![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
إقتباس من موضوع وجد في المنتدى بواسطة ابن حزم المصري مراقب اريد حلا والموضوع مثبت من قبل الاداراه
(لم تظلمني شيئاً يا أرحم الراحمين، يا صاحبي عند شدتي، يا مؤنسي في وحدتي، ويا حافظي عند غُربتي، يا وليي في نعمتي، ويا كاشف كربتي، ويا سامع دعوتي أريد تفسير عن هذه الكلمه يامراقب اريد حلا والله ماتخذ صاحباًً ولا ولدا فكيف تقول ((ياصاحبي)) نسال الله العفو والعافية من هذا الكلام وهذا الدعاء مأخوذ من موضوعه الرقيه الشامله من العين والسحر والمس والعاشق ونأمل من الاداره وعلى راسهم الشيخ خالد الجريسي حفظه الله من معرفة سبب هذا الكلام وإصدار القرار المناسب |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
أخي المقدم لله أرجو وضع رابط الموضوع حتى يتم التعديل,,,
أخواني المراقبين ننتظر اجابتكم ؟؟؟؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]اخي الفاضل : المقدم
كان بإمكانك ارسال رساله خاصه لصاحب الموضوع اومن تراه اهلا لذلك ؟؟ اذا اردت نصحي فجنبني الجماعه ولم يكن للتشهير والتشكيك في الرقاة من داع لما لفت النظر للجميع وكان بالامكان الاقتصار فلا تعن الشيطان على اخاك . نحن بشر والخطأ وارد في حقنا والتمس له عذرا واحسن النيه لعله قصد المصاحبه والمعيه وان يكون الله معه في كل احواله ( كلا ان معي ربي سيهدين ) وكما قال الرسول في دعاء السفر المعروف : ( اللهم انت الصاحب في السفر ) فجعل الله مصاحبا له في جميع شؤونه والله من وراء القصد سبحانك اللهم لااله الاانت اني كنت من الظالمين[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
محاضر بالإكاديمية وراقي شرعي
|
بارك الله فيك اخي الكريم
وقبل الجواب ... اخي الكريم انا في صف الاخت حيرانه - نعم نقول ان الله ليس له ولد ولا صاحبه سبحانه ولكن ... هل يمنع ان تحب الله فتقول يا حبيبي ويا رحيمي ... - افما كان ابراهيم عليه السلام هو الخليل رحمك الله اخي لا نزكي على الله احد ونفرض ان الاخ الشيخ ابن حزم المصري اخطاء فهل نقطع وتيده ام ننظر مقصده وناخذ بيده - نفع الله بالجميع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو جديد
|
((هنا الدعاء))
أختي الكريمه(حيرانه) هنا المشكله ان تخرج كلمه من راقي ومسؤول مهم هنا بموقع لايلقا لها اهميه ثانيا :- واتفق معك في في دعاء النبي صلى الله عليه وسـلم (وأنت الصاحب في السفر )...إلخ لكن هذا في سفر إذا مامدا صحه كلمه (الصاحب) ومامعنها وما قصدها أريد بــرهان ودليل افدكم الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
هذا نص دعاء شيخنا الفاضل ابن حزم المصري الذي لا نزكيه على الله ولكن الله هو أعلم بمن اتقى وهذه الكلمات التي وردت فيها كلمة الرحمن والصاحب ولا نرى فيه خطأ شئ مخالف ، ولا أعلم ما الذي يزعجك في هذا القول ..؟؟ وتأمل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل والحديث بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ففي رأيك إذا كنا يجب أن نكون غرباء أو عابري سبيل فمن يكون مؤنسنا في الدنيا وصاحبنا وملجأنا وملاذنا ومن لنا في غربتنا ..؟؟ هو الله عز وجل ولا غير سواه انت اذا وقعت في مشكلة ........ من ينقذك منها هل صاحبك هل أخوك هل زوجتك ؟؟!! بالطبع لا .. إنه الله الواحد الذي يكون ملاذنا ومؤنسنا في شدتنا وفي رخائنا وهو معنا أينما كنا ... ومن يرحمك سواه .. بل هو الرحمن الرحيم الذي قال ورحمتي وسعت كل شئ والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سبيل الرشاد[/align] |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
