![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ( أضع بين أيديكم جملة من أقوال وفتاوى أهل العلم حول الكتابة بالمداد الطاهر أوشرب منقوعه أو الإغتسال منه ). رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابة المحو : سئل ـ رحمه الله: عن المصحف العتيق اذا تمزق ما يصنع به؟ ومن كتب شيئًا من القران ثم محاه بماء او حرقه فهل له حرمة ام لا؟ فاجاب: الحمد لله. اما المصحف العتيق والذي تخرق، وصار بحيث لا ينتفع به بالقراءة فيه، فانه يدفن في مكان يصان فيه، كما ان كرامة بدن المؤمن دفنه في موضع يصان فيه، واذا كتب شيء من القران او الذكر في اناء او لوح ومحي بالماء وغيره، وشرب ذلك فلا باس به، نص عليه احمد وغيره، ونقلوا عن ابن عباس - رضي الله عنهما- انه كان يكتب كلمات من القران والذكر، ويامر بان تسقى لمن به داء، وهذا يقتضي ان لذلك بركة. والماء الذي توضا به النبي صلى الله عليه وسلم هو -ايضًا- ماء مبارك صب منه على جابر وهو مريض. وكان الصحابة يتبركون به، ومع هذا فكان يتوضا على التراب وغيره، فما بلغني ان مثل هذا الماء ينهي عن صبه في التراب ونحوه، ولا اعلم في ذلك نهيًا؛ فان اثر الكتابة لم يبق بعد المحو كتابة، ولا يحرم على الجنب مسه، ومعلوم انه ليس له حرمة كحرمته ما دام القران والذكر مكتوبان، كما انه لو صيغ فضة او ذهب او نحاس على صورة كتابة القران والذكر، او نقش حجر على ذلك على تلك الصورة، ثم غيرت تلك الصياغة وتغير الحجر لم يجب لتلك المادة من الحرمة ما كان لها حين الكتابة. وقد كان العباس بن عبد المطلب يقول في ماء زمزم: لا احله لمغتسل، ولكن لشارب حل وبل. وروى عنه انه قال: لشارب ومتوضئ ولهذا اختلف العلماء هل يكره الغسل والوضوء من ماء زمزم، وذكروا فيه روايتين عن احمد.والشافعي احتج بحديث العباس، والمرخص احتج بحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم توضا من ماء زمزم، والصحابة توضؤوا من الماء الذي نبع من بين اصابعه مع بركته لكن هذا وقت حاجة. والصحيح: ان النهي من العباس انما جاء عن الغسل فقط لا عن الوضوء، والتفريق بين الغسل والوضوء هو لهذا الوجه؛ فان الغسل يشبه ازالة النجاسة لهذا يجب ان يغسل في الجنابة ما يجب ان يغسل من النجاسة؛ وحينئذ فصون هذه المياه المباركة من النجاسات متوجه، بخلاف صونها من التراب ونحوه من الطاهرات، والله اعلم. مجموع فتاوى ابن تيمية - المجلد الثاني عشر وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى كما نص على ذلك أحمد وغيره قال عبد الله بن أحمد : قرأت على أبي ثنا يعلى بن عبيد ؛ ثنا سفيان ؛ عن محمد بن أبي ليلى عن الحكم ؛ عن سعيد بن جبير ؛ عن ابن عباس قال : إذا عسر على المرأة ولادتها فليكتب : بسم الله لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين { كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها } { كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون } . قال أبي : ثنا أسود بن عامر بإسناده بمعناه وقال : يكتب في إناء نظيف فيسقى قال أبي : وزاد فيه وكيع فتسقى وينضح ما دون سرتها قال عبد الله : رأيت أبي يكتب للمرأة في جام أو شيء نظيف . وقال أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري : أنا الحسن بن سفيان النسوي ؛ حدثني عبد الله بن أحمد بن شبوية ؛ ثنا علي بن الحسن بن شقيق ؛ ثنا عبد الله بن المبارك ؛ عن سفيان ؛ عن ابن أبي ليلى ؛ عن الحكم ؛ عن سعيد بن جبير ؛ عن ابن عباس قال : إذا عسر على المرأة ولادها فليكتب : بسم الله لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم ؛ سبح2يت أو بعض المراهم والكريمات، أو كتابة بعض الأذكار بالزعفران على بعض الأوراق، ثم نقع هذه الأوراق في الماء، ومن ثم شربها أو الاغتسال بها، ويسمونها عزائم، فما حكم عمل هذه العزائم وتعاطيها? الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قال النبي -صلى الله عليه وسلم- إن الرقى والتمائم والتوله شرك وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: الرقى هي التي تسمى العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- من العين والحمة، انتهى. وقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا وقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل وثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- رقا بعض أصحابه ورقاه جبريل لما سحره اليهودي، وكان يرقي نفسه فينفث في يديه ويقرأ آية الكرسي والمعوذتين وسورتي الإخلاص، ثم يمسح ما استطاع من جسده، يبدأ بوجهه وصدره وما أقبل من بدنه. وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه، ثم شربه أو الاغتسال به، مما يخفف الألم أو يزيله؛ لأن كلام الله -تعالى- شفاء كما في قوله -تعالى- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادّهان به أو الاغتسال به، فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا مانع أيضًا من كتابتها في أوراق ونحوها ثم تغسل ويشرب ماؤها، وسواء كتبت بماء أو زعفران أو حبر، فإن ذلك داخل في قوله -صلى الله عليه وسلم- لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا أي: إذا كانت بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والله أعلم... يتبع بإذن الله. |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أسباب فشل العلاج ( من السحر ) وطول مدته | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 19-Apr-2013 10:54 PM |
| أسباب فشل العلاج ( من السحر ) وطول مدته | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 19-Apr-2013 10:53 PM |
| العلاج بسم النحل | ابو هاجر الراقي | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 3 | 11-Dec-2010 06:09 PM |
| مؤتمر العلاج بالقرآن يوصي بإدخال التأصيل الإسلامي للعلوم الطبية | om othman | قسم وجهة نظر | 3 | 18-Apr-2007 09:52 AM |
| العلاج بالوهم والايحاء | ابن حزم المصري | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 16 | 08-Aug-2006 01:01 PM |