العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24-Oct-2006, 11:11 PM
 
راقي شرعي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عمران الشرباتي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3455
تـاريخ التسجيـل : Aug 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 599 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عمران الشرباتي is on a distinguished road
Ahmeed15 السلفيون في فلسطين يُحيون سنةصلاة العيد بالمصلى في الرام

السلفيون في فلسطين يُحيون سنةصلاة العيد بالمصلى في الرام
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بتحضير وتنسيق اللجنة العلمية للدراسات العلمية والابحاث المنهجية في الدعوة السلفية في بيت المقدس أحيت جماهير المسلمين في منطقة الرام-القدس- وما حولها سنة صلاة العيد في المصلى حيث قام الاخ الفاضل رائد بن عبد الجبار المهداوي-حفظه الله- بالإمامة والقاء خطبة العيد جزاه الله خيرا ونفع به واليكم اخواني النص الكامل للخطبة
خطبة عيد الفطر
ألقيت في مصلى الرام/القدس بتاريخ: 1 شوال/1427 هـ الموافق: 23/10/2006 م.
أعدها وألقاها: أبو عبد الرحمن رائد بن عبد الجبار المهداوي
إنَّ الحمدَ للهِ، نحمدُهُ، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)(النساء : 1 )
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب :70ـ71)
أما بعد؛
فإنَّ أصدقَ الحديث كتابُ الله، وأحسنَ الهدي هديُ محمد r، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدثة بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالةٌ، وكلَّ ضلالة في النار.
أيها المسلمون: ها نحن قد ودعنا شهراً كريماً،مرَّ وانقضى بخيره وبركته،وصيامه وقيامه، وذكره ودعائه وتلاوته، وصدقته وجوده ، وهو شاهد لنا أو علينا بما أودعناه فيه،والمحروم فيه من غفل عن أجره وبركته، فلم يغتنم أيامه ولياليه، أخرج الحاكم في المستدرك (4/154) وصححه ووافقه الذهبيُّ، وهو في "صحيح الترغيب والترهيب" للإمام الألباني(995-997)، عن كعب بن عُجرةَ t قالَ : قال رسولُ الله r: "أحضروا المِنْبرَ " فحضَرْنا،فلما ارتقى درجةً قالَ : " آمين " ، فلما ارتقى الدرجة الثانية قال:" آمين" ، فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال : " آمين "، فلما نزلَ قُلنا :يا رسول الله ! لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كُنّا نَسْمَعُه ، قالَ : "إن جبريلَ عَرَضَ لي فقالَ : بَعُدَ من أدركَ رمضانَ فلم يُغفَرْ له ، قلتُ : آمين. فلما رقيتُ الثانيةَ قالَ: بَعُدَ من ذُكِرْتَ عنده فلم يُصلِّ عليك، فقلتُ: آمين. فلما رقيتُ الثالثةَ قالَ: بَعُدَ من أدركَ أبويْهِ الكِبَرُ عنده أو أحدَهُما فلم يُدخلاه الجَنََّةَ، قلتُ: آمين "
أيها المسلمون: إنَّ المسلمَ المدركَ لغاية وجوده في هذه الحياة الدنيا وهي "العبودية " والتي مدارها على كمال الحب والذل والخضوع لله، ما تزيده مواسم الخير إلا اجتهاداً في العبادة، وحرصاً على الاستقامة،واستمراراً في الطاعة، وإتباعاً الحسنةَ الحسنة،وتلك هي علامة التوفيق؛ فالموفق من العباد يوقن أنّالدنيا قد آذنت بِصَرْمٍ، وولت حَذَّاءَ، ولم يبق منها إلا صبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ يتصابُّها صاحبها، وأنه منتقل منها إلى دار لا زوال لها،فيدفعه ذلك إلى الاستقامة على أمر الله، والموفق من العباد يفتح الله له باب الذل والانكسار، ودوام اللجوء إلى الله والافتقار إليه، ورؤية عيوب نفسه وجهلها وظلمها وعدوانها، ومشاهدة فضل ربه وإحسانه، ورحمته وجوده، وبره وغناه وحمده. فهو يسير إلى الله بين مشاهدة المنة والفضل والنعمة، ومطالعة عيب النفس والعمل، وهذا معنى قولهr فيما أخرجه البخاري في صحيحه (6306) عن شَدَّادَ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،" سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ..."الحديث
والموفق من العباد يقوم بعبادة ربه وقلبه وجلٌ من عدم قبول عمله؛ لأنه لا يستطيع الجزم بأنه قام بالعبادة على مراد الله، بل يظن أنه قصر في ذلك، فيندفع إلى إحسان العبادة؛ إخلاصاً لله، ومتابعة لشرع رسول اللهr قال ـ تعالى ـ: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ" (المؤمنون : 60 )
قالت عَائِشَةَ ـ رضي الله عنها ـ يا رَسُولَ اللَّهِ !"الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ "هُوَ الَّذِي يَسْرِقُ وَيَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ يَخَافُ اللَّهَ ـ عز وجل ـ؟ قَالَ:" لَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُصَلِّي وَيَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ يُخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ"أخرجه أحمد (6/159)، والترمذي(3175)، والحاكم(2/393ـ394) وصححه، وهو في الصحيحة للإمام الألباني(162).
إذن لابد من وقفة جادة لمحاسبة النفس ومراجعتها بعد هذا الشهر الكريم؛ هل حقِّقت التزكية التي هي ثمرة العبودية لله بالصوم وبسائر العبادات؟ كما قال ـ تعالى ـ:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " (البقرة : 183 ).
وكما قال ـ تعالى ـ:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " (البقرة : 21 )
