![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
بارك المولى لكي أختي الفاضلة
على مانقلتي وأسأل الله أن يسكنك أعلى الجنان |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center][frame="3 80"][align=center][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد دل الكتاب والسنة على منع الاختلاط بين الجنسين وتحريمه وتحريم جميع الوسائل المؤدية إليه، ودليل ذلك من الكتاب: 1-قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً) (1 )، حيث أمر سبحانه أمهات المؤمنين –وجميع المسلمات والمؤمنات داخلات في ذلك- بالقرار في البيوت لما في ذلك من صيانتهن وإبعادهن عن وسائل الفساد، لأن الخروج لغير حاجة قد يفضي إلى شرور عدة كالتبرج والخلوة بالأجنبي، ثم أمرهن بالأعمال الصالحة التي تنهاهن عن الفحشاء والمنكر، وذلك بإقامتهن الصلاة وإيتائهن الزكاة وطاعتهن لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ثم وجههن إلى ما يعود عليهن بالنفع في الدنيا والآخرة، وذلك بأن يكن على اتصال دائم بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية المطهرة اللذين فيهما ما يجلو صدأ القلوب ويطهرها من الأرجاس والأنجاس ويرشد إلى الحق والصواب. وقد سمى الله مكث المرأة في بيتها قراراً، وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة، ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها، وخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها وقلق قلبها وضيق صدرها وتعريضها لما لا تحمد عقباه. 2-وقوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤذين وكان الله غفوراً رحيماً) (2 )، حيث أمر عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام –وهو المبلغ عن ربه- أن يقول لأزواجه وبناته وعامة نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، وذلك يتضمن ستر باقي أجسامهن بالجلابيب إذا أردن الخروج لحاجة لئلا تحصل لهن الأذية من مرضى القلوب. فإذا كان الأمر بهذه المثابة فما بالك بنـزولها إلى ميدان الرجال واختلاطها معهم وإبداء حاجتها إليهم بحكم الوظيفة، والتنازل عن كثير من أنوثتها لتنـزل إلى مستواهم، وذهاب كثير من حيائها ليحصل بذلك الانسجام بين الجنسين المختلفين معنى وصورة. 3-وقوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن) ( 3)، حيث يأمر سبحانه نبيه عليه الصلاة والسلام أن يبلغ المؤمنين والمؤمنات أن يلتزموا بغض البصر وحفظ الفرج عن الزنا، ثم أوضح سبحانه أن هذا الأمر أزكى لهم. ومعلوم أن حفظ الفرج من الفاحشة إنما يكون باجتناب وسائلها، ولا شك أن اختلاط النساء بالرجال؛ والرجال بالنساء في ميادين العمل وغيرها وإطلاق البصر –الذي هو من لوازم هذا الاختلاط- من أعظم وسائل وقوع الفاحشة، وهذان الأمران المطلوبان من المؤمن يستحيل تحققهما منه وهو يعمل مع المرأة الأجنبية كزميلة أو مشاركة له في العمل في مختلف مجالاته وميادينه. فاقتحامها هذا الميدان أو اقتحامه الميدان معها لا شك أنه من الأمور التي يستحيل معها غض البصر وإحصان الفرج والحصول على زكاة النفس وطهارتها. وهكذا أمر الله المؤمنات بغض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة إلا ما ظهر منها وأمرهن الله بإسدال الخمار على الجيوب المتضمن ستر رأسها ووجهها، لأن الجيب محل الرأس والوجه، فكيف يحصل غض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة عند نزول المرأة إلى ميدان الرجال واختلاطها معهم في الأعمال، والاختلاط كفيل بالوقوع في هذه المحاذير، وكيف يحصل للمرأة المسلمة أن تغض بصرها وهي تسير مع الرجل الأجنبي جنباً إلى جنب بحجة أنها تشاركه في الأعمال