![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو جديد
|
عندما رأت الم أن ابنتها ستخرج إلى الشارع بتلك الصورة حاولت منعها فدارت معركة عنيفة انتهت بإدخال الفتاة إلى حمام آخر فبقيت هناك و الجميع يحرس الحمام خوفا من خروجها حتى عودة الأب الذي صدم عند عودته بوقع الخبر قبل وصوله المنزل . أتدرون من اخبره؟
نعم اخبره إمام المسجد و من معه من رجال معتذرين عن عدم نجدتهم لزوجته و عارضين عليه المساعدة و جلسوا ينتظرون عند مدخل العمارة. دخل الأب فهاله ما شاهد و ما عرف لم يكن لديه و قت ليتسأل عن سبب ما حدث أو كنه. طلب من زوجته مساعدته في إخراج الفتاة من الحمام ففتحت الباب و فورا خرجت الفتاة هائجة نحو باب المنزل و لاكن هذه المرة و جدت والدها بيده غطاء كبير لفها به و ادخلها لأقرب حجرة ثم تعاونوا لإلباسها ثيابهاو لكن لا تعتقدوا أن ذلك تم بسهولة من خلال معارك عنيفة عنما هذأة قليلاً لاطفتها والدتها حتى البستعا العباءة و غطت و جهها. استدعى الأب إمام المسجد و من معه و بمجرد دخولهم هاجت ثم مالبثت أن حاولت الهرب و الرجال ينتقلون معها من حجرة إلى أخرى محاولين القراءة عليها . هم يرفضون امساكها ملامسة و والدها وحده لا يستطيع التحكم بها حتى هداه الله إلى ربطها بالحبال . بعد الإنتهاء من الرقية و التى لا اغم بأى الأيات كانت نامت الفتاة و كانت في تعب شديد, طبعا الأب و كأى شخص أول من سيخبره اخوته الذين هبوا للسؤال عنها و محاولت مساعدته سوى إحدى الأخوات التى لم تكلف نفسها عناء السؤال و لو بالهاتف على الغم من أنها تسكن بالطابق الأول لنفس الدار. وبدأت رحلت البحث عن العلاج, و كلما سمع عن معالج أو معالجة هب إليه ثم يعود خالي الوفاض إذا طلب منه أشياء غريبة أو يبدأ بالعلاج ثم يتوقف عندما يطلب منه ذبحاً أو صدقة بشروط معينة , و اقسم على زوجته أن لا تعالج ابنته بشيء محرم أو تذهب إلى معالج دون علمه. و بقى الحال على ما هو عليه كليوم إذا كان خارج المنزل تربط الفتاة و إذا عاد قرأ عليها شيء من القرآن, حتى هدأت قليلاً . و انتشر الخبر بين الناس و أخذوا يسألون العمة عن حال ابنة اخيها فتكذب عليهم أنها بخير و لكن التى لم تعجبها هذه القطيعة هي ام الفتاة التى ذهبتإلى العمة في بيتها وعاتبتها على عدم حضورها للسلام عليها , و رؤية ابنة أخيها و قالت لها: مهما يكن ما بيننا لا يصل لدرجة علمك بما أصابنا و تجاهلك لذلك. اعتذرة منها العمة و وعدتها بزيارة قريبة. بعد يومين ارشد اهل الخير و الدها لوجود شيخ يعالج بالقرآن في المدين و يدعى بالشيخ العمري, فما كان منه إلا ان شد الرحال إليه . و كانة قراءة الشيخ جماعية . تناوبة الزيارات بين المدينة و مكة اسبوع يسافر إليه و اسبوع يمكث في مكة و الحمد لله بدأت الحالة بالتحسن . و في صباح إحدى الأيام تفاجأة الأم بزيارة العمة بعد أن قطعت الرجاء من زيارتها , فقالت العمة قبل السؤال عن الأحوال : ارى ابنتك بخير عكس الكلام الذي سمعته . فردت الأم بحسن نية : و الله لم تريها قبل اسبوع و بدأت تسرد عليها القصة. فعلا كانت الفتاة تتحسن وأفاقت فعلا من غيبوبتها حتى أنه بدأت تسأل عن الذي حدث و بأت أخواته يحكين لها ما فعلت و هي