فالله تعالى لم يحدد أن الشفاء بالقرآن للأمراض الروحية فقط و إنما ذلك عام
في الأمراض النفسية العضوية الروحية
فالقرآن هـو التشفاء الـتام من جميع الامراض .. وإذا أحـسن العـليل الـتداوي به وعـالج به مرضه
بصدق وإيمان واعـتقاد جازم
لـم يقاومه الداء أبداً إن شـاء الله .. وكـيف يقاوم قـول رب الأرض والـسماء الـذي لـو نزل عـلى الجبال
لـصدعها
فـما من مرض من الامراض إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على الـعلاج لمن رزقه الله الـفهم
منقول
والأحاديث التي ذكرتها
نعم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأخد الأسباب في التداوي لكن حرم التداوي بالمحرمات أو البدعيات
وسؤالي الأول والأخير لك :
هل جاء في القرآن أو السنة النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أنه اجاز استخدام
الخلطات والخوض في الأمور الغيبية ؟
أرجوا أن تجيب
قال الشيخ الألباني رحمه الله
فأنا أعظ كل مسلم يتبنى معنا وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة .
ويتبنى معنا ( خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ).
ويتبنى معنا قول أصحابه الكرام ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق )
ننصح كل مسلم يشاركنا في الإيمان بهذه الأسس وبهذه القواعد الإسلامية أن لا يزيد في معالجته
مشاكل تلبس الجن بالإنس إلا بتلاوة القرآن لا أكثر من ذلك إطلاقا.
ولا يجوزمكالمة الشيطان المتلبس بالإنسان ولا استنباؤه واستخباره عن السحر الذي به سحر هذا
المسحور مثلا وأين هذا السحر لأن هذا يدخل في الاستعانة بالجن .
منقول من عالمي هنا
فلا يستحب ان نكرر فكرة كالببغاء دون فهم الموضوع من جوانبه المختلفة .
بما أنك معالج و شيخ كان الأولى أن يكون أسلوبك أرفع من هذا
لم أريد إلا التذكير فيما نقلته
أختي الكريمة الأخ المُهند الموجود في ذلك المُنتدى جاهلٌ مجهال جهول جهال جهل في ما يتعلق بعلاج الأمراض الروحية وعليه أن يقرأ أكثر في كتب التفاسير وشروحات أُمهات كُتُب الحديث وغير ذلك مما ألفه السلف في هذا المِضمار - كُل ما يتعلق بأحوال الجان- وعلى فكرة هذه ليست غيبة فقد قُلت له أنه جاهلٌ جهلاً مُركباً في مُنتداه ، هذا والله أعلى وأعلم