راقي شرعي
|
اخي في الله لقد اجاد وافاد بعض الاخوة فييما تكلموا لك به
واعلم يا اخي ان الله سبحانه وتعالى له اسماء وصفات وافعال وهذه كلها توقيفية لا يجوز لنا تجازوها ابدا الا بدليل فالاسم هو ما سمى به نفسه ربنا تعالى والفعل كذلك والصفة هذا امر الامر الاخر المعية لان المعية معيتان خاصة وعامة فلا يعني اننا اذا قلنا ان الله هو الصاحب في السفر انه معنا بذاته لا بل معية الله معنا في علمه وقدرته وسمعه وبصره في احوالنا كلها فهل اذا قلنا ان الله معنا يلزم ان يكون في الارض ويمشي معنا والعياذ بالله قطعا ليس هذا والذي يفهم ان الله معنا بعلمه وقدرته وسمعه وبصره وانه لا تعارض بين المعية وبين علو الله على عرشه فالله معنا في السفر وفي غير السفر بعلمه وقدرته وهو مستو على عرشه فلا تفهم من هذه العبارة ان فيها ما يوهم التناقض لا لاننا نقول ما قاله رسول الله علية السلام اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل لا اعلم هل وصلتك الصورة ام لا فان لم يكن ان شاء الله اوضحها لك اشد توضيح باذنه تعالى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
[align=center]الاخ المقدم لله
سلام الله عليك ورحمته وبركاته بارك الله فيك على حرصك وزادك الله علما وبصيره صحيح ان الصاحب ليس من أسماء الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم أنت الصاحب في السفر ....) إنما هو إخبار ، لأنه قيَّده بقوله :- " الصاحب في السفر " ولكن غالب الالفاظ حكمها حكم المقاصد وهذا موضوع للاخ ماجد بن أحمد الصغير لعلك تجد فيه النفع احببت ان انقله لكم والله الهادي الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد : فإن قرب الله من عبده في القرآن نوعان : الأول : قرب الله - سبحانه وتعالى - من داعيه بالإجابة ، ومنه قوله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) [البقرة :186]. والثاني : قربه من عابده بالإثابة ومن ذلك قوله ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) رواه مسلم ( 482) ، و( أقرب ما يكون الرب من عبده في جوف الليل ) رواه الترمذي ( 3579 ) وهو حديث صحيح ، فهذا قربه من أهل طاعته وفى الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه : ( قال كنا مع النبي في سفر فارتفعت أصواتنا بالتكبير فقال يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعونه سميع قريب أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) متفق عليه ، فهذا قرب خاص بالداعي دعاء العبادة والثناء والحمد . وهذا القرب لا ينافي كمال مباينة الرب لخلقه ، واستواءه على عرشه بل يجامعه ويلازمه ، فإنه ليس كقرب الأجسام بعضها من بعض تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، ولكنه نوع آخر ، والعبد في الشاهد يجد روحه قريبة جداً من محبوب بينه وبينه مفاوز تتقطع فيها أعناق المطي ، ويجده أقرب إليه من جليسه كما قيل : ( ألا رب من يدنو ويزعم أنه يحبك والنائي أحبُ وأقربُ ) . وأهل السنة أولياء رسول الله ، وورثته ، وأحباؤه الذين هو عندهم أولى بهم من أنفسهم ، وأحب إليهم منها يجدون نفوسهم أقرب إليه وهم في الأقطار النائية عنه من جيران حجرته في المدينة ، والمحبون المشتاقون للكعبة والبيت الحرام يجدون قلوبهم وأرواحهم أقرب إليها من جيرانها ومن حولها هذا مع عدم تأتي القرب منها فكيف بمن يقرب