أو تساويه في جميع ما يقوم به ؟!!. والإسلام يحرم جميع الوسائل والذرائع الموصلة إلى الأمور المحرمة، ولذلك نجده حرم على النساء خضوعهن بالقول للرجال لكونه يفضي إلى الطمع فيهن كما في قوله تعالى: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) (4 )، يعني مرض الشهوة، فكيف يمكن التحفظ من ذلك مع الاختلاط؟!!. ومن البديهي أن المرأة إذا نزلت إلى ميدان الرجال لابد أن تكلمهم وأن يكلموها، ولابد أن ترقق لهم الكلام وأن يرققوا لها الكلام، والشيطان من وراء ذلك يزين ويحسن ويدعو إلى الفاحشة حتى يقعوا فريسة له، والله حكيم عليم حين أمر المرأة بالحجاب والبعد عن الاختلاط، وما ذاك إلا لأن الناس فيهم البر والفاجر والطاهر والعاهر، فالحجاب واجتناب الاختلاط يمنع بإذن الله من الفتنة ويحجز دواعيها وتحصل به طهارة قلوب الرجال والنساء والبعد عن مظان التهمة(5 ). 4-وقوله تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) الآية( 6)، فهذا يدل على أن سؤال أي شيء من النساء الأجنبيات إنما يكون من خلف ستر يستر الرجال عن النساء والنساء عن الرجال. وخير حجاب للمرأة بعد حجاب وجهها وجسمها باللباس هو بيتها الذي يحجبها عن الرجال الأجانب؛ بحيث لا يروا شيئاً من جسدها، ولا شيئاً من لباسها ولا زينتها الظاهرة ولا الباطنة. [/align][/align][/frame][/align] يتبع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1 ) سورة الأحزاب الآيتان 33-34. (2 ) سورة الأحزاب، الآية: 59. (3 ) سورة النور الآيتان: 30-31. ( 4) سورة الأحزاب، الآية: 32. (5 ) انظر: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز –الرسائل والفتاوى النسائية ص 20-22، ط الأولى 1409هـ، دار طيبة – الرياض. (6 ) سورة الأحزاب، الآية: 53. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center][frame="3 80"][align=center]وأما دليل ذلك من السنة فهو ما يلي :
1-عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها"( 1)، حيث يرشد هنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة إبعاد الرجال عن النساء في الصلاة التي أقرب ما يكون فيها المسلم إلى ربه، حيث تضعف شهوات النفس وتخف وساوس الشيطان وإغوائه ويكون المسلم فيها والمسلمة أبعد عن مواضع الفتنة والريبة، فكيف في غير الصلاة؟!!، فهذا مما يدل على ضرورة منع الاختلاط بين الجنسين في ميادين العمل وغيرها. 2-وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها"( 2)، قال الطيبي: "والمعنى المتبادر أنها ما دامت في خدرها لم يطمع الشيطان فيها وفي إغواء الناس، فإذا خرجت طمع وأطمع، لأنها حبائله وأعظم فخوخه"( 3)، وقال المنذري: فيستشرفها الشيطان "أي ينتصب ويرفع بصره إليها ويَهمُّ بها، لأنها قد تعاطت سبباً من أسباب تسلطه عليها، وهو خروجها من بيتها"( 4). 3-وما روي عن أم حميد الساعدية رضي الله عنها أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، فقال: "قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتكِ في بيتك خير لكِ من صلاتكِ في حجرتكِ، وصلاتكِ في حجرتكِ خير لك من صلاتكِ في داركِ، وصلاتكِ في داركِ خير لكِ من صلاتكِ في مسجد قومكِ، وصلاتكِ في مسجد قومكِ خير لكِ من صلاتكِ في مسجدي"( 5). فهذه الصحابية امرأة صالحة تقية ذات خلق ودين، ومع ذلك بيَّن لها صلى الله عليه وسلم الحق والخير في أي الأماكن تكون صلاتها فيه أفضل وأبقى، وذكر لها على الترتيب الأماكن التي يتميز بعضها عن بعض في الخير، وهي: بيتها، والمراد به هنا: المكان الذي تكون فيه المرأة أكثر ستراً وبعداً عن أعين الناس، وهو مكان مبيتها مع زوجها الذي لا يراها فيه أحد سواه، ثم