أشكر الشيخ : أبو الحارث الليبي على تفاعله وتواصله !؟!؟!
الحمد لله الذي أكرمنا بالصبر والرضا على أقدار الله ، فوالله لو بقي الإنسان في أمره على الرقاة -أسباب سخرها الله للشفاء- لأيس الخلق من وجودهم ولحلت كوارث انتحار ، فالحمدلله بعض الرقاة طلبتهم للاستشارة لسنة كاملة ولم يرد وما زال يصبر ويمهل ويهمل ..!، وفي موقعنا المبارك بسطت حالتي للإستشارة لفترة تزيد عن 4أشهر لشيخنا أبي الحارث وإلى الآن لم يجدوا الوقت للرد ! أقول الأولى حين يطلب أحدنا من أخيه حاجة أولا / يستخير ، ثانيا/ يتعلق بتنفيذ الحاجة وحصول مبتغاه من هذا المخلوق بنسبة 20% وقد تكون كثير ، ثالثا/ وجدت مايتعلق بالرقية أن الإنسان أعلم بنفسه ، فمادام الله معه (بمعيته هو مع الله ) فسيبصره الله بالحق ، ويأخذ بيده ، ولا يستحقرن المرء نفسه ،أخوتي كان السلف رضوان الله عليهم يتمثلون قول النبي صلى الله عليه وسلم (من سعى في حاجة أخيه حتى يثبتها ثبته الله على الصراط ..) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، اللهم اكفنا بك عما سواك ، وبصرنا بالحق وأنفع بنا هذا الدين أهله شيوخا وشيبا وشبابا ونساء . وأرجو بعد كتابتي لهذه المعاناة ألا أبعد عن المنتدى الغالي وأوقف ، والله المستعان ..
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أنس البتار ; 04-Jun-2010 الساعة 06:00 PM
|