العودة   دار الرقية الشرعية > الأقسام الإدارية > قسم الاستقبال والترحيب بالاعضاء

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-Mar-2008, 10:14 AM   رقم المشاركة : ( 16 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17320
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 126 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الأسيف1405 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الأسيف1405 غير متواجد حالياً

[align=center]جبــــــــــر الله مصابك أخيـــــه وعظّم الله أجركم وغفر الله لميتكم وأسكنه فسيح جناته

أصبـــــــري فهذا بلاء المحب لحبيبه يبتليهم بالمصائب ليطهرهم من المعايب

وأول الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة شدد عليه وإلا خفف عنه.
قال صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فعليه السخط»، فهو يصبر على ما يصيبه في بدنه من بلاء،
وفي الحديث: «لايزال البلاء بالمؤمن حتى يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ولا يصيب المؤمن من نصب ولا وصب حتى الشــوكة يشــاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه
»، يصبر على ما يصيبه في فقد ولده فيعلم أن ذلك بقضاء الله وقدره، فيصبر ويحتسب، فيرضى عنه الله -جل وعلا-، يصبر على ما يصيبه في ماله ويعلم أن هذا بقضاء الله وقدره، فيرضى ويُّسلّم. هكذا المؤمن أمام المصائب يصبر في أول وهلة عند أول المصيبة صبرًا يمليــه الإيمـــان الراســــخ،
رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة تبكي عند قبر فنهاها، فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي، فلما أُخبرت بأنه النبي -صــلى اللـه عليــه وســــلم- أتته فوجدت عنــد بـابـه بوابًا فقالــت: يا رسول الله لم أعرفك، فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أي عندما تأتي المصائب يكون هناك تفاوت بين المؤمنين، فالمؤمنون يتلقون المصائب بالصبر والاحتساب والرضى عن الله وطمأنينة النفس بذلك.
إحدى بنات النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسلت إليه تقول: إن ابنها في الاحتضار، ليحضر -صلى الله عليه وسلم- فقال: «مروها فلتصبر وإن لله ما أخذ وإن لله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى»، فأرسلت أن يحضر. فأتى فرفع الصبي إليه فإذا هو يتقعقع فذرفت عيناه بالدموع فقال إنها رحمة ينزلها الله في قلب من يشاء من عباده وإنما يرحم الله الراحمين: وقال أيضًا في موت ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون»،
هكذا جمع -صلى الله عليه وسلم- بين الرحمة الفطرية وبين الصبـــر والرضـــاء بقضـاء الله، صلوات الله وسلامه عليه أبدًا دائمًا إلى يوم الدين.

فأقول لكي أخيتنا الغاليه أصبري وأحتسبي ما عند الله فوالله لهو أرحم بموتانا وبأنفسنا منا إنه"الرحمن الرحيم"
[/align]

أسأل الرحمن الرحيم أن يرحم فقيدكم بواسع رحمته وأن يغفر له ذنوبه وأن يجعله ممن يبشر بروح وريحان ورب غير غضبان

وموتى المسلمين أجمعين
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:04 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42