من خلقه كيف يشاء وهو مستو على ... والقصد أن هذا القرب يدعو صاحبه إلى ركوب المحبة وكلما ازداد حباً ازداد قرباً ، فالمحبة بين قربين قرب قبلها ، وقرب بعدها ، وبين معرفتين معرفة قبلها حملت عليها ودعت إليها ، ودلت عليها ، ومعرفة بعدها هي من نتائجها وآثارها [1]. ومن آثار معرفة اسم القريب : الأمن والثقة : فالمؤمن يعيش بقرب الله في أنس وثقة ويقين ، وملاذ أمين ، وحصن حصين مكين ؛ لأنه في معية الله ، ومصاحبته فهو سبحانه القريب منهم في كل أحوالهم وهو الصاحب في أسفارهم حال غربتهم ووحشتهم فالله صاحبهم القريب منهم ( أنت الصاحب في السفر ) رواه مسلم ( 1342 ) ، وهو سبحانه في ذات الوقت خليفته على أهله ( والخليفة في الأهل ) ، وقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام عند السحر في السفر ( ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذاًَ بالله من النار ) رواه مسلم ( 2718 ) . ومن آثار هذه المعرفة لهذا الاسم : حصول السكينة والثبات : قال الله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذا يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها ) [ التوبة : 40] ، وقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ( يا أبابكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) متفق عليه . فمن كان الله معه فمعه القوة العظمى التي لا تهزم ، ولقد ربى الله أصفياءه على أن يكونوا على علم بأنه معهم فلما أرسل موسى إلى فرعون الطاغية قائلاً ( اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا إلى فرعون إنه طغى ) [طه :42] قال موسى وهارون : ( إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إننـي معكما أسمع وأرى )[طه :45 ] وهذا دواء الخوف وعلاجه من قلوب المؤمنين ، إنه القاهر فوق عباده معنا أسمع وأرى فما يكون فرعون وجنوده وما يصنع حين يفرط أو يطغى ؟ والله معهما يسمع ويرى ) فيذهبان إلى فرعون فيخاطبانه دون خوف ولا وجل فيقولان ( إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من ابتع الهدى )[طه:47] ويختمان الحديث ( إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى ) [ طه:48] . ويوحي الله إلى موسى بالسرى ، ويتبعه فرعون وجنوده ، ويقترب المشهد من نهاية وتصل المعركة ذروتها ، ويقف موسى أمام البحر ليس معهم سفين ، وماهم بمسلحين وقاربهم فرعون بجنوده شاكي السلاح يطلبونهم ، ودلائل الحال تقول كلا : لامفر ! العدو من خلفهم ، والبحر من أمامهم ويبلغ الكرب مداه ، وما هي إلا لحظات ويهجم الموت ولا مناص ولا معين ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون )[الشعراء:61 ]فيقول موسى الذي امتلأ قلبه بربه ثقة بربه ( كلا ) لا يكون ذلك ( إن معي ربي سيهدين )[الشعراء :62] كلا بقوة وشدة لن نكون مدركين ، كلا لن نكون ضائعين ! كلا إن معي ربي سيهدين ! وفي اللحظات الأخيرة ينبثق الشعاع المنير في ليل اليأس وينفتح باب من النجاة من حيث لا يحتسبون [2]. ) ويضطرب أبو بكر الصاحب إذ هما في الغار وهو يسمع خفق نعال المطاردين ويملكه خوف شديد على صاحبه فيقول ( لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا) فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الواثق بمعية الله ( لا تحزن إن الله معنا) . ومن آثار معرفة هذا الاسم : قرب النصر والفرج : قال صلى الله عليه وسلم ( واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسراً ) رواه الترمذي ( 2516 ) وهو حديث