لا أدري إن كنت سأبكي ولكن سأسامح بالتأكيد ...
اعتبريها سذاجة ... لا أدري فهذا طبعي ..
حتى لو لم تمت إن جاءت وكلمتني قد أكلمها وكأن شيئا لم يكن ...
وأعرف أني قد أعيد الكرة السابقة بأن أتعامل معها
أما ان أحترص منها ... فلم أجرب العودة ...
لكن لما سمعت خبر حادث ألم بها اتصلت بها انا لأطمئن عنها ...
وعدت ووثقت بها ... لكن عادت وغدرت بي مرة أخرى وهذه المرة لم اعاود الاتصال وكلما جاء أحد بخبر عنها أرفض الاستماع حتى لا يلين قلبي وأعود لمحادثتها مرة اخرى
هذا هو الحب
وانت عاشق ياصديقي
و
الحب كده
امر على الابواب من غير حاجة لعلي اراكم او ارى من يراكم