العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم قرآني وصلاتي نجاتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 16-Feb-2008, 02:05 PM
الصورة الرمزية شمس الإسلام
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شمس الإسلام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road
Ahmeed15 الرد على تناقضات مزعومة في القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع سيكون باعتبار موسوعة ومتجدد لكل من تسول له نفسه أو شيطانه الافتراء على أو الطعن في القرآن الكريم
وللعلم هذا الموضوع مجمع ومنقول من موقع شبكة الحقية الإسلامية
فجزى الله خيراً كل من ساهم في إعداده ونشره
ولا تنسونا من صالح الدعاء



افتراء : القرآن مرة ينهى عن النفاق ومرات أخرى يقر النفاق




قال النصراني في الشريط المسجل:
(مرة ينهى عن النفاق ومرات أخرى يقر النفاق)،

فنهى عن النفاق في سورة النساء يقول : (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(138)الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا(139) ) [النساء:138-139]
، وأقر النفاق في النحل بقوله: ( مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ

عَظِيمٌ ) [النحل:106]،
يعني في تصريح لكل إنسان أن يكذب إذا وقع في الأسر أو في أي مأزق ، هذه نزلت في عمار بن ياسر الذي اعترف بالأصنام وكفر بالله وبمحمد, وقال: إن الذي ينكر الله وينافق الكافرين, وهو تحت الإكراه محلل له وليس عليه أي ذنب أو عقوبة, حاشا لله أن ينكر الإنسان إيمانه تحت الضغظ والإكراه)أهـ.
-الجواب:
الذي يظهر أن هذا النصراني يريد الاعتراض لمجرد الاعتراض والطعن، وإلا فالآيتان مختلفتان تماما كل واحدة منهما تتكلم عن أمر مستقل ؛ فالآية الأولى تتكلم عن النفاق, وهو إبطان الكفر وإظهار الإسلام،والآية الثانية تتكلم عن المكره على الكفر، أي إبطان الإسلام وإظهار الكفر ، وشتان بين المعنيين، فإبطان الكفر وإظهار الإيمان لا يجوز في ملة من الملل ؛ لأنه كذب وتزوير وغش وهذا كله محرم عقلا ،وأما إبطان الإيمان وإظهار الكفر في حال الإكراه الملجئ ، من باب الحفظ على نفس المسلم ، فهذا من محاسن شريعة الإسلام ، ولا أدري هل يزعم هو أن دين النصارى لا يجوز فيه إظهار الكفر للضرورة؟ قال تعالى: ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) [البقرة:113].

والذي نراه الآن هو أن النصارى تؤيد اليهود تأييدا كاملا وتبرئهم من دم المسيح ، بل وغيروا اسم كتابهم ليوافق اسم كتاب اليهود فسموا الإنجيل العهد الجديد ،والتوراة العهد القديم، فهم - بالجملة- يظهرون لهم التأييد ، ويبطنون لهم البغض ,ويرون أنهم ليسوا على شيء.

الكتاب : الطعن في القرآن الكريم و الرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف : عبد المحسن بن زبن بن متعب المطيري
الناشر : رسالة لنيل درجة الدكتوراة من كلية دار العلوم
مصدر الكتاب : موقع مركز الكتب الإلكترونية





رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2008, 02:10 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية شمس الإسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شمس الإسلام غير متواجد حالياً

افتراء ورد : الآية 106من سورة البقرة تُناقِضُ الآية 27 من سورة الكهف

الآية 106من سورة البقرة تُناقِضُ الآية 27 من سورة الكهف ، والآية في سورة البقرة هي : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ) [البقرة:106]والآية في سورة الكهف :( واتل ما أُيوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته.. ) [الكهف:27].
فالآية الثانية تخبر أن كلمات الله لا تبدل ،والأولى تخبر أنها تنسخ وتنسى،والنسخ نوع تبديل(690).

الجواب(691) :
الآية الأولى تتحدث عن نسخ الأحكام وتغيير حكم بآخر ، وهذا أمر لا بد منه في حال أمة جاهلية نقلها الإسلام تدريجيا إلى حال جديدة متكاملة ، والآية الثانية تذكر أنه لا أحد غير الله يستطيع أن يبدل كلماته ، أو يرد حكما أنزله سبحانه ، والطاعنون لم يفهموا النص فظنوه تناقضا ، وكلتا الآيتين توضح أن الله وحده يمحو ما يشاء ويثبت ، تماما كالآية السابقة قلتُ:التبديل يطلق على تبديل الأحكام ,وهذا سائغ ، ويطلق على تبديل الأخبار, وهذا الذي لا يمكن في القرآن ، فكل آية لها مورد(692)، فالنسخ والتبديل يكونان في الأحكام لا الأخبار.