أم أنّ الصوم والعبادة لا تأثير لهما على العمل والسلوك؟
نعم. إنه الفصام بين القلوب والجوارح، بين العقيدة والعبادة ، الذي يعيشه كثير من الناس؛ إذ لو صلحت القلوب حقاً، ووحدت باريها بأنواع توحيده، وعمرت بالإيمان الصحيح، وسلمت من آفات الشرك والرياء والعجب وغيرها من محبطات الأعمال، لو حصل ذلك لانعكس على الجوارح بدوام الاستقامة في العمل والسلوك، فالظاهر عنوان الباطن، وما يقوم في القلب من حب أو بغض، أو إيمان أو كفر، أو انقياد وطاعة، أو رغبة أو رهبة، أ و خوف أو رجاء، أو إخلاص أو نفاق، لابد وأن يظهر أثره وموجبه ومقتضاه على جوارح العباد؛ أفعالاً وأقوالاً وأخلاقاً وسلوكاً.قالr: " أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ ".
وقال تعالى: "وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) " (الشعراء 87ـ89)
والقلب السليم: هو القلب لخالص من الأوصافالذميمة، والمتصف بالأوصاف الجميلة، السالم من الدنس والشرك، الخالي من البدعة، المطمئن إلى السنة.
فيا ويح عبادَ رمضان! الذين اكتظّت المساجد بهم في رمضان، وهي تشكوهم إلى الله بعد انقضائه!
أين القلوب الوجلة؟ والأكف المرفوعة؟ والعبرات المسكوبة؟ أين التلاوة والذكر وصلاة الجماعة؟ أم أنهم "كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً "
فيا لَهول المصيبة، ويا لِفداحة الحرمان، أن ينكُصَ أناس على أعقابهم، وأن يحوروا إلى الشر بعد الخير، وإلى الضلالة بعد الهدى، وإلى الخذلان بعد التوفيق، وإلى طرق الشقاوة والغواية بعد طريق الله المستقيم.
أيها المسلمون: أخرج البخاري(1904) ومسلم (1151) عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: " قالَ الله عَزَّ وجَلَّ:... وللصائم فرحتان يفرَحُهُما: إذا أفطر فرحَ بِفِطْرِهِ، وإذا لقي ربه فرحَ بصومه " و في رواية:" للصائم فرحتان: فرحةٌ عند فطره، وفرحةٌ عند لقاء ربه "
فالعيد فرحة للصائم؛ لما فيه من زوال الجوع والعطش، وتَمَام العِبادة وَسلامتها مِنْ الْمُفْسِدَات، ورجاء الثوابمنه ـ تعالى ـ.
وسمي العيد عيداً لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد، ولما فيه من عوائد إحسان الله لعباده وفضله عليهم.
والعيد عبادة وشكر ولذلك قال ـ تعالى ـ:"وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"(البقرة : 185 )
فشرع الله لنا التكبير في العيد، وهو تعظيم الله على ما هدانا إليه، وأعاننا عليه، من أداء عبادة الصوم وإتمامها، وتزكيتها بصدقة الفطر وتطهيرها، ولذلك ثبت عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه كان يكبر ويقول: "الله أكبر الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبر على ما هدانا"(رواه البيهقي)
وكان ابن مسعود يقول: " الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد" (رواه ابن أبي شيبة).
وقد ثبت أنّ النبي r " كان يخرج يوم الفطر، فيكبر حتى يأتي المصلى، وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير" "الصحيحة" (170).
والسنة في التكبير الجهر ، ولا يشرع فيه الاجتماع على صوت واحد.
ولما اجتمع في العيد تعظيم لله، وذكر آلائه ونعمه، ناسب أن يقول: "ولعلكم تشكرون ".
وشكر الله على نعمه هو سنة الأنبياء والمرسلين، ومنهج السلف الصالحين، خلافاً لأكثر الناس الذين لا يشكرون اللّه تعالى على ما أولاهم من نعمه، ودفع عنهم من النقم. قال ـ تعالى ـ:"و َقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ" (سبأ: 13)
(والشكر: اعتراف القلب بمنة اللّه تعالى، وتلقيها افتقارا إليها، وصرفها في طاعة الله تعالى، وصونها عن صرفها في المعصية).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـفَإِنَّ مَذْهَبَ أَهْلِ السُّنَّةِ : أَنَّ الشُّكْرَ يَكُونُ بِالِاعْتِقَادِ وَالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : "اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا"، وَقَامَ النَّبِيُّ r حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَك مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِك وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ : "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ") مجموع الفتاوى(11/135ـ136)
فما حالنا في العيد؟ أشكر لله على جليل نعمه، ومزيد فضله، وجوده وإحسانه اعتقادا وقولاً وعملاً صالحاً؟ أم إضاعة للأوقات، وهدر للطاقات، وإقامة على الفواحش والمنكرات، وإعراض عن رب الأرض والسموات؟
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أحكام العيد وآدابه عابر السبيل قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 2 28-Oct-2011 12:23 AM
الحضارة القرطاجية أسباب وجود السحر بالمغرب العربي &&&&&& عبدالرزاق المغربي قسم السحر والعين والحسد 15 23-Mar-2011 12:42 PM
زكاة الفطر .. سين جيم .. لابن عثيمين... رحمه الله . أمة الرحيم قسم الفتاوي الشرعيه العام 0 09-Sep-2010 04:10 AM
عيد الأضحى المبارك - كل ما تريد معرفته عن عيد الأضحى نوران قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 2 11-Dec-2008 10:05 AM
الاحتفال بعيد الحب ام محمد قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 13-Feb-2008 07:32 PM


الساعة الآن 11:25 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42