
07-Aug-2007, 02:21 AM
|
|
|
ختاميه ياأعز الناس .. أبيحونا وحللونا .. ؟؟
[align=center][align=center] [align=center]ختاميه ياأعز الناس .. أبيحونا وحللونا .. ؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من له شأن في هذا المنتدى أتوجه بالشكر أولا إليكم جميعا قبل أن أودعكم لحسن استضافتكم لي والدار تُعرف من مُضيفيها فأسأل الله لكم التقدم في حياتكم ولاحرمكم الله اجر سعيكم لمد العون لإخوانكم فسيروا قُدما بارك الله فيكم واجعلوا نصب أعينكم ( الله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه ) وأحسنوا النية واخلصوا العمل لرب البرية جاهدوا أنفسكم ولا تجعلوا للشيطان عليكم مدخلا .. فالله يقول : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسأتم فلها ) ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاب يلقاه منشورا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا * من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولاتزروا وازرة وزر أخرى ) فوالله أن ( ربكم اعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه للأوابين غفورا ) ( وان تبدوا مافي أنفسكم أ وتخفوه يحاسبكم به الله ) .. فتذكروا أن الله يراقبني وإياكم .. وبعد شكركم أحبتي أسمحوا لي أن أودعكم وأطلبكم أن تبيحوني وتحللوني بصدق في الدنيا والاخره ومن يجد في نفسه عليً شيئاً أسأله بالله أن لايخفيه عني بل يظهره لي لعلي استطيع فك رقبتي من عذاب ربي يوم القصاص العالمي .. فوالله أنني ما إن تأملت قوله تعالى ( أقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الااستمعوه وهم يلعبون ) أخذت ابحث في نفسي وأتأمل فيما حولي فرأيت أني من المعرضين فأحببت أن أنقذ نفسي وألحق بركب الداعين إلى رب العالمين لعلي انجوا من العذاب الأليم !!! أستأذنكم أحبتي في سرد قصتي واعذروني وان أطلت عليكم من محبتي لكم أحب لكم ما أحب لنفسي !! ولعل ماجعلني انتبه لنفسي وإعراضها هو بعد التحاقي بحلقات التحفيظ وتحقيق أمنيتي بحفظ كتاب رب العالمين حينها تأملت من حولي من الدارسات وعندما أخذت أستاذتنا المعلمة لنا تسأل الملتحقات عن شهاداتهن ومامعهن من كتاب الله ؟؟ فسمعت إجابات شتى حول التخصصات وإجابة واحده حول مامعك من كتاب الله فكانت الإجابة على التخصصات والحصول على الدرجات العظيمات في أمور الدنيا ومنا من هن معلمات وللأسف ليس معنا من كتاب ربنا إلا اليسير والله المستعان واليه المُشتكى !!! وكانت من بيننا أخت لنا حافظة لكتاب الله كاملا وهي اصغر سنا منا جميعا هي في الخامسة عشر من عمرها وتحفظ كتاب ربها ؟؟ فشعرت حينها بأني صفراً على الشمال وان كنت احمل الدرجات والامتيازات وأيقنت أن شهادة الاخره لايوازيها أي شهادة من شهادات الدنيا وكأني لم احصل على أي شهادة بتاتا وكأنها هي فقط من حازت على الشهادات كلها حينها احتقرت نفسي وأخذت ألومها في تقصيرها في حق ربها كل تلك السنين أين هيا عن حفظ كتاب ربها ؟؟ فكنت مغترة بنفسي وارى بأني أحسن من غيري ولاحول ولا قوة الابالله ؟؟ ( ويحسبون أنهم يحسنون صُنعا ) فاللهم ردني إليك رداً جميلا .. فمن أراد أن يعرف حجم نفسه ومقدارها فليلتحق بتلك الحلقات ؟؟؟ ولا يغتر بكثرة مامعه من شهادات وخبرات فالخطب جلل أحبتي غفر الله لي ولكم روى الإمام أحمد رحمه الله في الحديث الحسن عن ابن مسعود : (أنه كان يجتني سواكاً من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مم تضحكون؟! قالوا: يا نبي الله! من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد) ساقا ابن مسعود الدقيقتان النحيلتان أثقل عند الله في الميزان من جبل أحد. فبأي شي نزن أنفسنا نحن ؟؟!!! وان سألتموني عن شعوري ؟؟ هم الجلساء لايشقى بهم جليسهم ياالله ياله من شعور لايمكن وصفه وراحة لايمكن تجسيدها حينما تحلقنا لنتدارس كتاب ربنا وتذكرت حضور الملائكة لمجلسنا واستغفارها لنا حقا هؤلاء هم أهل الله وخاصته وشاهدت التنافس وتذكرت وفي ذلك فليتنافس المتنافسون والله أنني نسيت كل هم بداخلي وحزن في أعماقي وألم بجسدي ولم يعد يشغل تفكيري إلا كيف أحفظ كتاب ربي واعمل به حتى اسعد في دنياي وافرح برضا ربي عني لم يعد للتفكير في أمور الدنيا مجال بداخلي أصبح جل تفكيري في ترديد آيات ربي وتدبرها وحفظها والعمل بها لاانكر أني وجدت صعوبة في الحفظ والمراجعة ومع تلك الصعوبة كنت أجد لذة وسعادة والشيطان يحاول تثبيط عزيمتي ويقلل من مقدرتي على الحفظ ويذكرني بغدراتي وذنوبي فتذكرت قوله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فارتاحت نفسي وهدأت بعد أن قرأت وعد ربها لها بالهدايه ؟؟ شكوت إلى وكيع سوء حفظي .. فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال: أعلم بأن العلم فضل ... وفضل الله لايؤتاه عاصي جرينا كثيرا خلف شهواتنا ؟؟ وكانت النتيجة البعد والخذلان ؟؟ فيا سبحان الله نبحث عن الحلول ونسعى جاهدين نبحث عن الراحة والسعادة وهي بين أيدينا ولكن قلوبنا غُلف إلا من رحم ربي ؟؟ فوالله إن السعادة والفلاح والفوز والرضا هوبالقرب من رب الأرض والسماء ؟؟ ( فمن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد )؟؟ . فالتحقوا أحبتي بركبهم ؟؟ والله ما إن عدت اليوم التالي للدار واتى وقت التسميع إلا واستشعرت اقرأ وارتق فان منزلتك عند آخر أيه تقرأها حينها فقط حدثت نفسي لوانها بقيت على غيها فما مصيرها غدا بين يدي ربها ؟؟ وبأي حال ستواجه ربها الذي انعم عليها بنعم لايمكن إحصاؤها وفي أي شي سخرتها ؟؟ تذكرت قول ابن تيمية : "ما يفعل بي أعدائي وجنتي في صدري، سجني خلوة، ونفيي سياحة، وقتلي شهادة". وما ان حان موعد الصلاة فأردنا أن نصليها جماعة أتعلمون من الذي أمنا ابنة الخامسة عشر إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين .). فزادت حسرتي على نفسي ؟؟؟ ويلالالالالاه على تفريطنا !! فحقا إن طلبت العزة فأطلبها بالطاعة فالعمر ساعة لاتفرط وبادر ولاتكن ممن قال الله فيهم ( فكره الله انبعاثهم فثبطهم ) أوصيكم أحبتي بالاستماع إلى شريط يحبهم ويحبونه لعبد الله السويلم وشريط سبحانك ماأعظمك لفيصل الشدي والالتزام الاجوف للجعيثن لتعلموا مدى ضياعنا .. لهذا السبب أحببت أن أودعكم وأدلكم على ماهو خير لكم وما عند ربكم خير وأبقى ويعز علي فراقكم ولكن لم يعد لدي وقت فحقا كنت استغرب من بعض مشايخنا الكرام عندما كانوا يقولون المسلم لايكون لديه فراغ فكنت أتعجب وكيف نجد نحن الفراغ ونمل من النوم ونبحث عن ماييشغلنا فمن الله علي بمعرفة الإجابة التي طال بحثي عنها ولم أجدها الابعد التحاقي بحلقات التحفيظ ... فادعوا لي أحبتي أن يمن الله علي بالإخلاص في حفظ كتابه الكريم والعمل به اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي اللهم أمين قد أعود إليكم أحبتي إن كتب الله لي الحياة بعد أن يمن الله علي بحفظ كتابه الكريم وان وجدت متسع من الوقت سأطل عليكم إن سمحتم لي بذلك فصدق جبريل عليه السلام عندما قال : يامحمد أحبب من شئت إنك مفارقه والله إنني فكرت جليا في أمر وداعكم لان ذلك يصعب علي أن أفارق أخوتا لي أفادوني وان لم افدهم وأحسنوا إلي وانأ لم أحسن إليهم فكان صعب علي أن انسحب من بينكم من غير أن أودعكم وأطلبكم الحل فقد كان بإمكاني المغادرة من غير توديعكم ولكن خشيت من الموت أن يأخذني من بينكم ولم استسمحكم كما اخذ والدي من بيننا غفر الله له ولعلي سأوجه عذري شخصيا لأخينا المجرب واطلب منه أن يبيحني ويحللني بسبب قسوتي معه وخطاي في حقه فأعفو عني أخي المبارك لعلي لألقاك بعدها غفر الله لك ولوالديك ولااريد عفوك مجاملة وجبر لخاطري بل أريدها فضلا لاامرا نابعة من قلبك بصدق أثابك الله ... كما أوجه لجميع القائمين من إدارة وأعضاء ورواد هذا المنتدى المبارك أن يسجلوا مافي أنفسهم تجاهي على هذه الصفحة ولا يجاملوني فأنا أبيحكم جميعا وأحللكم ولا أطلب من أحدكم شيئا فأعفو اعني فاللهم اغفر وارحم كل من اغتبته أوسببته أوشتمته أوبهتته أو ظلمته أو أسئت الظن به في هذا المنتدى واجعلها اللهم قربة له يوم القيامه يارب العالمين .. استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه تقبلوا تحيات ودعوات أختكم الراجية عفو ربها حيرااااااااااااااااااااااانه دخلت منتداكم وأنا حيرااااااانه فخرجت منه وأنا مبصره للحق أثابكم الله جميعا لايفوتكم كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي فأقرؤه وتأملوا مابه ياله من مبدع غفر الله لكاتبه [/align] [/align][/align]
|