حجرتها – ويظهر من الحديث أنها أقل من البيت ستراً وصوناً، وبعد حجرتها دارها، وهي التي تكون فيه بعيدة عن أنظار الرجال الأجانب، وبعد الدار مسجد قومها، لأنه أقرب المساجد إلى سكنها، والنـزول إليه لا يقتضي منها السير كثيراً، فاستشراف الشيطان لها فيه أقل في المساحة والزمن، وبعد مسجد قومها يأتي مسجده صلى الله عليه وسلم، وهو أبعد فتضطر معه إلى السير لمسافة أطول، وحينئذ يكون استشراف الشيطان لها أطول مدة وأشد تمكيناً، ولذا نصحها صلى الله عليه وسلم بالصلاة في بيتها، لأنه أشد الأماكن ستراً لها وبعداً عن مخالطة الرجال الأجانب، ومنه يتبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم على صيانة المرأة إلى هذا الحد الذي ليس وراءه ما بعده، لأنه مدرك لما ينتج عن خروجها من بيتها من أخطار على الفرد والأسرة والمجتمع. وإذا كان خروج المرأة الصالحة التقية للصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده غير مستحب، فما القول في خروج النساء إلى الأندية وميادين الدراسة والعمل وساحات السياسة ومسيرات الاحتجاج وغيرها مما ينادي أصحاب هذه الدعوى إلى خروج المرأة المسلمة إليها ؟!!. 4-الأحاديث التي يحذر فيها النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء والخلوة بهن، ومن ذلك: ما روي عن عتبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو( 6)؟ قال: الحمو الموت"(7 ). وما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"(8 ). وما روي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان"(9 ). ومن المعلوم لكل مجرب أنه يستحيل التحرز عن الوقوع فيما حذرت عنه هذه الأحاديث في تلك المجتمعات التي تجيز اختلاط الجنسين ببعضهما في ميادين العمل والتعليم ونحوها. 5-الأحاديث التي تأمر بغض البصر، وهي عديدة، منها: ما روي عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري"( 10). وما روي عن بريدة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: " يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة"(11 ). وما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر"(12 ). وكذلك ما روي عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: "كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه، فقلنا: يا رسول الله أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟، فقال صلى الله عليه وسلم: أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه"(13 ). يتبع[/align][/frame][/align] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1 ) رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الصلاة)، باب (تسوية الصفوف وإقامتها) ج4/ص 159. (2 ) رواه الترمذي في سننه في (أبواب الرضاع)، الباب رقم (18) برقم (1183)، وقال: "حديث حسن صحيح غريب" ج2/ص319. وقال كل من الهيثمي والمنذري: رواه الطبراني في الأوسط من حديث عبد الله بن عمر، ورجاله رجال الصحيح. انظر: مجمع الزوائد ج4/ ص314، والترغيب والترهيب ج1/ ص304. (3 ) المناوي –فيض القدير ج6/ ص266، ط دار المعرفة، بيروت – لبنان. ( 4) الترغيب والترهيب ج1/ ص 306. (5 ) رواه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب (الإمامة في الصلاة)، الباب (177)، الحديث رقم (1689) ج3/ ص95. كما رواه ابن حبان في صحيحه برقم (2214) ج3/ ص 318، وعزاه الحافظ ابن حجر في (الفتح) إلى الإمام أحمد والطبراني، وقال: "وإسناد أحمد حسن، وله شاهد من حديث أبي مسعود عند أبي داود" ج2/ ص 350. ( 6) الحمو: أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه. (7 ) رواه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب (النكاح)، الباب (111)، الحديث رقم (5232) ج9/ ص330. ورواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (السلام)، باب (تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها) ج 14/ ص 153. (8 ) رواه البخاري في صحيحه في كتاب (النكاح)، الباب (111)، الحديث رقم (5233) ج9/ ص330-331. ورواه مسلم في صحيحه في كتاب (الحج)، باب (سفر المرأة مع محرم إلى حج أو غيره) ج9/ ص109-110. (9 ) رواه الإمام أحمد في المسند ج3/ ص 446، ورواه الترمذي في سننه من حديث عمر رضي الله عنه في (أبوب الفتن)، باب (ما جاء في لزوم الجماعة) برقم (2254) ج3/ ص315، وقال: "حديث حسن صحيح غريب". ورواه الحاكم في المستدرك وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" ج1/ ص 198. (10 ) رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الآداب)، باب (نظر الفجأة) ج14/ ص138-139. (11 ) رواه الإمام أحمد في المسند ج5/ ص353، 357. ورواه أبو داود في سننه في كتاب (النكاح)، باب (ما يؤمر به من غض البصر) ج2/ ص246، الحديث رقم (2149). ورواه الترمذي في سننه في (أبواب الاستئذان والآداب)، باب (ما جاء في نظرة الفجاءة) ج4/ ص191، الحديث رقم (2927)، وقال: هذا حديث حسن غريب". ورواه الحاكم في المستدرك، وقال: "حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ج2/ ص212. ( 12) رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحج)، باب (الحج عن العاجز لزمانة وهرم ونحوهما) ج9/ ص97. (13 ) رواه الإمام أحمد في المسند ج6/ ص296. وأبو داود في سننه في كتاب (اللباس)، باب (في قوله عز وجل: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) ج4/ ص63-64، الحديث رقم (4112). والترمذي في سننه في (أبواب الاستئذان والآداب)، باب (ما جاء في احتجاب النساء من الرجال)، ج4/ ص191-192، الحديث رقم (2928)، وقال: "حديث حسن صحيح". |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]أقوال أهل العلم في الأختلاط
1- قال الشافعي رحمه الله كما في الأم : ولا أحب أن تدفن المرأة مع الرجل على حال وإن كان ضرورة ولا سبيل إلى غيرها كان الرجل أمامها وهي خلفه ويجعل بين الرجل والمرأة في القبر حاجز من تراب. يا الله : هم في القبر أموات غير أحياء لا يشعر أحدهما بالآخر ولكن لا اختلاط ولا تلامس بينهما حاجز من تراب فما بال طلبة الجامعات يلصق فخذه بفخذ صديقته وهم أحياء تجري في عروقهم الشهوة ويطلب كل واحد منهما الآخر. 2- قال ابن القيم كما في الطرق الحكمية في السياسة الشرعية إن رأى ولي الأمر أن يفسد على المرأة - إذا تجملت وتزينت وخرجت - ثيابها بالحبر ونحوه. فقد رخص في ذلك بعض الفقهاء و أصاب وهذا من ادني عقوبتهن المالية وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم في الطريق. 3- قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالي في الفتاوى 15/297 لأن المرأة يجب أن تصان وتحفظ بما لا يجب مثله في الرجل ولهذا خصت بالاحتجاب وترك إبداء الزينة وترك التبرج فيجب في حقها الاستئثار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل ولان ظهور النساء سبب الفتنة والرجال قوامون عليهن. 4- قال العلامة أحمد شاكر ( رحمه الله) في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمه رضي الله عنها قالت: " يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو ولنا نصف الميراث؟ فانزل الله عز وجل : { وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} ". فقال أحمد شاكر رحمة الله عليه تعليقاً على هذا الحديث : وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين في عصرنا الذين يحرصون علي أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين فيخرجون المرأة من خدرها وعن صونها وسترها الذي أمر الله به فيدخلونها في نظام الجند عارية الأذراع والأفخاذ بارزة المقدمة والمؤخرة متهتكة فاجرة يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية تشبها بفجور اليهود والإفرنج عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة. 5- قال الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في كتابه تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات: أن أعداء الإسلام بل أعداء الإنسانية اليوم من الكفار والمنافقين الذين في قلوبهم مرض غاظهم ما نالته المرأة المسلمة من كرامة وعزه وصيانة في الإسلام لان أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين يريدون أن تكون المرأة أداة تدمير وشبك يصطادون بها ضعاف الإيمان وأصحاب الغرائز الجانحة بعد أن يُشبعوا منها شهواتهم المسعورة كما قال تعالي: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً} (النساء 28 ) والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يريدون من المرأة أن تكون سلعة رخيصة في معرض أصحاب الشهوات والنزعات الشيطانية سلعة مكشوفة أمام أعينهم يتمتعون بجمال منظرها أو يتوصلون منها إلى ما هو أقبح من ذلك. ولذلك حرصوا على أن تخرج من بيتها لتشارك الرجال في أعمالهم جنبا إلى جنب أو لتخدم الرجال ممرضة في المستشفي أو مضيفة في طائرة أو مدرسة في فصول الدراسة المختلطة أو ممثلة في المسرح أو مغنية، أو مذيعة في وسائل الإعلام المختلفة سافرة فاتنة بصوتها وصورتها. واتخذت المجلات الخليعة من صور الفتيات الفاتنات العاريات وسيلة لترويج مجلاتهم وتسويقها. واتخذ بعض التجار وبعض المصانع من هذه الصور أيضا وسيلة لترويج بضائعهم حيث وضعوا هذه الصور في معروضاتهم ومنتجاتهم. وبسبب هذه الإجراءات تخلت المرأة عن وظيفتها الحقيقة في البيت مما اضطر أزواجهن إلى جلب الخادمات الأجنبيات لتربية أولادهم وتنظيم شؤون بيوتهم مما سبب كثيرا من الفتن وجلب عظيما من الشرور . 6- قال ابن باز ردا على دعاه الإباحية وضرورة الاختلاط وردا على مدير جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح والذي كتب مقالة في جريدة السياسية بتاريخ 24/7/1404 والذي يدعوا إلى الاختلاط في التعليم ويستدل بان المسلمين في عهد الرسول كان يؤدون الصلاة في مسجد واحد الرجال والنساء. فقال ابن باز رداً عليه: مما لاشك فيه أن هذا الكلام فيه جناية عظيمة على الشريعة الإسلامية لان الشريعة لم تدع إلى الاختلاط بل منعته وشددت فيه فقد قال الله تعالي : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى } (الأحزاب 30 ) وقال تعالي : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } (الأحزاب 58 ) وقال تعالي:{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور ) وقال تعالي : {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (الأحزاب53) وغير ذلك من الآيات الكريمات والتي تدل على لزوم النساء لبيوتهن حذرا من الفتنة بهن الا من حاجة تدعوا إلى الخروج. • وقد جاء في صحيح البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد عن النبي : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ". وعن مسلم من حديث أبى سعيد الخدري عن النبي قال : " إن الدنيا حلوه خضره وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الله واتقوا النساء فإن أول فتنه بنى إسرائيل كانت في النساء " . ثم قال الشيخ ومعلوم أن جلوس الطالبة مع الطالب على كرسي الدراسة من أعظم أسباب الفتنه خصوصا مع ترك الحجاب. وكان النساء