![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
فكرة جميلة جدا توحد اللغة بحيث تصبح لغة واحدة متعارف عليها بين الناس في العالم ولكن برأيي هذا مستحيل حتى وان طبق نظريا ووجد قواعده فلا يمكن عمليا لكثير من الاعتبارات بين الشعوب وبدليل قوله تعالى " ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم " فسمة الاختلاف موجودة ولا يمكن تغييرها ابدا حتى وان توحد الناس واجتمعوا ولكن لا بد من الاختلاف
وبدليل اخر هو قوله تعالى "وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم " وعلى هذا قال رسول الله لم يبعث الله عز وجل نبيا الا بلغة قومه وهذا يدلنا على وجود اكثر من لغة مختلفة وايضا لربما اختلف معك في ان اللغة العربية هي اصل اللغات فهذا من جهة نظري ان به علامات استفهام لاننا نعلم ان اللغة العربية هي يضا منقسمة فمثلا اللغة لعربية البائدة او العربية ىالمستعربة او العاربة فايها لاصل وهل هي نفس لغتنا في هذا الوقت وعلى ما قمت بتأصيله اذن موسى عليه السلام تكلم اصلا بالعربية وكذا نوح وكذا عيسى عليهم السلام ولكن باي اللغة المنقسمة تكلموا وايضا ان جزمنا بهذا ما هي الاحرف الكتوبة هل هي ما نتداوله الان قطعا لا لان الاحرف مختلفة فمثلا يوجد لغة عربية قديمة تسمى باللغة السبئية حروفها مختلفة عما هو الان وخطها يسمى بالمسند الجنوبي وهذه الاحرف تشبه احرف اللغة السرينية او العبرية المستحدثة وعلى كلا اسال الله لن ولك السداد والرشاد في هذه المسئلة التي حارت العقول فيها فتوقفت |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
------------------------- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك أخي الخزيمة على زيارة الموضوع: السلام عليكم هذا مقال طريف في موضوعه أعرضه عليكم للإستفادة, وبسبب كون المقال طويل نوعاً ما رأيت تقسيمه إلى عدة أقسام , وإليكم القسم الأول منه: لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن بقلم:د. علاء أبو عامر نعم هذا العنوان أعلاه هو حقيقة قد توصلت إليها بعد أثنا عشر عاما من البحث والتقصي والتحليل لعشرات الكتب والمراجع العلمية والتاريخية وبعد تمحيص وتدقيق للكتاب المقدس اليهودي هذا البحث المعروض أمام القارئ الكريم ليس إلا جزءاً من فصل من كتابي الجديد " حكاية شعب التوراة الحقائق – الأوهام والتزييف ". وهو في مجمله يعتبر محاولة لإعادة كتابة تاريخ الشرق القديم من خلال تحليل التاريخ والوقائع التاريخية بالاستناد إلى الكتب المقدسة الثلاث التوراة والإنجيل والقرآن وما أسفرت عنه الحفريات وعلم الآثار . الكتاب من منشورات مؤسسة أبن خلدون للطباعة والنشر والتوزيع في مدينة – غزة و يقع الكتاب في 393صفحة من القطع المتوسط ويتألف من 15 فصل ويحتوي على الكثير من الحقائق التاريخية التي تعرض لأول مرة ومجملها اكتشافات تسجل للمؤلف . شعب التوراة كانوا من العرب الثموديين اللغات السامية كما هو معترف بها اليوم هي مجموعة لغوية خاصة تضم اللغة الآشورية البابلية (الأكادية ) والكنعانية ( الفينيقية ) والآرامية والعبرية والعربية والحبشية . وتبدو للغات هذه المجموعة نواح من التشابه تستلفت النظر وتختلف عن المجموعات اللغوية الأخرى وأقربها إليها المجموعة الحامية. وأهم نواحي التشابه ضمن هذه المجموعة اللغوية هي : وجود فعل ثلاثي كمصدر أساسي ووجود زمنيين للفعل هما الماضي والمضارع ، وتصريف