صحيح . إن نصر الله آت ، وفرجه قريب ، والمؤمن لا يفقد أمله مع طول الانتظار بل يظل يُرجي من القريب المجيب نصره ، وفرجه ولا يقترح عليه بل يتأدب بأدب العبد المسلّم لما أراده ربه ويأخذ بما شرع له من الأسباب . إذا اشتملت على اليأس القلـوب *** وضاق لما به الصدر الرحيب وأوطأت المكاره واطمـأنـت *** وأرست في أماكنها الخطـوب ولم تر لانكشـاف الضر وجهاً *** ولا أغـنى بحيلته الأريــب أتاك على قنـوط منك غـوث *** يمـن به اللطيف المستجيـب وكل الحادثات إذا تنـاهــت *** فموصول بها الفرج القريـب ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا *** وعنــد الله منها المخـرج كملت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكان يظنها لا تفرج ومن الآثـار : الشوق إلى الله والأنس به : فمع كون الله هو القريب من عباده إلا أن عباده المؤمنين به المصدقين بوعده المصدقين برسله المحبين المختبين أعظم شوقاً إلى من كل قريب وكلما ازدادوا صلاحاً وقربة وسجوداً ، لاح من جماله وجلاله ما يزيدهم شوقاً وحنيناً إلى لقائه وأعظم ما يكون هذا الشوق عند لحظات الحياة الأخيرة عند مفارقة الحياة عندها يعظم شوق المؤمن ويحب لقاء الله ويرجوه . وأبرح ما يكون الشوق يوماً إذا دنت الخيام من الخيام . أيها الأخ القارىء والأخت القارئة : لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينتهز الفرصة ليشعر أصحابه بالشعور بقرب الله ومعيته ليعشوه هذا المعنى واقعاً عملياً في حياتهم ( إن الذي تدعونه أقرب إلى عنق أحدكم من عنق راحلته ) ( أقرب ما يكون العبد من ربه جوف الليل الآخر ) ( أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد ) فهل نشعر أنفسنا بهذا المعنى ونربي عليه من حولنا من متلق ومتعلم ومتأدب ؟ وهل نحن نعيش هذا المعنى العظيم الذي يحمل في طياته معاني الأنس والطمأنينة و القوة والثبات ، إنها معاني ومعالم تنهض بالهمة وتصل بالنفس والروح إلى بساط القرب ! وبعد أيها القارئ الكريم : فإني مع هذا أزعم أني أتيت بظاهر هذه المعاني دون خافيها ، وحمت حول حماها ولم أقع فيها ، إذ الغرض إنما هو الوصول إلى القرب من الرب سبحانه حقيقة لا ادعاءً ، وذلك شيء مكنون في القلوب والخواطر ، ولا تنطق به الأوراق ولا الدفاتر ، فليس أمامك أيها الحبيب المبارك إلا الدربة والإدمان على تذكر اسم القريب ، وإجرائه على قلبك ، وذلك أجدى عليك نفعاً ، وأهدى بصراً وسمعاً ، ترى الخبر عياناً ، والبعيد إمكانا ، فأعط كل جارحة منك قلباً ولساناً من معاني قربه تجده معك ولك قريباً مجيباً ، وتعرف عليه في الرخاء يعرفك في الشدة ، واحفظ الله تجده تجاهك ،و احفظ الله تجده ناصرك ومعينك [3]. اللهم إنك أنت تعلم سرنا وعلانيتنا فاقبل معذرتنا ، وتعلم حاجتنا فأعطنا سؤلنا ، وتعلم ما عندنا فاغفر لنا ذنوبنا . اللهم إنا نسألك إيماناً يباهي قلوبنا ، ويقيناً صادقاً حتى نعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتبت لنا ... وصلى الله وسلم وبارك على النبي محمد . والحمد لله رب العالمين ،،،[/align] [align=center]ولعل هذا ما كان يقصده اخونا ابن حزم المصري[/align] |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اريد حلا | فاتن الحسن | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 2 | 16-Jul-2011 11:13 AM |
| لا اريد ان اخبر احدا من اهلى........اريد ان يبقى الامر سرا | همسه | قسم أرشدوني كيف اتغلب على مرضي ورفقاً بي ياأهلي | 19 | 10-Apr-2010 12:54 PM |