وقال لـ"العربية.نت" إنه: من الجائز أن يذهب المسحور إلى الساحر عند الضرورة، خاصة إذا كان السحر قويا ولا يمكن أن يحله غير الساحر- مستشهدا بقول حسن البصري لا يحل السحر إلا ساحر- أما في حال كان السحر ضعيفا فيتم حله بالرقية الشرعية والقراءة.
وأضاف: "السحر محرم شرعا، لكنه طالما وجد سحرة يسحرون فالضرورة تقتضي على الإنسان أن يتخلص منه عن طريق هؤلاء السحرة في بعض الأحيان"، مشيرا إلى وجود الكثير ممن تضرر من الأمراض وتفريق الأسر بسبب السحر، وقال: "يذهب المسحور للساحر ولا يهمه ان كان مشعوذا أو دجالا، المهم أن يفك السحر عنه.. وعلى المريض ألا يفعل أي محرم كأن يطلب منه الساحر أن يذبح لغير الله".
وأجاز العبيكان كذلك استخدام الضرب أحيانا لطرد الجن من جسم المتلبس، "استخدم شيخ الإسلام ابن تيمية الضرب كوسيلة لطرد الجان في حالات معينة، وخاصة إذا انتشر الجن في الجسم، وفقد الإنسان الاحساس ويكون المتكلم بصوت الجان، وفي هذه الحال يستخدم الضرب في أماكن لا تضر"، ولكنه أوضح أنه ليس كل شخص يجيد استخدام هذه الطريقة، فبعضهم يستخدم الضرب رغم أن الشخص "المتلبس" بالجن يشعر بذلك فيصاب بضرر.
الحقيقة لا يأخذ أحد بفتوى العبيكان إلا و كان حله:
1- ذا نفس مريضة يبحث عن تشريع جديد يجيز له أن يفعل ما يهوى شيطانه.
2- جاهل بالشرع و يرى في هذا الشيخ أنه عالم رباني.
3- زنديق لا يؤمن بيوم الحساب.
اما الشيخ العبيكان فلا اعتقد انه جاهل بالحكم الحقيقي و لكنه اعتقد انه ما قال ذلك إلا لغرض دنوي سيء.
أخي عبد الرزاق ادعوك لقراءة دين مسترد عسى أن تفيدنا .