العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-Jun-2007, 07:54 PM
الصورة الرمزية محمد العوام
 
عضو نشيط

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  محمد العوام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14100
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : مكة المكرمة
المشاركـــــــات : 181 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : محمد العوام is on a distinguished road
Ahmeed17 لمحة عن جهاز التصوير بالرنين بالمغناطيسي ( وظيفته دراسة الأنسجة الحية )

هو جهاز تقني طبي تشخيصي يعتمد في عمله على الدمج بين تقانات الكمبيوتر الفائقة و الأمواج الراديوية و الحقول المغناطيسية لتصوير الجسم باستخدام المبادئ الأساسية لحادثة الرنين المغناطيسي على مستوى نوى الذرات . إنه جهاز قوي و متعدد الاستخدامات و حساس جداً في نفس الوقت ، فباستطاعته أن يولد صوراً دقيقة و معالجة حاسوبياً لأي جزء من أجزاء الجسم ، بما في ذلك القلب و الأوعية الدموية الناقلة من أي زاوية و بأي اتجاه بدون أي إجراء جراحي و بوقت قصير نسبياً . كما يستطيع كذلك أن يعطي خرائط لأي منظومة كيميائية حيوية فاعلة في أي مقطع عرضي يمكن أخذه لجزء ما من الجسم البشري ، و هذه الخرائط يمكن أن توفر للباحثين في مجال الهندسة الطبية أو الطب التشريحي معلومات فيزيولوجية تشريحية هامة أو تشخيصاً مبكراً لمرض ما .

في عام 2003 حاز كل من بول لاوتيربور Paul Lauterbur من الولايات المتحدة و السير بيتر مانسفيلد Sir Peter Mansfield على جائزة نوبل للطب لمشاركتهم الفاعلة في تطوير تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي .

إن التصوير بالرنين المغناطيسي هو تقنية فعالة الاستخدام مع الجسم البشري ، حيث إن الجسم البشري مليء بما يمكن تسميته ( مغناطيسات حيوية ) حيث تمثل الجزء الموجب منها أنوية ذرات الهيدروجين ( البروتونات ) ، فيستفيد جهاز الرنين المغناطيسي من التوزع العشوائي لهذه الأنوية الموجبة التي تتميز بخصائص حقلية مغناطيسية ناتجة عن شحنتها ، فعند وضع جسم المريض في مغناطيس اسطواني الشكل تبدأ مرحلة التشخيص ثلاثية المراحل ، فأولاً : يقوم المغناطيس بإنشاء حالة مستقرة داخل الجسم بتطبيق حقل مغناطيسي منتظم شدته أقوى بثلاثين ألف ( 30000 ) مرة من الحقل الغناطيسي الأرضي، ثم يقوم الجهاز بتحريض الجسم من خلال الأمواج الراديوية على إعادة توجيه حالة استقرار هذه البروتونات ( أنوية ذرات الهيدروجين ) داخل الجسم ، ثم تتوقف الأمواج الراديوية و " ينصت " الجهاز إلى الانتقالات الكهرمغناطيسية التي تحدث تحت تأثير تردد معين يتم اختياره بشكل مناسب ، فتكون الإشارة المنتقلة نتيجة هذا التجاوب بين الذرات و وحدات ( الإنصات ) هي الأداة الفعالة لرسم صور داخلية للجسم بالاعتماد على ذات المبادئ العملية المتطورة عن تقنية ( ماسحات كات ) CAT Scanners أو التصوير المحوري المحوسب .
في الوضع الحالي للمارسة الطبية بشكل عام ، فإن أجهزة الرنين مفضلة في إجراءات التشخيص لمعظم أمراض الدماغ و الجهاز العصبي المركزي ، حيث توفر ماسحات الرنين دقة تصويرية عالية شبه مطابقة للواقع التشريحي و تبايناً لونيا أعلى مما هو عليه في أجهزة التصوير المحوري المعتمدة على الأشعة السينية ، كما أنها تعطي معلومات وظيفية شبيهة بتلك التي توفرها ماسحات التصوير بالإصدار البوزتروني PET و لكن بتفاصيل تشريحية أكثر دقة . و من ناحية أخرى ، يمكن أن توفر الصور المأخوذة بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي صوراً متكاملة مع تلك التي تعطيها أجهزة التصوير بالأشعة السينية ، حيث إن باستطاعتها أن تميز في عملية التصوير ما بين الأنسجة الناعمة في حالة المرض أو الحالة العادية . و مع الرغم بالكلفة المالية العالية لتقنيات الرنين المغناطيسي ، فإنها مفضلة في كثير من الحالات حيث توفر مزيداً من المصاريف على المرضى الذين يترددون على المشافي لإجراءات الفحوص ، فالدقة في الجهاز تعطي تقديرات تشخيصية دقيقة للمريض بشكل يوفر عليه و على المشافي مصاريف الزيارة المتكررة له بدون حاجته لتلك الزيارة ، و بما أنها لا تستخدم مبدأ التشريد الإشعاعي فإن مخاطرها ضعيفة جداً على المرضى إلا أولئك الذين يستخدمون أجهزة تنظيم النبضات القلبية cardiac pacemakers ، أو زراعات الأذن الداخلية أو كلابات الأنورسما في الدماغ ( تمديدات في الأوعية الدموية ) .

في بدايات عام 2000 ، تم تقديم ماسح الرنين المغناطيسي المفتوح كبديل لآلات الرنين المغناطيسي المغلقة التقليدية التي يجب على المريض أن يبقى مستلقياً تحت تأثيرها و بشكل ثابت لفترة تقارب 45 دقيقة و تقوم بعمليات توزيع لأمواج ضجيجية عالية . فقد خفف جهاز الرنين المغناطيسي المفتوح من القيود على المريض كما أنه أكثر ( هدوءً ) إلى حد بعيد ، و هو جهاز أكثر دقة من أجهزة الرنين التقليدية ، و كذلك ، أكثر تأثيراً إيجابياً على المرضى الذين يخشون الضجيج و خاضوا تجاربهم ( المعتمة ) في أجهزة الرنين المغناطيسي الاسطوانية المغلقة .
الموضوع مترجم عن موسوعة Encarta ، فنرجو أن يكون قد أعطى فكرة شاملة عن عمل هذا الجهاز الطبي المميز .

يمكنك مشــاهدة جهاز الرنين المغناطيسي
الصور المرفقة
نوع الملف: gif صورة لجهاز الرنين المغناطيسي.gif‏ (66.7 كيلوبايت, المشاهدات 3)
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ماحكم تصوير الحالات وعرضها في الانترنت ابو هاجر الراقي قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 29 11-Nov-2011 04:49 PM


الساعة الآن 12:55 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42