في جواز القراءة على الماء وما شابه ذلك من المائعات كالزيت والعسل

( أولاً ) : ( ما جاء في السنة من ذلك ) :
( الحديث الأول ) :
عن أسماء بنت عُمَيْس رضي الله عنها قالت : (( لما أُهْدِيَتْ فاطمةُ إلى عَليٍّ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عَلِيٍّ : (( أَنْ لَا تَقْرَبَ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ )) ، قالت : فجاء النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم فَدَعَا بِإِنَاءٍ فيه مَاءٌ ، فقال فيه ما شاء الله أن يقول ، ثم نَضَحَ على صَدْرِ عَلِيٍّ وَوَجْهِهِ ، ثم دَعَا فَاطِمَةَ ، فقامت إليه تَعْثُرُ فِي مِرْطِهَا مِنَ الْحَيَاءِ ، فَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ، وَقَالَ لَهَا مَا شَاءَ الله أن يقول ... )) ( 1 ). الحديث.
( قلتُ ) : هذا الحديث دليل على جواز القراءة في الماء : (( فقال فيه ما شاء الله أن يقول )) ، قولها : ( فيه ) ؛ يفيد معانٍ ثلاثة كلها واردة ههنا فتأتي ( في ) بمعنى الظرفية ، كما تقول : ( الماء في الكوز ) ، أي : في داخله ، وعلى هذا المعنى أنه قال كلاماً دَخَلَ الماءَ ، وحَلَّ فيه ، ومازجَهُ ، كما يمازج الماءُ العودَ الأخضرَ.
وتأتي ( في ) بمعنى ( على ) ، كما في قوله تعالى : { لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ }( 2 ) ، أي : ( على جذوع النخل ) قاله : ( القرطبي ) ، و ( البغوي ) ، و ( الشوكاني ) قال : (( { لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ } ، أي : ( على جذوعها ) ، كقوله : { أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُوَن فِيهِ }( 3 ) ، أي : عليه )).اهـ
( ابن قتيبة ) قال : (( باب دخول بعض الصفات مكان بعض (( في )) مكان (( عَلَى )) ، تقول : (( لا يَدْخلُ الخَاتَمُ في إِصْبَعِي )) أي : ( على إصبَعِي ) ؛ قال عز وجل : { لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ } ، أي : ( على جذوع النخل ) ، وقال الشاعر :

هُمُ صَلَبُوا العَبْدِيَّ في جِذْعِ نَخْلَةٍ ..... فَلا عَطَسَتْ شَيْبَانُ إِلَّا بِأَجْدَعَا

وقال ( عنترة ) :

بَطَلٌ كَأَنَّ ثِيَابَهُ في سَرْحَةٍ ...............................