الفعل يتبع نفس الأسلوب وفي جميع لغات المجموعة السامية نجد تشابهاً بين الكلمات الأساسية كالضمائر الشخصية ، والأسماء التي تدل على القرابة ، والأعداد وأعضاء الجسم الرئيسية . هذه القرابة اللغوية بين الشعوب التي تتكلم اللغات السامية هي أهم رابطة تبرر ضمهم تحت أسم واحد ولكنها ليست الرابطة الوحيدة . فإذا ما قارنا مؤسساتهم الاجتماعية وعقائدهم الدينية وصفاتهم النفسية و أوصافهم الطبيعية اتضحت لنا نواح هامة للتشابه. وعندئذ لا بد من الاستنتاج بأن بعض أسلاف الذين تكلموا البابلية والآشورية والأمورية والكنعانية والعربية والآرامية والعبرية والحبشية كانوا غالباً يشكلون جماعة واحدة قبل أن تحصل بينهم هذه الاختلافات وأن هذه الجماعة كانت تتكلم اللغة نفسها وتعيش في المكان نفسه . وإذا ما تساءلنا عن الموطن الأصلي لهذه الجماعة فإن النظرية المحتملة أكثر من غيرها تجعل ذلك الموطن هو الجزيرة العربية . والحجة الجغرافية بالنسبة للجزيرة العربية تقوم على أن البلاد صحراوية يحيط بها البحر من ثلاث جهات ولذلك فإنه عندما يزيد عدد السكان عن قدرة الأرض المأهولة الضيقة لأعاشتهم فإنهم يميلون إلى البحث عن مجال حيوي متيسر فقط في الأراضي الشمالية الخصيبة التي تجاورهم . ويؤدي ذلك إلى الحجة الاقتصادية التي تقول أن أهل الجزيرة الرحل كانوا دوماً يعيشون على ما يقرب من الجوع وأن الهلال الخصيب كان أقرب مكان يزودهم بما يحتاجون إليه . ويضيف العديد من المؤرخين إلى ذلك ، أن هذا الشعب السامي الأصل أي الشعب الأب لكل الشعوب السامية من بعده ، كانت لغته السامية الأم أقرب ما تكون إليها اللغة العربية الفصحى المعروفة ( أي لغة القرآن ) ويؤكد هذه القربى اللغوية الشديدة علماء النحو المقارن للغات السامية ، ومنهم : بروكلمان ، و وليم رايت ، وادوار دورم . ويجزم بعض الباحثين العرب في أن هؤلاء الساميين هم جميعاً طبقات متتابعة من العرب وأن اختلفت أسماؤهم ، وأن بلادهم ، جزيرة العرب ، ظلت منذ العصور المتناهية في القدم خاصة بهم ، وما دراستنا لتاريخهم إلا دراسة لتاريخ بعض الأقوام العربية البائدة . ويرى عدد من ثقاة المؤرخين والباحثين الأوروبيين أن العرب والساميين شيء واحد وقال سبرنغر أن جميع الساميين عرب وذهب ساباتينو موسكاتي عالم الساميات المعروف في كتابه الصادر عام 1957 والمسمى " الحضارات السامية " إلى القول: "ثمة حقيقة تبدو ثابتة إلى حد كاف ، وهي أن التاريخ يدلنا على أن الصحراء العربية كانت نقطة الانطلاق للهجرات السامية .. وإننا في ضوء معلوماتنا الحالية ، يجب أن نقبل ، ولو على سبيل الافتراض العملي ، أن المنطقة التي أنتشر فيها الساميون كانت الصحراء العربية . ويبدو أن اللغات السامية الثلاث ( الكنعانية والآرامية والعربية ) كانت لغات قائمة جنباً إلى جنب ، سواء في الشام أو في غرب الجزيرة العربية ، في آن واحد … ولا عجب في أن اللغة العربية كانت معاصرة للكنعانية والآرامية في الأزمنة التوراتية. فالعربية ، سواء من ناحية تصويتها ( أي فونولوجيتها ) أو من ناحية صرفها ونحوها ( أي مورفولوجيتها ) ، تعتبر أقدم اللغات الثلاث من قبل أهل الاختصاص وربما كانت في الأصل لغة الأعراب من أهل البادية ، في حين كانت الكنعانية والآرامية من لغات النبط ( أو النبيط وهم سكان الحواضر ) في مناطق التحضر المحيطة بالبادية ، سواء في الشام أو العراق أو في الجزيرة العربية .