العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإجتماعي > قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-Feb-2008, 09:08 PM
الصورة الرمزية شمس الإسلام
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شمس الإسلام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road
Question هل النفس هي الروح أم أن هناك فرق بينهما ؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل النفس هي الروح أم هناك اختلاف ولكن كل منهما ترتبط بالآخرى
سؤال يتبادر إلى ذهن الكثير من الناس
وهناك من يقول بأن النفس والروح شئ واحد وهناك من يقول أن هناك اختلاف
وأنا لا أعتقد بأن النفس هي تماما الروح
لأن القرآن الكريم فرق بينهما في قوله تبارك وتعالى
(الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها )
وقوله جل شأنه
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
وقوله سبحانه
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )


وقد بحثت في هذا الموضوع وأنقل لكم جزء مما تم تجميعه
الفرق بين النفس والروح وفيما يلي نوضح متعلقات الروح والنفس البشرية ومراحلهما
عالم الذّر: خلق الله تعالى الأرواح كلها قبل خلق الأجساد وهي مرحلة الروح بلا جسد ( وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ) وهذه مرحلة لا إدراك.


عالم الأجنّة: الروح والإنسان في بطن أمه وهو جنين. مرحلة الروح غير الكاملة والروح في هذه المرحلو متعلقن بالجنين تعلق حياة لا تعلق إدراك. (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون)

النفس: مرحلة الإنسان السوّي والإنسان مدرك عاقل بالغ إذن النفس هي تعلق الروح بالإنسان السوّي.

فالنفس هي روح وجسد بدليل أن الروح عندما تصعد يصبح الجسد جثة. وهذه النفس هي التي عليها كل التكاليف الشرعية بعكس مرحلة الأجنة فالجنين ليس عليه تكليف لأنه لا إدراك عنده.


مرحلة النوم: الإنسان النائم تصعد الروح لكن لا تنفصل عن الجسد انفصالاً تاماً (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار) (ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) سورة غافر، آية وهي تدل على الحياة الصغرى والحياة الكبرى وعلى الموتة الصغرى والموتة الكبرى. وليس على الإنسان حرج في هذه المرحلة لأنه غير مدرك ادراكاً تاماً وهو نائم.


مرحلة البرزخ: البرزخ لغة يعني الفاصل بين الشيء والشيء كما في قوله تعالى (بينهما برزخ لا يبغيان) سورة الرحمن.
وهو العالم الذي يفصل بين الدنيا والآخرة. تبقى الروح في عالم البرزخ إلى أن يأذن الله تعالى يوم البعث فتعود كل روح إلى جسدها الخاص بها استعداداً ليوم البعث والحساب. وهذه المرحلة التي تكون عند الموت حيث ينتهي عمل الإنسان.

والنفس هي الروح المتعلقة بالجسد وهي التي عليها التكاليف الشرعية كما أسلفنا،
والروح لها نزوع لأعلى والجسد له نزوع لأسفل. وكلما سمت الروح يكون الإنسان روحانياً
(ورفعناه مكاناً عليا) سورة مريم.

وكلما نزع الجسد لأسفل يكون الإنسان مادياً
(ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض)
فكل ما يرمز إلى الفضائل يعبّر عنه لأعلى وكل ما يرمز إلى الرذائل يعبّر عنه لأسفل (ثم رددناه أسفل سافلين) بمعاصيه وشهواته وطينيته (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً ) سورة البقرة.
فالهبوط هنا دلالة على الهبوط والسفلية.

فكلما اهتممنا بالروح وأهملنا متطلبات الجسد المادية كلما ارتقت بنا الروح وسمت وهذا ما نستشعر به خلال شهر رمضان نشعر حلاوة تلاوة القرآن وحلاوة العبادات لأننا أهملنا متطلبات الجسد من أكل وشرب وشهوات واهتتمنا بمتطلبات الروح وهذا ما يعرف بتزكية النفوس (قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها) سورة الشمس،
(اللهم آت نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها).