الكتاب : الطعن في القرآن الكريم و الرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف : عبدالمحسن بن زبن بن متعب المطيري
الناشر : رسالة لنيل درجة الدكتوراة من كلية دار العلوم
مصدر الكتاب : موقع مركز الكتب الإلكترونية
  رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2008, 02:25 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فخري

الصورة الرمزية شمس الإسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شمس الإسلام غير متواجد حالياً

افتراء ورد : تضارب خلق الأنسان في القرآن

افتراء ورد : تضارب خلق الأنسان في القرآن

السؤال هو:

هناك آراء متضاربة في كيفية خلق الإنسان؛ فالسورة (25: 54)-وهي: ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ) [الفرقان:54] - يذكر بها أن الإنسان خلق من ماء، والسورة (36: 77,78)-وهي قوله ( أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ) [يس:77]؛ ذكر بها أنه خلق من نطفة,
والسورة (37: 71,72)-يعني قوله: ( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ ) سورة ص الآية :71 ؛ذكر بها أنه خلق من طين ، على الرغم من أن سجلات الحفريات لا تساند نظرية التطور.

-والجواب(732):

أن الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم- الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه- أنه بدأ خلق الإنسان بخلق أبي البشر آدم الذي خلقه من التراب، الذي أصبح طينا يعجنه بالماء، ثم حمأ مسنونا، أي طينا مخمرا، ثم سواه الله بأن خلقه بيديه سبحانه, ثم أصبح آدم وهو في صورته الطينية صلصالا كالفخار، وهو الطين إذا يبس وجف، ثم نفخ الله فيه الروح فأصبح بشرا حياَّ، ثم أمر الملائكة بالسجود له بعد أن أصبح كذلك , ثم خلق الله من أحد أضلاعه زوجته حواء- كما جاء ذلك في الحديث النبوي - فهي أنثى مخلوقة من عظام زوجها. والله يخلق ما يشاء مما يشاء كيف يشاء، ثم لما عصى آدم بأكله من الشجرة التي نهاه الله أن يأكل منها ، أهبطه الله إلى الأرض , ثم جعل الله تناسل آدم من اجتماع ماء الرجل وماء المرأة، والعرب تسمي المني الذي يقذفه الرجل في رحم الأنثى ماء، وسماه الله في القرآن ( ماء مهينا (. وكل ذلك موجود في القرآن الكريم. وهذا المسكين ظن أن هذه آراء متعارضة، وظن أن كل ذلك آراء متعارضة ,ولم يفهم أن خلق آدم لم يكن كخلق حواء فآدم خلق من الطين، وحواء خلقت من ضلع آدم، وأن كل إنسان خلق من أنثى وذكر من ماء مهين، وأن عيسى عليه السلام خلق من أنثى بلا ذكر ، كما قال سبحانه وتعالى عن عيسى: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون )
[آل عمران : ].
وكان تنوع خلق البشر على هذه الصور؛ ليبين الله لعباده قدرته الكاملة، فهو يخلق ما يشاء مما يشاء كيف يشاء، وقد خلق الإنسان الأول آدم من طين من غير أنثى أو ذكر، وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، وخلق عيسى من أنثى بلا ذكر، وخلق سائر الخلق من اجتماع الذكر والأنثى ، فسبحان من له القدرة الكاملة، والمشيئة النافذة, وهذا كله يدل على الخلق المستقل للإنسان, وأنه لا ينتمي إلى حيوانات هذه الأرض، فالتطور- إن كان حقا- فهو إنما يكون في حيوانات وأحياء هذه الأرض فقط, وأما الإنسان فإنه خلق خلقا مستقلا في السماء، وإن كان الله قد خلقه من طين هذه الأرض, وهذا هو الذي يؤيده العلم والنظر في الكون(733).


