السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله محمد بن عبدالله النبي الأمي المؤيد بالوحي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أما بعد:
و من المفاهيم الخاطئة أيضا قول البعض:
((( وان لا يكون مريض بالقلب يستعمل جهاز لتنظيم ضربات القلب)))
نعم إن كانت الحجامة على موضع الجهاز فهذا خطأ كبير و لا نشجعه أما أن تكون الحجامة في المواضع الصحيحة في الأخدعين و الكاهل فهي عين الصواب و نافعة لصاحب العرض و أنا هنا في هذا المنتدى المبارك قد كتبت موضوع عن حالة أخي رحمه الله أثر الحجامة و القسط الهندي على جلطة شقيقي و لكن فقد الموضوع لما تم نقل السيرفر منذ كم سنة و لكن قدر الله ما شاء فعل إن تيسر لي قريبا سوف أعيد صياغة الموضوع من جديد ، حيث كان رحمه الله قد تم وضع جهاز لتنظيم دقات القلب و بعد إصابته بالجلطة و دخوله في غيبوبة و الإفاقة منها بعد فترة قد سقيته القسط الهندي حيث كان أصيب بشلل نصفي لا أطيل عليكم فقد تحسن حاله مع القسط الهندي إلى الأحسن و الأفضل و لكن الشلل موجود فبعد خروجه من المستشفى و في اليوم الثاني عملت له الحجامة في القمحدوة و الكاهل و هنا أقول و لا أزكي على الله أحد فتأثير القسط و الحجامة كانت له السبب الرئيس من بعد إذن الله في المشي من بعد الشلل فكان الجهاز موجود في صدره حيث موضع الجهاز في الصدر من ناحية اليمين و أنا كما قلت عملت له الحجامة في القمحدوة ( في الرأس ) و الكاهل بين الكتفين أعلى مقدم الظهر فتحسن حاله فكيف نمنع صاحب العرض و المرض من الخير .
هذه حالة أخي و شقيقي بعد توكلي على الله و يقيني بقول حبيبنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه وسلم (إن في الحجم شفاء).
و هناك بعض الحالات أيضا عملت لها الحجامة كانت لديهم أجهزة و لم يتأثر صاحبها بل بالعكس أجد منهم فيقول أن هناك تحسن في دقات القلب و إستنشاق الهواء أكثر من ذي قبل و الشعور بالحيوية و الشاط .
فاقول و لا أزكي على الله أحد فهذا المفهوم غير صحيح إلا من بعض الجهال أن يضع الكأس على موضع الجهاز فيسبب لنا المتاعب بذلك أما من يعمل له الحجامة حسب المواضع النبوية في الأخدعين و الكاهل و على ظهر القدمين أو وسط الرأس أو القمحدوة فلا مانع .