ومما سبق يتبين لنا
أن أخطر مرحلة والتي عليها يحاسب الإنسان هي مرحلة النفس(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفّى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون) سورة النحل آية 111،
(ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب) سورة ابراهيم آية 51،
(كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) سورة العنكبوت آية 57،
(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء توّد لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد) سورة آل عمران آية 30
(واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) سورة البقرة آية 281.

وقد ورد ذكر النفس في القرآن الكريم مرات عديدة لأهميتها وللدلالة على أن معظم ذنوب ابن آدم هي من هوى النفس البشرية:
(ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)، (كل نفس بما كسبت رهينة).
(فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله) في قصة ابني آدم.
(وما أبرئ نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي) في قصة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام.

( قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي) سورة طه آية 96 قصة السامري.
(قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم) سورة القصص آية 16 في قصة موسى لما قتل رجلا.


أما علاج النفس فلا ينفع معها استعاذة لكن الذي ينفع هو العزيمة. على الإنسان أن يعقد العزم على أن يخالف ما تدعوه إليه نفسه والنفس عادة تدعو إلى أمور لا خير من وراءها لأن النفس البشرية تقدّر الأمور بغير مقدارها، والنفس تطمع ولا تشبع أو تقنع كما ورد في الحديث: لو كان لابن آدم وادياً من ذهب لتمنى اثنان ولو كان له اثنان لتمنى ثلاث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.

والإنسان العاقل هو الذي لا يستكين لأهواء نفسه لأن النفس تنفر عادة من التكاليف ولذا يجب أن يرغم الإنسان نفسه على ما تكره حتى يصل إلى ما يحب (حفّت الجنة بالمكاره وحفّت النار بالشهوات) فكل شهوة ترضي بها النفس هي طريق إلى النار وكل شهوة يقمع النفس عنها هي طريق إلى الجنّة. ولنتذكر دائماً هذه المقولة: "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل"

والنفس أنواع:

نفس مطمئنة وهي أرقى الأنواع

لأنها مطمئنة بذكر الله وعبادته وتكون مطمئنة في الآخرة (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) سورة الفجر. ونفس لوّامة وهي التي تلوم نفسها دائماً على الذنوب والتقصير وكأن هذه النفس تقوم بعمل الرقيب والمحاسب على الأعمال والأقوال والأفعال وقد أقسم بها تعالى في القرآن الكريم (ولا أقسم بالنفس اللوامة) سورة القيامة.

والنفس الأمارة بالسوء وهي من أسوأ الأنفس

لأنها تأمر صاحبها بارتكاب الذنوب والمعاصي دون تورع أو خشية من الله بل على العكس تزيّن هذه النفس المعصية لصاحبها حتى يقع فيها اللهم احفظ نفوسنا وأت نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها.
والتطويع للنفس ضروري جداً كي يتغلب الإنسان على أهواء النفس ونوازعها والله تعالى يعين الإنسان على نفسه ولعل من أهم الأسباب التي يعين الله تعالى عباده على أنفسهم هو إخلاص النيّة لله تعالى فلو علم تعالى صدق العبد وإخلاصه لأعانه على نفسه ومقاومة إغرائها وشهواتها. اللم اجعلنا ممن أخلص النيّة لله تعالى في كل أمر واجعلنا ممن تعينهم على مقاومة هوى أنفسهم حتى نعصمها من الزلل والذنوب ومن عذاب الآخرة اللهم آمين.
(الفكرة منقولة عن الشيخ خالد الجندي)

وهناك أيضاً تحليل من قبل الدكتور حسن علي بونوارة

وهي كالتالي

2/ الفرق بين النفس و الروح
1/في الخطاب القرآني ليس هناك خطاب موجه من المولى عز و جل للروح , بينما يوجد مخاطبة للنفس البشرية , و منها قوله تعالى* يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية * و يقول تعالى * كل نفس ذائقة الموت و انما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و ادخل الجنة فقد فازو ما الحيوة الدنيا الا متاع الغرور *

و ليس هناك ما يفيد ان الروح تذوق الموت

2 / أوقف أمر البحث عن الروح , لقوله تعالى* و يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربي و ما اوتيتم من العلم الا قليلا *

بينما فتح باب البحث عن النفس و في النفس , لقوله تعالى * و في انفسكم افلا تبصرون *

3/ وردت لفظة الروح في آيات الذكر الحكيم , عدد أربعة و عشرين مرة , و وردت لفظة النفس , عدد مأتي و ثمانية و تسعون مرة .

