العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم قرآني وصلاتي نجاتي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 21-Apr-2008, 01:09 PM
الصورة الرمزية أبو أسامة
 
عضو مبدع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو أسامة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road
Alsammt19 حول تلاوة القرآن وحفظه :

بسم الله
عبد الحميد رميته
دردشة حول تلاوة القرآن وحفظه

فهرس :

1-لا بد من المداومة والإصرار مع قوة العزيمة والإرادة ومع التوسل والتضرع لله :
2-منْ حفِظَ القرآنَ ونسيَهُ :
3- ما حكمُ من يُقَلِّبُ أوراقَ المصحفِ بالريق ؟ :
4- عن مس المصحف :
5 - أحسن يوم في حياتي :
6-أحسن ليلة في حياتي ليلتان :
7 - النكت المتعلقة بالقرآن أو السنة :
8 -هاو مهبول ... هاو مجنون .. :
9- فرحتُ به فرحا شديدا :
10- ما أعظم أن يُـستغَـلَّ وقت الفراغ عندنا في الخير :
11- نصائح بسيطة من أجل حفظ القرآن :
12- حكم ترتيل القرآن :


ثم بسم الله ثانية :

1-لا بد من المداومة والإصرار مع قوة العزيمة والإرادة ومع التوسل والتضرع لله :

نحن نقرأ القرآن استجابة لأمر الله " ورتل القرآن ترتيلا " , " اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك " , كما نقرأه طلبا للأجر من الله , كما نقرأه لنسهل على أنفسنا حفظه في يوم من الأيام سواء أردنا عندئذ حفظه كله أو أردنا حفظ
جزء منه فقط ( كبر أو صغر) , كما نقرأه لنليِّـن قلوبنا التي تقسو بسبب الهوى والنفس والشيطان وبسبب المبالغة في طلب الدنيا على حساب الآخرة , كما نقرأه لنقوي إيماننا بالله تبارك وتعالى , كما نقرأه من أجل ...
ولكنني أؤكد لنفسي ولإخواني وأخواتي على أن هذه الأهداف وغيرها لن تتحقق لنا – في الغالب - من اليوم الأول الذي نبدأ فيه تلاوة القرآن وترتيله .
إن العادة جرت على أن المسلم يحرص على :
ا- تلاوة القرآن الكريم وترتيله , مع مراعاة تطبيق أحكام الترتيل ما استطاع وبشكل دائم أو شبه دائم .
ب- تلاوة القرآن الكريم وترتيله , بشكل دوري ومنتظم وبمعدل ثمن في اليوم أو ربع أو نصف حزب أو حزب كامل أو حزبين أو أكثر أو أقل ... المهم المداومة والمواظبة , ولا ننسى أن " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " . وعلى المسلم أن يجعل لنفسه وردا يوميا من تلاوة القرآن لا يتخلف عنه إلا عند الضرورة .
جـ- تلاوة القرآن الكريم وترتيله مع محاولة التدبر والخشوع أثناء ذلك .
د- تلاوة القرآن الكريم وترتيله , مع اختيار الزمان المناسب , ولعل من أفضل الأوقات المناسبة ما قبل وقت الصبح , وما بعد وقت الصبح , وما بعد صلاة العشاء وقبل النوم ولكن بشرط أن لا يكون الشخص متعبا .
هـ- تلاوة القرآن الكريم وترتيله مع اختيار المكان المناسب , والبعيد عن الضجيج وكذا عن الآخرين وكذا عن أي نوع من أنواع الفوضى .
يجب أن يحرص المسلم على كل ما سبق ( وكذا على ما هو في حكمه ) ويصر على ذلك ويلح عليه . وأثناء ذلك لا بد له من العزيمة القوية والإرادة الفولاذية ليثبت على ذلك وليستمر ويداوم ( والإرادة والعزيمة تـنـبـعان من داخل المسلم ولا تباع ولا تشترى ).وعليه أن يستعين كذلك بالدعاء والإلحاح في الدعاء وكثرة التضرع إلى الله والتوسل إليه أن يثبته على كل ما سبق وأن يحبب إليه القرآن وتلاوته وحفظه وأن يعينه على حسن تلاوة القرآن وحسن تفهم معانيه وحسن العمل به وحسن الدعوة إليه وحسن المحافظة عليه , وأن يجعل له القرآن نورا في الدنيا وحجة له ( لا عليه ) في القبر وشفيعا له يوم القيامة وأن يرفع درجته في الجنة بقدر ما قرأ من القرآن وتلا من آياته الطيبات المباركات .
إذا التزم المسلم بكل ما سبق لوجه الله أولا وأخيرا بطبيعة الحال , ولمدة طويلة أو قصيرة , عندئذ وعندئذ فقط ينزل الله السكينة والطمأنينة على قلبه ويحس بحلاوة تلاوة القرآن وترتيله ( سواء مع الحفظ أو بلا حفظ ) , وعندئذ وعندئذ فقط سيعرف بأن من أعظم نعم الله عليه في الدنيا توفيقه لتلاوة القرآن وترتيله , وأما أجر الآخرة فأكبر وأعظم بكثير بإذن الله سبحانه وتعالى , " ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون" .

