العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 17-Aug-2009, 04:21 PM   رقم المشاركة : ( 22 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 24318
تـاريخ التسجيـل : Mar 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Libya
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 271 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ليبي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ليبي غير متواجد حالياً

[color="Navy"][quote=أبو الحارث الليبي;235805]بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين
الاخوة فى الله متتبعين هذا الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان الله عز وجل إذا أراد بعبد خيراً فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد بعبد شراً فتح عليه باب الجدل وأغلق عنه باب العمل؛ كما قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى: ((إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ومنعهم العمل))
أليس هذا هو حالنا اليوم؟

جدل وتخاصم لا ينقطعان. فأين العمل؟ متى نطلب العلم؟ والعمر يمضي، متى نتقرَّب إلى ربنا ونتعبَّد بالصلاة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل وخصوصا نحن على ابواب شهر رمضان
و متى نراعي الحقوق التي علينا؟ متى نعلِّم الآخرين؟ وندعو الناس؟ أليس كلنا يعلم أنَّ العمل ثمرة العلم فمتى العمل؟ ولا زلنا نجادل ونخاصم!!.
أعلم أنَّ الجدال منه ما هو مطلوب شرعاً؛ لكن أليس له حدٌّ ينتهي به؟ أليس له ضوابط وآداب؟ هل هذا الذي يحصل من الجدال المشروع؟ لا أظنُّ منصفاً يقول ذلك.
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتاب "الأذكار": ((واعلم أنَّ الجدال قد يكون بحق وقد يكون بباطل؛ قال الله تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" وقال تعالى: "وجادلهم بالتي هي أحسن"، وقال تعالى: "ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا".
فإنْ كان الجدال للوقوف على الحق وتقريره كان محموداً، وإنْ كان في مدافعة الحق أو كان جدالاً بغير علم كان مذموماً، وعلى هذا التفصيل تنزيل النصوص الواردة في إباحته وذمه.

قال بعضهم: ما رأيتُ شيئاً أذهب للدين ولا أنقص للمروءة ولا أضيع للذة ولا أشغل للقلب من الخصومة.
فإنْ قلت: لا بد للإنسان من الخصومة لاستبقاء حقوقه؟
فالجواب: ما أجاب به الإمام الغزالي: أنَّ الذم المتأكد إنما هو لمن خاصم بالباطل أو بغير علم؛ كوكيل القاضي، فإنه يتوكل في الخصومة قبل أن يعرف أنَّ الحق في أي جانب هو، فيخاصم بغير علم.
ويدخل في الذم أيضاً:

من يطلب حقه لكنه لا يقتصر على قدر الحاجة، بل يظهر اللدد والكذب للإيذاء والتسليط على خصمه، وكذلك من خلط بالخصومة كلمات تؤذي وليس له إليها حاجة في تحصيل حقه، وكذلك من يحمله على الخصومة محض العناد لقهر الخصم وكسره، فهذا هو المذموم.
وأما المظلوم الذي ينصر حجته بطريق الشرع من غير لدد وإسراف وزيادة لجاج على الحاجة، من غير قصد عناد ولا إيذاء ففعله هذا ليس حراماً؛ ولكن الأولى تركه ما وجد إليه سبيلاً، لأنَّ ضبط اللسان في الخصومة على حد الاعتدال متعذر، والخصومة توغر الصدور، وتهيج الغضب، وإذا هاج الغضب حصل الحقد بينهما، حتى يفرح كل واحد بمساءة الآخر، ويحزن بمسرته، ويطلق اللسان في عرضه، فمن خاصم فقد تعرض لهذه الآفات، وأقل ما فيه اشتغال القلب حتى إنه يكون في صلاته وخاطره معلَّق بالمحاجة والخصومة، فلا يبقى حاله على الاستقامة.
والخصومة مبدأ الشر، وكذا الجدال والمراء، فينبغي أن لا يفتح عليه باب الخصومة إلا لضرورة لا بد منها، وعند ذلك يحفظ لسانه وقلبه عن آفات الخصومة))
ولو لم يكن في الخصومة إلا ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ومَنْ خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج وليس بخارج)) وفي لفظ: ((من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع))، وفي آخر: ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله)) وفي آخر: ((من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع)) والألفاظ كلها صحيحة كما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى.
وإلا ما رواه أبو أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما ضلَّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ((ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون))
لو لم يكن إلا ذلك لكان بالحريص على دينه وقلبه أن يجتنب الجدل والخصومات، فإنَّ القلوب ضعيفة والشبه خطافة، والظلم ظلمات يوم القيامة؛ ذلك اليوم الذي لم يغضب ربنا عز وجل فيه قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله قط، فويلٌ ثم يولٌ لمن يسخط عليه ربه في ذلك اليوم.
بل ولو كنتَ على حق في جدالك وتبتغي فيه مرضات ربك ونصرة دينه، لما رأيتَ أنَّ الأمر قد طال وأنَّ خصمك قد صار يكرر ما مضى وتخوض معه في دائرة مغلقة، بل قد خرج الأمر عن الموضوعية والحوار العلمي إلى ما يدل على شيء في النفوس؛ فالأحرى بك أن تقطع الجدال متذكراً حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المِراء وإنْ كان محقاً)).

