|
قصة شاب أدمن على الاستمناء و كيف هداه الله ....
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
لو قرأت هاته القصة في صفحات جريدة أو موقع من مواقع الانترنت لما صدقتها و لكن أن تسمعها من صاحبها شئ اخر, شاب هداه الله و ترك الاستمناء و مشاهدة الأفلام الاباحية يحكي قصته فيقول:
بدأت الاستمناء في سن مبكرة فكنت أقوم به عندما يفرغ البيت من أهلي مستعملا المجلات الاباحية الأوربية التي كنت أجلبها من عند بعض أصدقاء السوء و بقيت على ذلك حتى جاءت الانترنت بحلوها و مرها فلم أترك وقتا فارغا الا و جلست أمام الكمبيوتر أتظاهر بالقراءة و أنا في الحقيقة أحمل ما استطيع من الصور و الأفلام الخليعة لأقوم فيما بعد بالاستمناء خلال مشاهدتها فتركت الصلاة و أطلقت بصري في الشوارع على القادمة والذاهبة و أصبح لساني فاحشا و نسيت الله فأنساني نفسي .... وهنا أطرق قليلا ثم عاد للحديث معي .... وفي يوم من الأيام جاءت عجوز من العائلة لتساعد أمي في تحضير الحلوى لمناسبة عائلية عندنا فاضطرت للمبيت عندنا و في الصباح أخبرت أمي بكلام عجيب, قالت لقد جاءني في المنام امرأة تلبس الحجاب و قالت أن من الجن المسلم الذي يسكن هذا البيت و نحن لا نية لنا بأذية أحد لكن ابنكم فلان أذانا و بالبيت الكثيرمن الشياطين, يقول الشاب الخبر نزل علي كالصاعقة فخرجت من البيت مذهولا و بكيت كثيرا لأني تذكرت أن الله من رحمته أن بعث هؤلاء الجن لهدايتي و لم يفضحني, و خجلت من نفسي كثيرا من فعلتي فهاهم الجن رأوني و هم خلق ينامون و يغفلون فكيف بالله الذي لا تأخذه سنة و نوم؟ أليس الأولى بي أن أخجل و أخاف ربي و هو يراني على المعصية؟ فتخلصت من الأفلام و الصور الخليعة و عدت الى الصلاة و القيام واستقمت .....
أدعو الله عزوجل أن يغفر لنا و يهدينا فهاته القصة سمعتها من هذا الشخص بحكم علاقتنا منذ أيام المدرسة و الثقة المتبادلة بيننا و الحمد لله تزوج الشخص و رزقه الله بولد .... ليس ما لا نراه غير موجود فالجن يروننا من حيث لا نراهم و لا نحس و فيهم الضعيف و الغافل و الساهي ... الخ فكيف اذا بخالق الجن والانس وخالق كل شئ الذي لا تأخذه سنة و لا نوم و يعلم الغيب و حده و يعلم ما نسر و ما نعلن؟ أليس الله أحق بأن نخافه ونعظمه و هو يرانا على المعاصي؟ اللهم عفوك ......
السلام عليكم
|