أي : على سَرْحَةٍ مِنْ طُولِهِ )) ( 4 ).اهـ
وقال تعالى : { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَآئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً }( 5 ) ، فليس المراد بطنها ، وقال : { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِيْنَةً لَهَا }( 6 ) ، فاستوى في المعنى الحرفان.
وقال أيضاً : { وَلا تَمْشِ في الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ }( 7 ) ، كيف يقول سبحانه : { لن تخرق الأرض } إن لم يمش عليها( ؟! ) ، فدلَّ هذا على أن (( في )) هنا بمعنى على.
وقوله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم : (( ارحموا من في الأرض ، يرحمكم من في السماء )) ( 8 ) ، أي : ارحموا من على الأرض من بشر ودواب ، ولا يقصد من في بطنها من خشاشها ، ( يرحمكم من في السماء ) ، أي : من على السماء وهو الله.
وهناك معنى آخر يَرِدُ هنا أيضاً هو ( ثالثها ) : وهو : أنه دعا الله أن يبارك في هذا الماء ، فيقول مثلاً : ((بسم الله ، اللهم أعظم فيها البركة ، أو اجعل فيه البركة ، وكثره )) ، وهكذا ، على هذا المعنى وعلى هذا النسق كما تقول في حق شخص كلاماً مدحاً ، أو ذماً ، فيقال قال فيه : ( كذا )( وكذا ) ، وهذا المعنى الثالث بعيد جداً عن المراد ، بل ليس مراداً ، ولا معنى لإرادته هنا ، فليس يسأل زيادة الماء من قلة ، ولا يراد هذا المعنى إلا في قليل يراد تكثيره.
( الحديث الثاني ) :
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : (( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير فأتينا على ( رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ) ، قال فنزل منا ( ستة أنا سادسهم ) ، أو ( سبعة أنا سابعهم )( ماحة ) ، قال : فأدلينا دَلواً ورسول الله صلى الله عليه وسلم على ( شَفَةِ الرَّكِيَّةِ ) ، فجعلنا فيها نصفها أو قال : قراب ثلثيها أو نحو ذلك ، فَرُفِعَتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البراء : فَكَدَدْتُ إنائي هل أجد شيئاً أجعله في حلقي فما وجدت ، قال : فَرُفِعَتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغمس يده فيها فقال ما شاء الله أن يقول فأعيدتْ إليها الدَّلْوُ وما فيها من الماء ، قال : فلقد رأيتُ أحدَنا أُخْرِجَ بثوب رَهْبَةَ الغَرَقِ ثم ساحت ، أو قال : ساخت . واللفظ لحديث المقري ))( 9 ).
وفي هذا الحديث مزيد فائدة ، إذ جمع رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم مع القول في الماء ، أو ( الدعاء ) فيه ؛ شيئاً آخر ، وهو ( الفعل ) ، وذلك بغمسه يده فيه ، فلم يكتفِ بالدعاء فقط ؛ بل وضع يده فيه ليستمد الماء من بركة رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم ؛ فيبارك الله الماءَ ، ويُعْظِمُ فيه الخير بتكثيره.
بل أقول أبعد من ذلك : أن طِيبةَ رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم ، تنتقل إلى الماء بغمس يده الشريفة فيه ؛ فيطيب الماء بطيبته صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم ، وتنتقل إليه خواص ذات النبي الشريفة الكريمة ، الطيبة ، كذا ( البركة ) ، و ( الطهر ) ، فَيَطِيْبَ المَاءُ ، وَيَشْرُفَ ـــــ يصير شريفاً ـــــ ، ويُبارك ، ويزداد طهارة فوق طهارته.
وفي هذا الحديث ( دلائل إعجاز ) على نبوته صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم فقد سبق رسول الله بفعله هذا ــــ غمس يده في الماء ـــــ ، ودعائه على ( الماء ) ، ( العالم الياباني )( ماسارو إيموتو) ، صاحب كتاب : ( رسالة الماء ) ونظريته ، الذي يقول : أن جزيئات الماء تتفاعل مع كلمات ، ومشاعر الناس ، وأن جزيئاته ، وذبذباته تتغير بحسب نفسية من ينغمس فيه ويماسُّه ، ويمازجه ، ولو ( جزئياً ) ، فإذا كان العلم الحديث يثبت هذا ، وأن الماء يكتسب ( خواص الكلمات ) ، ويحمل ( معانيها ) ، ويتشكل في داخله من ( الجمال ) ، و ( القبح )( ما فيها ) ، بل وأبعد من ذلك ، أنه يحمل ، ويستمد خواص النفوس ، والأجسام ( طيبة ، وخبثاً ) ، ( صفواً ، وكدراً ) ، ( سروراً ، وحُزناً ) فقد ــــ والله ــــ سبقهم رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم إلى ذلك ، وجعلها ( رسالة ) لا أقول ( الماء ) ؛ بل : ( الإعجاز ) ، و ( الإيمان ) ، و ( الآيات البينات على نبوته ) باقية في عقبه لعلهم يؤمنون مصداقاً لقوله تعالى : { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }( 10 ) ، وسياتي معنا حديثٌ أكثر دلالة على المراد ، نشير إليه إشارة سريعة.
و ( رسالة الماء )( هذه ) تكشف لنا سراً عِلاجياً لطيفاً من الأسرار العلاجية ( النبوية ) ، أو قل : ( الشرعية ) ، ألا وهو : سر : ( اغتسال العائن للمعين )( ! ) ، فالأصل في ( علاج العين ) هو ( غسل العائن ) على قول الشاعر : ( ودَاوِنِي بالَّتِي كانَتْ هيَ الدَّاءُ )( ! ) ، لما كان العائن هو سبب الداء ، كان الاغتسال بماء وضوئه ، أو جوارحه هو الشفاء بإذن الله( ! ) ، (( قَالَ : ثُمَّ أَمَرَهُ يَغْسِلُ لَهُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ ، وَمِرْفَقَيْهِ ، وَغَسَلَ صَدْرَهُ ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ ، ظَاهِرُهُمَا فِي الإِنَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَكَفَأَ الإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ )) ، وسنورد أحاديث عدة على توسع النبي صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم في استخدام الماء كعلاج( ! ) ، أو ليمُدَّ الماء ببركته ، وطيبته فيستفيد ، ويطيب ، ويستشفي به ، ( صالح المؤمنين ) ، نورد ذلك دليلاً على فائدة استخدام الماء في العلاج والتداوي مطلقاً دون تخصيص ، وليس كما يقول من يقول بعدم الجواز ، ويُغلِّب دون بينة جانب المنع :

(( لا تحْظُرِ ( الْمَاءَ ) إِنْ كُنْتَ امْرَأً حَرَجاً .... فَإنَّ حَــظْــرَكَــــهُ في الـــدِّينِ إزْراءُ ))( ! ) ( 11 ).