الكتاب : الطعن في القرآن الكريم و الرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف : عبدالمحسن بن زبن بن متعب المطيري
الناشر : رسالة لنيل درجة الدكتوراة من كلية دار العلوم
مصدر الكتاب : موقع مركز الكتب الإلكترونية
  رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2008, 02:31 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فخري

الصورة الرمزية شمس الإسلام

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شمس الإسلام غير متواجد حالياً

افتراء ورد : القرآن إن الأرض خلقت قبل السماء. ومرات يقول: إن السماء خلقت قبل الأرض

افتراء ورد : القرآن إن الأرض خلقت قبل السماء. ومرات يقول: إن السماء خلقت قبل الأرض

وقال:
مرة يقول: إن الأرض خلقت قبل السماء. ومرات يقول: إن السماء خلقت قبل الأرض؛قال في البقرة: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [البقرة:29] ،وقال في النازعات: ( أأنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا(*)رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا(*)وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا(*)وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا(*) أخرج منها ماءها مرعها ) [النازعات:27-30].

الجواب:
هناك فرق بين الخلق والدحي ، فخلق الأرض كان قبل السماء ,ثم خلقت السماء ,ثم دحيت الأرض، والدحي - على رأي ابن عباس وجماعة من السلف - هو إخراج الماء والمرعى، يعني أن الله تعالى خلق الأرض ككوكب، ثم خلق السماء وبقيتِ الأجرام، فلما انتهى من ذلك ، بدأ يهيئ الأرض لأن تكون دار حياة للناس ، فجعل فيها الماء والطعام (المرعى)(745)، ومثل هذا كمثل رجل بنى بيتا من دورين , فبنى الدور الأول ثم بنى الثاني ، ثم رجع إلى الأول ليكمل مرافقه و يمدد أسلاك الكهرباء فيه ,وغير ذلك من مستلزمات العيش ، فهو بنى الدور الأول، ثم الدور الثاني , ثم رجع للأول ليهيئه للسكنى .

وقد سأل الأمام السيوطي عن هذه المسالة شعراً فقال السائل :

يا عالم العصر لا زالت أناملكم

لقد سمعت خصاما بين طائفة

في الأرض هل خلقت قبل السماء وهل

فمنهم قال إن الأرض منشأة

ومنهم من أتى بالعكس مستندا

أوضح لنا ما خفى من مشكل وأبن

ثم الصلاة على المختار من مضر تهمي وجودكم نام مدى الزمن

من الأفاضل أهل العلم واللسن
بالعكس جا أثر يا نزهة الزمن
بالخلق قبل السما قد جاء في السنن

إلى كلام إمام ماهر فطن

نجاك ربك من وزر ومن محن

ماحي الضلالة هادي الخلق للسنن
فأجاب : الحمد لله ذي الأفضال والمنن

الأرض قد خلقت قبل السماء كما

ولا ينافيه ما في النازعات أتى

فالحبر أعني ابن عباس أجاب بذا

وابن السيوطي قد قال الجواب لكي
ثم الصلاة على المبعوث بالسنن

قد نصه الله في حم فاستبن

فدحوها غير ذاك الخلق للفطن

لما أتاه به قوم ذوو لسن

ينجو من النار والآثام والفتن
746
وهذا الاعتراض عرض على بعض الصحابة ,كابن عباس وغيره ,وأجاب عنه(747) ،وذكره ابن
النغريلة اليهودي , ورد عليه ابن حزم في القرن الرابع(748)، ومع هذا لا زال يردد


الكتاب : الطعن في القرآن الكريم و الرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف : عبدالمحسن بن زبن بن متعب المطيري
الناشر : رسالة لنيل درجة الدكتوراة من كلية دار العلوم
مصدر الكتاب : موقع مركز الكتب الإلكترونية
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) محب الكتاب قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 7 04-Sep-2011 03:02 AM
حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) محب الكتاب قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 18-Apr-2010 03:43 PM
إذا كان حفظ القرآن سهلاً لهذه الدرجة فلماذا يعاني المؤمنين من صعوبة الحفظ؟ ahellah قسم قرآني وصلاتي نجاتي 11 17-Jan-2010 07:35 AM
فتاوئ العلماء في عدم جواز تعليق التمائم حتى لوكانت من القرآن شاكر الرويلي قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 11 30-Dec-2009 10:40 AM


الساعة الآن 03:35 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42