
02-Jun-2008, 05:29 PM
|
|
|
الإسلام لا ينادي بتعدد الزوجات ولا يحاربه
لا عدل إلا ما سماه الله عدلاً وإن كل شيء فعله الله هو العدل
قال أبو محمد: وذلك أن للرجل أن ينكح امرأتين وثلاثاً وأربعاً من الزوجات؛ وذلك له مباح حسن، وأن يطأ من إمائه أي عدد أحب؛ وذلك له مباح حسن، ولا يحل للمرأة أن تنكح غير واحد ولا يكون عبدها؛ هذا منه حسن.
وبالضرورة ندري أن في قلوبهن من الغيرة كما في قلوبنا، وهذا محظور في شريعة غيرنا، والنفار منه موجود في بعض الحيوان بالطبع.
قضية تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية الغراء
قال أبو عمر: فكما قال الإمام بالحق، وهنا تحل قضية التعدد في الإسلام حيث أن الغرب وأدعياء الحرية والعقل والفكر يرون أن الإسلام قد ظلم المرأة عندما أباح للرجل تعدد الزوجات، والحقيقة أنهم بزعمهم هذا يقولون ربكم قد ظلم المرأة.
وبالتأكيد هذا قول ظالم من أناس ظالمين، لأن الله تعالي ليس بظلام للعبيد، وما كان ذلك إلا لأن الناس قد قاسوا أنفسهم بربهم وقاسوا أنفسهم بربهم، وعبدوا عقولهم من دون الله تعالي إلهاً لا يخالف ولا يتجرأ أحدهم علي مخالفته مهما حدث وإن استحلوا في نفس ذات الوقت مخالفة ربهم والجراءة عليه.
ولكن المؤمنون والمسلمون يعلمون أن الله تعالي هو من قدر حد الظلم، وهو نفسه سبحانه وتعالي هو من قدر حد العدل، فلا عدل إلا ما سماه الله عدلا، ولا ظلم إلا ما سماه ظلماً، وطالما أن الله تعالي قد أباح للرجل المسلم استثناءاً من القاعدة العامة(وهذا استثناء من القاعدة الأصلية والتي هي أن لكل رجل الزواج من امرأة واحدة فقط لا غير)
أباح له أن يتزوج من النساء مثني وثلاث ورباع فقد حق لنا أن نقول أن هذا عدلاً وأن ما سواه ظلم، واهدأ قليلاً أيها المنفعل واستعذ بربك من شر وسوسات كل شيطان رجيم، وافهم فهمك الله.
الإسلام لم ينادي بالتعددية كما قد يفهم البعض من أصحاب العقل الناقص والعلم المختل، ومن قال أن الإسلام نادي بالتعددية فقد ظلم نفسه وافتري علي رب العباد.
|