متعجبة من ذلك الحديث بل و اصبحت فتاة اخرى غير تلك التي كانت قبل أسابيع. رأتها عمتا على تلك الحالة الجيدة...... عند عودة الأب من العملأخبر زوجته انهم سيسافرون يوم الأربعاء إلى المدينة . هذه المرة عند الراقي هاجت الفتاة اكثر من السابق بل و حاولت التعدي عليه. عاد الجميع للفندق المستأجر و لكن هذه المرة و على غير العادة سكنوا في فندق آخر غير الذي نزلو به في المرات السابقة . و العجيب عدم تنبه أى أحد منهم إذ كانوا هذه المرة ثلاثة الأب و الأم و الجدة لم يلحظوا أن نوافذ الغرف عير مسيجة , و مع تعب السفر و عناء ملاحقة المريضة ما أن توسدوا الأسرة حتى غطوا في نوم عميق لم يوقظهم منه سوى طرقات قوية على الباب تخبرهم أن هناك فتاة القت بنفسا من نافذة الغرفة . قبل أن ينظروا من النافذة ادركوا ان ابنتهم هي المتوفاة. عنما علمت الفتيات في المنزل بعودت الموكب توقعن عودة اختهن سالمة معافاة فنظفن المنزل و طيبنه بأنواع البخور , عاد المكب نعم عاد لكنه عاد من المدينة و الحز يلفه . قبل و صول الموكب إلى مكة جاءة العمة مستبشرة و كأنها تحاول المساعة و إعداد المنزل للمعزين و في غفلة من الذين في البيت سرقت حلي زوجة أخيها. لم تسطع العمة إخفاء سعادتها بما حدث و لكن لصغر سني في ذلك الوقت و عدم معرفتي بخبر الوفاة ساعة مشاهدتي للواقة لم افهم ما تمي إلي : كانت ترقص طرباً و قالت عبارة لصديقتها مازال صداها يتردد في أذني كنت اريدها فيه هو و لكن مادامت في ابنته التي تحبه فلا بأس. فردت صديقتها : لا افهم شيء مما تقولين ؟ لكن كيف تكونين سعيدة بوفاة ابنة أخيك؟ قالت : أليست هذه هي التي يفتخر بها علي و يقول أنها ستكون أفضل مني و تصبح طبيبة أو ذال شأن كبير . فليفرح بها الأن. قالت صديقتها في وجل: و الله أنك تخوفين. مرت الأيام و السنون و لم يعتقد أي شخص أن الفتاة كانت مسحورة بل رموا ذلك إلى عين قوية اودت بحياتها. تزوجت العمة و و كان زوجها سكيراً كارهاً لها لكنه لم يقوى على تطليقا و قد تزوجها في المحكمة بعد أن و قعا في الخطيئة . مرضت العمة و لم تجدي معها الأدوية و بدأت اعضاء جسدها تموت رويدا رويدا من فشل المرارة إلى فشل الكلة. منذ بداية مرضها كانت تشكي لأبيها من خيال رجل يطاردها من كمان إلى آخر و يهددها بموت سوء. لم تنسى ما قدمت لهذاقبل وفاتها بأيام و بصورة مستغربة اقتربت من أخيها في الشارع و قبلت يده و طلبت منه العفو و السماح فسامحها دون أن يعلم ماصنعت. نعم يا إخوان هو السحر الذي صنعته كان سبب و فاتها فالسحر الأسود : سحر القتل أو الجنون يتبع صاحبه حتى يقتله. كنت أتمنى لو كنت قريبة من العمة بصورة اكبر حتى احكي لكم عن حياتها البائسة التى عاشتها قبل موتها و لكن يكفي قول أختها أنها لم ترى سعادة قط مع زوجها ب |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| المغر المنظورة والكنوز اللإلكسندرية | نبوخذ نصر | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 458 | 26-Oct-2012 03:54 AM |
| همسات أقدمها لمن ترغب وتتمنى أن تكون أسعد امرأة في العالم | بسمة الفجر | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 35 | 20-Feb-2007 05:43 PM |