|
الرشاقة مطلوبة........لماذا؟
قد ينظر الكثير إلى السمنة على أنها أمر بسيط ، وقد ينظر البعض على أنها مجرد منظر غير مقبول أو تشويه لجمال أجسادنا ، وقد يفطن القليل إلى خطورتها ومع ذلك يقفوا مكتوفي الأيدي غير قادرين على إيقافها.
الكثيرون يشعرون بأنه لا يوجد أمل ... فالوزن يزداد كل سنة.
زيادة الوزن عدو الرشاقة ، فبدون الرشاقة تفقد الأنوثة والجمال أهم عناصرها مهما كانت عناوين الجمال الأخرى متكاملة. وبدون الرشاقة تفقد الرجولة عنصرا هاما من عناصر جمال الرجولة.
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك))[أخرجه البخاري في كتاب النكاح ، باب الأكفاء في الدين.]، والنسبة الكبرى من الرجال في هذا العصر تفضل المرأة الرشيقة المتناسقة الأعضاء، ويعدون ذلك هو الجمال، بعد أن كانت المرأة السمينة هي المفضلة في عصور سابقة.
ومن هنا كان لزامًا على المرأة العصرية أن تحرص على اكتساب الرشاقة والوزن المناسب لجسمها، والمحافظة على ذلك مدى الحياة لكي تبقى جميلة، والحمد لله فإن في الرشاقة الصحة والعافية للجسم وأجهزته المختلفة على عكس السمنة التي تسبب أضرارًا مختلفة وأمراضًا كثيرة.
وعلى المرأة التي تريد النجاح في الرشاقة والجمال أن تركز على هدفين: رشاقة الجسم وقوته. إذ لا يكفي أن يكون الجسم رشيقًا ولكنه ضعيف خامل غير قادر على الحركة والنشاط، بل يجب أن يكون رشيقًا قويًا يتفجر حيوية ونشاطًا وصحة. وحتى تحقق المرأة هذين الهدفين لا بد لها من بذل الجهد والعمل بجد بالأسباب الموصلة إلى هذين الهدفين.
|