4/ هناك اختلاف وصف الخلق و تركيب عناصر الانسان بين الروح و النفس , حيث قال تعالى * ثم سواه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدة قليلا ما تشكرون * , بينما ذكر في خلق النفس , قوله تعالى * و نفس و ما سواها * فالهمها فجورها و تقواها * ,
و هناك فرق بين النفخ و التسوية ,

5/ ان الروح تقبض بواسطة الملك الموكل بذلك عند وفاة النفس , و موت الجسد , (( و ذلك حسب النصوص الصحيحة الــــــواردة في هذا الشأن )) , بينما النفس تكون رهينة للقبر , لتنال العذاب او الثواب داخل القبر , حتى ساعة حساب العالمين .

6/ لا يوجد ما يدل على ان الروح تنال العذاب , بينما العذاب للنفس , و نفترض ان الروح التي هي نفخة من المولى عز و جل لا مجال لتعذيبها فهي منه و ستعود أليه .

7/يورد الذكر الحكيم حقيقة نفخ الروح بالنسبة للإنسان , و لا يوجد ما يفيد في القران او الأثر ان هناك كائنات حية أخري تنفخ فيها الروح

8/ هناك من العلماء من اتفق مع هذه الطريقة التحليلية فقالت طائفة (( و هم آهل الأثر ان الروح غير النفس , و النفس غير الروح , و قوام النفس بالروح , و النفس صورة العبد و الهوى و الشهوة و البلاء معجون فيها و لا عدو أعدى لابن آدم من نفسه فالنفس لا تريد ألا الدنيا و لا تحب ألا إياها و الروح تدعو إلى الآخرة و تؤثرها , و جعل الهوى تبعاً للنفس و الشيطان نتبع النفس و الهوى و الملك مع العقل مع الروح و الله تعالى يمدهما بإلهامه و توفيقه )) 3

9/ و يذكر عن جعفر بن حرب قوله (( النفس عرض من اعرض يوجد في هذا

الجسم و هو أحد الآلات التي يستعين بها الإنسان على الفعل كالصحة و السلامة و ما شبههما و أنها غير موصولة بشيء من صفات الجواهر و الأجسام )) 1

الخــــــــــــــــــــــــــــــــلاصة
مما سبق

و عليه و من خلال ما ذكرناه سابقا , نفيد بان هناك فرقاً , بين الروح و النفس ً , و يقيناً و عملاً بما امرنا به الله عز و جل عن وجوب البحث عن النفس البشرية ,
تنفيذا لقوله تعالى
* و في انفسكم افلا تبصرون * ,
و نرى في هذا الحث الإلهي , طريقاً نحو معرفة حقيقية , بحقيقة النفس البشرية , و ليتسنى لنا من خلال دراسة خصائصها , و طرق التعامل معها في الأطر السلوكية و الصحية , و لاكتشاف جوانب من عظمة الله عز و جل و إبداعه , في خلقه للمركب الإنساني .


هذا وإن كان لديكم إخواني رؤية في هذا الموضوع الرجاء توضيحها ولنتناقش ونتفاعل معاً في سبيل غرض واحد هو التوضيع والعلم والإستفادة
وتقبلوا تقديري واحترامي
أختكم المحبة لكم في الله

شمس الإسلام
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الروح في ضوء القرآن الكريم معتصمة بالله قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 2 03-Sep-2011 09:38 PM
ماهو الفرق بين النفس و الروح jounoun قسم وجهة نظر 4 21-Feb-2005 03:14 AM


الساعة الآن 07:51 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42