العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-Jan-2009, 08:34 PM
 
مشرفة قسم وجهة نظر

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  فاديا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11953
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فاديا is on a distinguished road
ثورة الشكّ!

من المفروغ منه ، أن الشكّ حين يتملك الإنسان تصبح حياته جحيما وعذابا لا يُطاق .

الإنسان الشكّاك ،
هو ذلك الآدمي الذي يحمل رغبة مكبوتة في عقله الباطن بالنزوع الى المغامرة العاطفية والطيش الجــــنـــســــــي ،
نظرا للكبت الإنفعالي والإجتماعي الذي عاشه طفلا ومراهقا .

وهكذا ينفجر الصراع في نفسه،
بين نزوعه الوهمي للخيانة ، وتعاليم ضميره الصارمة ،
وحتى يوفق بين الاثنين ، تظهر هواجس الشك لتخدم تكيفه المرضي ،
ويكون اتهامه للشخص القريب بما في نفسه ، لكي يجد مخرجا مريحا تستقر اليه وتهنأ به نفسه .


إن عاملا نفسيا واحد يكفي لحدوث الاضطرابات النفسية ، والأسباب النفسية تعمل بعدة طرق ،
وحياة كل فرد مليئة بالحوادث والتجارب الشخصية التي تكوّن شخصيته ،
وبناء الشخصية يكرر درجة المرض النفسي .
هنا ، يجب وضع الأجزاء الأكثر ظلاما في الشخصية تحت الضوء.


إن محور حياة الإنسان ،،، هو علاقاته الشخصية ،، منذ ولادته وحتى الشيخوخة ،
وقد ترى من الناس من ينظر إلى أسرته ومن حوله نظرة الثقة والإطمئنان،
فهو المتفائل المستبشر الذي يعيش في نور الأمل ،
ويرقب الشمس وراء الغيوم ، ويردد الحكمة القائلة : " الجو العاصف لا يمكنه أن يبقى طوال الوقت "

ومنهم من تعكس الحياة على نفسيته ظلا قاتما ،
فلا يثق بأي إنسان ، ولا يرى غير الشكّ والظلم ،
فهو الشكّاك المتشائم الذي يعيش في ظلام اليأس والتردد والشك ،

ومنهم من هو بين بين ، يتخذ لنفسه مركزا وسطا لا ترف فيه ولا مغالاة ،
تدفعه سفينة الحياة كما تشاء ،
فتارة يرجو الخير فينشرح ،
وتارة يرقب فيغتم ويتردد ويشكو .


من أهم عوامل الشك ، فقدان الحماس والولع والطموح ،
وهذا ما يسمى " خمول الروح "

كثيرون هم الذين يداعبون في خيالهم الحصول على أعلى المناصب ، الإرتباط بشخص ما ، أو أي نتيجة تسرهم ،
ولكنهم لا يشعرون تجاهها بذلك الحماس الحار المتحرر المتحرك ،
الذي يدفعهم الى بذل كل ما في حوزتهم من موارد لتحقيقها .


الخمول الروحي ،
قد يكون من أسبابه هزال صحي بدني ، يتم علاجه عضويا .
وقد يدل في الغالب على " عبودية نفسية " أملتها تربية فاسدة ،آلية ، وأوحاها محيط ضيق ،

نبع من الخوف يتدفق في عروقه من حين لآخر ، ليصنع منه قالبا من الجمود النفسي ،
بسبب الإخفاقات المتكررة التي حررت التشاؤم ،
وما يصاحب هذا من مشاعر الرهبة والتحسب،
فهو لا يرى من وراء أعماله إلا العاقبة الوخيمة .
ولا يجد من الحماس المبدع غير " الغرور"

فقد علقت في ذهنه خواطر الفشل والإخفاق المتوالية السابقة ،
لا يفكر الا بالجانب المؤلم الحزين في حياته .

باختصار...

إنه يسير باتجاه الجمود النفسي .




إن المران والإستقرار وبذل الجهد يؤدي مع الزمن إلى نمو الخيال السليم ،
ومرونة الذهن كفيلة بمواجهة الصعوبات بثقة واطمئنان
ويجعل كافة الأمور المستحيلة ... ممكنة !
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
عاجل ثورة حنين وغايتها اللهم عليك بمن اراد السعوديه بسوء الرراجيه فرج ربها قسم وجهة نظر 5 08-Mar-2011 11:46 PM
ثورة الحجاب العربية عمران الشرباتي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 25-Oct-2006 08:14 AM


الساعة الآن 02:16 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42