2-منْ حفِظَ القرآنَ ونسيَهُ :

الاختلافُ بين علماءِ الدين في مسائل فقهية معينة رحمةٌ إن لم يُصاحبهُ تعصبٌ وبشرط أن يكونَ اختلافَ تكامل لا تضاد وتعاكس .
ومن المسائلِ الخلافيةِ في الدين والتي يجبُ أن نعلمَها حتى نرفعَ الحرجَ عن أنفسِنا أو عن بعضِ الناسِ :
من حفِظ القرآنَ ونسيَه : قال بعضُ العلماءِ بأن كلَّ مسلم حفظَ شيئا من القرآن ثم نسيه يُعتبرُ آثما . ومنه يجبُ
– على رأيِ هؤلاءِ - على كل من حفظَ ونسيَ أن يراجعَ في الحين كلَّ ما حفظَ حتى يُعفيَ نفسَه من الإثم ومن عقوبةِ رب العالمين . لكن ذهبَ آخرون من العلماء إلى أن النسيانَ جائزٌ وأن الناسي يستحبُّ له أن يراجعَ ما نسي فإن تذكرَ فذاك , وإلا فلا حرجَ عليه من الناحية الشرعية بإذن الله وقالوا بأن "مَنْ حَفِظَ القرآنَ ثم نَسِيَهُ لقيَ اللهَ وهو أَجْذَم" هو حديثٌ ضعيف عند أهل العلم لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم . صحيحٌ أن من حفظ القرآن أو حفظ شيئًا منه فقد أوتي نعمة عظيمة وخير كثير ، ومنه فلا يليقُ بهِ أن يفرط بهذه النعمة وبهذا الخير العظيم ، بل المطلوبُ منهُ أن يتعاهده بالإكثار من تلاوته حتى يبقى حافظا له ومنـتـفعا به ، مع ما في التلاوة من الأجر العظيم . ولكن إذا نسيه – وقد حاول أن لا ينساهُ - فهو معذور شرعًا‏ بإذن الله على الأقل عند بعض العلماء . وما دامت المسألةُ خلافية فلكلِّ فريق أدلـتُـه القوية أو الضعيفة , والمصيب له أجران والمخطئُ له أجرٌ واحدٌ , ولا لومَ على من أخذَ بهذا القول أو ذاك , والله وحده أعلم بالصواب .


3- ما حكمُ من يُقَلِّبُ أوراقَ المصحفِ بالريق ؟ :

ذهب أغلبُ العلماء إلى تحريم بلّ الأصابع بالريق لتقليب أوراق المصحف بها . وهذا الفعلُ وإن كان حراما ، لكنه لا ينبغي أن يُتجاسرَ على القولِ بكفرِ صاحبِـه ورِدته بذلك ، لأن من يفعلُ ذلك لم يقصدْ بذلك الت****َ للمصحفِ وللقرآنِ الذي هو موجبٌ للكفرِ في مثل هذه الأمور , وإنما هو يقصدُ فقط تسهيلَ عمليةِ تقليبِ أوراقِ المُصحفِ ليس إلا . وقد ذهبَ بعضُ علماءِ الشافعية المتأخرين إلى جواز إلقاء البصاق على اللوحِ الذي كُـتِـبَ فيه قرآنٌ لإزالة ما فيه ، لأن فاعلَ ذلك لا يريدُ بذلك الاستخفافَ . وعلى هذا , وما دامت المسألةُ خلافية , وما دام الجمهورُ يقولُ بالحرمة , وما دام الشخصُ يمكنُ – وبسهولة – أن يُـقلِّبَ أوراقَ المصحفِ بدونِ استعمال الريق ، فينبغي توقي ما يلاحظُ عند كثير من المسلمين اليوم من تقليبِ أوراق المصحف بالريق خروجا من خلاف العلماء وتوقيرا لكتاب الله عز وجل , أي ينبغي الحرص الدائم والمستمر على تجنب تقليب أوراق المصحف بالريق ما استطاع المسلمُ إلى ذلك سبيلا .
قال الله تعالى: "وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ" [الحج: 30]. وقال تعالى: "وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" [الحج: 32].
والله ورسوله أعلم .

4- عن مس المصحف :

جوز المالكية لمعلم القرآن أو المتعلم – رجلا كان أو امرأة - أو من يدخل في حكمهما ممن يحتاج كثيرا إلى استعمال المصحف ( كمن يحفظ القرآن أو يراجع حفظ القرآن ) , جوزوا له أن يمس المصحف بشرط حصول الطهارة الكبرى فقط , أي ولو لم يكن متوضئا الوضوء الأصغر .وفي هذا القول ما فيه من رحمة وتيسير وتخفيف على المسلم والمسلمة.
كما يجوز للمرأة عند الكثير من المالكية – حتى تبقى على صلة دائمة بالقرآن الكريم تلاوة أو حفظا – أن تقرأ القرآن الكريم حتى وهي حائض أو نفساء , ولكن من غير المصحف , أي مما تحفظ من القرآن الكريم أو من كتاب تفسير مثلا , لأن كتاب التفسير ( مثل تفسير الجلالين مثلا ) حكمه ليس هو حكم المصحف .
والله أعلى وأعلم .

يتبع : ...
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الخيط الناظم في كتاب الله أم جهاد قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 2 22-Feb-2017 11:37 AM
باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله عابر السبيل قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 0 12-Nov-2010 03:13 AM
فضائل القرآن - الرازي زمـــزم قسم قرآني وصلاتي نجاتي 1 25-Sep-2010 02:33 PM
إذا كان حفظ القرآن سهلاً لهذه الدرجة فلماذا يعاني المؤمنين من صعوبة الحفظ؟ ahellah قسم قرآني وصلاتي نجاتي 11 17-Jan-2010 07:35 AM
وصايا لحافظات القرآن حفيدة الصحابه قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 04-Dec-2007 10:49 AM


الساعة الآن 04:17 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42