إن دراسة العربية الفصحى يمكن أن يؤدي إلى اعتبارها أقدم صورة حية لما كانت عليه اللغة الأم ( لغة نوح وبنيه ) التي تفرعت عنها مجموعة اللغات السامية ( بعد أن تبلبلت الألسن ) حسب القصة التوراتية ، مثلما تفرعت اللهجات العربية في أرجاء الوطن العربي الكبير منذ العصور الإسلامية الأولى وكما تفرعت اللغات اللاتينية الحديثة ( الفرنسية والأسبانية والإيطالية ) من اللغة اللاتينية القديمة . الأستاذ د. "جواد علي " كان واحد من أكثر المتحمسين لاستبدال لفظ سامي بعربي ، وقد قال في عام 1954 ما نصه : " إني سأطلق لفظ ( عرب ) على جميع سكان الجزيرة ، بغض النظر عن الزمان الذي عاشوا فيه والمكان الذي وجدوا فيه سواء أكانوا سكنوا في الأقسام الشمالية أم في الأقسام الوسطى من جزيرة العرب أم في الأقسام الجنوبية منها . فكل هؤلاء بنظري (عرب) ….. وعرب علم لقومية خاصة ، ومصطلح ظهر متأخراً في النصف الأخير من الألف الأول قبل الميلاد ، وتركز وتثبت بعد الميلاد خاصة ، و قبيل ظهور الإسلام على الأخص . وعلى هذافالذين عاشوا قبل الميلاد بقرون عديدة وبألوف السنين ، هم (عرب ) وبالطبع وأن لم يدعوا ( عرباً) ….. ويضيف الأستاذ د. جواد علي قائلاً : " ولعلني لا أكون مخطئاً أو مبالغاً إذا قلت أن الوقت قد حان لاستبدال مصطلح ( سامي ) و ( سامية ) ﺒ ( عربي) و ( عربية ) ، فقد رأينا أن تلك التسمية تسمية مصطنعة تقوم على أساس التقارب في اللهجات وعلى أساس فكرة الأنساب الواردة في التوراة …. أما مصطلحنا ( العرب ) الذي يقابل السامية فهو أقرب – في نظري – إلى العلم …وليس ببعيد ولا بقريب عن العلم والمنطق أن تعد السامية عربية لكونها ظهرت في جزيرة العرب ، ونحن نعلم أن كثيراً من العلماء يرون أن جزيرة العرب هي مهد الساميين .ولا يبتعد الباحث اللبناني أنيس فريحة عن توصيف الأستاذ جواد علي حول عروبة الساميين بقوله : " الساميون شعوب عديدة ، بعضها انقرض ، أو اندمج في غيره من الشعوب ، كالبابليين والآشوريين والفينيقيين والآراميين ، وبعضها لا يزال باقياً إلى يومنا هذا كالعرب واليهود والأحباش السمر وقلة من بقايا الشعوب الآرامية . وأول من أطلق عليها هذه التسمية " سامي " عالم ألماني اسمه شلوتسر بناء على أقدم محاولة لتقسيم البشر إلى عائلات ، وهي تلك التي وردت في سفر التكوين وفي الإصحاح العاشر . ورغم أن التقسيم هناك غير علمي ، بل يعكس لنا وجهة نظر العبران السياسية والتاريخية في ذلك العهد ، فقد أبقى عليه علماء التاريخ والاجتماع لعدم وجود مصطلح أفضل منه للدلالة على مجموعة من الشعوب تربطها معاً وحدة اللغة والجنس والذهنية . وهذه الشعوب عربية ، بمعنى أن مهدها الأول كان الجزيرة العربية ، ومنها خرجوا في هجرات متتالية إلى بلدان الهلال الخصيب حيث شيدوا مدنيات هجينة ، كان نصيبها من التعمير موازياً لما في تلك المدنيات من قيم روحية خليقة بالبقاء . يتبع |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الامام ابن تيمية يجيز الاحتفال يجيز الاحتفال بالمولد فلماذا المكابرة يا من تدعون انك | عاشق المنتدى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 23 | 03-Feb-2012 10:15 PM |
| فقه التعامل مع الاخطاء على ضوء منهج السلف الصالح | ليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 29-Sep-2009 02:43 AM |
| البرنامج الإسلامي الرمضاني | بدر الدجى | قسم خاص لشهر رمضان | 0 | 14-Sep-2007 07:01 PM |