في عهد النبي لا يختلطن بالرجال لا في المساجد ولا في الأسواق بل كان النساء يصلين خلف الرجال وكان النبي يقول : (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها). وكان الرجال يؤمرون بالتريث في الانصراف حتى يمضى النساء ويخرجن من المسجد وكانت النساء لا تمشى في وسط الطريق . وكان النبي في يوم العيد يذهب إليهن بعد ما يعظ الرجال فيعظهم ويذكرهم لبعدهن عن سماع خطبته " فهذا كله ولا أشكال ولا حرج فيه وإنما الأشكال في قول مدير جامعه صنعاء هداه الله وأصلح قلبه وفقهه في الدين. 7- وأيضا قال ابن باز (رحمه الله) ردا على جريده الجزيرة الصادرة بتاريخ 15/4/1403 على بعض الكتاب الذين اقترحوا اختلاط الذكور والإناث في الدراسة بالمراحل الابتدائية . قال الشيخ لما يترتب على هذا الاقتراح من عواقب وخيمه : رأيت التنبيه على ذلك فأقول أن الاختلاط وسيله لشر كثير وفساد كبير لا يجوز فعله وقد قال النبي فيما أخرجه أبو داود عن حديث عبد الله بن عمرو ( رضي الله عنهما ) : " مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع " . وإنما أمر بالتفريق بينهم في المضاجع لان قرب أحدهما من الآخر في سن العاشرة وما بعدها وسيله لوقوع الفاحشة بسبب اختلاط البنين البنات . 8- ويدل على ذلك السؤال الذي وجه لفصيله الشيخ ابن عثيميين (رحمة الله عليه) حيث أرسل إليه شاب يقول له : إنه من أسرة غنية يدرس في مدرسه مختلطة مما ساعده على إقامة علاقات شائنة مع الجنس الآخر وقد غرق في المعاصي فماذا يفعل حتى يقلع عما هو فيه ؟ وهل له من توبة ؟ وما شروط التوبة ؟ فأخذ الشيخ يوجه كلامه إلى المسؤولين أن يحموا شعوبهم من أسباب الشر والفتنه وإن فتنه الاختلاط يمكن القضاء عليها بصدق النية والعزيمة الأكيدة على الإصلاح وذلك بإنشاء مدارس ومعاهد وكليات وجامعات تختص بالنساء ولا يشاركهم فيها الرجال وإذا كان النساء شقائق الرجال فلهم الحق في تعلم ما ينفعهن كما للرجال. لكن علينا أن يكون حقل تعليمهن في منأى عن حقل تعليم الرجال. فقد جاء في صحيح البخاري عن أبى سعيد الخدري قال : "جاءت أمراه إلى رسول الله فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فأجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا. فاجتمعن فأتاهن رسول الله فعلمهن مما علمه الله وهو ظاهر إفراد النساء للتعليم في مكان خاص إذ لم يقل لهن ألا تحضرن مع الرجال". انتهى بحمد الله ومنه وفضله وما توفيقي إلا بالله ولا استغنى عن توجيهاتكم وللأمانة بعض الفقرات نقلتها لكم من مقلات من النت واستعنت بالمصدرين التالينن: حكم الإختلاط مع نقض شبهات الداعين إليه الدكتور مفرح القوسي وخطورة الإختلاط لفضيلة الشيخ ندا ابو أحمد [/align] إلى هنا انتهى النقل والله أسأل ان يوفقها ويرزقها الذرية الصالحة ... وييسر لنا ولها أمر الطلب اللهم آمين |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| * سؤال : لماذا يتوقف نظام الويندوز عن إكمال تشغيل نفسه؟ | ام عبد المهيمن | قسم البرامج و الحاسب الألى | 3 | 22-Feb-2012 09:04 PM |
| مفهوم الاختلاط بين التأصيل والتضليل | زمـــزم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 13-Sep-2010 03:54 PM |
| الاختلاط .. (هَمٌّ) و (وَهْمٌ) | زمـــزم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 13-Sep-2010 03:52 PM |
| أدلة تحريم الاختلاط | صديق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 04-Oct-2009 07:26 PM |
| رسالة عاجلة إلى كل معتمر.. ثلاثون تنبيهاً حول المخالفات الشرعية للمعتمرين | النحاس | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 7 | 03-May-2005 12:17 AM |