|
صفات الحيوانات تنتقل إلى البشر
قال تعالى "وحرم عليكم الميتى والدم ولحم الخنزير" إن العلة من تحريم أكل لحوم الجوارح مارواه الرسول "حرم على أمتي كل ذي مخلب من الطيور وكل ذي ناب من السباع " فقد أثبت علم التغذية أن الشعوب تكتسب بعض صفات الحيوانات التي تأكلها للاحتواء لحومها على سميات ومفرزات داخلية تسري في الدماء وتنتقل إلى معدة البشر فتؤثر في اخلاقهم وسلوكياتهم وذلك لأن الحيوان حينما يهم بافتراس فريسته يفرز جسمه هومونات تساعده على القتال ، وهذه الافرزات تخرج في جسم الحيوان حتى وهو حبيس عندما تقدم له الطعام .
لذلك فالشعوب آكلات اللحوم المحرمة تصاب بنوع من الشراسة والميل إلى العنف ولو بدون سبب إلا الرغبة في سفك الدماء إلى حد أن بعضها يصاب بالضراوة فيأكل لحوم البشر ، وأيضا انعدام الغيرة على الجنس الآخر والعرض والشرف وعدم احترام نظام الأسرة وهي حالة أقرب إلى حياة الحيوانات المفترسة .
ولعل أكل الخنزير أحد اسباب انعدام الغيرة بين الأوروبيين وظهور الشذوذ، ومن المعلوم أن الخنزير إذا تم تربيته في الحظائر النظيفة فأنه إذا ترك طليقا فأنه يعود إلى أصله فيأكل الجيفة والميتة ويستلذ بها -أعاذناالله- ولهذا السبب في احتواء جسمه على الديدان والميكروبات وزيادة نسبة حمض البوليك والدهون وانتقالها إلى من يأكل لحومها . ولذلك فلإسلام يحرص دائما على أكل اللحم الحلال إلا انه يحذر من الإكثار من أكلها كالدجاج مثلا حلال لحمه إلا أن أكله يوميا أو يوم بعد يوم يسبب صفة الجبن والخوف . لذا اتبع الحديث التالي " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع " أي الاعتدال.
|