![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
هــل يـجـوز الـتـكـنـي بــ أبــي الـقـاسـم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { إذا تسميتم بي فلا تكنوا بي } أخرجه الترمذي عن جابر تصحيح السيوطي : حسن *** قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { تسموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي } أخرجه أحمد في مسنده . و متفق عليه [البخاري ومسلم] و الترمذي و ابن ماجة عن أنس أحمد في مسنده ومتفق عليه [البخاري ومسلم] وابن ماجة عن جابر تصحيح السيوطي: [عزاه للبخاري ومسلم ، فهو صحيح] *** قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي } أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس تصحيح السيوطي : صحيح *** قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي ، فإني إنما بعثت قاسما أقسم بينكم } متفق عليه [البخاري ومسلم] عن جابر تصحيح السيوطي : صحيح *** الشرح : ( إذا تسميتم بي ) أي باسمي و هو محمد و ليس مثله أحمد، خلافاً لمن وهم (فلا تكنوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفاً (بي) أي بتكذيبي يعني لا تجمعوا بين اسمي و كنيتي لواحد . قال جمع و هذا في عصره ، لئلا يشتبه فيقال يا أبا القاسم ، فيظن أنه المدعو فيلتفت فيتأذى {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله} . و اسمه قد سمي به قبل مولده نحو خمسة عشر ، وسمى به في حياته محمد بن أبي بكر وابن أبي سلمة وغيرهما ، فإذا سمعه لم يلتفت إليه حتى بتحقق أنه المدعو ، و أما كنيته ، فلم يتكنّ بها أحد غيره ، و الأصح عند الشافعية حرمة التكني به مطلقاً في زمنه و بعده ، لمن اسمه محمد وغيره ، وإنما خص بهذه الكنية إيذاناً بأنه الخليفة الأعظم الممد لكل موجود من حضرة المعبود ، سيما في قسمة الأرزاق والعلوم والمعارف . فيض القدير، شرح الجامع الصغير للإمامِ المناوي الجـزء الأول >> حرف الهمزة. --- (تسموا باسمي) محمد و أحمد و حقيقة التسمية تعريف الشيء بالشيء ، لأنه إذا وجد و هو مجهول الاسم لم يكن له ما يقع تعريفه به ، فجاز تعريفه يوم وجوده ، أو إلى ثلاثة أيام أو سبعة أو فوقها و الأمر واسع ، و هذا نص صريح في الرد على من منع التسمي باسمه كالتكني ، قال المؤلف في مختصر الأذكار ، و أفضل الأسماء محمد . (و لا تكنوا) بفتح التاء و الكاف وشد النون وحذف إحدى التاءين أو بسكون الكاف وضم النون (بكنيتي) أي القاسم ، إعظاماً لحرمتي ، فيحرم التكني به لمن اسمه محمد وغيره في زمنه وغيره على الأصح عند الشافعية ، و جوّز الإمام مالك التكني بعده به حتى لمن اسمه محمد ، و قوله تسموا جملة من فعل و فاعل و باسمي صلة ، و كذا و لا تكنوا بكنيتي وهو من عطف منفي على مثبت ، و هذا قاله حين نادى رجل يا أبا القاسم ، فالتفت فقال لم أعنك ، إنما دعوت فلاناً ، قال الحرالي : والتسمية إبداء الشيء باسمه للسمع في معنى المصور وهو إبداء الشيء بصورته في العين. <تنبيه> من الغريب ما قيل إنه يحرم التسمي باسمه محمد ، و التسمي بالقاسم ، لئلا يكنى أبوه أبا القاسم ، حكاهما النووي رضي اللّه عنه في شرح مسلم ، فأما الثاني فمحتمل وأما الأول فيكاد يكون باطلاً ، لقيام الإجماع و ظاهر كلامهم أنه إنما كنى بأبي القاسم فقط دون غيره ، و ليس كذلك ، فقد أخرج البيهقي وابن الجوزي وغيرهما عن أنس قال: لما ولد إبراهيم ابن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم من مارية كاد يقع في نفس النبي صلى اللّه عليه وسلم منه ، حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيم ، قال ابن الجوزي عقبه ، و قد نهى أن يكنى بكنيته هذا لفظه و قضيته الحرمة كأبي القاسم لكن قد يقال إنما حرم بأبي القاسم لأنه كان ينادى به لكونه أول ولد ولد له ، فاشتهر به و لم يكن يدعى بأبي إبراهيم . عن أنس بن مالك قال : نادى رجل رجلاً بالبقيع يا أبا القاسم ، فالتفت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه إني لم أعنك إنما دعوت فلاناً فذكره . عن جابر قال : ولد لرجل منا غلام فسماه محمداً فقال له قومه : لا تدعه يسمى باسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، ولد لي ولد فسميته محمداً ، فمنعني قومي ، فذكره . فيض القدير، شرح الجامع الصغير للإمامِ المناوي الجزء الثالث >> - حرف التاء --- (سموا) بفتح السين و ضم الميم (باسمي ولا تكنوا بكنيتي) بالضم من الكناية قال القاضي : الكنى تطلق تارة على قصد التعظيم و التوصيف ، كأبي المعالي وأبي الفضائل ، و للنسبة إلى الأولاد كأبي سلمة وأبي شريح ، و إلى ما يناسبه كأبي هريرة فإن النبي صلى اللّه عليه السلام رآه ومعه هرة فكناه بها ، و للعلمية الصرفة كأبي عمرو و أبي بكر ، و لما كان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يكنى أبا القاسم لأنه يقسم بين الناس من قبل اللّه تعالى ما يوحى إليه ، و ينزلهم منازلهم التي يستحقونها في الشرف و الفضائل و قسم الغنائم و الفيء ، و لما لم يكن أحد منهم يشاركه في هذا المعنى ، منع أن يكنى بهذا المعنى ، أما لو كني به أحد للنسبة إلى ابن له اسمه قاسم أو للعلمية المجردة ، جاز ، و يدل عليه التعليل المذكور للنهي وقيل : النهي مخصوص بحال حياته لئلا يلتبس خطابه بخطاب غيره . فيض القدير، شرح الجامع الصغير للإمامِ المناوي الجزء الرابع >> حرف السين *** ** * م.ل * ** *** |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|