![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السلام عليكم:احبائى الكرام اتيت لكم اليوم بموضوع ارجو ان تجدوا فيه الافادة وهو عن الآثار المترتبة على المعصية
فهيا نستعرض تلك الآثار حتى نتجنب المعاصى 1-حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه اللَّه في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور ، ولما جلس الإمام الشافعي بـين يدي الإمام مالك ، وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى اللَّه قد ألقى على قلبك نورًا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية ، 2- وحشة يجدها العاصي في قلبه بـينه وبـين اللَّه لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وليس على القلب أمرّ من وحشة الذنب على الذنب ، 3- الوحشة التي تحصل بـينه وبـين الناس ولا سيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشة بـينه وبـينهم ، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم 4- تعسير اموره فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقًا دونه ، أو متعسرًا عليه ، وهذا كما أن من اتقى اللَّه جعل له من أمره يسرًا ، فمن عطل التقوى جعل اللَّه له من أمره عسرًا 5- ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس، فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته ، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر 6- أن المعاصي توهن القلب والبدن : أما وهنها للقلب : فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية . وأما وهنها للبدن : فإن المؤمن قوته من قلبه ، وكلما قوي قلبه قوي بدنه 7- حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنه يصد عن طاعة تكون بدله ، ويقطع طريق طاعة أخرى فينقطع عليه طريق ثالثة ، ثم رابعة وهلم جرا ، فينقطع عليه بالذنب طاعات كثيرة ، كل واحدة منها خير له من الدنيا 8- أن المعصية سبـب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه قال الحسن البصري : هانوا عليه فعصوه ، ولو عزُّوا عليه لعصمهم ، وإذا هان العبد على اللَّه لم يكرمه أحد 9- العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك ، فإن الذنب كلما صغر في عين العبد ، عظم عند اللَّه ، وقد ذكر البخاري في (( صحيحه )) عن ابن مسعود قال : (( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار )) 10- أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم . قال أبو هريرة : إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم . وقال مجاهد : إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السَّنَةُ وأمسك المطر ، وتقول : هذا بشؤم معصية ابن آدم . وقال عكرمة : دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون : منعنا القطر بذنوب بني آدم . فلا يكفيه عقاب ذنبه حتى يـبوء بلعنة من لا ذنب له . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أيها المسلم! احذر الغفلة ولا تكن من الغافلين | أمة الرحيم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 02-Jun-2012 04:03 PM |
| احذر ثم احذر ثم احذر الوسواس الرقمي والويندوز السحري | ابن حزم المصري | قسم السحر والعين والحسد | 23 | 09-Mar-2009 06:31 PM |
| صورة للكارثة التي ستكون على مائدتك في رمضان ( احذر أن يخدعوك ) | مشاعل الهدى | قسم وجهة نظر | 7 | 05-Sep-2007 09:39 PM |
| احذر من كلامك !!!!!! لو سمحت | ( ( بحر الحنان ) ) | قسم وجهة نظر | 3 | 21-Feb-2007 06:35 PM |
| خمس عبارات .. احذر أن !! | مسك الختام | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 6 | 14-Jan-2007 11:43 AM |