![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
اقتربت السّاعة.... لرؤيا رأيناها
الحمد لله الذي ذهب بالنّبوة دون المبشّرات فكانت رؤيا المؤمن فالمسلم حتى الكافر مشكاة تهدي السبيل و ذه نعمة لو أحصيناها لعجزنا عفاصها .... و الصلاة و السلام على علمٌ للساعة إذ بُعثَ و السّاعة كهاتين و أشار الى السبّابة و التي تليها و على آله و صحبه و من سار على نهجهم الى يوم الدّين. أمّا بعد: ما أكثر الرؤى التي نراها لكن قلّما هي التي نتوقف عندها للعظة تارة و للهدى تارة أخرى حتى استوقفتني رؤيا رأيتها في 8 شعبان لعام 1431 ه الموافق 22 تموز لعام 2010م قُبيل صلاة الفجر و ذا التوقيت ذو أهميّة بمكان يُدركه أهل الاختصاص رأيتُ فيما يراه النّائم كأنّه أُّذّن لصلاة الفجر و لم اسمع الاذان فرأيتُ اناسا يتوضؤن وضوؤهم للصلاة و الامام في الركعة الاولى مع منْ أدرك التكبيرة... المهم كنتُ ممّن يتوضؤن فخرجتُ مع منْ خرج لادارك الامام و إذ بي أرى النّاس صالحهم و فاسقهم حتى النّساء السافرات في ذا الوقت ينظرون الى السماء فنظرتُ و اذا بساعة تُشابة ساعة اليد بثلاثة عقارب.... فاسرعتُ لادارك الامام فأدركته و لله الحمد في الركعة الثانية بيد انّ الامام مستدبر القبلة يحمل عنزة صغيرة اي عصا من خشبٍ و كلّف ابنه للنيابة عنه في الصلاة و هو دون البلوغ و كان ذا الصبيّ يرتل القرآن و هو ايضا مستدبر القبلة بصوت غريب مع تلحين واضح و كان من بين المصلين من يحاول أخذ مكبر الصوت من بين يدي الصبي و الوالد يضرب من يقترب من ابنه و هكذا...ثمّ اسيقظت رؤيا تحمل رموزاً واضحة و جليّة و اليكم تبيانها بحول الله و قوّته فإن أصبتُ فمن الله تعالى وحده و إن أخطأتُ فمنّي و من الشيطان و الله منه براء.... الرمز الاول : الوضوء الرمز الثاني صلاة الفجر الرمز الثالث موقف الامام الرمز الرابع امامة الصبي و تلحينه الرمز الخامس ذاك المصلي من ترقّب الصبي الرمز السادس الساعة في وسط السماء الرمز السابع خروج الناس في ذا الوقت و النظر الى السماء... بسم الله من توضأ فهو أقرب من باب التوبة إذ الوضؤء يُسقط الذنب مع تقاطر المياء كما في الصحيح و من ادرك ركعة فقد ادرك الصلاة كما في الصحيح ايضا...فهو بين امان الوضوء و امان الصلاة و لله الحمد. و الامام دلالة على الائمة و غفلتهم الاّ ما رحم الله...إذ تركوا ما ائتمنهم الله عليه و الصبيّ دلالة على الائمة حدثاء السنّ يشغلهم الصوت الحسن. و ذاك المترقب هو الناهي عن المنكر الامر بالمعروف و هو قلة بين الناس و تلك الساعة في السماء هي اشارة الى علامات الساعة و الدليل على ذلك: رمز الساعة و عقاربها.... نظر الناس بجمع اصنافها لها... و هذه لا يكون الاّ عندما تظهر علامة كبرى يراها كلّ الناس و وسط السماء ليراها كلّ الناس و كذلك علامات الساعة ثمّ توقيتها في زمن الغفلة إذ صلاة الفجر وقت غفلة اكثر الناس بين نيام و قيام على ما يُغضب الربّ و الساعة لا تأتي الا على غفلة.... حتى المصلون كما في الرؤيا تأتيهم الساعة و هم اي اكثرهم يلعب... و عندما رايتُ الساعة نظرتُ الى ساعتي فكانت غير متطابقة في الوقت و لو تطابقت لكانت صبيحة تلك الليلة على خبر عظيم... و لو تذكرت كم كانت تشير الى الوقت لاستطعنا بفضل الله تقريب وقت تلك العلامة.... خلاصة ما رأيته: ستظهر علامة من أشراط الساعة الكبرى الله اعلم ماهيتها و الناس في غفلة من هذا...نسأل الله السلامة |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|