ولقد ظنَّ البعض أن سكوت مَنْ سكت كان عن عجز؛
وأذكركم بقول العلامة ابن مفلح رحمه الله تعالى في الآداب الشرعية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ((وقال العباس بن غالب الوراق: قلتُ لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله؛ أكون في المجلس ليس فيه مَنْ يعرف السنة غيري، فيتكلَّم متكلم مبتدع، أردُّ عليه؟ قال: لا تَنصب نفسَك لهذا؛ أخبر بالسنة ولا تخاصم. فأعدتُ عليه القول، فقال: ما أراك إلا مُخاصِماً))
ونقل الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في السير عن أبى الحسن القطان رحمه الله تعالى قوله: "أُصبتُ ببصري، وأظنُّ أني عوقبتُ بكثرة كلامي أيام الرحلة" فعلَّق عليه الذهبي بقوله: ((صدق والله، فقد كانوا مع حسن القصد وصحة النية غالباً يخافون من الكلام وإظهار المعرفة، واليوم يُكثرون الكلام مع نقص العلم وسوء القصد؛ ثم إنَّ الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما علموه، فنسأل الله التوفيق والإخلاص))
نعم كان السلف الصالح رضوان الله عليهم لا يقع أحدهم في المناظرة إلا عن اضطرار لا اختيار، واليوم يتهافت الشباب على الجدال والخصومات لحظة بلحظة ويتتبعون الردود فلا يفوتهم شيئاً منها، مع أنَّ الأكابر قد سكتوا وسكت مَنْ هو تبع لهم، وبقي مَنْ ظنَّ فيه الشباب أنه الأعلم المقدَّم على مَنْ سواه.
وأختم بما قاله العلامة ابن رجب البغدادي رحمه الله تعالى في [فضل علم السلف على الخلف] فكأنه يتحدَّث عن واقعنا:
((فما سكتَ مَنْ سكتَ من كثرة الخصام والجدال من سلف الأمة جهلاً ولا عجزاً؛ ولكن سكتوا عن علم وخشية للَّه، وما تكلَّم من تكلَّم وتوسَّع من توسَّع بعدهم لاختصاصه بعلم دونهم ولكن حباً للكلام وقلة ورع؛ كما قال الحسن وسمع قوماً يتجادلون: "هؤلاء قوم ملّوا العبادة وخفّ عليهم القول وقلَّ ورعهم فتكلَّموا"))

واعلم رحمك الله يابن بلدتى وجلدتى لااحمل ضغينة فى قلبى اتجاهك وانا على استعداد تام لضيافتك فى بيتى فى مدينة طرابلس وبيتى مفتوحات ابوابه على مصرعيه ادخل من اى باب شئت والكلام موجه ايضاء للاخ هشام الهاشمى
واعلم رحمك الله يأبوهمام الراقى وياهشام الهاشمى من كان معه الحق فصينصره الله.
وانا على استعداد تام لحل هده النزعات عبر الهاتف بين الطرفين ولنترك المنتدى لعلاج المرضى والله من وراء القصد

وما أحسن قول أبي حنيفة وقد سئل عن علقمة والأسود: أيهما أفضل؟ فقال: "والله ما نحن بأهل أن نذكرهم فكيف نفضل بينهم؟!"))

وسبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب اليك

-------------------------------------------------------------------------

اخي ابا الحارث الليبي
احسن الله اليك.. واثابك الله حسنات فى كل حرف سطرته فى ميزان حسناتك ليوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم..!!
وهذا هو كلام الصالحين الذي نريده نحن..فما احوجنا اليه فى هذا الزمن..
وهذا دين فى عنقي لا انساه لك ابدا يا ابا الحارث..!!

بقي لك ان تعينني على اخيك هشام.. هاتفه او ارسل اليه الايميل فانا لااملك عنوانه..!!

اين ذهب اخي (داعي الله ) صاحب العمل الطيب ليعينني على ابوهمام وابو هريرة
 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الذئب والشيطان ابن حزم المصري قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 21 07-Feb-2013 12:39 PM
خطوات على الجمر جنـدالله قسم وجهة نظر 200 23-Jul-2008 12:12 AM


الساعة الآن 09:59 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42