ولو أن هذا ( العالم الياباني )( ماسارو إيموتو ) استدل واستشهد بأفعال رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم مع الماء من : ( مَجٍّ ) ، و ( تفل ) ، ، و ( مضمضة ) ، و ( غَمْسٍ يد )( فيه ) ، ومن ( قول ) ، و ( دعاء )( عليه ) ، سيما هذا الحديث : (( فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيباً )) ــــ سيأتي معنا ـــــ على صدق ( نظريته ) ، وصحيح ( رسالته ) لكان( ! ) ، بل حقيق عليه أن يطلع على ما جاء في سيرة النبي المصطفى بخصوص نظريته ، ورسالته ؛ ربما يشرح الله صدره للإسلام ، والإيمان.
وفي هذا أيضاً رسالة ( بُشْرَى ) للمرضى من المسلمين وهم أعظم من يدخل عليهم سرور بــ : ( رسالة الماء ) ونفع هذه النظرية ، فإذا كان الماء يتأثر ، وينفعل ويستجيب ، لكلمات القائل ، وعباراته ، ونفسيته ، ومشاعره ، بل ويتأثر بكل ما في محيطه من صور ، ورسومات ، وأصوات فقد اختصر لهم ( ماسارو إيموتو ) بفضل الله ( الطريق )( ! ) ، حيث يغنيهم ، بل ؛ ويكفي أحدهم أن يأخذ ( المصحف ) ويقربه من الماء الذي يريد شربه أو الاغتسال به ، أو يعرضه عليه ؛ فتنطبع صورة صفحات القرآن الكريم فيه ، وهكذا هو يشبه الكاميرا يلتقط صورة كل شيء بجانبه ، يكفي المريض أن يعرض سورة ما على الماء لتنطبع فيه ، أو قل : مثل ( الماسح الضوئي )( الاسكنر ) ، أو يضع جهاز تسجيل قرب الماء ، ويشغل القرآن الكريم فمثل الماء مثل جهاز التسجيل يسجل كل شيء داخله يسمعه ، أو يصل إليه ، فما عاد لأمي مريض عذر( ! ).
( الحديث الثالث ) :
عن علي رضي الله عنه قال : (( بَيْنَا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذات ليلة يُصَلِّي ، فوضع يده على الأرض فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ ؛ فتناولها رَسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا ، فلمَّا انصرف ، قال : لَعَنَ اللهُ العقْربَ ، لا تَدَعُ مُصَلِّياً ولا غَيْرَهُ ، أو نبياً ولا غَيْرَهُ ، ثم دَعَا بِمِلْحٍ وَمَاءٍ ، فجعله في إِنَاءٍ ، ثم جعل يَصُبُّه على إصبعه حيث لدغته ، ويمسحها ، وَيُعَوِّذُها بِالمُعَوِّذَتَيْنِ ))( 12 ).
وأما الحديث الذي أورده الإمام ابن القيم رحمه الله في ( زاد المعاد ) تحت فصل ( هديه صلَّى الله عليه وسلَّم في علاج لدغة العقرب بالرقية ) : (( روى ابن أبي شيبة في مسنده من حديث عبد الله بن مسعود قال : (( بَيْنَا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي إذ سجد فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ في أُصْبُعه فَانْصَرَفً رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقال لعن الله العقرب ما تدع نبياً ولا غيره ، قال : ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاء وَمِلْح فَجَعَلَ يَضَع مَوْضِع اللَّدْغَة فِي الْمَاء وَالْمِلْح ويقرأ : { قل هو الله أحد } ، و { المعوذتين } حتى سكنت ))( 13 ).
ففيه له ( رحمه الله ) ثلاثة أخطاء وهي :
( الخطأ الأول ) : نسبة الحديث بهذا اللفظ لابن أبي شيبة ، فليس هو عنده بهذه الرواية.
( الخطأ الثاني ) : اختلط على ابن القيم رواية عبد الله بن مسعود ، ورواية علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ؛ فنسب هذه الرواية لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة ، وما هي عند ابن أبي شيبة والتي عنده رحمه الله رواية علي رضي الله عنه لا ابن مسعود.
( الخطأ الثالث ) : عدَّ ابن القيم ما ورد في الحديث من ( هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في علاج لدغة العقرب بالرقية ) ، والحديث لا يثبت ولا يصح عنه صلى الله عليه وسلم من هذا الطريق ( ذلكم بأن ) في سنده : ( الحسنُ بنُ عُمَارة البَجَلِيُّ الكوفيُّ )( ليس بثقة ، متروك الحديث ).
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فتاوى السحر والمس والعين مفرغا من شريط للعلامة ابن باز : اعداد بعض طلبة العلم أبو حسام قسم السحر والعين والحسد 19 21-Apr-2017 09:51 PM
رسالة تحذير أهل السنة من يوسف القرضاوي عبد الرزاق قسم وجهة نظر 9 11-Mar-2011 11:54 AM
هــل تفكـرت..؟؟ هشام السعدي قسم وجهة نظر 5 24-Jan-2008 10:36 PM


الساعة الآن 04:29 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42